الكاظمي
09-07-2007, 12:45 AM
~*¤ô§ô¤*~يا حجة الكون يامصباح جنتنا ~*¤ô§ô¤*~
ياصاحب َ الأمر نهديكم قوافينا = دراً مُطرّزة ً للحشر تحمينا
ياآل أحمد َ جئنا عند مركبكم ْ = نبغي صعودا ً فما زلنا وفييّنا
تمشي العبيد ُ على آثاركم ْ شرفا ً = حتى اذا حُشروا كانوا سلاطينا
جئنا الى الله ِ ندعوه ُ بجاهكُم ُ = بأن ْ يُعجِل َ بالأفراح ِ مهدينا
طالت ْ علينا دهور ُ الشوق ِ بالفرج ِ= فانقذ ْ بطلعتكم ْ قوما ً مساكينا
واكحل ْ عيونا ً مِن الأشجان ِ قد عُميت ْ = في ذكر ِ جَدّك َ لم ْ تنس َ الميامينا
لايدرك ُ الخير َ إلاّ مؤمن ُ ورع ُ = يهوى الوصي ّ ولا يبغي الشياطينا
حتى كتبت ُ لطهر ٍ طاب َ محفله ُ = عهدا ً يدوم ُ وقدّمت ُ القرابينا
لمّا أطلّ بيوم ِ النصف ِ مولده ِ = تضوع الكون ُ مِسكا ً بل رياحينا
قد ْ قدّسَ الله ُ سراً أنت حامله ُ = لمّا إتخذت َ من َ العرِش ِ العناوينا
ماشرّف َ الله ُ من قوم ٍ بحضرتكم ِ = وطاب َ مسكنهم ْ إلاّ الموالينا
مِن ْ كلّ مجتهد ٍ في الليل ِ منفرد ٍ = يدعو العلي ّ َ بصدق القول ِ آمينا
كأنّ كلَّ أمانيه ِ لطلعتكُم ْ = الله في أمل ِ يبقى أمانينا
الله َ في مُهج ٍ باتت ْ مثسهدة ً = بالذكر ِ تحيا وبالنجوى تواسينا
هذا يحن ّ ُ الى الفردوس ِ مُنكسرا = وذاك َ يبكي حسين َ السبط ِ والدينا
والشوق ُ يسري كما تسري الدُنا أملا = والعمر ُ يمضي مع النجوى ويطوينا
وضاقت ْ الأفق ُ حتى صار َ سيئها = عدلا ُ بظلم ٍ فمن ْ يأتي ليحمينا
فقد تركت ُ الهوى إلاّ لقربكم ُ = لـَمّا وجدتُ على الآفاق ِ داعينا
وارحم غريبا ً على الرمضاء ِ سجدته ُ = وانثر علينا بذور الخير واسقينا
ياغرة الكون يامصباح جنتنا = ياشعلة َ الدين ِ قد ْ جَفـّت ْ مآقينا
اليوم أفرح ُ إجلالا ً لمَقدَمِكُم ْ = والأيك ِ أجعلها وردا ً ونسرينا
نسالكم الدعاء
الكاظمي
ياصاحب َ الأمر نهديكم قوافينا = دراً مُطرّزة ً للحشر تحمينا
ياآل أحمد َ جئنا عند مركبكم ْ = نبغي صعودا ً فما زلنا وفييّنا
تمشي العبيد ُ على آثاركم ْ شرفا ً = حتى اذا حُشروا كانوا سلاطينا
جئنا الى الله ِ ندعوه ُ بجاهكُم ُ = بأن ْ يُعجِل َ بالأفراح ِ مهدينا
طالت ْ علينا دهور ُ الشوق ِ بالفرج ِ= فانقذ ْ بطلعتكم ْ قوما ً مساكينا
واكحل ْ عيونا ً مِن الأشجان ِ قد عُميت ْ = في ذكر ِ جَدّك َ لم ْ تنس َ الميامينا
لايدرك ُ الخير َ إلاّ مؤمن ُ ورع ُ = يهوى الوصي ّ ولا يبغي الشياطينا
حتى كتبت ُ لطهر ٍ طاب َ محفله ُ = عهدا ً يدوم ُ وقدّمت ُ القرابينا
لمّا أطلّ بيوم ِ النصف ِ مولده ِ = تضوع الكون ُ مِسكا ً بل رياحينا
قد ْ قدّسَ الله ُ سراً أنت حامله ُ = لمّا إتخذت َ من َ العرِش ِ العناوينا
ماشرّف َ الله ُ من قوم ٍ بحضرتكم ِ = وطاب َ مسكنهم ْ إلاّ الموالينا
مِن ْ كلّ مجتهد ٍ في الليل ِ منفرد ٍ = يدعو العلي ّ َ بصدق القول ِ آمينا
كأنّ كلَّ أمانيه ِ لطلعتكُم ْ = الله في أمل ِ يبقى أمانينا
الله َ في مُهج ٍ باتت ْ مثسهدة ً = بالذكر ِ تحيا وبالنجوى تواسينا
هذا يحن ّ ُ الى الفردوس ِ مُنكسرا = وذاك َ يبكي حسين َ السبط ِ والدينا
والشوق ُ يسري كما تسري الدُنا أملا = والعمر ُ يمضي مع النجوى ويطوينا
وضاقت ْ الأفق ُ حتى صار َ سيئها = عدلا ُ بظلم ٍ فمن ْ يأتي ليحمينا
فقد تركت ُ الهوى إلاّ لقربكم ُ = لـَمّا وجدتُ على الآفاق ِ داعينا
وارحم غريبا ً على الرمضاء ِ سجدته ُ = وانثر علينا بذور الخير واسقينا
ياغرة الكون يامصباح جنتنا = ياشعلة َ الدين ِ قد ْ جَفـّت ْ مآقينا
اليوم أفرح ُ إجلالا ً لمَقدَمِكُم ْ = والأيك ِ أجعلها وردا ً ونسرينا
نسالكم الدعاء
الكاظمي