نجمة سما
01-12-2008, 03:05 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لأن الاتفاق السياسي لم ينجز بعد فإن تأجيل جلسة الانتخاب المقررة غدا والذي اعلنه الرئيس نبيه بري كان بحكم الامر الواقع خاصة في ظل استمرار مباحثات الامين العام للجامعة العربية في بيروت والتي لم تصل الى نتيجة متقدمة بعد
حيث يبدو ان الامور تراوح مكانها او عادت الى نقطة ما قبل المبادرة العربية من حيث اصرار فريق السلطة على الانتخاب الفوري للرئيس دون ضمانات او اتفاق سياسي حول المرحلة المقبلة وشكل الحكومة ودورها بينما تؤكد المعارضة على هذا المطلب والاقرار بالشراكة الوطنية.
وفي هذا الاطار اكدت مواقف المعارضة على ضرورة حصول هذتا الاتفاق السياسي وتوفير المبادرة لضمانات وقال عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب سليم عون ان "مبادرة جامعة الدول العربية هي سلة مبادىء وثوابت وما هو ضروري لانجاحها هي الالية العملية والضمانات للتنفيذ وهذا الشق يتعلق بالاتصال اللبناني اللبناني"، مشيرا الى ان "لا بوادر ايجابية حتى الان لان فريق الموالاة لم يتجاوب ورفض التحاور والتفاوض مع العمادعون"، وأكد من جهة ثانية، انه لم يتم الاتفاق لغاية اليوم على عقد اي لقاء يجمع العماد عون بالنائب سعد الحريري".
رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي اكد على "أهمية إنجاح المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية"، لافتا إلى ذلك "يتطلب أن تتحرر قوى السلطة من مراهناتها على إضاعة الوقت والفرص لمزيد من التفرد بالحكم وتكريس حكومة الرئيس فؤاد السنيورة حكومة أمر واقع وبديل فارغ لملء الفراغ في قمة السلطة". واعتبر "ان شروط نجاح المبادرة العربية هو في عدم تجاهل الشرط العربي في عدم طغيان طرف على آخر"، مؤكدا "ان قيادات المعارضة وبالذات السيد حسن نصر الله والرئيس نبيه بري والجنرال عون، لن تتنازل عن أي من التوافقات السابقة خصوصا تلك المنصوص عنها في البيان الوزاري في الحكومة الحالية، كي لا نقع في نفس الخطأ الذي وقع في العام 2005".
عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أنور الخليل راى من جهته أنّ "المشكلة هي في قدرة الموالاة على الاقرار بالمشاركة الحقيقية في الحكومة" وفي حديث صحافي، لفت الخليل إلى وجود "تفسيرات مختلفة لبيان الجامعة العربية" مضيفاً أنّ "ما يزيد من غموض هذا البيان هو أن موسى لا يعطي توضيحاً نهائياً للأعداد في الحكومة المرتقبة التي أصبحت هي لب المشكلة".
بالمقابل تعتبر الموالاة انه يجب اللجوء الى انتخاب رئيس للجمهورية فورا بدعوى ان المبادرة العربية نصت على ذلك دون الالتفات الى بقية البنود وهو ما اشار اليه قائد القوات سمير جعجع متهما المعارضة بالتعطيل لانها لا تسهل الانتخاب الفوري لرئيس الجمهورية في وقت اكد الرئيس الاعلى لحزب الكتائب امين الجميل على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت وإعطائه الأولوية. وقال " أما في ما خص موضوع الحكومة والأرقام فكان هناك اقتراح بتجاوز هذا الأمر من خلال آلية معينة، وإيجاد فريق عمل يبلور كل الأفكار والإقتراحات على صعيد الشأن العام ولب المشكلة اللبنانية، وإيجاد فريق عمل حكومي يسير الأمور، من ناحية ثانية، ريثما تتفق القيادات على الخطوط الرئيسية لبعض القضايا المطروحة".
