المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما يفقد السائقون اعصابهم


وسام الشهادة
11-16-2005, 02:05 AM
يخوض السائقون معارك طاحنة على الحلبات و قد تستمر هذة المعارك خارج الحلبات بتراشق كلامي او حتى بالايدي . في هذه المقالة ساسرد بعض اللحظات التي فقد السائقين فيها السيطرة على انفسهم , هذة الظروف التي يعتبرها الاعلام وسيلة لزيادة الاثارة.

اول هذة المواقف هو ما حدث في سباق المانيا عام 1981 على حلبة هوكنهايم, البرازيلي نيلسون بيكية كان متصدرا للسباق و يهم بتجاوز المتاْخر بلفة سالازار, و عند احدى المنعطفات الضيقة لم يمنح سالازار بيكية المجال للتجاوز مما ادى الى اصطدامهما ببعض فخرج الاثنان من السباق و على الفور توجة بيكية الى سالازار و بداْ بتوجية اللكمات و الضربات الى اليه بل و استعمل قدمية في مشهد مذهل و مضحك. الطريف انه و بعد العراك توجة بيكية الى منصة فريقة مشيا على الاقدام لكنة و في طريقه توقفت سيارة لكي تقلة, لكن سالازار كان بها فاحتد نقاش حاد بينهما مما دفع السائق ان ينزل لكي يهدءهما فما كان من بيكية الا ان اسرع للسيارة و استقل القيادة تاركا كل من السائق و سالازار وراءة !


بروست و سينا كان لهم العديد من المواقف خصوصا خلال فترة زمالتهما في المكلارين هوندا. سباق البرتغال عام 1988 على حلبة استوريل شهد معركة حامية بين الاثنين على الحلبة حيث تجاوز بروست سينا على المقطع المستقيم لكن خلال التجاوز قام سينا بدفع بروست نحو الحائط في مناورة اعتبرها العديد من المراقبين خطرة, و بالمناسبة يمكن مشاهدة هذة المناورة في مكتبة الفيديو في المنتدى التي انشاْها العضو عاشق الفيراري مشكورا. بروست صرح ان سينا يشكل خطرا ليس فقط على نفسة انما ايضا على بقية السائقين. موقف اخر هو ما حدث عام 1989 في سباق سان مارينو حيث اتفق الاثنان بعد ان تصدرا خط الانطلاق الاول و قبل السباق ان من يقوم بانطلاقه افضل من الاخر يحق له ان يصل الى المنعطف الاول (منعطف توسا ), تصميم الحلبة القديم كان يسمح للسائقين بالقيام بالتجاوز قبل الوصول الى توسا, المهم ان بروست قام بانطلاقة ممتازة ووصل الى توسا اولا لكن السباق و لسبب لا اذكرة توقف, بروست في الانطلاقة الثانية كان ايضا اسرع من سينا و كان من المفترض في سينا و حسب الاتفاقيه ان لا يهاجم بروست قبل توسا لكنة ضرب بالاتفاقية عرض الحائط و تجاوزة عند المنعطف. بروست المذهول صرح للصحف بعد السباق باْن سينا مخادع و انه لم يحترم الاتفاقيه اما سينا فقال ان الاتفاقية كانت قائمة في الانطلاقة الاولى فقط. لكن رون دينيس جعله يعتذر علنا لبروست.

موقف اخر لكن بين سينا و شوماخر هذة المرة, في سباق فرنسا عام 1992, ارتكب مايكل خطاْ بالقيادة متسببا بخرجه هو و سينا في اللفة الاولى, لكن السباق اعيد, قبل الانطلاقة الثانية توجة سينا و الشرر يتطاير من عينية نحو مايكل و امسكة من عنقه مايكل حاول دفعه , عندما سئل مايكل عما حدث اجاب بعدم اكتراث " لا شيْ فقد دلك لي اكتافي"....

حادثة اخرى لكن بين سينا و ايرفاين عام 1993 في سباق اليابان, سينا المتصدر تجاوز ايرفاين بلفة و كان يهم بتجاوز هيل ايضا بلفة, لكن ما حدث هو ان ايرفاين قام و بتجاوزهما معا و بمناورة اعتبرها سينا خطرةالمهم ان البرازيلي توجة الى ايلرفاين و بدا الاثنان نقاش حاد, ايرفاين المعروف باسلوبه الهادئ بل و المستفز احيانا كان يرفض الاعتراف بخطاْة اما سينا فقد كان في قمة غضبة_ يمكنني ان اكتب ما دار في النقاش حرفيا لاحقا_ المهم ان ايرفاين استفز سينا مما دفع بسينا ان يوجة لكمة قوية لوجة ايرفاين اسقطتة ارضا !


