الكاظمي
08-16-2007, 05:40 AM
~*¤ô§ô¤*~بسم لله الرحمن الرحيم ~*¤ô§ô¤*~
][][§¤°^°¤§][][نهنئكم بذكرى مولد الامام الحسين ][][§¤°^°¤§][][
عليه افضل الصلاةالسلام
نرفع اسمى التهاني والتبريكات الى مولانا صاحب العصر والزمان والى جميع العلماء والمراجع العظام والى جميع المؤمنين والمسلمينفي آنحاء العالم بمناسبة ولادة سيد شباب أهل الجنة اجمعين ابي عبد الله الحسين ابن علي ابن أبي طالب سلام الله عليهم اجمعين
كل عام والمؤمنين الصادقين بخير
المتمسكين بالعتره الطاهره****
وجعلنا الله من المتمسكين بهم الى يوم الدين
وقال الامام روحي له الفداء زين العابدين السجاد عليه افضل الصلاة والسلام
شيعتنا يفرحوا لفرحنا ويحزنوا لحزننا
******
يادهر ُ قد زفّ الردى ثـُوّارا
*****
هي عَـبـْرَ تي ضَمَنْتها الأشعارا = وبها تسيل ُ مدامعي مدرارا
هي كالحريق ِ على حشاشة ِ مهجتي = صاغت على قلب ِالمُحبّ النارا
مازال يكويها الحنين ُ لكربلا = كالطفل ِ حَن ّ لإمـِه ِ مختارا
طورا ً تراه ُ بلهفة ٍ قد ْ ضمّها = وتراه ُ حينا ً باكيا ً محتارا
حتى دَنوت ُ لكربلا بتفجع ٍ = وتفجّعي زاد َ الحشا أوّارا
أرثي الهداة َ الطيبين َ وصحبهم ْ = أرثي حُسينا ً سيدا ً ومنارا
عرف َ الإباء َ مِن الرسالة ِ فإنبرى = يُردي الجموع َ بفكره مغوارا
فأقام َ عدلا ً بالدماء ِ وطالما = بَنَت ِ الدماء ُ لمَجدِنا تذكارا
وأقام َ صرحا ً شامخا في كربلا = يبقى جنانا ً يُجـذب ُ الزّوارا
ملأ الزمان ُ بفكره ِ متيقنا ً = وبدا على ليل ِِ الزمان ِ نهارا
وتناثرت ْ تلك الدماء على الثرى = حتى غَدَت ْ درا ً وقل ْ أنوارا
تحكي الصمود َ بعزّة ٍ أبدية ٍ = تضع ُ الخلود َ على الورى إصرارا
كالشمس ِ مِن بين الغمام ِ بيانها = تهب ُالحياة َ وتبعث ُ الأسرارا
تخذت ْ على أرض الطفوف منازلاً= تأبى الخنوع َ وترفض ُ الأشرارا
إني لأبكي سادتي وأحبتي = والقلب ُ أمسى حُزنه ُ إعصارا
لهفي إذا ذُكِرَ الحسين ُ ورحله ُ = صبّت ْ عيون ُ المؤمنين َ جهارا
وإذا أقيم بمأتم ٍ ذكرا ً له ُ = هتف َ المحبّ ُ بذكره ِ استمرارا
بإبائه ِ وصموده ِ وبنهجه ِ = تبقى الحياة ُ تُخرّج ُ الأحرارا
قهَرَ الطُغاة َ بفكره ِ وبسيفهِ = ولطالما هزمَالتقى الفُجّارا
هيهات ِ أنسى يومكم ياسيدي = أمسى يُبيِّن ُ للشريف ِ الثارا
فكأنه ُ يجلو القلوب َ ويرسم ُ = دربا ً أبيا ً واضحا ً وقرارا
كتب َ الحسين ُ على الثرى بدماءه = يادهر ُ قد زفّ الردى ثـُوّارا
عقد الزمان ُ صفقة ً ثورية ً = فيها الخلود ُ يمجد ُالأنصارا
يارافعا ً كأس المنون بكفه ِ = طبتم وطاب ثراكُمُ معِْـطارا
ياليتنا نفديكم ُ بنفوسنا = ولأجلكمْ قدْ نركب َ الأخطارا
ولّى الطغاة ُ ألى الجحيم بجمعهم = وبقى الحسين ُ وصحبه ِ أقمارا
ياصاحبي إنّ الخلودَ بنهجهم = يبقى على نهج ِ الحسين ِ شعارا
هذا وقد عرف َ المحب ُّ طريقهُ = وكفى بآل محمد ٍ أخيارا
