الكاظمي
08-20-2007, 09:14 AM
~*¤ô§ô¤*~ وأخذت ُ في حبّ الحسين ِ شهادة ~*¤ô§ô¤*~
اليوم أكتب ُ للزمان ِ مُسَطـّرا = وأصوغ ُ شعرا ً باللآلئ مُمطـِرا
وأجدد َ العهد َ الذي في ذمَتي = دهرا ً وشاءَ الله ُ أن أتذكرا
أصبحت ُ مُلتزما ً به ِ ولطالما = كان َ الولاء ً على الفؤاد ِ مُسَوِّرا
وكأنما قلب ُ المُحب ِّ قلادة = قد ْ زاده ُ نور ُ الإمامة ِ جوهرا
لولاهم ُ ظل َّ الشريف ِ ميتما ً = وبدونهم ْ عاش الوضيع ُ تحسّرا
وبقربهم ْ نال َ اللصيق ُ شفاعة ً = أمّا الشقي ُّ فلا ينال الكوثرا
فإذا عزمت َ على الورودِ إليهُمُ = فاقدم ْ بعزم ٍ لاتكن ْ مُتحيّرا
لو علّقوك َ بالمشانق ِ يومها = فاصعد ْ وقل ْ أفدي الحسين َ وحيدرا
بالأمسِ ِ سارت ْ عُصبة ُ علوية ُ = يمشون في طلب الشهادة ِ مَعْشَرا
بالأمس ِ قد ْ رفعوا لواءاً شامخا ً = واليوم يكمله ُ الرجال ُ على الورى
سِرْنا بدربك َ ياحُسين جحافلاً = حتى وصلنا للأمان ِ كما ترى
يادُرّة شغل َ الجميع ُ جمالُها = قد ْ صاغها ربُّ الجلال ِ مُصِوّرا
لمّا أتى آل َ النبيِّ مُبشرُ = زفَّ البشارة َ للوجود ِ مُكبّرا
وُلدَ الحسين ُ بنوره ِ وببأسه ِ = وبيومه ِ كان الرسول ُ مُبشّرا
هذا الذي يسقي الطفوف َ بنحره ِ = هيا معي نلقى الشهيد َ مُجزّرا
فبكى النبيُّ على الوليد ِ بحرقة ٍ = حتى بدا كل ّ ُ الورى مُستعبرا
نور ُ وكان َ جماله ُ في عرشه ِ = أثرى الوجود َ من َ الوقائع َ مُكـْثرا
والسبط ُ مِن طهر ِ البطون ِ مُطهّرا = تأتي اليه ِ المُعصرات ُ تخيّرا
ظمآن ُ لو طلب َ السحاب َ أتى له ُ = بحرا ً على طول ِ الشريعة ِ مُمطِرا
بأبي وأمي كامل ُ في حسنه ِ = حتى لقيت به ِ الكمال َ مُزرّرا
بأبي وأمي والكتاب ُ بروحه ِ = يبقى معينا ً خالدا ً مُتفجـّرا
يمَمتُ قلبا ً في ثراك َ مُتيماً = فوقفت ُ مُنبهرا ً بكم ْ ومُفكّرا
مازلت ُ أكتب ُ للحسين ِ رسالتي = حتى نظمت ُ من َ القريض ِ مُعنبرا
صغت ُ الحروف َ بمهجتي أبدية ً = أملا ً تكون ُ الى السعادة ِ مَعبرا
ماسرت ُ في بلد ٍ أطوف ُ بأهله ِ = إلاّ تذكر َ كربلا أو ما جرى
شهد َ الوجود ُ بفضله ِ وإبائه ِ = والكلُّ يتخذ ُ الحسين َ مُحرّرا
وأخذت ُ في حبّ الحسين ِ شهادة ً = تُنجي مِن الحشر ِ العظيم ِ تعـَثّـرا
إن ْ كنت َ تدري ما الصراط ُ فرَوّنا = أو لا فخذ ْ نهج َ الرسول ِ مُيَسّرا
واكتب ْ لآل ِ الله عهدا ً ثابتا ً = كالنور ِ يخترق ُ السماء َ من َ الثرى
ولقد ْ أتيت ُ الى النبيِّ مباركا ً = ومُهنئا ً ومواليا ً ومُظفّرا
لمّاأتى ذكر ُ الحسين ِ بمحفلي = أوقدت ُ في قلبي سراجا ً نيّرا
جبريل ُ كبِر ْ في السماء وفي الدُنا = فاليوم قد ْ وُلـِد َ الحسين ُ مُطَهَّرا
هو نور للوجود وذكره ُ = مسكُ بغير السبط ِ لن يتعطرا
هو روضة ُ الأحرار ِ يبقى ملجأ ً = نأتي إليكم ْ للكرامة ِ والقِرى
إن ّ الذي وهب َ الحسين َ لأمة ٍ = جعل َ السجود َ على ترابه ِ مِنبرا
قد ْ غير َ الكون َ العظيم ِ بثورة ٍ = مُذ ْ جاء َ بالدين الحنيف ِ مُذكّرا
صلّوا على آل ِ النبيّ مجددا ً = فصلاتكم ْ تُشفي عليلا ً مُعسِرا
