مراوي
01-09-2008, 07:35 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قصيدة في وفاة الامام الصادق عليه الس
جئتُ وفي أجفاني تتراءى أحزاني
أمواجُ الذكرى تهوي كالطوفانِ
حتى أعرق في صمتي وبأشجاني
فالأهةُ عنواني والصرخةُ عنواني
أتلو منها مأساةً كالبركانِ
ولِيخشَعَ فلبي ألماً في زجداني
أهتفُ يا ناعي حلَّت ذكراه
اهرِقْ أوجاعي واسقيني الآه
كم تحنُقني العَبرَه وبصدري كم جمره
لرحيلٍ أفجع قلباً فبَكتْ صبرا
تنعاهُ وتذرفُ دمعاً عينُ الزهرا
كان كمثلِ الزهره ينقثُ فينا عطره
مَن عرف الله بحقٍ عاش القهرا
ويواجه ما يلقاهُ ضيماً شكرا
يا مثل البدرِ يا نورَ النورْ
يا قمراً يفري ليلَ الديجورْ
يا فلذة طاهَ يا قُدسَ الطور
أ تُقاسي ظُلماً غدرَ المنصور
***************************
عِشتَ في غُربةٍ ... تحملُ همّاً ... مثل الجبالِ
أنتَ والظالمُ ... وجهاً لوجهٍ ... عُدتَ رسالي
مثلما الطودِ في وجهِ المعادي
مـــــــوقظاً أمةً من الرُّقادِ
صادقُ العهدِ ... والصدقُ شعارٌ ... للأتقياءِ
كوثرٌ ترتوي ... منه البرايا ... عذبَ الوفاءِ
فلذا أشعلوا الأكباد سمّا
ولذا أسّسوا البنيان ظُلما
***************************
يا لقلبٍ .. فطّرتهُ ... لغةُ الأحزانٍ والحقدُ الدفينُ
يا لروحٍ .. أمطرتها ... قاسياتٌ من سُمومٍ لا تلينُ
بات وحيداًً يشكو الهموما فوق الفراشِ أضحى سقيما
ما جناهُ .. لِيُعاني ... يا بني العباسِ يا شرَّ البريه
ما عساهُ .. أن يُداني ... وهو خيرُ عارف في البشريه
مثلَ الزهورِ عمرُكَ جعفر مثل البدورِ بالخسفِ يُنحَر
***************************
عِشتَ مقاوماً ... كيدَ الفُجّارِ صلباً مُناضلاً .... في خطِّ النارِ
لا تنثني .. كالعاصفه ... لا تنحني إلى ذُلٍّ أو عارِ
فأنتَ الصادقُ الوافي وأنتَ المنبعُ الصافي
بماذا أصفُ بحراً لقد حيّرتَ أوصافي
إنّي أستلهمُ ... سِفرَ الأحرارِ من فكرِ جعفرٍ .... شبلِ المختارِ
من منهجٍ ... عنوانُهُ ... قد فازَ العاشقُ نهجَ الكرارِ
فحاشا النارُ أن تكوي جسوماً عانقت حيدر
وأرواحاً بها عشقُ لِدربِ الصادقِ جعفرْ
يا شيعيُّ تأمَّلْ في سيرتِه وانهلْ
فـــــــهو ربيعٌ نبويٌّ فينا قد هَلْ
وهو كمالشمسِ سطوعاً في الأفق أطلْ
وهو الفكرُ الأمثلْ بالألطافِ مٌنزَّلْ
ما عرِف الكونُ تقيَّاً منهُ أفضلْ
عجباً هل هذا بشرٌ أم ذا مُرسَلْ
ما عشقَ القلبُ مثلَ الأنورْ
ولهذا نادوا حدّثْ جعفر
بالتقوى والحِلمِ والعملِ والعِلمِ
أنهارُ الحِكمةِ تجري منه وتَهمي
والصدقُ ونبلُ القولِ فيهِ حتمي
في الحربِ وبالسلمِ لا يرضى بالظُّلمِ
فالعدلُ خير طريقٍ لذوي الحُكمِ
حتى لا تُظلمُ نفسٌ وبلا جُرمِ
او ما قد قالوا لولا السنتانْ
لولاك جعفر هَلَكَ النُّعمان
