منير الجصاص
11-12-2005, 02:57 PM
بيان هيئة كربلاء الرسالية
بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل
الإمام السيد محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي
(أعلى الله درجاته)
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحديث الشريف عن مولى المتقين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: يطير المرء بهمته كما يطير الطير بجناحيه.
نعزي صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ونعزيكم بهذه الذكرى الأليمة التي تمر بنا للسنة الرابعة، على فقد علم من أعلام الطائفة الشيعية سيدنا الإمام محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي(أعلى الله درجاته).
تميز الإمام الشيرازي(أعلى الله درجاته) بهمته العالية التي لم تعرف النهاية يوماً ما.. أو لنقل لم يكن في قاموس الإمام الراحل شيء أسمه.. ( مستحيل ,, صعب .. لا أستطيع وغيره...) فقد كان كالبركان الثائر.
كان الإمام الشيرازي يوصي زائريه بأن يعملوا ويستمروا في العمل ، وذلك لما تعانيه الأمة من تخلف عن الشريعة السمحاء، ومن ضمن ما كان يوصي به هو العمل على التغيير الدائم،وطالما كتب في هذا الأمر كثيراً، وإن من يريد التغيير لابد أن لا يعرف الكلل و الملل ولا الخمول والنوم الكثير لأن ذلك ليس من صفات من يريد التغيير الدائم.
ويذكر الإمام الشيرازي في كتابه"السبيل إلى انهاض المسلمين"حيث يقول: فاللازم على الذين يريدون التحرك أن يعرفوا أنّه قد انتهى وقت الكسل والخمول والنوم الكثير وأشباه ذلك، وقد رَوَتْ خديجة أم المؤمنين (عليها الصلاة والسلام) أن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لما نزل عليه الوحي ترك كل راحة وكان يدأب ليل نهار،في العبادة، والعمل فقلت له: يا رسول الله ألا تستريح؟ ألا تنام؟ فقال(صلى الله عليه وآله وسلم) : لقد مضى عهد النوم يا خديجة.
نقول: إن كل من أراد التغيير لابد أن يواصل في عمله لكي يصل إلى هدفه السامي، لأن ذلك فيه رضاً لله وتقدم المسلمين للأمام،وأن من يعمل لابد أن يلتزم بالصبر فإن كل عمل تحفه مكاره..(خصوصاً إذا كان من أجل إعلاء كلمة الله) إذاً لابد من الصبر مع العمل.
إذاً؛ كل ما كان يتمناه فقيدنا الإمام الراحل(أعلى اله درجاته) هو أن يستمر العمل على التغيير وذلك لأن فيه تقدم المسلمين وصلاحهم، وبالهمة العالية يصبح التغيير مستمراً.
وعلى من يريد التغيير.. أن يعلم أنه لابد أن ينسى شيء اسمه (مستحيل ,, صعب .. لا أستطيع وغيره...) كما كان سيدنا الإمام الراحل.
وينقل سماحة آية الله السيد هادي المدرسي(دام ظله) عن سيدنا الإمام الشيرازي أنه يقول: بمجرد أن تبدأ العمل، لابد أن تتوقع من يتكلم عليك، من يغتابك، من يتهمك، من يسقطك.
يعني بمجرد أن تبدأ التحرك في العمل لابد أن تتوقع هذه الأمور الأربعة.إذن الهمة ضرورية في العمل(خصوصاً في التغيير).
مرة أخرى: إننا نتقدم بالتعازي إلى ولي الأمر الإمام المهدي(عجل الله فرجه الشريف) وإلى مراجع الدين جميعهم في كل مكان وإلى الحوزات العلمية وإلى الأمة الإسلامية، وإلى أسرة فقيدنا الراحل الشيرازي وعميدها سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الحاج السيد صادق بن المهدي الحسيني الشيرازي(دام ظله)، وإلى أسرة المدرسي وعميدها سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الحاج السيد محمد تقي المدرسي الحسيني(دام ظله) سائلين المولى عز وجل أن يتغمد فقيدنا المجدد الإمام الشيرازي(أعلى الله درجاته) بواسع رحمته وجزيل إحسانه ورضوانه وأن يحشره مع أجداده الطاهرين، محمد وآله أجمعين.. وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.
