مراوي
01-10-2008, 10:04 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg
القليلة القادمة يطل علينا شهر محرم.. ومحرم في البحرين له طابعه الخاص حيث تقام مجالس العزاء على الإمام الحسين عليه السلام والذي استشهد في العاشر من محرم عام 61 للهجرة النبوية.
ومن جانب آخر يمثل دخول محرم وإطلالته على شعب البحرين بطقوسه والتي تبدو من اللباس والوشاح الأسود وخاصة صغار السن والشباب وتزدحم المآتم للاحتفال بهذه المناسبة الدينية للاستماع الى قصة وحيثيات استشهاد الإمام الحسين وملابسات قتله مع أهله ومناصريه. خلال الأيام وفي جولة ميدانية إلى محلات بيع الملابس الجاهزة بالقرب من مأتمي القصاب والعجم بالمنامة نتعرف على حجم الطلب
على الملابس الجاهزة السوداء بأنواعها من بدلات وبلوزات وسروايل وفانيلات وبنطلونات وقمصان وغيرها قبل دخول محرم بالإضافة إلى أسعار مقارنة مع العام الماضي. شملت زيارتنا الميدانية كلا من: بوتيك الفردان وبوتيك الحجيري ومحلات عقاب والدلفين وأزياء خاتون، وأزياء الطف، وأزياء فوازير وبوتيك النشمي وأميرة بوتيك وبوتيك أحلى الأميرات والخواجة للعباءات.
تحدثنا مع صاحب محل الفردان (عادل الفردان) وطرحنا عليه أسئلتنا حول مدى الطلب على هذه الملابس وأسعارها؟ فقال: أنا في هذا المحل منذ عشر سنوات حيث يكون البيع على أشده في مرحلة ما قبل شهر محرم وان المبيعات من هذه الملابس السوداء هي عبارة عن بيع لموسم معين يبدأ لأيام قليلة ثم ينتهي فنخبئ ما زاد إلى السنة القادمة مع حرصنا على احضار نوعيات جديدة في كل موسم.
واضاف الفردان يقول: نلاحظ تراجعا يصل الى 50% من المبيعات قياسا الى حجم مبيعات العام الماضي، واسترسل أن محلنا يصدر إلى المملكة العربية السعودية. وحول الأسعار قال: لم تتغير وتتراوح بين دينارين ودينارين ونصف الدينار والأقصى ثلاثة دنانير وذلك بحسب الطلب. أما الموظف في بوتيك الحجيري فقد بدا مستاء من تراجع حجم المبيعات هذا الموسم، وأوضح أنه يبيع جزءا من مخزون عام 2007، بالإضافة إلى الجديد من الملابس يتم بيعها بسعرها قائلا: هذه البدلة لطفل اشتريتها بدينار ونصف وأبيعها بدينار ونصف.. وأمعنت النظر في المحل فوجدت ملابس مكتظة والبعض معلق في الجدران والبعض في وسط المحل موجود بعض السيدات يساومنه بين الحين والآخر على السعر.
ثم دخلنا محل عقاب ولما سألنا الموظف الذي يعمل في المحل وهو آسيوي أجاب: (البيع قاصر .. قاصر) أي تراجع في مبيعات المحل قياسا على الأعوام السابقة. وسألناه عن الأسعار، فتبين مثل غيره من المحلات الفانيلة أو البدلة للطفل تتراوح بين دينار ونصف ودينارين ودينارين ونصف الدينار الحد الأقصى. ثم أمعنا النظر في الشارع العام لندخل محلا آخر (محلات الدلفين) ورأينا المحل مملوءا بالزبائن من النساء والأطفال يتنقلن من زاوية إلى أخرى ليخترن أحلى الملابس والبعض يختار بحسب السعر، وسألنا الموظف الموجود عن حجم المبيعات؟ فقال: البيع ماشي الآن وهو أفضل من أيام ما قبل إطلالة محرم حيث كنا نعاني الكساد وإطلالة محرم تمثل انتعاشة للملابس في محلاتنا.
