ALshraa ALmhagr
05-17-2007, 12:21 AM
رفضت الفتات طبعاً طلبه وقالت له أنا لست أفضل من أبنائي فغضب العبد الذي حاول أن يأخذ ما يريد منها بالقوه ولكن دون جدوى فرماها في البئر ، وذهب العبد ليلحق بجيش الأمير وحين وصل رآه الأمير فسارع إليه وسأله : أين زوجتي وأولادي تكلم !؟ قال العبد : ياسيدي لقد هاجمتنا مجموعه من قطاعي الطرق وأخذوا الأميره والطفلين معهم وارادوا أن يقتلوني لكن الأميره توسلت بأن لايقتلوني وها أنا ذا ياسيدي أفعل بي ما تشاء . الأمير : كيف عرفوا أنها إمرأه وأنا قد ألبستها لباس فرسان كيف . العبد : ياسيدي من الطفلين لقد إستغربو ا وجود الطفلين وليس هناك إمرأه ترعاهم واكتشفوا أمر الأميره . الأمير : ومن أين ذهبوأ . العبد : من هذا الإتجاه يا سيدي . وأخذ الأمير جيشه وراح يبحث عنهم وجاب الأرض ولكن دون جدوى ، استسلم الأمير لأحزانه ورجع إلى الديار من غير حبيبته وطفليه، أما من ناحيت الأميره فقد مات طفلاها في البئر ، واراد لها الله أن تعيش . تعلقت بأحد أجناب البئر، وبعد أيام من وجودها في البئر ، مرت إحدى القوافل من عند البئر وأتوه ليشربوا ، سمعوا أنيناً في البئر ، وعرفوا أن هناك شخص فيه فرموا له بحبل فربطت الفتات نفسها بالحبل وأخرجوها ، سألها صاحب القافله من أنت أيها الفارس وكيف وقعت في البئر . إذ أنهم لم يعرفوها لأنها كما قلنا كانت متنكره بزي فارس. فقالت الفتات : لقد كنت مسافراً ومررت بالبئر لأشرب وفاجأتني مجموعةٌ من اللصوص ، رموني في البئر وأخذوا كل ما أملك . صاحب القافله : إن لباسك يدل على انك ذى شأن فما عملك . قالت الفتات : لقد كنت في بلدي قاضياً احكم بين الناس بالعدل . صاحب القافله : حسناً هل تريد الذهاب معنا إلى ديارنا أم ماذا ،إطلب ماشئت ياسيادة القاضي . الفتاة : لقد تركت دياري وليس لي أهل خذوني معكم . ذهبوا إلى ديارهم ، وهناك طلبوا من الفتاه أن تتولى أمر القضاء عندهم . فأخذت تقاضي بين الناس وشاع صيت عدلها في الأرض ، في هذه الفتره قامت عصابه بسرقت ماعند أخيها وعمها من الإبل وقرر الإثنين أن يذهبا وراء حلالهم ووصلوا عند ديار الأمير ووجدوا إبلاً عليها وشمهم ( الإبل التي طلبتها الفتاة من الأمير مهراً لها ووضع عليها وشم عائلتها) فسألى الراعي: لمن هذه الإبل. الراعي :هذه إبل الأمير. العم : إذهب بنا إلى أميرك إذا . أخذهما الراعي إلى الأمير .رحب الأمير بضيفيه وسألهما عن سبب الزياره. العم : أيها الأمير هذه الإبل التي عندك لنا ولقد سرقت من عندنا . الأمير: كيف تقول هذا أيها الرجل ، هذه إبلي .إختلفوا فيما بينهم . قال لهم الأمير : سمعت عن قاضي يحكم بين الناس بالعدل ويعطي كل ذي حقٍ حقه فالنذهب إليه . ذهبوا إلى القاضي وأخذوا الإبل معهم يقودها العبد . وعند الوصول . السلام عليكم أيها القاضي لقد أتينا إليك بمشكله ونطلب منك أن تحلها لنا .طبعاً الفتاة تعرفت عليهم ولكن هم لم يستطيعوا أن يتعرفوا عليها .الفتاة : حسناً إجلسوا أولاً لكي أقص عليكم هذه القصه وبعدها سنرى . بدأت تقص الفتاة قصتها مع عمها وأخيها . وهنا العم تدخل وقال : أيها القاضي لم نأتي لهاذا الأمر . الفتاة : إصمت واسمع . وقصت عليهم القصه كامله من الألف .. إلى الياء ،وعند إنتهائها من القصه ، خلعت العمامه التي كانت تضعها على رأسها . وأصيب الكل بدهشةٍ كبيرةٍ . الفتاه : مالكم مندهشين نعم هذه أنا ياعماه ، هذه أنا ياأخي ، هذه أنا يازوجي ، هذه أيها العبد . قام الأمير وأخو الفتاة بإعدام العم والعبد جزاء مافعلوا وعاد الأمير وحبيبته وأخيها إلى الديار تملؤهم فرحت اللقاء بعد فراقٍ طويل .وعاشوا سعداء . وبعد فتره
لالالالالالالالالا امزح معاكم خلصت القصه
النهايه
لالالالالالالالالا امزح معاكم خلصت القصه
النهايه