2- شوال-1426
هيئة كربلاء الرسالية
المعامير - البحرين
بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل
الإمام السيد محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي
(أعلى الله درجاته)
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحديث الشريف عن مولى المتقين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: يطير المرء بهمته كما يطير الطير بجناحيه.
نعزي صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ونعزيكم بهذه الذكرى الأليمة التي تمر بنا للسنة الرابعة، على فقد علم من أعلام الطائفة الشيعية سيدنا الإمام محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي(أعلى الله درجاته).
تميز الإمام الشيرازي(أعلى الله درجاته) بهمته العالية التي لم تعرف النهاية يوماً ما.. أو لنقل لم يكن في قاموس الإمام الراحل شيء أسمه.. ( مستحيل ,, صعب .. لا أستطيع وغيره...) فقد كان كالبركان الثائر.
كان الإمام الشيرازي يوصي زائريه بأن يعملوا ويستمروا في العمل ، وذلك لما تعانيه الأمة من تخلف عن الشريعة السمحاء، ومن ضمن ما كان يوصي به هو العمل على التغيير الدائم،وطالما كتب في هذا الأمر كثيراً، وإن من يريد التغيير لابد أن لا يعرف الكلل و الملل ولا الخمول والنوم الكثير لأن ذلك ليس من صفات من يريد التغيير الدائم.
ويذكر الإمام الشيرازي في كتابه"السبيل إلى انهاض المسلمين"حيث يقول: فاللازم على الذين يريدون التحرك أن يعرفوا أنّه قد انتهى وقت الكسل والخمول والنوم الكثير وأشباه ذلك، وقد رَوَتْ خديجة أم المؤمنين (عليها الصلاة والسلام) أن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لما نزل عليه الوحي ترك كل راحة وكان يدأب ليل نهار،في العبادة، والعمل فقلت له: يا رسول الله ألا تستريح؟ ألا تنام؟ فقال(صلى الله عليه وآله وسلم) : لقد مضى عهد النوم يا خديجة.
نقول: إن كل من أراد التغيير لابد أن يواصل في عمله لكي يصل إلى هدفه السامي، لأن ذلك فيه رضاً لله وتقدم المسلمين للأمام،وأن من يعمل لابد أن يلتزم بالصبر فإن كل عمل تحفه مكاره..(خصوصاً إذا كان من أجل إعلاء كلمة الله) إذاً لابد من الصبر مع العمل.
إذاً؛ كل ما كان يتمناه فقيدنا الإمام الراحل(أعلى اله درجاته) هو أن يستمر العمل على التغيير وذلك لأن فيه تقدم المسلمين وصلاحهم، وبالهمة العالية يصبح التغيير مستمراً.
وعلى من يريد التغيير.. أن يعلم أنه لابد أن ينسى شيء اسمه (مستحيل ,, صعب .. لا أستطيع وغيره...) كما كان سيدنا الإمام الراحل.
وينقل سماحة آية الله السيد هادي المدرسي(دام ظله) عن سيدنا الإمام الشيرازي أنه يقول: بمجرد أن تبدأ العمل، لابد أن تتوقع من يتكلم عليك، من يغتابك، من يتهمك، من يسقطك.
يعني بمجرد أن تبدأ التحرك في العمل لابد أن تتوقع هذه الأمور الأربعة.إذن الهمة ضرورية في العمل(خصوصاً في التغيير).
مرة أخرى: إننا نتقدم بالتعازي إلى ولي الأمر الإمام المهدي(عجل الله فرجه الشريف) وإلى مراجع الدين جميعهم في كل مكان وإلى الحوزات العلمية وإلى الأمة الإسلامية، وإلى أسرة فقيدنا الراحل الشيرازي وعميدها سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الحاج السيد صادق بن المهدي الحسيني الشيرازي(دام ظله)، وإلى أسرة المدرسي وعميدها سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الحاج السيد محمد تقي المدرسي الحسيني(دام ظله) سائلين المولى عز وجل أن يتغمد فقيدنا المجدد الإمام الشيرازي(أعلى الله درجاته) بواسع رحمته وجزيل إحسانه ورضوانه وأن يحشره مع أجداده الطاهرين، محمد وآله أجمعين.. وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.
2- شوال-1426
هيئة كربلاء الرسالية
المعامير - البحرين