المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لله ِ صبرك َ ماتهاب ُ مِن العدى


الكاظمي
01-11-2008, 10:13 PM
لله ِ صبرك َ ماتهاب ُ مِن العدى



فكر ُ يدوم ُ مع الزمان ِ ويخـلدُ = كالشمس ِ تبعث ُ بالحياة ِ وترفـُد ُ


تبقى ويرحل ُ كل ّ ُ طاغ ٍ ظالم ٍ = وعليك َ مِن حُلل ِ الوجود ِ تـُنضّد ُ


تسمو بفخر ٍ في الحياة ِ ونهجكم ْ = يعلو وشخصك بالسّماء ِ مُمجـّد ُ


حطـّمت َ أوكار َ الطغاة ِ بنهضة ٍ = دامت ْ مبادئها وولى المـُفسِد ُ


أحييت َ مضمون الرسالة ِ بعدما = خانوا العُهود َ وفي الضّلال ِ تعبدوا


خانوا مواثيق َ الرسالة ِ كلـّها = لمـّا تجمـّع َ غيّها المُتمرد ُ


وتجمّعت ْ عُصب ُ الضلال ِ لحربهِ = غـدرا ً يُحفـّزها اللعين ُ ويحشـُد ُ


تعنو لأولاد ِ الفجور ِ ذليلة ً = منها النفوس ُ وفي العذاب ِ ستخلُد ُ


صرعى رأو ذ ُلّ َ الحياة ِ سعادةً = فتكاتفوا ذلا ً بما لايُحمـد ُ


مِن ْ كـُلّ خوان ٍ أثيم ٍ كافرٍ = سَعُدَت ْ بمَقدَمِه ِ اللظى والحُسّد ُ


كذِب َ إبن ُ هند ٍ حين َ قال َ مخاطباً = لـَعبت ْ ، لزينب إنّها لاتصمُد ُ


لم ْ يجعل ِ الرّحمن ُ سرّ محمّد ٍ = عبثا ً ونسْـل ُ الآل ِ فيهم يوجـدُ


أين َ الجبابرة ُ الآُلى وجيوشهم ْ = غـَربوا عن الدنيا ولم ْ يتزوّدوا


أمّا الحسين ُ وآلهُ مع صحبه ِ = فلهم ْ مزار ُ بالفؤاد ِ ومقصد ُ


مِن ْ كل ّ ِ أجناس ِ الورى بلغاتهم ْ = طافوا به ِ وهو الإمام ُ السّيد ُ


قتلته ُ آل ُ أمية ٍ في كربلا = غـدرا ً تحن ّ ُ له ُ الجبال ُ وتسجُد ُ


لله ِ صبرك َ ماتهاب ُ مِن العدى = قـد ْ حار َ فيكم ْ زاهد ُ ومُعربد ُ


لولا دماءكُم ُ ولولا نهجكم ْ = ماكان َ يبقى في الزمان ِ موحد ُ


إنّي لأعجز ُ عن بيان ِ صمودكم ْ = ويكّل ُ عقلي بالبيان ِ ويجمد ُ


قوم ُ إذا بانت ْ حمية ُ هاشم ٍ = عند الوطيس ِ فخصمُهُم ْ يتلـَحَد ُ


مازلت َ ترفد ُ كلّ َ حُرٍّ ثائر ٍ = فنصرته فإذا الفتى متوقد ُ


حطَمـتـُم ُ الطاغوت َ في جبروته ِ = فجثا اللعين ُ كأنـّه ُ مستعبد ُ


ولكم مناهج ُ في الحياة ِ وثورة ُ = ولكم مقام ُ في القلوب ِ ومشهد ُ


أضحت ْ مبادئكم ْ كنور ٍ مبهر ٍ = والغـَيّ في خذلانه ِ يتقيـّد ُ


جعل َ الإله ُ مِن الطفوف ِ رسالة ً = إن َ الرسالة َ في الحسين ِ ستولد ُ


أنقذتـُم ُ دين َ الإله ِ من َالردى = فأبوك َ حيدرة ُ وجـدُّك َ أحمد ُ


واها ً لقلبك يامحب ّ ُ بذكرهم ْ = يبقى وعينك َ بالكرى تتسهد ُ


ليس السهاد ُ لعاشق ٍ هجر َ الكرى = لمـّا رأوه ُ وقيل َ هذا مُسَهد ُ


إنّ السُهاد َ بحب ّ آل محمد ٍ = وبذكرهم ْ لمصابهم ْ هو أرشد ُ


فمن العيون ِ صبابة تتوقد ُ = ومن القلوب ِ كجمرة ٍ تتجدد ُ


اليوم ُ يومكم ُ فأين َ يزيدهم ْ = هيهات ِ يخرج ُ في الجحيم ِ مُخلـّد ُ
****

ابو حسين
الكاظمي

روح بلا مداد
01-11-2008, 10:33 PM
لله ِ صبرك َ ماتهاب ُ مِن العدى = قـد ْ حار َ فيكم ْ زاهد ُ ومُعربد ُ


لولا دماءكُم ُ ولولا نهجكم ْ = ماكان َ يبقى في الزمان ِ موحد ُ


إنّي لأعجز ُ عن بيان ِ صمودكم ْ = ويكّل ُ عقلي بالبيان ِ ويجمد ُ

سأكون أول دمعة تنحدر لأجل آل البيت المظلومين في صفحك هذه ..
لن أعلق على حروفك ..فلن أستطيع الصمود ..
وإنما سأرفع كفي بالدعاء ..
دمت عاشق مسهد الأحزان في آل بيت المصطفى ..يخط قلبك أحزان زينب وشجاعة العباس وحزن الزهراء ..ونور الحسين مشعاً بالحق ..وكل أمة ورضيع وشاب وفدائي في كربلاء ..

أعذرني سيدي فقصيدتك هيجت دمعتي ..
دموع قدر

الهادي
01-11-2008, 11:36 PM
ليس السهاد ُ لعاشق ٍ هجر َ الكرى = لمـّا رأوه ُ وقيل َ هذا مُسَهد ُ


إنّ السُهاد َ بحب ّ آل محمد ٍ = وبذكرهم ْ لمصابهم ْ هو أرشد ُ


فمن العيون ِ صبابة تتوقد ُ = ومن القلوب ِ كجمرة ٍ تتجدد ُ


اليوم ُ يومكم ُ فأين َ يزيدهم ْ = هيهات ِ يخرج ُ في الجحيم ِ مُخلـّد ُ



وعظم الله لكم الأجر بمصاب شهيد الكونين
سيدينا الامام الحسين عليه السلام...


مشكور أخي الكاظمي على هذه القصيده الجميله

الله يعطك الف عافيه

الكاظمي
01-12-2008, 04:36 AM
احسن الله لكم وعظم الله مصابك سيدتي دموع والاخ الهادي جزاكم الله الف خير في ولائكم لال البيت عليهم السلام ونسال الله ان يحفظكم من كل مكروه