الكاظمي
12-25-2007, 05:15 PM
قصيده
(الوعد الصادق)
تَتَشّظَّى الدَّهشةُ من بينَ تلافيف دماغي ْآهاتٍ
يُفْصِحُها الصَّدرُ المُشتاقُ
لِريِ الكلماتِ المَشغولةِ من وحيِ هُماماتِ العُشَّاقِ
المُنْتَبِذينَ قصيَّاً
زَمَنَ الرِّدَّاتِ المَوْسومَةِ بالتَّغريبْ
استَجدي الحرفَ ،
سَعيتُ إليهِ وكفَايَ بِأنداءِ الوَجْدِ طُيوبْ
يا هذا المُمْعِنُ صَوْبَ فضاءاتٍ يسعى الغولُ لِيشغُلَها
إمعاناً في سيطرة التخريبْ ؛
إفْتَحْ- باللَّهِ عليكَ- البابَ ،
فإني في هذا القفر أُعاني وَحْدَتيَ القصوىْ
وأُعاني كلَّ خواءاتِ التَّغريبْ
أفتح – بالله عليكَ- البابَ
فإنيْ يجلُدني الوقتُ
وَجمرُ الصَّبرِ بِكَفَّيَّ لَهيبْ ،
وأنا ما زلتُ أُراهنُ أنَّ الاشياءَ بفطرَةِ سُلطَتِها القصوى آتيةٌ،
مثلَ تَعاقُبِ دوراتِ الضَّؤين بِصبحٍٍ للعُشَّاقِ مَهيبْ
يا سَيِّدِ بَوحي أدركني
ما إلاكَ وهذي الصفحاتُ لِتسطير الصَّدقِ مُجيبْ
بعثرني تضليل القولِ بلا فعلٍ فالقولُ كذوبٌ
والفعلُ مُريبْ
والدهشة في هذي اللحظة عارمةٌ
كيف أترجمهاإن لم تسعفني في رسم اللوحة للترحيب
فالصبحُ يدُقُّ البابَ
يُطلُّ من الشُّرفاتِ الابهى
يُعلِنه العشاقُ زغاريدَ دماءٍ تروي ارضَ جنوبْ
يا سيِّدُ
قدَّمتَ الوعدَ الصَّادِقَ بينَ يَدَينا،
لا حُلَمَ ولا أضغاثَ
بَلى ْرؤيا القلبِ
وَلمسَ الحِسَّ
وَعينُ الكونِ رقيبْ
كَمْ قيلَ: بأنَّكَ من وهمِ المحرومينَ شُعاعَ الصِّدقِ!!
ولَمَّا أشْرَقتَ
تَعالىْ صوتُ ثقافاتِ المهزومينَ جئيراً بالتَّرهيبْ
وَتَحاشَدَ ضِدَّكَ جُلُّ الكَوْنِ
وَزَعْمُ الوَحيِ
وما يُدعى_زوراً_ بِدِماءِ القُربى
والرَّحِمُ العاقِرُوالمَعطوبْ ....
وأتتكَ أمانينا
جُنداً من عندِ اللهِ
فأطيابُ النَّصر هَبوبْ
أصلحنا الهوَّةَ بينَ القلبِ وبينَ العقلِ
وباشرنا تصحيحَ التاريخ المكتوبْ
أصلحتَ واياناكلَّ مفاهيمٍ كَرَّسَها ابناء الرِّداتِ
فما عادَ الحاضِرُ يُقرؤ بالمقلوبْ
يا أنتَ ونحنُ وطيرُ البرقِ على وعدٍ
كي نَزْهَقَ تاريخَ الباطِلِ والأوهامْ
أعدَدَتَ – كما أوحى سبحانَ الباري- العُدَّةَ والإنسانَ
فكنتَ الوعي العارفَ ما كُنْهَ الإسلامْ
أوضحت الحدَّ الفاصلَ بين الحقِّ وبينَ الباطلِ فيما سُوِّقَ من تضليلٍ اسموهُ سَلامْ
يا سيَّدُ
أسعفني الحرفُ فجئت اليكَ مُريدا
علمني كيف يكونُ الشِّعرُ رصاصاً للإعلامْ
علِّمني كيف اصوغ الحرف قناديلاٍ في ليلٍ أظلَمَ بالاوهامْ
علمني الا أكتبَ إلا بالبارودِ على صدرِ الأيامْ
فالكونُ استذأبَ
باستكبارِ الغولِ
وغيرُ القوَّةِ ما من أمنٍ حتَّى لو اعلنتَ الاستسلامْ
علِّمني ياسيِّدُ
علَّمنا
علِّمهُمْ
أنَّ الوقفةَ في موقفِ عزٍّ أبهى من كلِّ بهاءاتِ الحكَّامْ
علِّمهم انَّ السُّلطةَ للحقِّ المشروعِ ومهما اربَدَّ ظلامْ
علِّمهمْ أنَّ الصُّبحَ قريبٌ جدَّاً
