الكاظمي
08-13-2007, 04:30 AM
[
|--*¨®¨*--|الى أمير المؤمنين عليه السلام |--*¨®¨*--|
سجد َ الزمان ُ ولا أراه ُ تمَلـُّقا = يوما ً كما نطق َ الكتاب ُ مـُوَثـّقا
فلقد ْ وجدت ُ مع الكتاب ِ دلائلا ً = تضع ُ الجـَنان َ على الصراط ِ مُحـلـّقا
والروح ُ سابحة ُ بفيض ِ ولائهم ْ = فإذا بها وثـبت ْ تنال ُ المشرِقا
حتى إذا وصلت ْ لفلك ِ نجاتها = ركِب َ الفؤاد ُ مع الضياغم ِ والتقى
يتعانق ُ الأحباب ُ فيما بينهم ْ = حُبا ً على بُشرى الإله تعـانقـا
مازلت ُ أنظر ُ رُكنه ُ بتمعُن ٍ = حتى اندَهشت ُ وليس لي أن ْ أنطقا
إن ْ يخرس َ الحرُّ اللبيب فقبله ُ = كسرى هوى إيوانه ُ وتبيدقا
والكفر ُ مهزوز ُ البيان ِ مُحقـَر ُ = لايستطيع ُ من َ الذهول ِ ترَمـّقا
إنّ الذي وُجـِد َ الفِقار ُ لأجلِهِ = يلهو ببارقة ِ السيوف ِ تشوّقا
راحت تغازله ُ الرماح ُ تخوّفا = مِن بأسه ِ كي لاتصادف َ مأزقـا
إن ْ لم يلد ْ نفس ُ النبيّ بمكة ٍ = لسعت الى قلب ِ الإمام ِ تعشّقا
زفـّت ْ إلينا الفاضلات ُ ولادة ً = نورا ً وبشرى طاهرا ً متألـِقا
لايرتضي إلاّ الإله َ تعَبُدا ً = وتراه ُ بالدين ِ الحنيف ِ تقرطقا
فجلى الهموم َ عن ِ النبي ّ مُحطِماً = أصنامهم ْ وسعى اليه ِ مُصدّقـا
نوران ِ مِن نور الإله ِ تراهُما = هيهات َ تسمع ُ في الوجود ِ تفرّقـا
فاسجد بشكر ٍ للجليل ِ تعفـّرا ً = فيما إتخـَذت َ مُصَـدِّقـا ً ومُصـَدَّقـا
فوجدت ُ أفراح َ الحياة ِ تحوطني = عزا ً وبات لها الحقود ُ مُمَزقا
أدعو الإله َ بغربتي متوسلا ً = أعتابهم ْ للحشر ِ أن ْ أتوفـقا
لو لم ْ أعاهد ْ بالولاية ِ حيدرا ً = كادت مع الزفرات ِ نفسي تزهَقا
يا أيها النبأ العظيم وجنـّتي = هيهات َ أتخِذ ُ البدائل َ مُطلقا
لو علّقوني بالمشانق ِ سيّدي = ماكُنت ُ يوما ً للطغاة ِ مُصَفـّقا
علمتني حُبَّ الجهاد ِ مناضلا ً = أبغي حياة ً لا أريد ُ تصدّقا
وبنيت ُ مجدا ً مِن دروسك سيدي = إني أراه ُ للقيامة ِ مُشرقا
وكفى بمن آخى النبي ّ بنفسه ِ = فخرا ً فأصبح َ للنبيّ ملاصقا
نورُ له ُ نورُ النبوة ِ طالما = فيه ِ تجسّدت الرسالة مَنطِقا
فالحق دارَ مع الوليّ ملازما ً = ماكان يوما ً للعدالة ِ مُملقا
كانت له الجوزاء تبدو سلّما ً = حتى إرتقى في نوره ِ ثم ّ إرتقى
يارافعا ً علم َ الرسالة ِ عالياً = لولا حسامك ماعرفت لي البقا
فرفضت ُ كل ّ وليجة ٍ في حُبـّكم ْ = عمدا ً وقد ْ نبذ ّ الفؤاد ُ الفـُسّقا
إني لأكتب ُ بالدماء ِ هويتي = قسما ً وأرفع ُ للإمامة ِ بيرقا
ماحزت ُ مِن ْ فخر ٍ بدون ولائكم = فأنا ركبت ُ مع الولاة ِ مُوفقا[/poem][/color][/size][/align]
