منير الجصاص
11-14-2005, 04:06 PM
ابدى عدد من رجال الدين ووكلاء المراجع في الكويت ارتياحهم لتصريح وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية د. عبدالله المعتوق بشأن قرب تعيين مفتي عام لدولة الكويت، مؤكدين ان ذلك يؤدي الى توحيد الفتاوى والاحكام وفقا للشريعة الاسلامية والسنة النبوية الشريفة، كما يؤدي كذلك بأن يكون الجميع تحت مظلة واحدة، مشيرين الى ان الامر يستدعي تشكيل لجنة من علماء السنة والشيعة لتسهيل عملية الافتاء لكافة الاطراف والمذاهب والاطياف.
وثمن العلامة الميرزا كمال الدين الحائري الاحقاقي بادرة وزير الاوقاف متمنيا استحداث ادارة تابعة لوزارة الاوقاف خاصة بالافتاء لأبناء المذهب الجعفري، على ان يتم ذلك بعد موافقة وزارة الاوقاف والتشاور مع علماء الكويت من المذهب الجعفري لتعيين اعضاء في لجنة الافتاء الجعفري، موضحا بان هذه الخطوة المباركة من شأنها تيسير امور ابناء الوطن الواحد وتسهيل وصول الفتاوى والاحكام الشرعية لهم.
وأشاد السيد محمد باقر المهري وكيل مراجع الشيعة في الكويت وأمين عام تجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت بقرار وزير الاوقاف مكرراً دعوته لتشكيل لجنة افتاء من العلماء المسلمين السنة والشيعة للنظر في كافة الاسئلة والاستفسارات واصدار الفتاوى والاحكام الشرعية وفقاً للشريعة الاسلامية والسنة النبوية الشريفة وفقه اهل البيت عليهم السلام.
واشار السيد مرتضى المهري وكيل سماحة المرجع الديني السيد السيستاني الى ان المسلمين يرجعون الى الكتاب والسنة وفق اهل البيت عليهم السلام، وان المسلمين بكافة الاطياف والمذاهب يتبعون المرجعية الدينية في كافة الاحكام والفتاوى الشرعية. وعليه فإن كان ولابد من تعيين مفتي عام لدولة الكويت فإن افتاءاته ستنحصر في الامور العامة مع النظر في الاختلافات الجوهرية في بعض الاحكام بين المذهبين السني والشيعي وهذا يتطلب ان يكون مفتيان احدهما للسنة والآخر للشيعة او تشكيل لجنة افتاء تضم مجموعة من العلماء في المذهبين السني والشيعي.
وأضاف بان الشرع الاسلامي تبنى الحرية والديموقراطية وكذلك حرية الاختيار، ومن هنا لا يجوز للحكومة الزام المسلمين تطبيق فتاوى مفتي الحكومة وأن كانت هذه الفتاوى بمثابة فتاوى عامة، وعليه فمن الافضل ترك المسلم يعيش الاجواء الديموقراطية واختيار المرجع الافضل او المفتي للرد على الاسئلة والافتاء حول مختلف المسائل الشرعية واحكامها.
ومن جهته اوضح الشيخ هاني شعبان وجود أحكام مختلفة بين المذهبين السني والشيعي كما ان هناك اختلافات بين فئات كل مذهب - لذا من الصعب ان يكون هناك مفت لكافة الاحكام الشرعية، ولكن يمكن ان يعين مفت للامور العامة اما في الفرعيات فيجب الرجوع الى المرجعية الدينية او العلماء الاجلاء لكل طائفة.
وثمن العلامة الميرزا كمال الدين الحائري الاحقاقي بادرة وزير الاوقاف متمنيا استحداث ادارة تابعة لوزارة الاوقاف خاصة بالافتاء لأبناء المذهب الجعفري، على ان يتم ذلك بعد موافقة وزارة الاوقاف والتشاور مع علماء الكويت من المذهب الجعفري لتعيين اعضاء في لجنة الافتاء الجعفري، موضحا بان هذه الخطوة المباركة من شأنها تيسير امور ابناء الوطن الواحد وتسهيل وصول الفتاوى والاحكام الشرعية لهم.
وأشاد السيد محمد باقر المهري وكيل مراجع الشيعة في الكويت وأمين عام تجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت بقرار وزير الاوقاف مكرراً دعوته لتشكيل لجنة افتاء من العلماء المسلمين السنة والشيعة للنظر في كافة الاسئلة والاستفسارات واصدار الفتاوى والاحكام الشرعية وفقاً للشريعة الاسلامية والسنة النبوية الشريفة وفقه اهل البيت عليهم السلام.
واشار السيد مرتضى المهري وكيل سماحة المرجع الديني السيد السيستاني الى ان المسلمين يرجعون الى الكتاب والسنة وفق اهل البيت عليهم السلام، وان المسلمين بكافة الاطياف والمذاهب يتبعون المرجعية الدينية في كافة الاحكام والفتاوى الشرعية. وعليه فإن كان ولابد من تعيين مفتي عام لدولة الكويت فإن افتاءاته ستنحصر في الامور العامة مع النظر في الاختلافات الجوهرية في بعض الاحكام بين المذهبين السني والشيعي وهذا يتطلب ان يكون مفتيان احدهما للسنة والآخر للشيعة او تشكيل لجنة افتاء تضم مجموعة من العلماء في المذهبين السني والشيعي.
وأضاف بان الشرع الاسلامي تبنى الحرية والديموقراطية وكذلك حرية الاختيار، ومن هنا لا يجوز للحكومة الزام المسلمين تطبيق فتاوى مفتي الحكومة وأن كانت هذه الفتاوى بمثابة فتاوى عامة، وعليه فمن الافضل ترك المسلم يعيش الاجواء الديموقراطية واختيار المرجع الافضل او المفتي للرد على الاسئلة والافتاء حول مختلف المسائل الشرعية واحكامها.
ومن جهته اوضح الشيخ هاني شعبان وجود أحكام مختلفة بين المذهبين السني والشيعي كما ان هناك اختلافات بين فئات كل مذهب - لذا من الصعب ان يكون هناك مفت لكافة الاحكام الشرعية، ولكن يمكن ان يعين مفت للامور العامة اما في الفرعيات فيجب الرجوع الى المرجعية الدينية او العلماء الاجلاء لكل طائفة.