لا يحتاجُ سوى أن تمتّدَّ الأيدي صادقةً وتُميطُ لِثامْ
علِّمهمْ أنَّ التَّاريخَ بِرَهنِ سَواعدنا والهِمَّاتُ هيَ الأقلامْ
دقَّتْ ساعةُ حملِ العبءِ
فيا أحرارَ الأمَّةِ
هذي جبهتُكًمْ قد فُتِحتْ فَبَدارْ
والوفتُ شديدُ الدِّقَّةِ لن تُجدي كلُّ الأعذارْ
في هذي اللَّحظةِمن أيام الزمن القحطِ
ابتدا الفرزُ بلا تزييفَ ولا تأيلَ ولا استكبار
والجبهةُ حدَّدَتِ الابعادَ
فمعْ ايِّ الصَّفينِ تكونونَ الآنَ
وحزبُ اللهِ هو الأقوى بالأحرارْ
يا سيِّدُ
ما كنتَ جَزوعاً
ما راهنتَ على احدٍ في صفِّ المرتدينَ
وكلِّ صفوفٍ تثقِلُها الأوزارْ
سَجْدَتُكَ الآنَ تُعَرِّي كنهَ السَّجادينَ مع الكُهَّانِ أوِ الأحبارْ
سجدتُكَ الآنَ تحدَّدُ اينَ القبلة
قبلاتُ الزورِ تُشَمْئل نحوَ الغربِ بكلِّ صَغارْ
هذا زمنًّ يُسْتَعدى فيه الأخيارْ
فارفع مصحفكَ الآنَ ورتِّلْ وحيَ اللهِ يلا تأويلاتٍ تبتدِعُ التسويفَ القَدَريَّ
وتستفتي ابناءَ الخَمَّارْ
كم كنتَ مهيبَ الطَّلعةِ لمَّا أعلنتَ بأنَّ دماء الأبرار هي الأقدارْ
هذا ما علَّمنا إياهُ ابو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وصلينا
في الأيامِ وفي الأسحارْ
يا سيِّدُ
ناشدت الحرفَ فأسعَفنيْ
ولَعَلِّي أوصلتُ هُماماتيْ
واعذرني
لن يرقى الحرفُ إالى ماتحتَ حذاء فدائيٍّ
أشعلَ قنديلَ الروحِ مضيئا في درب الثوارْ
.......................................
علي ابراهيم
14/08/2007
(الوعد الصادق)
تَتَشّظَّى الدَّهشةُ من بينَ تلافيف دماغي ْآهاتٍ
يُفْصِحُها الصَّدرُ المُشتاقُ
لِريِ الكلماتِ المَشغولةِ من وحيِ هُماماتِ العُشَّاقِ
المُنْتَبِذينَ قصيَّاً
زَمَنَ الرِّدَّاتِ المَوْسومَةِ بالتَّغريبْ
استَجدي الحرفَ ،
سَعيتُ إليهِ وكفَايَ بِأنداءِ الوَجْدِ طُيوبْ
يا هذا المُمْعِنُ صَوْبَ فضاءاتٍ يسعى الغولُ لِيشغُلَها
إمعاناً في سيطرة التخريبْ ؛
إفْتَحْ- باللَّهِ عليكَ- البابَ ،
فإني في هذا القفر أُعاني وَحْدَتيَ القصوىْ
وأُعاني كلَّ خواءاتِ التَّغريبْ
أفتح – بالله عليكَ- البابَ
فإنيْ يجلُدني الوقتُ
وَجمرُ الصَّبرِ بِكَفَّيَّ لَهيبْ ،
وأنا ما زلتُ أُراهنُ أنَّ الاشياءَ بفطرَةِ سُلطَتِها القصوى آتيةٌ،
مثلَ تَعاقُبِ دوراتِ الضَّؤين بِصبحٍٍ للعُشَّاقِ مَهيبْ
يا سَيِّدِ بَوحي أدركني
ما إلاكَ وهذي الصفحاتُ لِتسطير الصَّدقِ مُجيبْ
بعثرني تضليل القولِ بلا فعلٍ فالقولُ كذوبٌ
والفعلُ مُريبْ
والدهشة في هذي اللحظة عارمةٌ
كيف أترجمهاإن لم تسعفني في رسم اللوحة للترحيب
فالصبحُ يدُقُّ البابَ
يُطلُّ من الشُّرفاتِ الابهى
يُعلِنه العشاقُ زغاريدَ دماءٍ تروي ارضَ جنوبْ
يا سيِّدُ
قدَّمتَ الوعدَ الصَّادِقَ بينَ يَدَينا،
لا حُلَمَ ولا أضغاثَ
بَلى ْرؤيا القلبِ
وَلمسَ الحِسَّ
وَعينُ الكونِ رقيبْ
كَمْ قيلَ: بأنَّكَ من وهمِ المحرومينَ شُعاعَ الصِّدقِ!!