أما محلات (أزياء الخاتون) فقال المسئول ان فيه حركة للطلب على الملابس بمناسبة محرم ولكنها أقل من حركة العام الهجري السابق. ولقد كانت فرصة مناسبة ان نعرف آراء بعض المتسوقين والمتسوقات في هذه المحلات صباح امس. رائد فؤاد وكان بصحبة زوجته وولده توجهنا اليه، وسألناه: هل الملابس متوافرة وماذا عن أسعارها؟ فقال وبدون تردد: ان أسعار العام الماضي افضل بكثير بالنسبة إلينا كزبائن وللحقيقة ارتفاع الأسعار أصبح ظاهرة بارزة في السوق البحريني مقابل ثبات في المداخيل وهذا يعني ان مصروفاتنا العائلية قد ترتفع في محرم، وكان هذا الجواب مشابها لأحد الزبائن الذين قابلناهم في أزياء منى عبدالله.
ومن ناحية أخرى أجابت عن سؤالنا احدى المتسوقات وهي مواطنة بحرينية مع ابنتها تتسوق في (أزياء الطف ثم التقينا بها في بوتيك أميرة) وقالت: أنت سمعتني أجادل صاحب المحل على سعر هذا البنطلون موضحة ان سعره في العام الماضي ديناران وقد اشريته من هنا بدينارين والآن يريده بثلاثة دنانير ونصف!.. فهل هذا صحيح؟ وتابعت المرأة تقول: لذا تجدني أساومه وأحاول ثنيه وتدخلت في المجادلة والحوار بين الزبونة والبائع فاتفقا أخيرا على ثلاثة دنانير فيما عقب شاب اسمه (علي إبراهيم) مصطحبا أخويه الصغيرين كل ما نريده من ثياب متوفر في السوق، وسألناه عن الأسعار، فقال: اشتريت لأخي سروالا بدينار وفانيلة بدينارين، أما انا فقد اشتريت ثوبا بأربعة دنانير.
ولا ادري لماذا يتشبث الباعة بالأسعار ويدخلون في مساومة مع الزبائن إلى هذه الدرجة ولكني شعرت أن البائعين والتجار وأصحاب المحلات يواجهون أسعارا أعلى مما اعتادوا عليه لسنوات حين شرائهم هذه البضائع من الجهات سواء من الجهات الموردة أو المصنعة بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الشحن والتخزين وغيرها.
وكان آخر المحلات التي دخلناها هي (عباءات الخاجة) وهو محل كبير لبيع العباءات، وقال صاحب المحل معقبا على سؤالنا: بالنسبة إلينا فالوضع معاكس حيث ينعدم البيع في محلنا وذلك لأننا نفصّل عباءات وبدلات نسائية حيث يتراجع الطلب عليها بالإضافة إلى ان المنطقة تكون مزدحمة بالناس وبالسيارات لعدم وجود مواقف للسيارات وضيق الشارع التابع لشارع باب البحرين.
وحول معدل عدد القطع المباعة من الملابس الجاهزة بمناسبة قدوم شهر محرم، حاولنا أن نعرف عددها رغم أن البعض بدا متحفظا ولكن البعض الآخر أماط اللثام عنها ولاسيما أن الحجم والكمية المباعة هي موسمية ولا تتكرر إلا في فترة ما قبل محرم بأيام محدودة وحينما ينتهي تنتهي معه حجم الطلبات، فعلى سبيل المثال: أميرة بوتيك باع 200 قطعة وبوتيك أحلى الأميرات 175 قطعة و100 قطعة بيعت في أزياء الطف كلها في يوم الخميس الماضي مما يجعلنا أن نقول ان الحد الأدنى لأي محل يبيع في اليوم الواحد 100 قطعة وبعملية حسابية بسيطة من خلال إجمالي مبيعات هذه المحلات الثلاثة وقس على ذلك المحلات الأخرى يصبح معدل البيع اليومي 158 قطعة من الملابس القادمة من الهند وتايلاند والبعض الآخر من مملكة البحرين، وهو في الحقيقة رقم جيد بالنسبة للمبيعات. وفي الختام نأمل أن الصورة قد وضحت للقارئ.. فمن نلومه ومن لا نلومه على ارتفاع الأسعار حيث كان هذا الجو مسيطرا على ردود من تم اللقاء بهم صباح أمس في محلات بيع الملابس الجاهزة بالمنامة؟
القليلة القادمة يطل علينا شهر محرم.. ومحرم في البحرين له طابعه الخاص حيث تقام مجالس العزاء على الإمام الحسين عليه السلام والذي استشهد في العاشر من محرم عام 61 للهجرة النبوية.