***************************
مثلُه ما رأتْ ... عبداً ذليلاً ... لِلهِ ناسكْ
صائماً قائماً ... يتلو ويدعو ... أخبر مالكْ
صاحبُ الطهرِ والروحِ الشريفه
هــــــكذا وصفُهُ أبــــــــــــــو حنيفه
وإذا أعلنَ ... الليلُ سدولاً ... تجدهُ قائمْ
حاملاً فوقهُ ... الجُراب حتى ... يُصبحَ طاعِمْ
لا ترى عينُهُ أيَّ سكينَه
ويرى جائعاً يطوي المدينه
***************************
الكميُّ .. والوفيُّ... هو مَن أسَّسَ تاريخ الحضاره
التقـــــيُّ .. والــــبهيُّ ... حازَ في إلهامهِ كُلَّ صداره
بحرٌ خِضمٌّ بالفكر ريّان تحت يديه عاش ابنُ حيَّانْ
العليُّ .. والوليُّ ... هو للأرواحِ مِشكاةُ الحقيقه
السنيُّ .. والجليُّ ... عبّدَ القلبُ لهُ حُبّاً طريقا
بابُ النجاةِ في الأخرويه جاء لِيسمو بالبشريّه
***************************
جامعةُ الهُدى ... والبحرُ الزاخرْ وحوزةٌ بها .... القولُ الباهرْ
وهو السراج بالنورِ ماج .... وعاد خاسئاً ما ألقى الساحر
عليهِ صلّتْ الحكمه وفيهِ تعجزُ الكِلمه
ومنه يرتوي الظامي معاني الحقِ والعصمه
مفجوعه او محزونه بالغربه مسكونه
ظلّت تنعاه ابحسره يا والينا
لمَّن شافت أولاده غمّض عينَه
من بعدك يروينا ويــــــــظلّل اعلينا
من بعدك يابو الكاظم منهو لينا
من غدر الدنيا بعدك من يحمينا
امصابك جعفر ما مثله امصابْ
خلّيت العالم تبكي باتنخاب
اجراحك ما تبرى جمره ويا هي جمره
اتواسي بضعة طه الهادي الزهرا
مأجوره ابهذا لمصاب يم العتره
بالدمعه والحسره والآهه المستعره
والكل نادىظ في صدري حفروا قبره
عمري ما ريده لنّه خسفوا عمره
يرحل الصادق بالسم مهضومْ
أنعاه او صدري يزداد اهموم
***************************
شتتوا بالغدر ... جملة اولادي ... في كلِّ وادي
من بني أميّه لو ... من بني العباس ... كلهم اعادي
هذي نار الحقد والظلم والجور
كلها متمثّله ابفعلك يا منصور
وآني بنت النبي ... ألقى ضغاين ... من هجمة الدار
يكسروا ضلعي ... أو يسقط جنيني ... بالباب او لجدار
يسحبوا المرتضى راعي الحميّه
وآني أبكي او ساتر ما عليا
***************************
هالمصايب .. والنوايب ... ولحروب ابكل زمن امن السقيفه
مــــــا رعونا .. شتتونا ... مــــــــــا لقينا ابهالدُّنى أمّه عطوفه
ما عدنا إلا ... مقتول او مسموم وابكل وادي ... للعتره مظلوم
والمصيبه ... هالعجيبه ... امصيبة المذبوح في حر الوطيه
بالترايب .. والحبايب ... والرؤوس امعلّيه بالسمهريه
وأم المصايب ... ترحل وليتام اعلى هوازل ... في سفرة الشام
***************************
والباري ابمحكمه ... وصّاهم بينا إلا المودة في ... القربى ابتبيينه
وآل الرسول ... خير الأصول ... بالعترة يكتمل للمسلم دينه
سفينه اتنجّي كل راكب من الذل اومن الخسران