ولَمَّا أشْرَقتَ
تَعالىْ صوتُ ثقافاتِ المهزومينَ جئيراً بالتَّرهيبْ
وَتَحاشَدَ ضِدَّكَ جُلُّ الكَوْنِ
وَزَعْمُ الوَحيِ
وما يُدعى_زوراً_ بِدِماءِ القُربى
والرَّحِمُ العاقِرُوالمَعطوبْ ....
وأتتكَ أمانينا
جُنداً من عندِ اللهِ
فأطيابُ النَّصر هَبوبْ
أصلحنا الهوَّةَ بينَ القلبِ وبينَ العقلِ
وباشرنا تصحيحَ التاريخ المكتوبْ
أصلحتَ واياناكلَّ مفاهيمٍ كَرَّسَها ابناء الرِّداتِ
فما عادَ الحاضِرُ يُقرؤ بالمقلوبْ
يا أنتَ ونحنُ وطيرُ البرقِ على وعدٍ
كي نَزْهَقَ تاريخَ الباطِلِ والأوهامْ
أعدَدَتَ – كما أوحى سبحانَ الباري- العُدَّةَ والإنسانَ
فكنتَ الوعي العارفَ ما كُنْهَ الإسلامْ
أوضحت الحدَّ الفاصلَ بين الحقِّ وبينَ الباطلِ فيما سُوِّقَ من تضليلٍ اسموهُ سَلامْ
يا سيَّدُ
أسعفني الحرفُ فجئت اليكَ مُريدا
علمني كيف يكونُ الشِّعرُ رصاصاً للإعلامْ
علِّمني كيف اصوغ الحرف قناديلاٍ في ليلٍ أظلَمَ بالاوهامْ
علمني الا أكتبَ إلا بالبارودِ على صدرِ الأيامْ
فالكونُ استذأبَ
باستكبارِ الغولِ
وغيرُ القوَّةِ ما من أمنٍ حتَّى لو اعلنتَ الاستسلامْ
علِّمني ياسيِّدُ
علَّمنا
علِّمهُمْ
أنَّ الوقفةَ في موقفِ عزٍّ أبهى من كلِّ بهاءاتِ الحكَّامْ
علِّمهم انَّ السُّلطةَ للحقِّ المشروعِ ومهما اربَدَّ ظلامْ
علِّمهمْ أنَّ الصُّبحَ قريبٌ جدَّاً
لا يحتاجُ سوى أن تمتّدَّ الأيدي صادقةً وتُميطُ لِثامْ
علِّمهمْ أنَّ التَّاريخَ بِرَهنِ سَواعدنا والهِمَّاتُ هيَ الأقلامْ
دقَّتْ ساعةُ حملِ العبءِ
فيا أحرارَ الأمَّةِ
هذي جبهتُكًمْ قد فُتِحتْ فَبَدارْ
والوفتُ شديدُ الدِّقَّةِ لن تُجدي كلُّ الأعذارْ
في هذي اللَّحظةِمن أيام الزمن القحطِ
ابتدا الفرزُ بلا تزييفَ ولا تأيلَ ولا استكبار
والجبهةُ حدَّدَتِ الابعادَ
فمعْ ايِّ الصَّفينِ تكونونَ الآنَ
وحزبُ اللهِ هو الأقوى بالأحرارْ
يا سيِّدُ
ما كنتَ جَزوعاً
ما راهنتَ على احدٍ في صفِّ المرتدينَ
وكلِّ صفوفٍ تثقِلُها الأوزارْ
سَجْدَتُكَ الآنَ تُعَرِّي كنهَ السَّجادينَ مع الكُهَّانِ أوِ الأحبارْ
سجدتُكَ الآنَ تحدَّدُ اينَ القبلة
قبلاتُ الزورِ تُشَمْئل نحوَ الغربِ بكلِّ صَغارْ
هذا زمنًّ يُسْتَعدى فيه الأخيارْ
فارفع مصحفكَ الآنَ ورتِّلْ وحيَ اللهِ يلا تأويلاتٍ تبتدِعُ التسويفَ القَدَريَّ
وتستفتي ابناءَ الخَمَّارْ
كم كنتَ مهيبَ الطَّلعةِ لمَّا أعلنتَ بأنَّ دماء الأبرار هي الأقدارْ
هذا ما علَّمنا إياهُ ابو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وصلينا
في الأيامِ وفي الأسحارْ
يا سيِّدُ
ناشدت الحرفَ فأسعَفنيْ
ولَعَلِّي أوصلتُ هُماماتيْ
واعذرني
لن يرقى الحرفُ إالى ماتحتَ حذاء فدائيٍّ
أشعلَ قنديلَ الروحِ مضيئا في درب الثوارْ
.......................................
علي ابراهيم
14/08/2007