*****
السلام عليك يا ابي عبد الله السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا ابن امير المؤمنين السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين السلام عليك وعلى اولادك العليين وعلى اخيك ابي الفضل العباس عليه السلام السلام عليك وعلى الارواح التي حلت بفنائك واناخت برحلك سلام الله عليك وعلى اولادك المعصومين التسعه من ذريتك السلام عليكم جميعا ما بقيت وبقي الليل والنهار ورحمة الله وبركاته
هذا اليوم المبارك من ايام شعبان اللهم ارزقنا واياكم شفاعة الحسين يوم الورود
الحسين (عليه السلام)
هو سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة أبو عبدالله الحسين بن علي بن أبي طالب "عليه السلام"، وهو خامس أهل الكساء وأمه سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت رسالة الله (ص).
ولد عليه السلام يوم 3 شعبان سنة 4 للهجرة واستشهد في اليوم العاشر من المحرم سنة 61 للهجرة وعمره 58 سنة.
وقد ورد عن النبي (ص) أنه قال: ( حسين مني وأنا من حسين )، ولما ولد سماه جده حسينا وكان دائما يعظه ويحمله ويعرف به المسلمين ويقول: ( هذا ابني أحب الله من أحب حسينا ).
طاول الأشهر يا شعبان فخرا
كل يوم فيك للإسلام بشرى
حيث في الثالث منك ابتهجت
طلعة الدنيا وطرف الدين قرا
يوم ميلاد ابن المصطفى
بشذاه عبق الآفاق نشرا
هبط الروح وأملاك السما
بالتهاني لرسول الله تترى
فرحة قد جعل الله بها
للورى شطرا وللإسلام شطرا
كل أيامك فيه غرر
يا له يوما على الدين أغرا
أسفر الصبح به عن قمر
طلعت من نجوم الحق زهرا
(تسعة) ما سأل الله سوى
ودهم يوما على الإسلام أجرا
فاعتصم فيه وفي عترته
وادخرهم لك في الدارين ذخرا.
******
كان عليه السلام على جانب عظيم من مكارم الأخلاق والشجاعة والإباء. ما قصده أحد بحاجة ورجع خائبا وكان يتفقد الفقراء والمساكين ويكرمهم ويحسن إليهم، وكيف لا يكون كذلك وهو ابن رسول الله وسبطه. وبوقفه في كربلاء يضرب المثل في علو نفسه وإبائه وشممه وشجاعته. وهو القائل في ذلك اليوم لأنصار بني أمية ( لقد منتكم شوكتكم أني أنقاد لطاغيتكم الملحد أبى الله ذلك لي ورسوله وجدود طابت وحجور طهرت لا نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام .....). وهو القائل ( إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما ).
وأما عبادته .. فقد كان أعبد الناس وأتقاهم وقد حج خمسا وعشرين حجة ماشيا على قدميه من المدينة المنورة إلى مكة والنجائب تقاد معه. وكان الناس إذا رأوه يترجلون معه هيبة منه، وأدعيته المشهورة تشهد له بعبادته، منها دعاؤه (ع) يوم عرف.
من كلامه عليه السلام وحكمه:
1- إعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملوا النعم فتتحول إلى غيركم.
2- من نفس كربة عن مؤمن فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة.
3- من أحسن أحست الله إليه والله يحب المحسنين.
4- الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون
ونسال الله ان يثبتنا واياكم مع الحسين واولاد الحسين واصحاب الحسين عليهم السلام جميعا ورحمة الله وبركاته
اسالك اي شهر من الشهور الهجريه
ليس فيها وفاة احد من ا المعصومين ولا فيها ولادة احد احد المعصومين
سلام الله عليهم اجمعين
خادمكم وخادم من احب حسيناً
الكاظمي
][][§¤°^°¤§][][نهنئكم بذكرى مولد الامام الحسين ][][§¤°^°¤§][][
عليه افضل الصلاةالسلام
نرفع اسمى التهاني والتبريكات الى مولانا صاحب العصر والزمان والى جميع العلماء والمراجع العظام والى جميع المؤمنين والمسلمينفي آنحاء العالم بمناسبة ولادة سيد شباب أهل الجنة اجمعين ابي عبد الله الحسين ابن علي ابن أبي طالب سلام الله عليهم اجمعين
كل عام والمؤمنين الصادقين بخير
المتمسكين بالعتره الطاهره****
وجعلنا الله من المتمسكين بهم الى يوم الدين
وقال الامام روحي له الفداء زين العابدين السجاد عليه افضل الصلاة والسلام
شيعتنا يفرحوا لفرحنا ويحزنوا لحزننا
******
يادهر ُ قد زفّ الردى ثـُوّارا
*****
هي عَـبـْرَ تي ضَمَنْتها الأشعارا = وبها تسيل ُ مدامعي مدرارا
هي كالحريق ِ على حشاشة ِ مهجتي = صاغت على قلب ِالمُحبّ النارا
مازال يكويها الحنين ُ لكربلا = كالطفل ِ حَن ّ لإمـِه ِ مختارا
طورا ً تراه ُ بلهفة ٍ قد ْ ضمّها = وتراه ُ حينا ً باكيا ً محتارا
حتى دَنوت ُ لكربلا بتفجع ٍ = وتفجّعي زاد َ الحشا أوّارا
أرثي الهداة َ الطيبين َ وصحبهم ْ = أرثي حُسينا ً سيدا ً ومنارا
عرف َ الإباء َ مِن الرسالة ِ فإنبرى = يُردي الجموع َ بفكره مغوارا
فأقام َ عدلا ً بالدماء ِ وطالما = بَنَت ِ الدماء ُ لمَجدِنا تذكارا
وأقام َ صرحا ً شامخا في كربلا = يبقى جنانا ً يُجـذب ُ الزّوارا
ملأ الزمان ُ بفكره ِ متيقنا ً = وبدا على ليل ِِ الزمان ِ نهارا
وتناثرت ْ تلك الدماء على الثرى = حتى غَدَت ْ درا ً وقل ْ أنوارا
تحكي الصمود َ بعزّة ٍ أبدية ٍ = تضع ُ الخلود َ على الورى إصرارا
كالشمس ِ مِن بين الغمام ِ بيانها = تهب ُالحياة َ وتبعث ُ الأسرارا
تخذت ْ على أرض الطفوف منازلاً= تأبى الخنوع َ وترفض ُ الأشرارا
إني لأبكي سادتي وأحبتي = والقلب ُ أمسى حُزنه ُ إعصارا
لهفي إذا ذُكِرَ الحسين ُ ورحله ُ = صبّت ْ عيون ُ المؤمنين َ جهارا
وإذا أقيم بمأتم ٍ ذكرا ً له ُ = هتف َ المحبّ ُ بذكره ِ استمرارا
بإبائه ِ وصموده ِ وبنهجه ِ = تبقى الحياة ُ تُخرّج ُ الأحرارا
قهَرَ الطُغاة َ بفكره ِ وبسيفهِ = ولطالما هزمَالتقى الفُجّارا
هيهات ِ أنسى يومكم ياسيدي = أمسى يُبيِّن ُ للشريف ِ الثارا
فكأنه ُ يجلو القلوب َ ويرسم ُ = دربا ً أبيا ً واضحا ً وقرارا
كتب َ الحسين ُ على الثرى بدماءه = يادهر ُ قد زفّ الردى ثـُوّارا
عقد الزمان ُ صفقة ً ثورية ً = فيها الخلود ُ يمجد ُالأنصارا
يارافعا ً كأس المنون بكفه ِ = طبتم وطاب ثراكُمُ معِْـطارا
ياليتنا نفديكم ُ بنفوسنا = ولأجلكمْ قدْ نركب َ الأخطارا
ولّى الطغاة ُ ألى الجحيم بجمعهم = وبقى الحسين ُ وصحبه ِ أقمارا
ياصاحبي إنّ الخلودَ بنهجهم = يبقى على نهج ِ الحسين ِ شعارا
هذا وقد عرف َ المحب ُّ طريقهُ = وكفى بآل محمد ٍ أخيارا
*****
السلام عليك يا ابي عبد الله السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا ابن امير المؤمنين السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين السلام عليك وعلى اولادك العليين وعلى اخيك ابي الفضل العباس عليه السلام السلام عليك وعلى الارواح التي حلت بفنائك واناخت برحلك سلام الله عليك وعلى اولادك المعصومين التسعه من ذريتك السلام عليكم جميعا ما بقيت وبقي الليل والنهار ورحمة الله وبركاته
هذا اليوم المبارك من ايام شعبان اللهم ارزقنا واياكم شفاعة الحسين يوم الورود
الحسين (عليه السلام)
هو سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة أبو عبدالله الحسين بن علي بن أبي طالب "عليه السلام"، وهو خامس أهل الكساء وأمه سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت رسالة الله (ص).
