المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تكسبين قلبه بأقصر الطرق؟


الكاظمي
08-20-2007, 03:18 AM
~*¤ô§ô¤*~كيف تكسبين قلبه بأقصر الطرق؟~*¤ô§ô¤*~


من المؤسف أنّ معنى الزواج عندنا لم يتخذ مفهومه الحقيقي بصفة عامة عند المثقفات وبصفة أعم عند غير المثقفات.
المرأة تنظر إلى الزواج وكأنه صفقة رابحة تذلل لها الصعاب وتمنحها ألواناً من الرفاه والإمكانات بدون أن تقدم أي مقابل. وكذلك الزوج أو العريس في نظر الفتاة وأهلها هو ذلك الشمعة التي يجب أن تحرق نفسها لتضيء حياة العروس وأهلها وتملأ حياتها بالخير والبركات.
ولكن ما هو المقابل الذي ينبغي أن تقدمه الزوجة حتى يحق لها أن تطالب بمال زوجها وأيامه ومستقبله؟
المرأة الواعية فقط تعرف هذا بغض النظر عن كونها مثقفة تحمل الشهادات العليا أو أمية لا تعرف حرفاً من لغة القلم. المرأة الناضجة الواعية التي تتجمل بالإخلاص والعدل والضمير الحي تعرف الجواب ... وهو جواب واضح وواقعي ... وهو أن تقابل إخلاص زوجها بالمثل، وأيضاً عدله معها وتفانيه في إسعادها ... يجب أن تقابله بالمثل وذلك بمنحه السعادة والراحة وتخفيف أعباء الحياة عن كاهله، ولو علمنا أن المرأة الأجنبية تجعل هدفها من الزواج هو إسعاد زوجها. ويزيد في سعادتها تكريس وقتها لخدمة زوجها والعمل على راحته لتعجبنا من هذا ولما صدقنا لأننا مستغرقات في مساوئ عاداتنا التي تبدأ بطلب المهر الكبير واشتراط الهدايا والتكاليف الباهظة الثمن للعرس وتنتهي ببغض أمه وأبيه ومضايقتهما، والتفريق بينهما وبين ابنهما الذي هو زوجها.
لو دققت الزوجة النظر إلى هذا العمل لرأت فيه ولا شك جريمة بشعة. إن مجتمعنا في كل بلادنا العربية ممتلئ بأمثال هذه المآسي وأن قصة الحماة والكنة هي أم القصص ومشكلة المشاكل. فهما دائماً في عراك ومشاحنات وعداء مستحكم يحيل بيت الزوجية إلى جحيم، ونرى الزوج بينهما حائراً تعيساً لا يدري أينتصر لزوجته التي هي كل مستقبله أم لأمه التي هي كل ماضيه المفعم بالتضحيات لأجله، وتمضي حياة الزوج بهذا الشكل مثقلة بالمتاعب والآلام في أغلب الأحيان، وتظل الزوجة عمياء عن هذه الحقيقة غير مشفقة على زوجها ولا على أمه، غير مقدرة تضحيات والدة زوجها التي ربته صغيراً إلى حين بلغ الشباب ووجدته العروس أمامها شاباً مكتملاً فيه كل المميزات التي أعجبتها. ولو علمت الزوجة أن كرهها لوالدة الزوج أو والده أو بقية أهله يبعد قلبه عنها إلى مسافة لا تستطيع بعدها استعادة ذلك القلب. ولو علمت أيضاً أن العكس يأتي بالنتيجة العكسية بدون شك، لأقلعت عن كل ما تفعله ضد أهل الزوج ولأحبت أهل زوجها كما تحب أهلها وأكرمتهم.
وعلى هذا الأساس نرى المرأة في الشعوب الراقية المتحضرة تؤمن بحقيقة كبيرة وتعمل بها بإخلاص وهي محبة أهل زوجها جميعاً واحترامهم وخدمتهم قدر المستطاع وربما التضحية من أجلهم إذا اقتضى الأمر ذلك. لأنها تعرف تأثير هذا على شعور زوجها الذي سينعكس في نفسه حباً لها وتضحيةً من أجلها وكذلك هي تفعل هذا الشيء لأنها عاقلة واعية فهمت الحياة وأدركت أن أبوي زوجها يجب أن لا يجحد فضلهما عليه وأنهما بالنسبة له كأبويها بالنسبة لها وكما ستكون هي بالنسبة لأولادها عندما يشبون ويتزوجون.
فهل من الصعب علينا فهم هذه الحقيقة إلى هذا الحد؟
وهل من الصعب أن ندرك أن عرفان الجميل هو أجمل ما في الحياة وأنه يتمثل في الوفاء للأبوين سواء من الابن أو زوجة الابن؟
وهل من الصعب أن تعرف نساؤنا أن أقرب طريق إلى قلب الزوج هو محبتها لأهله؟