|--*¨®¨*--|الى أمير المؤمنين عليه السلام |--*¨®¨*--|
سجد َ الزمان ُ ولا أراه ُ تمَلـُّقا = يوما ً كما نطق َ الكتاب ُ مـُوَثـّقا
فلقد ْ وجدت ُ مع الكتاب ِ دلائلا ً = تضع ُ الجـَنان َ على الصراط ِ مُحـلـّقا
والروح ُ سابحة ُ بفيض ِ ولائهم ْ = فإذا بها وثـبت ْ تنال ُ المشرِقا
حتى إذا وصلت ْ لفلك ِ نجاتها = ركِب َ الفؤاد ُ مع الضياغم ِ والتقى
يتعانق ُ الأحباب ُ فيما بينهم ْ = حُبا ً على بُشرى الإله تعـانقـا
مازلت ُ أنظر ُ رُكنه ُ بتمعُن ٍ = حتى اندَهشت ُ وليس لي أن ْ أنطقا
إن ْ يخرس َ الحرُّ اللبيب فقبله ُ = كسرى هوى إيوانه ُ وتبيدقا
والكفر ُ مهزوز ُ البيان ِ مُحقـَر ُ = لايستطيع ُ من َ الذهول ِ ترَمـّقا
إنّ الذي وُجـِد َ الفِقار ُ لأجلِهِ = يلهو ببارقة ِ السيوف ِ تشوّقا
راحت تغازله ُ الرماح ُ تخوّفا = مِن بأسه ِ كي لاتصادف َ مأزقـا
إن ْ لم يلد ْ نفس ُ النبيّ بمكة ٍ = لسعت الى قلب ِ الإمام ِ تعشّقا
زفـّت ْ إلينا الفاضلات ُ ولادة ً = نورا ً وبشرى طاهرا ً متألـِقا
لايرتضي إلاّ الإله َ تعَبُدا ً = وتراه ُ بالدين ِ الحنيف ِ تقرطقا
فجلى الهموم َ عن ِ النبي ّ مُحطِماً = أصنامهم ْ وسعى اليه ِ مُصدّقـا
نوران ِ مِن نور الإله ِ تراهُما = هيهات َ تسمع ُ في الوجود ِ تفرّقـا
فاسجد بشكر ٍ للجليل ِ تعفـّرا ً = فيما إتخـَذت َ مُصَـدِّقـا ً ومُصـَدَّقـا
فوجدت ُ أفراح َ الحياة ِ تحوطني = عزا ً وبات لها الحقود ُ مُمَزقا
أدعو الإله َ بغربتي متوسلا ً = أعتابهم ْ للحشر ِ أن ْ أتوفـقا
لو لم ْ أعاهد ْ بالولاية ِ حيدرا ً = كادت مع الزفرات ِ نفسي تزهَقا
يا أيها النبأ العظيم وجنـّتي = هيهات َ أتخِذ ُ البدائل َ مُطلقا
لو علّقوني بالمشانق ِ سيّدي = ماكُنت ُ يوما ً للطغاة ِ مُصَفـّقا
علمتني حُبَّ الجهاد ِ مناضلا ً = أبغي حياة ً لا أريد ُ تصدّقا
وبنيت ُ مجدا ً مِن دروسك سيدي = إني أراه ُ للقيامة ِ مُشرقا
وكفى بمن آخى النبي ّ بنفسه ِ = فخرا ً فأصبح َ للنبيّ ملاصقا
نورُ له ُ نورُ النبوة ِ طالما = فيه ِ تجسّدت الرسالة مَنطِقا
فالحق دارَ مع الوليّ ملازما ً = ماكان يوما ً للعدالة ِ مُملقا
كانت له الجوزاء تبدو سلّما ً = حتى إرتقى في نوره ِ ثم ّ إرتقى
يارافعا ً علم َ الرسالة ِ عالياً = لولا حسامك ماعرفت لي البقا
فرفضت ُ كل ّ وليجة ٍ في حُبـّكم ْ = عمدا ً وقد ْ نبذ ّ الفؤاد ُ الفـُسّقا
إني لأكتب ُ بالدماء ِ هويتي = قسما ً وأرفع ُ للإمامة ِ بيرقا
ماحزت ُ مِن ْ فخر ٍ بدون ولائكم = فأنا ركبت ُ مع الولاة ِ مُوفقا[/poem][/color][/size][/align]