ومن جانب آخر يمثل دخول محرم وإطلالته على شعب البحرين بطقوسه والتي تبدو من اللباس والوشاح الأسود وخاصة صغار السن والشباب وتزدحم المآتم للاحتفال بهذه المناسبة الدينية للاستماع الى قصة وحيثيات استشهاد الإمام الحسين وملابسات قتله مع أهله ومناصريه. خلال الأيام وفي جولة ميدانية إلى محلات بيع الملابس الجاهزة بالقرب من مأتمي القصاب والعجم بالمنامة نتعرف على حجم الطلب
على الملابس الجاهزة السوداء بأنواعها من بدلات وبلوزات وسروايل وفانيلات وبنطلونات وقمصان وغيرها قبل دخول محرم بالإضافة إلى أسعار مقارنة مع العام الماضي. شملت زيارتنا الميدانية كلا من: بوتيك الفردان وبوتيك الحجيري ومحلات عقاب والدلفين وأزياء خاتون، وأزياء الطف، وأزياء فوازير وبوتيك النشمي وأميرة بوتيك وبوتيك أحلى الأميرات والخواجة للعباءات.
تحدثنا مع صاحب محل الفردان (عادل الفردان) وطرحنا عليه أسئلتنا حول مدى الطلب على هذه الملابس وأسعارها؟ فقال: أنا في هذا المحل منذ عشر سنوات حيث يكون البيع على أشده في مرحلة ما قبل شهر محرم وان المبيعات من هذه الملابس السوداء هي عبارة عن بيع لموسم معين يبدأ لأيام قليلة ثم ينتهي فنخبئ ما زاد إلى السنة القادمة مع حرصنا على احضار نوعيات جديدة في كل موسم.
واضاف الفردان يقول: نلاحظ تراجعا يصل الى 50% من المبيعات قياسا الى حجم مبيعات العام الماضي، واسترسل أن محلنا يصدر إلى المملكة العربية السعودية. وحول الأسعار قال: لم تتغير وتتراوح بين دينارين ودينارين ونصف الدينار والأقصى ثلاثة دنانير وذلك بحسب الطلب. أما الموظف في بوتيك الحجيري فقد بدا مستاء من تراجع حجم المبيعات هذا الموسم، وأوضح أنه يبيع جزءا من مخزون عام 2007، بالإضافة إلى الجديد من الملابس يتم بيعها بسعرها قائلا: هذه البدلة لطفل اشتريتها بدينار ونصف وأبيعها بدينار ونصف.. وأمعنت النظر في المحل فوجدت ملابس مكتظة والبعض معلق في الجدران والبعض في وسط المحل موجود بعض السيدات يساومنه بين الحين والآخر على السعر.
ثم دخلنا محل عقاب ولما سألنا الموظف الذي يعمل في المحل وهو آسيوي أجاب: (البيع قاصر .. قاصر) أي تراجع في مبيعات المحل قياسا على الأعوام السابقة. وسألناه عن الأسعار، فتبين مثل غيره من المحلات الفانيلة أو البدلة للطفل تتراوح بين دينار ونصف ودينارين ودينارين ونصف الدينار الحد الأقصى. ثم أمعنا النظر في الشارع العام لندخل محلا آخر (محلات الدلفين) ورأينا المحل مملوءا بالزبائن من النساء والأطفال يتنقلن من زاوية إلى أخرى ليخترن أحلى الملابس والبعض يختار بحسب السعر، وسألنا الموظف الموجود عن حجم المبيعات؟ فقال: البيع ماشي الآن وهو أفضل من أيام ما قبل إطلالة محرم حيث كنا نعاني الكساد وإطلالة محرم تمثل انتعاشة للملابس في محلاتنا.