تحيااتي وتمنياتي لكم بالسعاده مع ازواجكم
الكاظمي

نبض القلوب
08-20-2007, 07:18 AM
مشكور على الموضوع الرائع والمفيد
وفقك اللة
اختكم نبض القلوب

الكاظمي
08-20-2007, 02:23 PM
مشكور على الموضوع الرائع والمفيد
وفقك اللة
اختكم نبض القلوب
بارك الله بكم اختي الفاضله نبض القلوب على مروركم الطيب والف شكرا لك لتقيمك المقاله
اخوكم الكاظمي

غموض
08-20-2007, 02:37 PM
مشكور اخوي

وربي يعطيك العافيه

تحياتــــــــــــــــى
][®][^][®][غموضووه الحلوه][®][^][®][

الكاظمي
08-21-2007, 07:48 AM
مرورك اروع
الف شكر لمرورك الجميل
اختي غموض

فاطِمة محمد
08-21-2007, 08:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،

تحيه للأب الفاضل : الكاظمي .. طرح موفق وبوركتم عليه ،

أمر الزواج قد نعبر به أنه كمفهوم هو حلم كل فتاه حالياً ولا أعتقد أي شخص سواءً رجلاً أم أنثى لايتمنون بالأقتران ،
من المؤسف جداً أن البعض يعتبر الزواج هو فقط لبس الثوب والتظاهر وأيضاً المفاخره أمام الناس !!
ومن المؤسف أيضاً أن توضيح معنى الزواج أصبح الآن مقتصراً فقط على المظاهر ، وليس في المعنيات والمضمون الحقيقي الجوهري للزواج ،

بدايةً كنظره عامه للمجتمع .. أرى أن نسبة كبيره جداً تجهل معنى الزواج ومعناه الحقيقي الديني الذي شّرعه الله تعالى لسائر خلقه ،
هي نعمه لاتُنكر لأن الزواج له نسبة كبيره من نجاح الإنسان في حياته وتوفيقه في ذلك ،
الشرع رسم لنا منهاج طويل نحو الزواج وآثرنا بأن نقتدي بالكثير وعلى المقام هي سيدتنا ومولاتنا فاطِمة الزهراء سلام الله عليها فهي سيدة نساء العالمين ،
تزوجت ويألله بمن تزوجت بعلي عليه السلام وجميعنا كموالين نعلم من تكون فاطِمة ومن يكون علي ،
كثيره هي الأطروحات التي ناقش الكثير من الأخوه حول غلاء المهور حول التواضع حول أمكانيات الزواج كيف تسير الآن !!

لكل شيء سبب .. فالعنوسه لها سبب .. لذلك أنا أكره جداً المناشده بالعنوسه وأنتم تعلمون لماذا هي منتشره ،
أيضاً عزوف الشباب عن الزواج هو معروف لماذا الشباب يعزفون عن الزواج بما أن هذا المفهوم الضيع في عقول الأهالي والفتيات ،

المعنى للزواج معنى كبير جداً يتضمن حياه طويله إلى أمدٍ بعيد .. الزواج هو إقتران إلهي كما يُقال ( مزوجون في السماء قبل الأرضون ) ،
نحن علينا أن ندرك ماهو الزواج وماهي حيثياته وماهو معناه الحقيقي ،
لربما لايسعني أن أطرح الكثير والأمور الكثيره عن هذا الجانب لكنني أكتفي بالتعليق ،

