المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استتراتيجية التعامل مع ابنك المراهق


الكاظمي
09-03-2007, 09:14 PM
~*¤ô§ô¤*~استتراتيجية التعامل مع ابنك المراهق~*¤ô§ô¤*~¨

~*¤ô§ô¤*~الكاظمي~*¤ô§ô¤*~

الانطواء على النفس حالة طبيعية لدى المراهق، ولكن لا ينبغي ان تشكل عائقاً أمام تقدمه في الحياة. يمكن ان يكون المراهق خجولاً في عدد من المواقف، ضمن العائلة، داخل الصف، مع أصدقائه أو مع أشخاص بالغين، بل وحتى في مواجهة جسده. وترى الطبيبة النفسية الفرنسية ايمانويل ريغون ان والدي المراهق يمكنهما مساعدته إن كان الأمر يخص حيزاً واحداً منها فقط، أما ان تعداه الى ثلاثة أو أربعة ميادين، فحينها يصبح من الافضل استشارة الاختصاصي.
بين سن الحادية عشرة والخامسة عشرة، تكون التحولات البدنية سريعة، وقد يشهد المراهق أحياناً تغيراً في حالته النفسية من أسبوع الى آخر. وهذا وضع طبيعي، لكن نظرات الآخرين اليه تسبب له الانزعاج، فالفتيات على سبيل المثال يبدأن بالادراك ان الرجال ينظرون اليهن على نحو مختلف: هذا الشعور المربك مؤقت ولا يستغرق سوى بضعة أشهر.
لمساعدة المراهق، ينبغي اعطاء القيمة للتغيرات الطارئة على بدنه. وحتى لو ابدى عدم اكتراثه بذلك، فلسوف تريحه عبارات الاطراء الصادرة عنك. بيد أنه يجب ألا يسخر أحد من مظهره، وتجدر استشارة الطبيب النفسي في حالة امتناعه عن الاستحمام أو إحداثه جروحا في ذراعيه باستخدام آلة حادة. ولو أبدى تذمرا مستمرا من شكل أنفه، ومن وزنه أو من طوله، فإن ذلك يعكس معاناة كبيرة في تقبل وضعه.
صامت: يعيش الشاب المراهق عادة فترة انسحاب عن العائلة، لا يلجأ فيها الى احد ويقاطع وجبة من بين كل وجبتين. هذا الابتعاد طبيعي، فهو يحتاج اليه لكي ينضج.
بغية مساعدته: احرصي على ألا يتعرض لأي رد قاس اذا ما تفوه بحديث اثناء تناول الطعام، وينبغي بالذات تجنب توجيه عبارات معينة اليه على غرار: "تبين الامر قبل ان تتكلم"، بل يفترض التعامل معه بلطف وتمكينه من التعبير عما يريد. على ان من المهم استشارة الطبيب النفسي اذا كان المراهق لا يبدي رأيه على الاطلاق، لكن يفترض انتظار أن ينهي الكبار حديثهم لتحديد الموقف بدقة، فحتى الخجولون يتكلمون في حضن العائلة.
بعض المراهقين يؤثر التفرج على المشاركة. إن عدم الاضطلاع بالادوار القيادية لا يؤدي بالضرورة الى الشعور بالتعاسة، لكنه يصبح كذلك عندما يشعر المراهق بأنه خيب ظنك فيه. لذا فإن كان لديه صديق واحد أو صديقان وأنه يتفاهم جيدا معهما، فلا بأس في ذلك.
لمساعدته: يمكنك دعوة اصدقائه الى المنزل، وتسجيله في نشاطات يمكنه ان يلتقي خلالها بشباب آخرين غير أولئك الذين يعرفهم في المدرسة. ولكن ينبغي استشارة طبيب مختص إن لم يكن لديه أي صديق، وليس هناك شخص يتصل به هاتفيا واستمر الوضع على حاله أشهرا عدة، فالشباب المراهقون يحتاجون فعليا الى ان يكونوا معاً لكي يستطيعوا تحمل الابتعاد عن آبائهم.
ليس سهلاً علينا فقدان القدرة على الكلام أمام مجموعة من الافراد حتى لو كنا بالغين. أما في الصف، فعدم امكانية التحدث قد يفضي الى الحصول على درجات ضعيفة، كما يتوجب ان يتعلم المراهق كيف ينسى المواقف التي أخطأ فيها وأثار خلالها عاصفة من الضحك.
لأجل مساعدته: شجعيه على ابداء وجهة نظره اثناء الجلوس حول المائدة مثلا، ودعيه يقدم درسه امام العائلة. وإذا كان اختلاطه جيدا في الصف، فسوف يظهر مهارة في التقديم بعد فترة وجيزة. وتصبح استشارة احد الاختصاصيين لازمة ان تحدث مدرسوه عن مشكلات يعاني منها في التعبير الشفوي رغم معرفته الجيدة بالدرس، لذا يتعين التدخل في هذه الحالة لأن درجاته قد تهبط عندما يواجه اختبارات ومقابلات شفوية.
عدم الارتياح: مع تقدم المراهق في السن، يطرح على نفسه تساؤلات عدة: كيف يخاطب من هو أكبر منه سنا وعن أي شيء يتحدث معه؟ ذلك ان القواعد الاجتماعية تتغير حسب الفئة العمرية ولا يعود باستطاعة المراهق تحديد كيفية التصرف. لمساعدته: اسمحي له بمقابلة أناس بالغين في المنزل، ويمكنك دعوة اصدقاء لديهم أولاد مراهقون ايضاً. بهذه الطريقة يستطيعون الدخول في نقاش مع الشباب خصوصاً، لا تدعي ولدك ينحشر في غرفته، واذا لم يكن يرغب في البقاء طيلة السهرة مع كبار السن، فمن المناسب ان يتناول المقبلات معهم وأن يجيب عن اسئلتهم. شجعيه ايضاً على اداء بعض الاعمال البسيطة وعلى ممارسة الرياضة مع مجموعات تضم أشخاصا بالغين. ولكن يتوجب استشارة الطبيب النفسي حينما تشعرين بأن ولدك المراهق يعاني من صعوبات في الاحتكاك بالبالغين أو بأفراد عائلته أو بشباب ينتمون الى فئة سنه. هنا يغدو التدخل الخارجي أمراً ضرورياً جداً.

