الكاظمي
12-25-2007, 07:43 PM
[ السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،}
كان بودي ان اضع هذه القصيده في ملتقى الطاهره الحبيب ولعدم افتتاح الشبكة في ذلك اليوم وللتبرك نضعها في مثل هذا اليوم
[ الى مولاي الباقر سلام الله عليه ]
بمناسبة إستشهاد الإمام محمد بن علي الباقرعليه السلام
نتقدم إلى صاحب العصر و الزمان الإمام المهدي المنتظر
ارواحنا لتراب مقدمه الفداء و إلى العلماء الأعلام
و إلى الأمة الإسلامية جمعا بخالص التعازي بهذه المناسبة الأليمة.
سائلين المولى عز و جل أن يوفقنا لإحياء أمر أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام.
عظم الله أجوركم
خذني بقربك َ خادما ً بكاءَ = يتلو عليك َ قصائدا ً ورثاء َ
ويقول ُ في ذكر الحسين ِ مراثيا = تدمي الجبال َ وتفجع ُ الأحياءَ
ويئن ُ مِن ألم الطفوف بشدة ٍ = كالأم ِّ تندب ُ في الضحى الأبناءِ
فبكى الفؤاد ُ على الحسين بحسرة = شجوا وقد جعل الصباح مساء َ
لمّا تلا قلب ُ المحب ّ فجائعا = نظم الشجون مصائبا وبلاء َ
لم ْ يبد في هذا الوجود بشاشة ٍ = إلا ّ تبدّل َ في السرور عزاء َ
فالصبح إن ْ كسف َ البلاء ُ ضياءه = عم ّ السواد ُ وقدّم َ الظلماءِ
أين الصفاء ُ وقبر ُ جدّك ينزف ُ = للآن من ذاك النجيع ُ دماءَ
لمّا مضى سبط ُ النبوة عازما = وضع الدليل مع الكتاب لواءَ
بذل النفيس مع الدماء لربه = والله ُ أعطاه ُ الطفوف َ سماءَ
تتنزل ُ الأملاك ُ من ملكوته = شوقا وحزنا ً سجّدا ودعاءَ
في بقعة جعل الإله مزارها = بشرى ، فقد ْ زرت الحسين َ وفاءَ
ياراجيا ً باب َ الشفاعة فانتحب ْ = وقل السلام ُ على الحسين ولاءَ
هذا بياني قد نضمت شجونه = وقرأته ُ فجرا ً لكم ْ وعشاءَ
فاقبل ْ قصيدةَ معسر ٍ بحوائج ٍ = ربط َ الهموم َ ببابك استحياءَ
لكنني عند الوليّ بفائز ٍ = فهو السبيل ُ ولن أخيب رجاءَ
فهو الكريم ُ وكفّه ُ معطاءة ُ = وأنا بعسري أنتظره ُ عطاء َ
والله ماخاب َ الأسير ُ لديهُم ُ = حتى ولا ردوا لهم ْ فقراء َ
فاشمل ْ بعطفك مِن عطائك تحفة ً = وأنا قصدتك ُ بالسوال ِ جزاء َ
علي ابراهيم 17/12/2007-
كان بودي ان اضع هذه القصيده في ملتقى الطاهره الحبيب ولعدم افتتاح الشبكة في ذلك اليوم وللتبرك نضعها في مثل هذا اليوم
[ الى مولاي الباقر سلام الله عليه ]
بمناسبة إستشهاد الإمام محمد بن علي الباقرعليه السلام
نتقدم إلى صاحب العصر و الزمان الإمام المهدي المنتظر
ارواحنا لتراب مقدمه الفداء و إلى العلماء الأعلام
و إلى الأمة الإسلامية جمعا بخالص التعازي بهذه المناسبة الأليمة.
سائلين المولى عز و جل أن يوفقنا لإحياء أمر أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام.
عظم الله أجوركم
خذني بقربك َ خادما ً بكاءَ = يتلو عليك َ قصائدا ً ورثاء َ
ويقول ُ في ذكر الحسين ِ مراثيا = تدمي الجبال َ وتفجع ُ الأحياءَ
ويئن ُ مِن ألم الطفوف بشدة ٍ = كالأم ِّ تندب ُ في الضحى الأبناءِ
فبكى الفؤاد ُ على الحسين بحسرة = شجوا وقد جعل الصباح مساء َ
لمّا تلا قلب ُ المحب ّ فجائعا = نظم الشجون مصائبا وبلاء َ
لم ْ يبد في هذا الوجود بشاشة ٍ = إلا ّ تبدّل َ في السرور عزاء َ
فالصبح إن ْ كسف َ البلاء ُ ضياءه = عم ّ السواد ُ وقدّم َ الظلماءِ
أين الصفاء ُ وقبر ُ جدّك ينزف ُ = للآن من ذاك النجيع ُ دماءَ
لمّا مضى سبط ُ النبوة عازما = وضع الدليل مع الكتاب لواءَ
بذل النفيس مع الدماء لربه = والله ُ أعطاه ُ الطفوف َ سماءَ
تتنزل ُ الأملاك ُ من ملكوته = شوقا وحزنا ً سجّدا ودعاءَ
في بقعة جعل الإله مزارها = بشرى ، فقد ْ زرت الحسين َ وفاءَ
ياراجيا ً باب َ الشفاعة فانتحب ْ = وقل السلام ُ على الحسين ولاءَ
هذا بياني قد نضمت شجونه = وقرأته ُ فجرا ً لكم ْ وعشاءَ
فاقبل ْ قصيدةَ معسر ٍ بحوائج ٍ = ربط َ الهموم َ ببابك استحياءَ
لكنني عند الوليّ بفائز ٍ = فهو السبيل ُ ولن أخيب رجاءَ
فهو الكريم ُ وكفّه ُ معطاءة ُ = وأنا بعسري أنتظره ُ عطاء َ
والله ماخاب َ الأسير ُ لديهُم ُ = حتى ولا ردوا لهم ْ فقراء َ
فاشمل ْ بعطفك مِن عطائك تحفة ً = وأنا قصدتك ُ بالسوال ِ جزاء َ
علي ابراهيم 17/12/2007-