يــــفوز اللـــي يـــــواليهم او يدخل جنّة الرحمن
لام
جئتُ وفي أجفاني تتراءى أحزاني
أمواجُ الذكرى تهوي كالطوفانِ
حتى أعرق في صمتي وبأشجاني
فالأهةُ عنواني والصرخةُ عنواني
أتلو منها مأساةً كالبركانِ
ولِيخشَعَ فلبي ألماً في زجداني
أهتفُ يا ناعي حلَّت ذكراه
اهرِقْ أوجاعي واسقيني الآه
كم تحنُقني العَبرَه وبصدري كم جمره
لرحيلٍ أفجع قلباً فبَكتْ صبرا
تنعاهُ وتذرفُ دمعاً عينُ الزهرا
كان كمثلِ الزهره ينقثُ فينا عطره
مَن عرف الله بحقٍ عاش القهرا
ويواجه ما يلقاهُ ضيماً شكرا
يا مثل البدرِ يا نورَ النورْ
يا قمراً يفري ليلَ الديجورْ
يا فلذة طاهَ يا قُدسَ الطور
أ تُقاسي ظُلماً غدرَ المنصور
***************************
عِشتَ في غُربةٍ ... تحملُ همّاً ... مثل الجبالِ
أنتَ والظالمُ ... وجهاً لوجهٍ ... عُدتَ رسالي
مثلما الطودِ في وجهِ المعادي
مـــــــوقظاً أمةً من الرُّقادِ
صادقُ العهدِ ... والصدقُ شعارٌ ... للأتقياءِ
كوثرٌ ترتوي ... منه البرايا ... عذبَ الوفاءِ
فلذا أشعلوا الأكباد سمّا
ولذا أسّسوا البنيان ظُلما
***************************
يا لقلبٍ .. فطّرتهُ ... لغةُ الأحزانٍ والحقدُ الدفينُ
يا لروحٍ .. أمطرتها ... قاسياتٌ من سُمومٍ لا تلينُ
بات وحيداًً يشكو الهموما فوق الفراشِ أضحى سقيما
ما جناهُ .. لِيُعاني ... يا بني العباسِ يا شرَّ البريه
ما عساهُ .. أن يُداني ... وهو خيرُ عارف في البشريه
مثلَ الزهورِ عمرُكَ جعفر مثل البدورِ بالخسفِ يُنحَر
***************************
عِشتَ مقاوماً ... كيدَ الفُجّارِ صلباً مُناضلاً .... في خطِّ النارِ
لا تنثني .. كالعاصفه ... لا تنحني إلى ذُلٍّ أو عارِ
فأنتَ الصادقُ الوافي وأنتَ المنبعُ الصافي
بماذا أصفُ بحراً لقد حيّرتَ أوصافي
إنّي أستلهمُ ... سِفرَ الأحرارِ من فكرِ جعفرٍ .... شبلِ المختارِ
من منهجٍ ... عنوانُهُ ... قد فازَ العاشقُ نهجَ الكرارِ
فحاشا النارُ أن تكوي جسوماً عانقت حيدر
وأرواحاً بها عشقُ لِدربِ الصادقِ جعفرْ
يا شيعيُّ تأمَّلْ في سيرتِه وانهلْ
فـــــــهو ربيعٌ نبويٌّ فينا قد هَلْ
وهو كمالشمسِ سطوعاً في الأفق أطلْ
وهو الفكرُ الأمثلْ بالألطافِ مٌنزَّلْ
ما عرِف الكونُ تقيَّاً منهُ أفضلْ
عجباً هل هذا بشرٌ أم ذا مُرسَلْ
ما عشقَ القلبُ مثلَ الأنورْ
ولهذا نادوا حدّثْ جعفر
بالتقوى والحِلمِ والعملِ والعِلمِ
أنهارُ الحِكمةِ تجري منه وتَهمي
والصدقُ ونبلُ القولِ فيهِ حتمي
في الحربِ وبالسلمِ لا يرضى بالظُّلمِ
فالعدلُ خير طريقٍ لذوي الحُكمِ
حتى لا تُظلمُ نفسٌ وبلا جُرمِ
او ما قد قالوا لولا السنتانْ
لولاك جعفر هَلَكَ النُّعمان
***************************
مثلُه ما رأتْ ... عبداً ذليلاً ... لِلهِ ناسكْ