موقف اخر بين شوماخر و هيل عام 1995 و تحديدا في سباق بريطانيا, مايكل كان متصدرا نتيجة استراتيجيتة بالتوقف مرة واحدة اما هيل فاتبع التوقف مرتين و كان خلف مايكل مباشرة محاولا تجاوزة بشتى الطرق, و لكنة قام بمناورة خاطئة تسببت بخروج الاثنين معا من السباق, مايكل توجة الى سيارة هيل و الغضب باد علية ملوحا له بيدة و كاْنة يقول ما الذي فعلته, لكن المارشلز ابعدوة و عندما سئل عما كان ينوي فعلة قال ان التعارك ليس اسلوبه لكنة كان ينوي التحدث مع هيل فقط. الواقع و انه خلال عامي 94 و 95 كان شوماخر دائم الهجوم على هيل في الصحف و المقابلات حيث انه كان دائما يضعه في موقف دفاعي, هذا الاسلوب لم ينجح في راْيي مع ميكا هاكينن ذو العقلية الفنلندية الهادئة.

وسام الشهادة
11-16-2005, 02:06 AM
جميعنا يذكر ما حدث عام 1998 و في سباق بلجيكا تحديدا بين كل من شوماخر و كولتارد, بعد الحادث توجة مايكل الى منصة فريقة على متن سيارة بثلاث عجلات و على الفور ركن السيارة و رمى بالمقود و توجة و الغضب الشديد باد علية الى منصة المكلارين باحثا عن كولتارد و لكن اعضاء فريقة و كذلك اعضاء فريق المكلارين منعوة, مايكل كان يصرخ في كولتارد وقتها:" اتحاول قتلي؟". شوماخر لاحقا و في لقاء اجراه مع دايمون هيل عام 99 لحساب مجلة ال F1-Racing اعترف ان هذه اللحظة هي من اللحظات النادرة التي فقد فيها السيطرة على نفسة بهذا الشكل. ايضا جدير بالذكر ان كولتارد نفسة صرح علنا قبل سنوات قليلة انه كان المخطاْ في هذه الحادثة حيث انه كان من الخطا عليه ان يبطئ فخاْة و على خط التسابق و في مثل هكذا ظروف.


عام 1999 كان موسما صعبا لميكا هاكينن, فعلى الرغم من ابتعاد مايكل عن المنافسة نتيجة الحادث على حلبة سيلفرستون الا ان العديد من الامور حدثت له و صعبت من مهمتة , هذه الامور كانت مزيج من اعطال ميكانيكية او اخطاء بالقيادة او حتى اصطدام زميلة بالفريق بة في سباق النمسا. المهم ان سباق ايطاليا كان يجري تماما كما يشتهي ميكا, فكان متصدرا للسباق عن فرنتزن و بفارق 8 ثواني حسب ما اذكر , اما منافسة المباشر ايرفاين فكان يجاهد لاحراز النقاط. لكن و عند المنعطف الاول القديم اخطاْ ميكا في نسبة التعشيق مما جعلة يفقد السيطرة على السيارة و يخرج مضيعا فوزا ثمينا و سهلا. هاكينن خرج من السيارة غاضبا من نفسة و رمى بكفتية ارضا و توجة الى منطقة منزوية ذارفا دموعة لهذة الغلطة المميتة, لكن هذا المشهد التقطته وسائل الاعلام. اعتقد ان هذا المشهد يعكس كم هو صعي عالم الفورمولا-1, فحتى ميكا المعروف باْته قمه في الهدوء و تمالك النفس لم يستطع ان يسيطر على مشاعرة في تلك اللحظة.


اعتقد ايضا انكم تذكرون سباق ايطاليا عام 2000, مايكل شوماخر كان يقود موسما مليْ بالضغوط حيث ان سباق ايطاليا كان مفصليا لكي يبفى في الصراع على لقب البطولة مع ميكا هاكينن و الذي كان يتقدمه ب 6 نقاط, ايطاليا و المانيا و جميع التيفوزي حول العالم كانوا يصلون لفوزة, و بالفعل خاض مايكل سباقا ضاريا مع ميكا و استطاع الفوز به مشعلا الصراع من جديد على اللقب بعد ان ظن الجميع ان ميكا هو الاقرب للحسم. المهم و خلال الموْتمر الصحفي قال مايكل انة تعب و مرهق و حين سئل عن معادلتة لرقم سينا بالانتصارات انفجر باكيا في منظر مذهل جان تود وقتها قال ان مايكل كان واقعا تحت ضغط لا يحتمل, فاللقب الذي يجري الفريق وراءة كان و في ظل قوة المكلارين و ميكا وقتها صعبا.