منير الجصاص
11-13-2005, 09:43 AM
اشتكت أسرة «أبو جوهر» من أهالي بلدة العوامية «محافظة القطيف» توقيف ابنها ابراهيم منصور أبو جوهر (28 سنة) بشرطة محافظة القطيف لليوم التاسع على التوالي بتهمة اطلاقه أعيرة نارية أثناء احدى حفلات الزواج التي شهدتها البلدة في الاسبوع الماضي.
وفي اتصال هاتفي مع «شبكة راصد الأخبارية» أفاد السيد أيمن أبو جوهر شقيق الموقوف ابراهيم قائلاً « اقتيد أخي ابراهيم يوم الخميس الماضي 16 جمادى الأولى 1426هـ «23 يونيو 2005م» بداية لشرطة العوامية بتهمة مشاركته في اطلاق اعيرة نارية بحفل زواج أحد أصدقائه، ومن ثم أخذ للتوقيف بشرطة القطيف وظل في التوقيف منذ ذلك الحين..».
ويضيف أبو جوهر «لقد أساءت «صحيفة اليوم» لأخي ابراهيم حين نشرت في اليوم التالي لتوقيفه خبراً أعده مراسلها عوضة الزهراني مفاده «ضبط المتهم بإطلاق "الأعيرة" بالعوامية..» علماً بأنه قد تم تفتيش سيارة أخي وقت القاء القبض عليه برفقة صديقه عمار علي الشيخ (21 سنة) ولم يضبط بحوزتهما أي قطعة سلاح حين القبض عليهما ولا ما يدل على اطلاق النار من قريب أو بعيد..».
ويشير أبو جوهر في معرض حديثه لـ«شبكة راصد الأخبارية» الى مفارقة جرت وقت تواجد أخيه بشرطة العوامية مقبوضاً عليه بالقول «المفارقة هي أنه في الوقت الذي قبض على أخي بتهمة اطلاق الأعيرة النارية، وفي أثناء تواجده بحوزة شرطة العوامية كانت سماء العوامية حينها تضج بأزيز الرصاص من كل ناحية وأفراد الشرطة أنفسهم كانوا يستمعون لذلك.. ومع ذلك كانوا مصرين على أن أخي هو المتسبب في اطلاق النار!!..».
وحول مجريات التحقيق مع أخيه ابراهيم يشير السيد أيمن أبو جوهر «قابلنا الملازم سداح وهو المسئول عن التحقيق مع أخي وأفادنا بأن المطلوب من أخي ثلاثة أمور، أولاً تسليم قطعة السلاح التي أطلق منها النار والثاني أن يتم تصديق أقواله بالمحكمة والثالث أن يدفع غرامة استخدام السلاح..».
وأنا من جهتي دافعت عن أخي ونقلت وجهة نظره كما يفيد السيد أبو جوهر «نقلت لضابط التحقيق أن أخي ابراهيم لم تكن لديه أية قطعة سلاح وقت القاء القبض عليه وهذا مثبت في محاضركم، وقد فهمنا من أخي أنكم أجريتم فحصاً عليه وعلى زميله للكشف عن مادة البارود في يديه لإثبات ما اذا كان قد أطلق بالفعل أية أعيرة نارية وقد كانت النتيجة سلبية، بل ان الإعيرة النارية كانت تملئ سماء العوامية وأخي كان بحوزة الشرطة، وأخيراً نتوقع أن الشبهة الوحيدة ضد أخي هي الشك بسيارته فقط.. وهذه مردود عليها لأن سيارة أخي ليست الوحيدة في هذا العالم بل هناك مثلها كثير..».
ويطالب السيد أبو جوهر من خلال «شبكة راصد الأخبارية» بإطلاق سراح أخيه ابراهيم بالقول «نطالب بسرعة البت بقضية توقيف أخي لدواع غير منطقية وبلا دليل ادانة واضح ضده، بل أطالب أيضاً بمساءلة الصحفي بجريدة اليوم الذي أساء لأخي كثيراً وعقّد موضوعه أكثر فأكثر من خلال التشهير به على صفحات الجريدة واتهامه مباشرة بإطلاق الأعيرة النارية..»، ويختم السيد أيمن بالقول «لقد سبب توقيف أخي ارباكاً كبيراً وسط الأسرة.. والدتي متعبة جداً جراء هذا الأمر، ونأمل انهاء هذه المعاناة سريعاً».