كذلك أرجع إلى صلب الموضوع .. هي حدوديات الزواج أي مابعد الزواج .. هُناك أمور كثيره يجب على الفتاه أن تدركها قبل الزواج ،
كما تفضلت أخي الفاضل .. علاقتها بأهل زوجها أو علاقة الشاب بأهل زوجته ،
خصوصاً الأبوان بالتبادل سواءً والدا الزوجه أو والدا الأب ,,
العلاقات الأسرية التي تنشأ من بعد الزواج يجب أن نركز عليها كثيراً فهي لها تأثيراتها من إيجابيات وسلبيات ،
وأتمنى أتمنى أمنيه جداً خالصه أن يعي الجميع مفهوم وإدراك معنى الزواج ،

وبالتوفيق للجميع ، وأعتذر عن الإطاله ،
شاكره مره أخرى لصاحب الموضوع ،
وفقكَ الله أبانا الفاضل ،:)

أبنتكم ..

طيف الحب
08-21-2007, 08:03 AM
أنا ماأقدر أقول غير يسلموا على الموضوع الحلو


وكمان تسلمي يافاطمه محمد

الكاظمي
08-21-2007, 11:20 AM
بارك الله بك بنتنا الغاليه فاطمه على هذا الطرح المبارك في مفهوم الزواج
و الوعي بالحقوق الزوجية
إن تشريع الحقوق المتبادلة والمناسبة بين الزوجين، في نظام الاجتماع الإسلامي، يشكل الأساس الرصين، والقاعدة الصلبة، لبناء صرح العلاقة السليمة بينهما، ولإقامة حياة أسرية طيبة.
حيث لم يترك التشريع الإسلامي سفينة العلاقات الزوجية، لرياح العاطفة والمزاج الذاتي، ولا لأمواج العادات والتقاليد غير العادلة. بل شرّع ضوابط وحدوداً واضحة للعلاقة بين الزوجين، وحذّر من تعدّيها وتجاوزها، ففي آيتين متتاليتين من سورة البقرة، يتحدث القرآن الكريم عن هذه الضوابط، تحت عنوان (حدود الله)، ويكرر هذا العنوان لها ست مرات في الآيتين الكريمتين. يقول تعالى: (إلاّ أن يخافا ألاّ يقيما حدود اللّه فإن خفتم ألاّ يقيما حدود اللّه فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود اللّه فلا تعتدوها ومن يتعدّ حدود اللّه فأولئك هم الظّالمون). وفي الآية التي تليها يقول تعالى: ( إن ظنّا أن يقيما حدود اللّه وتلك حدود اللّه يبيّنها لقومٍ يعلمون ).
ثم إن الإسلام لم يجعل الحقوق الزوجية إمتيازاً ولا سلاحاً بيد أحد الطرفين، بل هي حقوق متبادلة متوازنة بينهما، يقول تعالى: ( ولهنّ مثل الّذي عليهنّ بالمعروف ).
والمماثلة هنا (مثل الّذي عليهنّ) لا تعني المشابهة والمطابقة في نوع الحقوق، وتفاصيلها، فكل حق على أحدهما، يكون بذاته حقاً على الآخر، وبنفس القدر، كلا، لأن هناك شيئاً من الاختلاف في طبيعة دور كل منهما في الحياة الزوجية، يستلزم نوعاً من التغاير في الوظائف والحقوق، فالنفقة حق للمرأة على الرجل، وليس له عليها حق الإنفاق، وخروجها من البيت يحتاج إلى إذنه، (ضمن تفصيل) بينما ليس لها عليه مثل هذا الحق. إن المماثلة إذاً تعني المقابلة والمشابهة في أصل وجود الإلتزام بحقوق من كل طرف تجاه الآخر، وهي متوازنة متكافئة، لكنها متغايرة في بعض الجوانب والتفاصيل.
إن تشريع الحقوق الزوجية هو بمثابة تصميم لخريطة البناء الأسري، لكن هذه الخريطة مهما كانت رائعة في هندستها وتصميمها ستبقى حبراً على ورق، إن لم تتوافر إرادة التنفيذ والإلتزام بتلك الحقوق، على الصعيد الفعلي، في العلاقة بين الزوجين.