ولد عليه السلام يوم 3 شعبان سنة 4 للهجرة واستشهد في اليوم العاشر من المحرم سنة 61 للهجرة وعمره 58 سنة.
وقد ورد عن النبي (ص) أنه قال: ( حسين مني وأنا من حسين )، ولما ولد سماه جده حسينا وكان دائما يعظه ويحمله ويعرف به المسلمين ويقول: ( هذا ابني أحب الله من أحب حسينا ).
طاول الأشهر يا شعبان فخرا
كل يوم فيك للإسلام بشرى
حيث في الثالث منك ابتهجت
طلعة الدنيا وطرف الدين قرا
يوم ميلاد ابن المصطفى
بشذاه عبق الآفاق نشرا
هبط الروح وأملاك السما
بالتهاني لرسول الله تترى
فرحة قد جعل الله بها
للورى شطرا وللإسلام شطرا
كل أيامك فيه غرر
يا له يوما على الدين أغرا
أسفر الصبح به عن قمر
طلعت من نجوم الحق زهرا
(تسعة) ما سأل الله سوى
ودهم يوما على الإسلام أجرا
فاعتصم فيه وفي عترته
وادخرهم لك في الدارين ذخرا.
******
كان عليه السلام على جانب عظيم من مكارم الأخلاق والشجاعة والإباء. ما قصده أحد بحاجة ورجع خائبا وكان يتفقد الفقراء والمساكين ويكرمهم ويحسن إليهم، وكيف لا يكون كذلك وهو ابن رسول الله وسبطه. وبوقفه في كربلاء يضرب المثل في علو نفسه وإبائه وشممه وشجاعته. وهو القائل في ذلك اليوم لأنصار بني أمية ( لقد منتكم شوكتكم أني أنقاد لطاغيتكم الملحد أبى الله ذلك لي ورسوله وجدود طابت وحجور طهرت لا نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام .....). وهو القائل ( إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما ).
وأما عبادته .. فقد كان أعبد الناس وأتقاهم وقد حج خمسا وعشرين حجة ماشيا على قدميه من المدينة المنورة إلى مكة والنجائب تقاد معه. وكان الناس إذا رأوه يترجلون معه هيبة منه، وأدعيته المشهورة تشهد له بعبادته، منها دعاؤه (ع) يوم عرف.
من كلامه عليه السلام وحكمه:
1- إعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملوا النعم فتتحول إلى غيركم.
2- من نفس كربة عن مؤمن فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة.
3- من أحسن أحست الله إليه والله يحب المحسنين.
4- الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون
ونسال الله ان يثبتنا واياكم مع الحسين واولاد الحسين واصحاب الحسين عليهم السلام جميعا ورحمة الله وبركاته
اسالك اي شهر من الشهور الهجريه
ليس فيها وفاة احد من ا المعصومين ولا فيها ولادة احد احد المعصومين
سلام الله عليهم اجمعين
خادمكم وخادم من احب حسيناً
الكاظمي