الكاظمي
08-16-2007, 12:05 AM
كلمة السيد الهبت قلوب وحناجر الحضور في ملعب الراية
15/08/2007
احتضن ملعب الراية في الضاحية الجنوبية لبيروت الاحتفال الختامي لاحتفالات حزب الله بالانتصار الالهي، واختتم سيد الانتصار والمقاومة الاحتفال بتوعد العدة بالمفاجئة الكبرى فابكى الحضور فرحاً وحباً.
على مسافة خمسين متراً فقط من بيت العنكبوت حيث تعرض المقاومة الإسلامية غنائم الحرب من العدو، نظم حزب الله في بيته الفولاذي بالضاحية الجنوبية احتفالاً حاشداً لمنطقة بيروت والضاحية بمناسبة الانتصار الإلهي في تموز.
الاحتفال الذي اقيم في ملعب الراية انسابت إليه الحشود قبل بدءه بأربع ساعات، كانسياب مياه الأنهار نحو المحيط، لا بل ان مواطنين من الدول العربية ولبنانيون مغتربون في انحاء العالم جاؤوا خصيصياً للمشاركة في يوم هذا اليوم العظيم.
وقدم مواطنون من مختلف المناطق مفتخرين بما شاركوا به في صنع هذا الانتصار الاستراتيجي.
على المستوى الرسمي شارك رئيسا الجمهورية والمجلس النيابي ممثلين بالوزير السابق بعقوب الصراف والنائب علي حسن خليل، فيما تمثل النائب ميشال عون باللواء عصام ابو جمرة مع وفد كبير من التيار الوطني الحر. كذلك شاركت وفود مثلت حزب الطاشناق والمردة وأحزاب وقوى المعارضة اللبنانية وفصائل فلسطينية وممثل منظمة التحرير في لبنان فضلاً عن حشد من النواب والوزراء وعلماء الدين من مختلف الطوائف، وممثلين عن السلك القنصلي العربي والسلك العسكري اللبناني والنقابات والفنانين وقيادة حزب الله.
وقبل إطلالة قائد المقاومة أنشدت فرقة الولاية باقة من انتاجاتها خلال حرب تموز توجته نصر العرب.
واطل السيد، فوقف الحضور بشكل عفوي، وهتف الكل بالنصر.
وعندما قال سماحته: " انتم لستم فداء لشخص السيد بل السيد حسن واولاده ونفسه فداء لكم يا شعب المقاومة" تفاعل الحضور مع السيد وبكوا فرحاً وحباً ولم يتركوا عبارة وفاء الا وعبروا بها، وكان لوعده بالمفاجأة الكبرى وقع خاص اقامت الحضور من امكنتهم ولم تقعدهم وسط صيحات التكبير والتهليل لقائد المقاومة.
وعندما ختم سماحة السيد بعبارته الشهيرة ( كما اعدكم بالنصر دائما اعدكم بالنصر مجددا) هب الناس والتهبت الحناجر هاتفين لبيك يا نصر الله.
الاحتفال بيوم الانتصار الالهي ليس كغيره من الاحتفالات، فاذا كان الجيش الصهيوني اسطورة لا تقهر، فبماذا نصف من قهر واذل وهزم الاسطورة، كل نصر وانتم بخير.
15/08/2007
احتضن ملعب الراية في الضاحية الجنوبية لبيروت الاحتفال الختامي لاحتفالات حزب الله بالانتصار الالهي، واختتم سيد الانتصار والمقاومة الاحتفال بتوعد العدة بالمفاجئة الكبرى فابكى الحضور فرحاً وحباً.
على مسافة خمسين متراً فقط من بيت العنكبوت حيث تعرض المقاومة الإسلامية غنائم الحرب من العدو، نظم حزب الله في بيته الفولاذي بالضاحية الجنوبية احتفالاً حاشداً لمنطقة بيروت والضاحية بمناسبة الانتصار الإلهي في تموز.
الاحتفال الذي اقيم في ملعب الراية انسابت إليه الحشود قبل بدءه بأربع ساعات، كانسياب مياه الأنهار نحو المحيط، لا بل ان مواطنين من الدول العربية ولبنانيون مغتربون في انحاء العالم جاؤوا خصيصياً للمشاركة في يوم هذا اليوم العظيم.
وقدم مواطنون من مختلف المناطق مفتخرين بما شاركوا به في صنع هذا الانتصار الاستراتيجي.
على المستوى الرسمي شارك رئيسا الجمهورية والمجلس النيابي ممثلين بالوزير السابق بعقوب الصراف والنائب علي حسن خليل، فيما تمثل النائب ميشال عون باللواء عصام ابو جمرة مع وفد كبير من التيار الوطني الحر. كذلك شاركت وفود مثلت حزب الطاشناق والمردة وأحزاب وقوى المعارضة اللبنانية وفصائل فلسطينية وممثل منظمة التحرير في لبنان فضلاً عن حشد من النواب والوزراء وعلماء الدين من مختلف الطوائف، وممثلين عن السلك القنصلي العربي والسلك العسكري اللبناني والنقابات والفنانين وقيادة حزب الله.
وقبل إطلالة قائد المقاومة أنشدت فرقة الولاية باقة من انتاجاتها خلال حرب تموز توجته نصر العرب.
واطل السيد، فوقف الحضور بشكل عفوي، وهتف الكل بالنصر.
وعندما قال سماحته: " انتم لستم فداء لشخص السيد بل السيد حسن واولاده ونفسه فداء لكم يا شعب المقاومة" تفاعل الحضور مع السيد وبكوا فرحاً وحباً ولم يتركوا عبارة وفاء الا وعبروا بها، وكان لوعده بالمفاجأة الكبرى وقع خاص اقامت الحضور من امكنتهم ولم تقعدهم وسط صيحات التكبير والتهليل لقائد المقاومة.
وعندما ختم سماحة السيد بعبارته الشهيرة ( كما اعدكم بالنصر دائما اعدكم بالنصر مجددا) هب الناس والتهبت الحناجر هاتفين لبيك يا نصر الله.
الاحتفال بيوم الانتصار الالهي ليس كغيره من الاحتفالات، فاذا كان الجيش الصهيوني اسطورة لا تقهر، فبماذا نصف من قهر واذل وهزم الاسطورة، كل نصر وانتم بخير.