وملحوظ حصول كثير من التجاوزات والتعديات على الحقوق الزوجية في مجتمعاتنا، وما ارتفاع نسبة الطلاق، وكثافة قضايا الخلافات العائلية في المحاكم، إلاّ مؤشر على وجود تلك التجاوزات والتعديات.
فلا بد من تفعيل ضمانات الالتزام، وبرامج حماية الحقوق الزوجية، لتوفير أجواء التوافق الزواجي، وأرضية الانسجام والسعادة، ولوقاية العلاقات الأسرية من التصدع والانهيار.
ومن أهم ضمانات الإلتزام بالحقوق الزوجية، معرفتها والوعي بها من قبل الطرفين، حيث نلحظ أن كثيراً من الأزواج يجهل الالتزامات المتوجبة عليه، ويتصور أن له على زوجه حقوقاً لم يفرضها الشارع المقدس، ونتيجة لهذا الجهل والتصورات غير الصحيحة، تحدث المشاكل والأزمات العائلية.
فمثلاً: يعتقد بعض الأزواج، أن الخدمة المنزلية حق على الزوجة، فيغضب إذا قصرت أو تقاعست عن بعض الخدمات، كالطبخ والغسل، و رعاية شؤون الأطفال، وقد يتخذ إجراءً لمحاسبتها ومعاقبتها، إعتقاداً منه أنها أخلّت بواجب عليها.
كما أن بعض الزوجات، ترى أن على زوجها تلبية كل رغباتها، خاصة في مجال التسوق ومتابعة موضات الأزياء والكماليات، وامتناع الزوج عن ذلك تعتبره تقصيراً تجاه حقوقها!!
وأكثرهن يعتبرن تفكير الزوج في الاقتران بزوجة أخرى، وإقدامه على ذلك، خيانة وذنباً لا يغتفر، ويصبح مبرراً للتمرد على حقوق الزوج، والتخلي عن كل التزام تجاهه.
إن هذه التصورات والممارسات، تكشف في كثير من الأحيان، عدم المعرفة والوضوح في قضايا الحقوق الزوجية، بينما يريد الله تعالى بيانها ووضوحها للناس كما تشير الآية الكريمة: ( وتلك حدود اللّه يبيّنها لقومٍ يعلمون).
تقبلو تحياتي وشكري لك وانا جدا مسرور ان اسمع كلام جميل ما تفضلتم به وهذا يدل على نمو الفكر في الفتاة المؤمنات في عصرنا هذا الف تحيه وتقدير لك والى جميع الاخوات المؤمنات والف شكر للاخت طيف الحب على مشاركتها ومرورها على المقاله .
والدكم الكاظمي

حبيبةالرحمن
08-24-2007, 04:00 PM
تسلم على الموضوع أكثر من رائع في مضمون ومحتوى
ولكن كماقلت أن هذا الشي ستبقى حبراً على ورق، لم يلتزم به إلا نسبة قليلة من الأزواج.
وشكرا.

الكاظمي
08-25-2007, 09:46 PM
الف شكر على هذه المرور اختي الفاضله حبيبة الرحمن نسال الله ان ينعم على رجالنا بالتقوى ومعرفة الحقوق والواجبات
في حق الازواج المؤمن مع زوجته اذا لم يحبها يتقي الله فيها لايظلمهاولا هي تظلمه
جزاكم الله خيرا اختي
اخوكم الكاظمي

نفذ الصبر يا بن الحسن
08-26-2007, 04:24 AM
يعطيك ألف عافية أخي الكاظمي ع الموضوع

لك أرقى تحاياي

بنت الكويت

الكاظمي
09-03-2007, 01:56 PM
الف شكر الى اختنا الفاضله طيف الحب على مرورها المشرق وانشاء الله تكونوا قد استفدتم من هذه المفاله
والف شكر الى اختنا الغاليه بنت الكويت الطيبه اسعد الله ايامكم بكل خير ومحبه