منير الجصاص
11-25-2005, 11:36 PM
طالب عمال شيعة بشركة خدمات بترولية في الشرقية يوم الأحد ادارة شركتهم بوضع حد للمضايقات الطائفية التي يتعرضون على أيدي «شعبة المجاهدين» القائمين على حراسة الحفارة النفطية التي يعملون بها.
وقال العمال من أبناء محافظتي القطيف والأحساء ويعملون في شركة بول العربية للخدمات البترولية في الحفارة رقم (575) أنهم تعرضوا للإهانة والضرب يوم الأحد الماضي على أيدي حراس الحفارة «المجاهدين» لأسباب طائفية صرفة.
وشعبة المجاهدين عبارة عن قوات قبلية شبه رسمية ذات تسليح خفيف تابعة لوزارة الداخلية تمثل امتدادا تقليديا للقوات القبلية التي ناصرت الملك عبد العزيز ابان مرحلة تأسيس المملكة.
وبدأت قصة الإعتداء عندما تعرض «المجاهدون» للموظف منير حسن القلاف عند دخوله الحفارة لاستلام عمله وكان بالزي الرسمي ويحمل بطاقة تعريف العامل الخاص بالشركة.
لكن الحراس أنزلوه من سيارته ونعتوه بالرافضي الكافر وأن نبيّه «الإمام» علي وأوسعوه ضرباً ولم يكتفوا بذلك بل طلبوا منه أن يقبل أيديهم ليتركوه في حال سبيله.
وعندما حاول زميل القلاف الموظف يوسف علي حمادة التدخل لفك الاشتباك لاقى نصيبه هو الآخر من الشتم والدفع بالأيدي ولم يسلم باقي العمال الشيعة من الإزعاج والتهديد.
واحتجاجا على سوء المعاملة توقف جميع العمال عن العمل وتقدموا بخطاب مكتوب لإدارة الشركة مذيلا بتوقيعاتهم ومطالبين فيه بوضع حد فوري للمضايقات الطائفية التي يتعرضون لها.
وقال العمال في شكواهم أنهم حضروا من بيوتهم للعمل وكسب أرزاقهم لا ليهانوا من قبل أناس آخرين.
وحضر على اثر ذلك بالفعل مسؤول أرامكوا المشرف على عمل الحفارة الى جانب رئيس الشركة الأمريكي الجنسية ورئيس «شعبة المجاهدين» ليعملوا على تهدئة العمال ولينهوا المسألة بإبعاد جندي واحد من موقع العمل فحسب وهو الجندي عبدالله سعيد الشهري في حل لم يلق قبول العمال المعتدى عليهم.
وقال العمال المحتجون أن في موقع العمل العشرات من العمال الأجانب من زملائهم من مختلف الجنسيات والديانات لكن أولئك الحراس لم يتعرضوا لأي منهم بسوء سوانا نحن.
كما هددوا في خطابهم برفع الموضوع إلى الملك عبد الله اذا لم تضع الشركة حلا يعيد لهم حقهم ويرد اعتبارهم ويقتص بالعدل من الحراس الذين تعمدوا الاساءة لهم والاعتداء عليهم واذلالهم لا لشيء سوى لأنهم مسلمون شيعة.
يذكر أن قرارا عاجلا اتخذ بتعيين حراسات مشددة من الجيش والشرطة وشعبة المجاهدين على المنشئات الصناعية والنفطية في المنطقة الشرقية اثر الإعتداء الذي شهده مجمع الواحة في مدينة الخبر في 30 مايو 2004 وراح ضحيته 22 قتيلا من جنسيات غربية وآسيوية على ايدي مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وقال العمال من أبناء محافظتي القطيف والأحساء ويعملون في شركة بول العربية للخدمات البترولية في الحفارة رقم (575) أنهم تعرضوا للإهانة والضرب يوم الأحد الماضي على أيدي حراس الحفارة «المجاهدين» لأسباب طائفية صرفة.
وشعبة المجاهدين عبارة عن قوات قبلية شبه رسمية ذات تسليح خفيف تابعة لوزارة الداخلية تمثل امتدادا تقليديا للقوات القبلية التي ناصرت الملك عبد العزيز ابان مرحلة تأسيس المملكة.
وبدأت قصة الإعتداء عندما تعرض «المجاهدون» للموظف منير حسن القلاف عند دخوله الحفارة لاستلام عمله وكان بالزي الرسمي ويحمل بطاقة تعريف العامل الخاص بالشركة.
لكن الحراس أنزلوه من سيارته ونعتوه بالرافضي الكافر وأن نبيّه «الإمام» علي وأوسعوه ضرباً ولم يكتفوا بذلك بل طلبوا منه أن يقبل أيديهم ليتركوه في حال سبيله.
وعندما حاول زميل القلاف الموظف يوسف علي حمادة التدخل لفك الاشتباك لاقى نصيبه هو الآخر من الشتم والدفع بالأيدي ولم يسلم باقي العمال الشيعة من الإزعاج والتهديد.
واحتجاجا على سوء المعاملة توقف جميع العمال عن العمل وتقدموا بخطاب مكتوب لإدارة الشركة مذيلا بتوقيعاتهم ومطالبين فيه بوضع حد فوري للمضايقات الطائفية التي يتعرضون لها.
وقال العمال في شكواهم أنهم حضروا من بيوتهم للعمل وكسب أرزاقهم لا ليهانوا من قبل أناس آخرين.
وحضر على اثر ذلك بالفعل مسؤول أرامكوا المشرف على عمل الحفارة الى جانب رئيس الشركة الأمريكي الجنسية ورئيس «شعبة المجاهدين» ليعملوا على تهدئة العمال ولينهوا المسألة بإبعاد جندي واحد من موقع العمل فحسب وهو الجندي عبدالله سعيد الشهري في حل لم يلق قبول العمال المعتدى عليهم.
وقال العمال المحتجون أن في موقع العمل العشرات من العمال الأجانب من زملائهم من مختلف الجنسيات والديانات لكن أولئك الحراس لم يتعرضوا لأي منهم بسوء سوانا نحن.
كما هددوا في خطابهم برفع الموضوع إلى الملك عبد الله اذا لم تضع الشركة حلا يعيد لهم حقهم ويرد اعتبارهم ويقتص بالعدل من الحراس الذين تعمدوا الاساءة لهم والاعتداء عليهم واذلالهم لا لشيء سوى لأنهم مسلمون شيعة.
يذكر أن قرارا عاجلا اتخذ بتعيين حراسات مشددة من الجيش والشرطة وشعبة المجاهدين على المنشئات الصناعية والنفطية في المنطقة الشرقية اثر الإعتداء الذي شهده مجمع الواحة في مدينة الخبر في 30 مايو 2004 وراح ضحيته 22 قتيلا من جنسيات غربية وآسيوية على ايدي مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]