أما محلات (أزياء الخاتون) فقال المسئول ان فيه حركة للطلب على الملابس بمناسبة محرم ولكنها أقل من حركة العام الهجري السابق. ولقد كانت فرصة مناسبة ان نعرف آراء بعض المتسوقين والمتسوقات في هذه المحلات صباح امس. رائد فؤاد وكان بصحبة زوجته وولده توجهنا اليه، وسألناه: هل الملابس متوافرة وماذا عن أسعارها؟ فقال وبدون تردد: ان أسعار العام الماضي افضل بكثير بالنسبة إلينا كزبائن وللحقيقة ارتفاع الأسعار أصبح ظاهرة بارزة في السوق البحريني مقابل ثبات في المداخيل وهذا يعني ان مصروفاتنا العائلية قد ترتفع في محرم، وكان هذا الجواب مشابها لأحد الزبائن الذين قابلناهم في أزياء منى عبدالله.
ومن ناحية أخرى أجابت عن سؤالنا احدى المتسوقات وهي مواطنة بحرينية مع ابنتها تتسوق في (أزياء الطف ثم التقينا بها في بوتيك أميرة) وقالت: أنت سمعتني أجادل صاحب المحل على سعر هذا البنطلون موضحة ان سعره في العام الماضي ديناران وقد اشريته من هنا بدينارين والآن يريده بثلاثة دنانير ونصف!.. فهل هذا صحيح؟ وتابعت المرأة تقول: لذا تجدني أساومه وأحاول ثنيه وتدخلت في المجادلة والحوار بين الزبونة والبائع فاتفقا أخيرا على ثلاثة دنانير فيما عقب شاب اسمه (علي إبراهيم) مصطحبا أخويه الصغيرين كل ما نريده من ثياب متوفر في السوق، وسألناه عن الأسعار، فقال: اشتريت لأخي سروالا بدينار وفانيلة بدينارين، أما انا فقد اشتريت ثوبا بأربعة دنانير.
ولا ادري لماذا يتشبث الباعة بالأسعار ويدخلون في مساومة مع الزبائن إلى هذه الدرجة ولكني شعرت أن البائعين والتجار وأصحاب المحلات يواجهون أسعارا أعلى مما اعتادوا عليه لسنوات حين شرائهم هذه البضائع من الجهات سواء من الجهات الموردة أو المصنعة بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الشحن والتخزين وغيرها.
وكان آخر المحلات التي دخلناها هي (عباءات الخاجة) وهو محل كبير لبيع العباءات، وقال صاحب المحل معقبا على سؤالنا: بالنسبة إلينا فالوضع معاكس حيث ينعدم البيع في محلنا وذلك لأننا نفصّل عباءات وبدلات نسائية حيث يتراجع الطلب عليها بالإضافة إلى ان المنطقة تكون مزدحمة بالناس وبالسيارات لعدم وجود مواقف للسيارات وضيق الشارع التابع لشارع باب البحرين.
وحول معدل عدد القطع المباعة من الملابس الجاهزة بمناسبة قدوم شهر محرم، حاولنا أن نعرف عددها رغم أن البعض بدا متحفظا ولكن البعض الآخر أماط اللثام عنها ولاسيما أن الحجم والكمية المباعة هي موسمية ولا تتكرر إلا في فترة ما قبل محرم بأيام محدودة وحينما ينتهي تنتهي معه حجم الطلبات، فعلى سبيل المثال: أميرة بوتيك باع 200 قطعة وبوتيك أحلى الأميرات 175 قطعة و100 قطعة بيعت في أزياء الطف كلها في يوم الخميس الماضي مما يجعلنا أن نقول ان الحد الأدنى لأي محل يبيع في اليوم الواحد 100 قطعة وبعملية حسابية بسيطة من خلال إجمالي مبيعات هذه المحلات الثلاثة وقس على ذلك المحلات الأخرى يصبح معدل البيع اليومي 158 قطعة من الملابس القادمة من الهند وتايلاند والبعض الآخر من مملكة البحرين، وهو في الحقيقة رقم جيد بالنسبة للمبيعات. وفي الختام نأمل أن الصورة قد وضحت للقارئ.. فمن نلومه ومن لا نلومه على ارتفاع الأسعار حيث كان هذا الجو مسيطرا على ردود من تم اللقاء بهم صباح أمس في محلات بيع الملابس الجاهزة بالمنامة؟