نجمة سما
12-09-2007, 12:33 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(( 1 ))
. زهد الزهراء عليها السلام .
السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عرفت الحياة الدنيوية، وأدركت الحياة الأخروية، فلا عجب إذا قنعت باليسير اليسير من متاع الحياة، واختارت لنفسها فضيلة المواساة والإيثار، وهانت عليها الثروة، وكرهت الترف والسرف.
إن النبي صلى الله عليه وآله صنع لها قميصاً جديداً ليلة عرسها وزفافها، وكان لها قميص مرقوع وإذا بسائل على الباب يقول: أطلب من بيت النبوة قميصاً خلقاً، فأرادت أن تدفع إليه القميص المرقوع فتذكرت قوله تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون).
فدفعت له الجديد
..........
توسَّلـت بالحـوراء فاطمةَ الزّهــرا * لتلهمني حتـى أقــولَ بهـا شِعــرا
فجاء بحمــدِ الله ما كنـت أبتـغـي * فأبديـتُ للمعبـودِ خالقـي الشّـكــرا
أجل هي روح المصطفى كُـفءُ حيدرٍ * وأمُّ أبيهـا هـل تـرى مثلَه فـخرا
أول المثلِ الأعلـى بكــلَّ خصالهـا * جـلالاً كمـالاً عفّــةً شرفـاً قــدرا
وسيلـتُــنا والله خيــرُ وسيـلــةٍ * بحقًّ كما وهـي الشفيعـةُ فـي الأخرى
أيــا قاتـَلَ اللهُ الـذي راعهـا وقـد * عليها قسـى ظلمـاً وروّعها عصْــرا
وســوّد متـنيهـا وأحـرقَ بابَهــا * وأسقطهـا ذاكَ الجنيـنَ على الغبــرا
أيــا مَن تواليهـا أتنسـى مُصـابَها * وتَسلو وقـد أمسـت ومقلتُهــا حمـرا
الشيخ محسن الفاضلي
(( 1 ))
. زهد الزهراء عليها السلام .
السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عرفت الحياة الدنيوية، وأدركت الحياة الأخروية، فلا عجب إذا قنعت باليسير اليسير من متاع الحياة، واختارت لنفسها فضيلة المواساة والإيثار، وهانت عليها الثروة، وكرهت الترف والسرف.
إن النبي صلى الله عليه وآله صنع لها قميصاً جديداً ليلة عرسها وزفافها، وكان لها قميص مرقوع وإذا بسائل على الباب يقول: أطلب من بيت النبوة قميصاً خلقاً، فأرادت أن تدفع إليه القميص المرقوع فتذكرت قوله تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون).
فدفعت له الجديد
..........
توسَّلـت بالحـوراء فاطمةَ الزّهــرا * لتلهمني حتـى أقــولَ بهـا شِعــرا
فجاء بحمــدِ الله ما كنـت أبتـغـي * فأبديـتُ للمعبـودِ خالقـي الشّـكــرا
أجل هي روح المصطفى كُـفءُ حيدرٍ * وأمُّ أبيهـا هـل تـرى مثلَه فـخرا
أول المثلِ الأعلـى بكــلَّ خصالهـا * جـلالاً كمـالاً عفّــةً شرفـاً قــدرا
وسيلـتُــنا والله خيــرُ وسيـلــةٍ * بحقًّ كما وهـي الشفيعـةُ فـي الأخرى
أيــا قاتـَلَ اللهُ الـذي راعهـا وقـد * عليها قسـى ظلمـاً وروّعها عصْــرا
وســوّد متـنيهـا وأحـرقَ بابَهــا * وأسقطهـا ذاكَ الجنيـنَ على الغبــرا
أيــا مَن تواليهـا أتنسـى مُصـابَها * وتَسلو وقـد أمسـت ومقلتُهــا حمـرا
الشيخ محسن الفاضلي