صائماً قائماً ... يتلو ويدعو ... أخبر مالكْ
صاحبُ الطهرِ والروحِ الشريفه
هــــــكذا وصفُهُ أبــــــــــــــو حنيفه
وإذا أعلنَ ... الليلُ سدولاً ... تجدهُ قائمْ
حاملاً فوقهُ ... الجُراب حتى ... يُصبحَ طاعِمْ
لا ترى عينُهُ أيَّ سكينَه
ويرى جائعاً يطوي المدينه
***************************
الكميُّ .. والوفيُّ... هو مَن أسَّسَ تاريخ الحضاره
التقـــــيُّ .. والــــبهيُّ ... حازَ في إلهامهِ كُلَّ صداره
بحرٌ خِضمٌّ بالفكر ريّان تحت يديه عاش ابنُ حيَّانْ
العليُّ .. والوليُّ ... هو للأرواحِ مِشكاةُ الحقيقه
السنيُّ .. والجليُّ ... عبّدَ القلبُ لهُ حُبّاً طريقا
بابُ النجاةِ في الأخرويه جاء لِيسمو بالبشريّه
***************************
جامعةُ الهُدى ... والبحرُ الزاخرْ وحوزةٌ بها .... القولُ الباهرْ
وهو السراج بالنورِ ماج .... وعاد خاسئاً ما ألقى الساحر
عليهِ صلّتْ الحكمه وفيهِ تعجزُ الكِلمه
ومنه يرتوي الظامي معاني الحقِ والعصمه
مفجوعه او محزونه بالغربه مسكونه
ظلّت تنعاه ابحسره يا والينا
لمَّن شافت أولاده غمّض عينَه
من بعدك يروينا ويــــــــظلّل اعلينا
من بعدك يابو الكاظم منهو لينا
من غدر الدنيا بعدك من يحمينا
امصابك جعفر ما مثله امصابْ
خلّيت العالم تبكي باتنخاب
اجراحك ما تبرى جمره ويا هي جمره
اتواسي بضعة طه الهادي الزهرا
مأجوره ابهذا لمصاب يم العتره
بالدمعه والحسره والآهه المستعره
والكل نادىظ في صدري حفروا قبره
عمري ما ريده لنّه خسفوا عمره
يرحل الصادق بالسم مهضومْ
أنعاه او صدري يزداد اهموم
***************************
شتتوا بالغدر ... جملة اولادي ... في كلِّ وادي
من بني أميّه لو ... من بني العباس ... كلهم اعادي
هذي نار الحقد والظلم والجور
كلها متمثّله ابفعلك يا منصور
وآني بنت النبي ... ألقى ضغاين ... من هجمة الدار
يكسروا ضلعي ... أو يسقط جنيني ... بالباب او لجدار
يسحبوا المرتضى راعي الحميّه
وآني أبكي او ساتر ما عليا
***************************
هالمصايب .. والنوايب ... ولحروب ابكل زمن امن السقيفه
مــــــا رعونا .. شتتونا ... مــــــــــا لقينا ابهالدُّنى أمّه عطوفه
ما عدنا إلا ... مقتول او مسموم وابكل وادي ... للعتره مظلوم
والمصيبه ... هالعجيبه ... امصيبة المذبوح في حر الوطيه
بالترايب .. والحبايب ... والرؤوس امعلّيه بالسمهريه
وأم المصايب ... ترحل وليتام اعلى هوازل ... في سفرة الشام
***************************
والباري ابمحكمه ... وصّاهم بينا إلا المودة في ... القربى ابتبيينه
وآل الرسول ... خير الأصول ... بالعترة يكتمل للمسلم دينه
سفينه اتنجّي كل راكب من الذل اومن الخسران
يــــفوز اللـــي يـــــواليهم او يدخل جنّة الرحمن
لام