عذراء
09-04-2007, 06:58 AM
تسـلم خيوو الكاظمي ع موضوعك الرائع

ربي يعطيك الف صـ ح ـة وعافيه

:)

فاطِمة محمد
09-04-2007, 11:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،

تحيه لأستاذنا الفاضل : الكاظمي ،

قد يتصف المراهق أو المراهقه في هذه المرحله بالإعتداد بالرأي وقد يتجاوز ذلك إلى الشعور أن المجتمع كله على خطأ إذا وقف ضد رغباتهما ،
وقد يجهل بعض الأهل الطريقه المثلى للتعامل مع المراهق ويزيدون من أعباء همومه أو هو يزيد ذلك لديهم ،
فيجب على الوالدين بشكل خاص والمعنيين بالتعامل مع المراهق من أساتذه والمجتمع كذلك بشكل عام معرفة الكيفيه المناسبه للتعامل مع المراهق والطريقه الصحيحه لذلك ،

هناك أربعة إحتياجات للمراهق :

1 – إحتياج المراهق للتقدير وذلك بتعزيز الإيجابيات وتركيز الإنجازات ،
2- الحب والإنتماء من خلال إبداء المشاعر الإيجابية من خلال ألفاظ و السلوكيات والهدايا ..إلخ ،
3- الحرية من خلال إعطاء فرصة للحوار و الأمر يعرض عليه ولايفرض والخطأ مقبول وليس خطيئة ويحاسب على الخطأ ولكن يظل نحب الشخص لذاته ،
4- الترويح والترفية و مشاركته في ذلك وتخفيف ضغوط الحياه عليه ،

أيضاً .. قد يعاني هذا المراهق من مشكلات نفسيه ،
أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق:
أولاً: المشكلات العاطفية : الإعجاب ، الحب ، القلق ، والكآبة ،
ثانياً: المشكلات الجنسية: وعلى رأسها العادة السرية ،
ثالثاً: المشكلات السلوكية: العناد والتمرد المرضي+ الإدمان على شرب السجائر وهو بوابة الشر ،
رابعاً: المشاكل الدراسية: السرحان والتأخر الدراسي ،

أيضاً علينا توجيه المراهق نحو الحياة بتركيز وحذر مع إعطائه مجال لينفتح ويتعلم لا يكون تحركه( بـ رموت كنترول ) ،
مثل الطيار عند تعلمه قيادة الطائرة فإنه يدرب على طائرة على الأرض ثم طائرة صغيرة ، وهكذا يتدرج حتى يصبح ماهراً ،

وتحياتي لكَ أستاذنا وأعتذر على هذا التطفل ،
موفقين لكل خير ،

الكاظمي
09-05-2007, 12:42 AM
اولا نقدم جزيل شكرنا الى الاخت عذراء لطلاعها على البحث تمنياتي لها بالاستفاده
الى الاخت الفاضله الاستاذه فاطمه بالعكس انا جدا مسرور ان اقراء تعليقك المفيد وما يحتويه من نقاط مهمه في سلوكيات بعض الاولاد المراهقين وقدم لك جزيل امتناني وشكري على ما تفضلت به راجيا لك الاستمرا في بحوثك في هذا المجال وكل المجالات التي تخص التربيه الاسريه والاجتماعيه وفق التعاليم الاسلاميه التي ارادها الله لنا لنسود بها العالم في سمو الاخلاق وخلق جيل ناجح في الحياة بارك الله بكم لك خير عزيزتنا الفاضله فاطمه
اخوكم الكاظمي