النائب في كتلة المستقبل عمار حوري الذي اعتبر ان "المبادرة العربية لامست صلب المشكلة اللبنانية"، لافتا الى ان المعارضة لم تبدِ حتى الآن موافقتها الصريحة عليها وتحاول اثارة بعض النقاط التعطيلية في وجهها"
نقلا من موقع وعد دعم حركة المقاومة
لأن الاتفاق السياسي لم ينجز بعد فإن تأجيل جلسة الانتخاب المقررة غدا والذي اعلنه الرئيس نبيه بري كان بحكم الامر الواقع خاصة في ظل استمرار مباحثات الامين العام للجامعة العربية في بيروت والتي لم تصل الى نتيجة متقدمة بعد
حيث يبدو ان الامور تراوح مكانها او عادت الى نقطة ما قبل المبادرة العربية من حيث اصرار فريق السلطة على الانتخاب الفوري للرئيس دون ضمانات او اتفاق سياسي حول المرحلة المقبلة وشكل الحكومة ودورها بينما تؤكد المعارضة على هذا المطلب والاقرار بالشراكة الوطنية.
وفي هذا الاطار اكدت مواقف المعارضة على ضرورة حصول هذتا الاتفاق السياسي وتوفير المبادرة لضمانات وقال عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب سليم عون ان "مبادرة جامعة الدول العربية هي سلة مبادىء وثوابت وما هو ضروري لانجاحها هي الالية العملية والضمانات للتنفيذ وهذا الشق يتعلق بالاتصال اللبناني اللبناني"، مشيرا الى ان "لا بوادر ايجابية حتى الان لان فريق الموالاة لم يتجاوب ورفض التحاور والتفاوض مع العمادعون"، وأكد من جهة ثانية، انه لم يتم الاتفاق لغاية اليوم على عقد اي لقاء يجمع العماد عون بالنائب سعد الحريري".
رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي اكد على "أهمية إنجاح المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية"، لافتا إلى ذلك "يتطلب أن تتحرر قوى السلطة من مراهناتها على إضاعة الوقت والفرص لمزيد من التفرد بالحكم وتكريس حكومة الرئيس فؤاد السنيورة حكومة أمر واقع وبديل فارغ لملء الفراغ في قمة السلطة". واعتبر "ان شروط نجاح المبادرة العربية هو في عدم تجاهل الشرط العربي في عدم طغيان طرف على آخر"، مؤكدا "ان قيادات المعارضة وبالذات السيد حسن نصر الله والرئيس نبيه بري والجنرال عون، لن تتنازل عن أي من التوافقات السابقة خصوصا تلك المنصوص عنها في البيان الوزاري في الحكومة الحالية، كي لا نقع في نفس الخطأ الذي وقع في العام 2005".
عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أنور الخليل راى من جهته أنّ "المشكلة هي في قدرة الموالاة على الاقرار بالمشاركة الحقيقية في الحكومة" وفي حديث صحافي، لفت الخليل إلى وجود "تفسيرات مختلفة لبيان الجامعة العربية" مضيفاً أنّ "ما يزيد من غموض هذا البيان هو أن موسى لا يعطي توضيحاً نهائياً للأعداد في الحكومة المرتقبة التي أصبحت هي لب المشكلة".
بالمقابل تعتبر الموالاة انه يجب اللجوء الى انتخاب رئيس للجمهورية فورا بدعوى ان المبادرة العربية نصت على ذلك دون الالتفات الى بقية البنود وهو ما اشار اليه قائد القوات سمير جعجع متهما المعارضة بالتعطيل لانها لا تسهل الانتخاب الفوري لرئيس الجمهورية في وقت اكد الرئيس الاعلى لحزب الكتائب امين الجميل على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت وإعطائه الأولوية. وقال " أما في ما خص موضوع الحكومة والأرقام فكان هناك اقتراح بتجاوز هذا الأمر من خلال آلية معينة، وإيجاد فريق عمل يبلور كل الأفكار والإقتراحات على صعيد الشأن العام ولب المشكلة اللبنانية، وإيجاد فريق عمل حكومي يسير الأمور، من ناحية ثانية، ريثما تتفق القيادات على الخطوط الرئيسية لبعض القضايا المطروحة".
النائب في كتلة المستقبل عمار حوري الذي اعتبر ان "المبادرة العربية لامست صلب المشكلة اللبنانية"، لافتا الى ان المعارضة لم تبدِ حتى الآن موافقتها الصريحة عليها وتحاول اثارة بعض النقاط التعطيلية في وجهها"
نقلا من موقع وعد دعم حركة المقاومة