الكاظمي
01-08-2008, 10:28 PM
فسَجّل ْ في جبين ِ الدهر ِ عِزّا
ألا يادهر ُ قد ْ لوّعت َ قلبي = بنار ِ البعد ِ في أثر ِ الحبيب ِ
سأبكي كل ّ دهري باحتراق ٍ = على الجسد المرمل والسليب ِ
ألا يالائمي فالدمع ُ دمعي = فلا تعجل ْ على ذم ّ ِ اللبيب ِ
يرى دمع َ القلوب ِ إذا أفاضت ْ = على روح ِ المحب ِّ كمالطبيب ِ
وكل ّ ُ مدامعي في الحق ّ ِ كانت = فسَل ْ عنّي الرواة َ مع َ الرقيب ِ
سأبكي ثم ّ أبكي ثم ّ أبكي = على الشيب ِ المُخضّب ِ والتريب ِ
فمثلي لاينام ُ الليل َ حرصا ً = على فقد ِ اللواعج ِ بالقلوب ِ
ولو جاء َ الكرى نحوي إنشغلت ُ = بإذكار ِ الكتاب ِ مع الخطيب ِ
فأشعلت الجروح َ لهم فنارا ً = وأوقدت المشاعر َ للنحيب ِ
ولو شئتم ْ نشرت القلب َ جهراً = وقـلـّبت َ المواجع َ بالكروب ِ
وهذا الحزن ُ قبل َ البعث ِ يسري = بأنفاسي باصناف ِ الدروب ِ
أتنهاني وروحي في هواهم ْ = تـُجـِدّو َ السير َ في طلب ِ الخلوب ِ
لأرض ِ الطفِّ قد ْ ساروا وسِرنا = زُرافات بآيات ٍ المُثيب ِ
نُقيم ُ عزاءهم ْ شجوا ً وحُزنا ً = مع َ الأملاك ِ مِن ْ أجل ِ الغريب ِ
غريب ُ الطـّف ِ كم ْ نادى نصيرا ً = فقـَل ّ َ نصيره ُ عند الخطوب ِ
فنادى في الطفوف ألا مغيث = ألا مِن ْ ناصر ٍ أو مِن مُجيب ِ
فسَجّل ْ في جبين ِ الدهر ِ عِزّا ً = على رغم ِ الطُغاة ِ أو الكذوب ِ
ودَوّن ْ مِن ْ دم ِ الأحرار ِ فكرا ً = يُجَـلـّي الخوف َ في سوح ِ الحروب ِ
وفكر ٍ لايغيب ُ اذا تراه ُ = كما لاينتهي عند الغروب ِ
تمَسَّـك ْ في عُراه ُ وكن ْ وفيا ً = لفكر ِ خالد ٍ فوق َ الندوب ِ
وفكر ُ السبط ِ يبقى كل َ حين ٍ = كنور ٍ في الصباح ِ وفي المغيب ِ
يقود ُ العاشقين اليه ِ جهرا ً = الى باب ِ النجاة ِ مِن اللهيب ِ
فكُن ْ ياسعد ُ في ركب ِ الحسين ِ = ولا تنسى الجهاد َ مع الأريب ِ
*****
ونسالكم الدعاء
لخادمكم محبي
الحسين عليه السلام
علي ابراهيم
الكاظمي
ألا يادهر ُ قد ْ لوّعت َ قلبي = بنار ِ البعد ِ في أثر ِ الحبيب ِ
سأبكي كل ّ دهري باحتراق ٍ = على الجسد المرمل والسليب ِ
ألا يالائمي فالدمع ُ دمعي = فلا تعجل ْ على ذم ّ ِ اللبيب ِ
يرى دمع َ القلوب ِ إذا أفاضت ْ = على روح ِ المحب ِّ كمالطبيب ِ
وكل ّ ُ مدامعي في الحق ّ ِ كانت = فسَل ْ عنّي الرواة َ مع َ الرقيب ِ
سأبكي ثم ّ أبكي ثم ّ أبكي = على الشيب ِ المُخضّب ِ والتريب ِ
فمثلي لاينام ُ الليل َ حرصا ً = على فقد ِ اللواعج ِ بالقلوب ِ
ولو جاء َ الكرى نحوي إنشغلت ُ = بإذكار ِ الكتاب ِ مع الخطيب ِ
فأشعلت الجروح َ لهم فنارا ً = وأوقدت المشاعر َ للنحيب ِ
ولو شئتم ْ نشرت القلب َ جهراً = وقـلـّبت َ المواجع َ بالكروب ِ
وهذا الحزن ُ قبل َ البعث ِ يسري = بأنفاسي باصناف ِ الدروب ِ
أتنهاني وروحي في هواهم ْ = تـُجـِدّو َ السير َ في طلب ِ الخلوب ِ
لأرض ِ الطفِّ قد ْ ساروا وسِرنا = زُرافات بآيات ٍ المُثيب ِ
نُقيم ُ عزاءهم ْ شجوا ً وحُزنا ً = مع َ الأملاك ِ مِن ْ أجل ِ الغريب ِ
غريب ُ الطـّف ِ كم ْ نادى نصيرا ً = فقـَل ّ َ نصيره ُ عند الخطوب ِ
فنادى في الطفوف ألا مغيث = ألا مِن ْ ناصر ٍ أو مِن مُجيب ِ
فسَجّل ْ في جبين ِ الدهر ِ عِزّا ً = على رغم ِ الطُغاة ِ أو الكذوب ِ
ودَوّن ْ مِن ْ دم ِ الأحرار ِ فكرا ً = يُجَـلـّي الخوف َ في سوح ِ الحروب ِ
وفكر ٍ لايغيب ُ اذا تراه ُ = كما لاينتهي عند الغروب ِ
تمَسَّـك ْ في عُراه ُ وكن ْ وفيا ً = لفكر ِ خالد ٍ فوق َ الندوب ِ
وفكر ُ السبط ِ يبقى كل َ حين ٍ = كنور ٍ في الصباح ِ وفي المغيب ِ
يقود ُ العاشقين اليه ِ جهرا ً = الى باب ِ النجاة ِ مِن اللهيب ِ
فكُن ْ ياسعد ُ في ركب ِ الحسين ِ = ولا تنسى الجهاد َ مع الأريب ِ
*****
ونسالكم الدعاء
لخادمكم محبي
الحسين عليه السلام
علي ابراهيم
الكاظمي