نجمة سما
12-12-2007, 03:07 PM
مقتطفات من أرجوزة المحقق الأصفهاني في شأن الزهراء عليها السلام:
جوهرة القدس من الكنز الخفي بدت فأبدت عاليات الأحرف وقد تجلى من سماء العظمة من عالم الأسماء أسمى كلمة بل هي أم الكلمات المحكمة في غيب ذاتها نكات مبهمة أم الأئمّة العقول الغرّ بل أم أبيها وهي علّة العــــــلل روح النبي في عظيم المنزلة وفي الكفاء كفؤ من لا كفؤ له تصوّرت حقيقة الكمال بصـــورة بديعةِ الجـــــمال فإنّها الحوراء في النزول وفي الصعود محور العقول يمثل الوجوب في الإمكان عيانها بأحســــــن البيان فإنّها قطب رحى الوجود في قوسي النزول والصعود وليس في محيط تلك الدائرة مدارها الأعظم إلاّ الطاهرة مصونة عن كلّ رسم وسمة مرموزة في الصحف المكرمّة وحبّها من الصفات العالية عليه دارت القرون الخالية تبتلت عن دنس الطبيعة فيا لها من رتبة رفيعة مرفوعة الهمّة والعزيمة عن نشأة الزخارف الذميمة في أفق المجد هي الزهراء للشمس من زهرتها الضياء بل هي نور عالم الأنوار ومطلع الشموس والأقمار رضيعة الوحي من الجليل حليفة المحكم والتنزيل مفطومة من زلل الأهواء معصومة عن وصمة الأخطاء راضية بكل ما قضى القضا بما يضيق عنه واسع الفضا زكيّة من وصمة الوجود فهي غنيّة عن الحدود.
يا قبلة الأرواح والعقول وكعبة الشهود والوصول من بقدومها تشرّفت منى ومن بها تدرك غاية المنى وبيتها المعمور كعبة السما أضحى ثراه للثريّا ملثما وخدرها السامي رواق العظمة وهو مطاف الكعبة المعظّمة حجابها مثل حجاب الباري بارقة تذهب بالأبصار
تمثّل الواجب في حجابها فكيف بالإشراق من قبابها لك الهنا يا سيد الوجود في نشئات الغيب والشهود
بمن تعالى شأنها عن مثلِ كيف ولا تكرار في التجلّي بشراك يا أبا العقول العشرة بالبضعة الطاهرة المطهرة مهجة قلب عالم الإمكان وبهجة الفردوس والجنان غرّتها الغراء مصباح الهدى يعرف حسن المنتهى بالمبتدى بشراك ياخلاصة الإيجاد بصفوة الأمجاد والأنجاد أم الكتاب وابنة التنـزيل ربّة بيت العلم بالتأويل بحر الندى ومجمع البحرين قلب الهدى ومهجة الكونين واحدة النبيّ أوّل العدد ثانية الوصيِّ نسخة الأحد ومركز الخمسة من أهل العبا ومحور السبعة علوا وإبا لك الهنا يا سيد البريّة بأعظم المواهب السنية أتاك طاووس رياض القدس بنفحة من نفحات الأنس من جنّة الصفات والأسماء جلّت عن المديح والثناء فارتاحت الأرواح من شميمها واهتزّت النفوس من نسيمها.
إن خلق الزهراء "ع" من ثمرطوبى يفتح نافذة لفقهاء البشر والمفكرين في إنسانية الإنسان ،، ويطرح عليهم سؤالاً : إذا أخذت نطفة بدن إنسان من ثمرة شجرة طوبى ،، فما هو البدن الذي يتكون من تلك النطفة ؟
ثم ما هي تلكم الروح التي خلقت لتوضع فيه ؟
والتي أكرمها الله أن يصل بدنها الى مرحلة : " فإذا سويته ونفخت فيه من روحي " ،، والى أن يكتب الله تعالى على باب جنته : " فاطمة خيرة الله " ؟
ترى من كان بدنها كهذا البدن ،، فما هو نوع روحها ؟
ماذا في تلك الروح ،، وما هو مقصدها في الوجود ؟
سيدتي ،، ما ذا فعلت حتى صرت المحور والقطب ؟
سيدتي ،، ما ذا فعلت حتى صرت قلب عالم الوجود ؟
إن العمل الذي عملته لايعرف كنهه وقيمته إلا الله تعالى ومن هم خزائن أسرار الله تعالى فأنت تلك العظيمة التي يقول فيك الإمام الصادق "ع " لو حاول الناس جادين أن يعرفوا كنه فاطمة ما عرفوه لأنهم فطموا عن معرفتها وهنا نصل الى مرحلة من كلام الإمام الصادق "ع" اللهم إني أسألك بفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها فكروا وتفهموا سر هذه الكلمات فالسؤال بفاطمة ،، وأب فاطم ،، وبعل فاطمة ،، وأبناء فاطمة ،، وختامها والسر المستودع فيها فأي سر هذا السر ؟
إنها سرٌّ سر الله الأعظم فقد كان قلبها سراً ،، ومكتنزه سراً ،، ألمها ،، لونها ،، قدرها سراً ,, مقامها ما زال سراً ,, سرٌَ في سر ،، وحتى القبر التي حوى جثمانها كان سراً ،، ماذا فعلت يا بنت رسول الله حتى صرت سر الله ؟!! والى أي مقام وصلت يا زهراء ،،