** ** **
نسالكم الدعاء
مع تحياااتي
الكاظمي
اليوم أكتب ُ للزمان ِ مُسَطـّرا = وأصوغ ُ شعرا ً باللآلئ مُمطـِرا
وأجدد َ العهد َ الذي في ذمَتي = دهرا ً وشاءَ الله ُ أن أتذكرا
أصبحت ُ مُلتزما ً به ِ ولطالما = كان َ الولاء ً على الفؤاد ِ مُسَوِّرا
وكأنما قلب ُ المُحب ِّ قلادة = قد ْ زاده ُ نور ُ الإمامة ِ جوهرا
لولاهم ُ ظل َّ الشريف ِ ميتما ً = وبدونهم ْ عاش الوضيع ُ تحسّرا
وبقربهم ْ نال َ اللصيق ُ شفاعة ً = أمّا الشقي ُّ فلا ينال الكوثرا
فإذا عزمت َ على الورودِ إليهُمُ = فاقدم ْ بعزم ٍ لاتكن ْ مُتحيّرا
لو علّقوك َ بالمشانق ِ يومها = فاصعد ْ وقل ْ أفدي الحسين َ وحيدرا
بالأمسِ ِ سارت ْ عُصبة ُ علوية ُ = يمشون في طلب الشهادة ِ مَعْشَرا
بالأمس ِ قد ْ رفعوا لواءاً شامخا ً = واليوم يكمله ُ الرجال ُ على الورى
سِرْنا بدربك َ ياحُسين جحافلاً = حتى وصلنا للأمان ِ كما ترى
يادُرّة شغل َ الجميع ُ جمالُها = قد ْ صاغها ربُّ الجلال ِ مُصِوّرا
لمّا أتى آل َ النبيِّ مُبشرُ = زفَّ البشارة َ للوجود ِ مُكبّرا
وُلدَ الحسين ُ بنوره ِ وببأسه ِ = وبيومه ِ كان الرسول ُ مُبشّرا
هذا الذي يسقي الطفوف َ بنحره ِ = هيا معي نلقى الشهيد َ مُجزّرا
فبكى النبيُّ على الوليد ِ بحرقة ٍ = حتى بدا كل ّ ُ الورى مُستعبرا
نور ُ وكان َ جماله ُ في عرشه ِ = أثرى الوجود َ من َ الوقائع َ مُكـْثرا
والسبط ُ مِن طهر ِ البطون ِ مُطهّرا = تأتي اليه ِ المُعصرات ُ تخيّرا
ظمآن ُ لو طلب َ السحاب َ أتى له ُ = بحرا ً على طول ِ الشريعة ِ مُمطِرا
بأبي وأمي كامل ُ في حسنه ِ = حتى لقيت به ِ الكمال َ مُزرّرا
بأبي وأمي والكتاب ُ بروحه ِ = يبقى معينا ً خالدا ً مُتفجـّرا
يمَمتُ قلبا ً في ثراك َ مُتيماً = فوقفت ُ مُنبهرا ً بكم ْ ومُفكّرا
مازلت ُ أكتب ُ للحسين ِ رسالتي = حتى نظمت ُ من َ القريض ِ مُعنبرا
صغت ُ الحروف َ بمهجتي أبدية ً = أملا ً تكون ُ الى السعادة ِ مَعبرا
ماسرت ُ في بلد ٍ أطوف ُ بأهله ِ = إلاّ تذكر َ كربلا أو ما جرى
شهد َ الوجود ُ بفضله ِ وإبائه ِ = والكلُّ يتخذ ُ الحسين َ مُحرّرا
وأخذت ُ في حبّ الحسين ِ شهادة ً = تُنجي مِن الحشر ِ العظيم ِ تعـَثّـرا
إن ْ كنت َ تدري ما الصراط ُ فرَوّنا = أو لا فخذ ْ نهج َ الرسول ِ مُيَسّرا
واكتب ْ لآل ِ الله عهدا ً ثابتا ً = كالنور ِ يخترق ُ السماء َ من َ الثرى
ولقد ْ أتيت ُ الى النبيِّ مباركا ً = ومُهنئا ً ومواليا ً ومُظفّرا
لمّاأتى ذكر ُ الحسين ِ بمحفلي = أوقدت ُ في قلبي سراجا ً نيّرا
جبريل ُ كبِر ْ في السماء وفي الدُنا = فاليوم قد ْ وُلـِد َ الحسين ُ مُطَهَّرا
هو نور للوجود وذكره ُ = مسكُ بغير السبط ِ لن يتعطرا
هو روضة ُ الأحرار ِ يبقى ملجأ ً = نأتي إليكم ْ للكرامة ِ والقِرى
إن ّ الذي وهب َ الحسين َ لأمة ٍ = جعل َ السجود َ على ترابه ِ مِنبرا
قد ْ غير َ الكون َ العظيم ِ بثورة ٍ = مُذ ْ جاء َ بالدين الحنيف ِ مُذكّرا
صلّوا على آل ِ النبيّ مجددا ً = فصلاتكم ْ تُشفي عليلا ً مُعسِرا
** ** **
نسالكم الدعاء
مع تحياااتي
الكاظمي