وفي اتصال هاتفي مع «شبكة راصد الأخبارية» أفاد السيد أيمن أبو جوهر شقيق الموقوف ابراهيم قائلاً « اقتيد أخي ابراهيم يوم الخميس الماضي 16 جمادى الأولى 1426هـ «23 يونيو 2005م» بداية لشرطة العوامية بتهمة مشاركته في اطلاق اعيرة نارية بحفل زواج أحد أصدقائه، ومن ثم أخذ للتوقيف بشرطة القطيف وظل في التوقيف منذ ذلك الحين..».
ويضيف أبو جوهر «لقد أساءت «صحيفة اليوم» لأخي ابراهيم حين نشرت في اليوم التالي لتوقيفه خبراً أعده مراسلها عوضة الزهراني مفاده «ضبط المتهم بإطلاق "الأعيرة" بالعوامية..» علماً بأنه قد تم تفتيش سيارة أخي وقت القاء القبض عليه برفقة صديقه عمار علي الشيخ (21 سنة) ولم يضبط بحوزتهما أي قطعة سلاح حين القبض عليهما ولا ما يدل على اطلاق النار من قريب أو بعيد..».
ويشير أبو جوهر في معرض حديثه لـ«شبكة راصد الأخبارية» الى مفارقة جرت وقت تواجد أخيه بشرطة العوامية مقبوضاً عليه بالقول «المفارقة هي أنه في الوقت الذي قبض على أخي بتهمة اطلاق الأعيرة النارية، وفي أثناء تواجده بحوزة شرطة العوامية كانت سماء العوامية حينها تضج بأزيز الرصاص من كل ناحية وأفراد الشرطة أنفسهم كانوا يستمعون لذلك.. ومع ذلك كانوا مصرين على أن أخي هو المتسبب في اطلاق النار!!..».
وحول مجريات التحقيق مع أخيه ابراهيم يشير السيد أيمن أبو جوهر «قابلنا الملازم سداح وهو المسئول عن التحقيق مع أخي وأفادنا بأن المطلوب من أخي ثلاثة أمور، أولاً تسليم قطعة السلاح التي أطلق منها النار والثاني أن يتم تصديق أقواله بالمحكمة والثالث أن يدفع غرامة استخدام السلاح..».
وأنا من جهتي دافعت عن أخي ونقلت وجهة نظره كما يفيد السيد أبو جوهر «نقلت لضابط التحقيق أن أخي ابراهيم لم تكن لديه أية قطعة سلاح وقت القاء القبض عليه وهذا مثبت في محاضركم، وقد فهمنا من أخي أنكم أجريتم فحصاً عليه وعلى زميله للكشف عن مادة البارود في يديه لإثبات ما اذا كان قد أطلق بالفعل أية أعيرة نارية وقد كانت النتيجة سلبية، بل ان الإعيرة النارية كانت تملئ سماء العوامية وأخي كان بحوزة الشرطة، وأخيراً نتوقع أن الشبهة الوحيدة ضد أخي هي الشك بسيارته فقط.. وهذه مردود عليها لأن سيارة أخي ليست الوحيدة في هذا العالم بل هناك مثلها كثير..».
ويطالب السيد أبو جوهر من خلال «شبكة راصد الأخبارية» بإطلاق سراح أخيه ابراهيم بالقول «نطالب بسرعة البت بقضية توقيف أخي لدواع غير منطقية وبلا دليل ادانة واضح ضده، بل أطالب أيضاً بمساءلة الصحفي بجريدة اليوم الذي أساء لأخي كثيراً وعقّد موضوعه أكثر فأكثر من خلال التشهير به على صفحات الجريدة واتهامه مباشرة بإطلاق الأعيرة النارية..»، ويختم السيد أيمن بالقول «لقد سبب توقيف أخي ارباكاً كبيراً وسط الأسرة.. والدتي متعبة جداً جراء هذا الأمر، ونأمل انهاء هذه المعاناة سريعاً».