الموضوع منقول
جوهرة القدس من الكنز الخفي بدت فأبدت عاليات الأحرف وقد تجلى من سماء العظمة من عالم الأسماء أسمى كلمة بل هي أم الكلمات المحكمة في غيب ذاتها نكات مبهمة أم الأئمّة العقول الغرّ بل أم أبيها وهي علّة العــــــلل روح النبي في عظيم المنزلة وفي الكفاء كفؤ من لا كفؤ له تصوّرت حقيقة الكمال بصـــورة بديعةِ الجـــــمال فإنّها الحوراء في النزول وفي الصعود محور العقول يمثل الوجوب في الإمكان عيانها بأحســــــن البيان فإنّها قطب رحى الوجود في قوسي النزول والصعود وليس في محيط تلك الدائرة مدارها الأعظم إلاّ الطاهرة مصونة عن كلّ رسم وسمة مرموزة في الصحف المكرمّة وحبّها من الصفات العالية عليه دارت القرون الخالية تبتلت عن دنس الطبيعة فيا لها من رتبة رفيعة مرفوعة الهمّة والعزيمة عن نشأة الزخارف الذميمة في أفق المجد هي الزهراء للشمس من زهرتها الضياء بل هي نور عالم الأنوار ومطلع الشموس والأقمار رضيعة الوحي من الجليل حليفة المحكم والتنزيل مفطومة من زلل الأهواء معصومة عن وصمة الأخطاء راضية بكل ما قضى القضا بما يضيق عنه واسع الفضا زكيّة من وصمة الوجود فهي غنيّة عن الحدود.
يا قبلة الأرواح والعقول وكعبة الشهود والوصول من بقدومها تشرّفت منى ومن بها تدرك غاية المنى وبيتها المعمور كعبة السما أضحى ثراه للثريّا ملثما وخدرها السامي رواق العظمة وهو مطاف الكعبة المعظّمة حجابها مثل حجاب الباري بارقة تذهب بالأبصار
تمثّل الواجب في حجابها فكيف بالإشراق من قبابها لك الهنا يا سيد الوجود في نشئات الغيب والشهود
بمن تعالى شأنها عن مثلِ كيف ولا تكرار في التجلّي بشراك يا أبا العقول العشرة بالبضعة الطاهرة المطهرة مهجة قلب عالم الإمكان وبهجة الفردوس والجنان غرّتها الغراء مصباح الهدى يعرف حسن المنتهى بالمبتدى بشراك ياخلاصة الإيجاد بصفوة الأمجاد والأنجاد أم الكتاب وابنة التنـزيل ربّة بيت العلم بالتأويل بحر الندى ومجمع البحرين قلب الهدى ومهجة الكونين واحدة النبيّ أوّل العدد ثانية الوصيِّ نسخة الأحد ومركز الخمسة من أهل العبا ومحور السبعة علوا وإبا لك الهنا يا سيد البريّة بأعظم المواهب السنية أتاك طاووس رياض القدس بنفحة من نفحات الأنس من جنّة الصفات والأسماء جلّت عن المديح والثناء فارتاحت الأرواح من شميمها واهتزّت النفوس من نسيمها.
إن خلق الزهراء "ع" من ثمرطوبى يفتح نافذة لفقهاء البشر والمفكرين في إنسانية الإنسان ،، ويطرح عليهم سؤالاً : إذا أخذت نطفة بدن إنسان من ثمرة شجرة طوبى ،، فما هو البدن الذي يتكون من تلك النطفة ؟
ثم ما هي تلكم الروح التي خلقت لتوضع فيه ؟
والتي أكرمها الله أن يصل بدنها الى مرحلة : " فإذا سويته ونفخت فيه من روحي " ،، والى أن يكتب الله تعالى على باب جنته : " فاطمة خيرة الله " ؟
ترى من كان بدنها كهذا البدن ،، فما هو نوع روحها ؟
ماذا في تلك الروح ،، وما هو مقصدها في الوجود ؟
سيدتي ،، ما ذا فعلت حتى صرت المحور والقطب ؟
سيدتي ،، ما ذا فعلت حتى صرت قلب عالم الوجود ؟
إن العمل الذي عملته لايعرف كنهه وقيمته إلا الله تعالى ومن هم خزائن أسرار الله تعالى فأنت تلك العظيمة التي يقول فيك الإمام الصادق "ع " لو حاول الناس جادين أن يعرفوا كنه فاطمة ما عرفوه لأنهم فطموا عن معرفتها وهنا نصل الى مرحلة من كلام الإمام الصادق "ع" اللهم إني أسألك بفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها فكروا وتفهموا سر هذه الكلمات فالسؤال بفاطمة ،، وأب فاطم ،، وبعل فاطمة ،، وأبناء فاطمة ،، وختامها والسر المستودع فيها فأي سر هذا السر ؟
إنها سرٌّ سر الله الأعظم فقد كان قلبها سراً ،، ومكتنزه سراً ،، ألمها ،، لونها ،، قدرها سراً ,, مقامها ما زال سراً ,, سرٌَ في سر ،، وحتى القبر التي حوى جثمانها كان سراً ،، ماذا فعلت يا بنت رسول الله حتى صرت سر الله ؟!! والى أي مقام وصلت يا زهراء ،،
الموضوع منقول