بنت الطاهرة
12-16-2005, 12:03 AM
الآباء غافلون و الفتيات تائهات
"أسرار البنات " نموذج موجود في المجتمع رغم كل هذا التطور والانفتاح على كافة جوانب الحياة،إنها اسرار من نوع خاص،صور ورسائل غرامية ملتهبة وقصائد عاطفية وهواتف نقالة تسربت سرا من وراء ظهور الأهل لفتيات مراهقات لايزلن على مقاعد المدرسة أو الجامعة، منهن من تجاوزن مرحلة المراهقة ويعشن مراهقة متأخرة في التفكير و السلوك،أهليهن يملكون عيون تنظر ولا تتمعن،وألسنة تنطق ولا تحاول درء المخاطر ولو بالنصيحة، وما من يد حانية تطرق أبواب عوالمهن البعيدة عن هذا الكوكب لتستكشف مافيها من دهاليز تعرف بـ "أسرار البنات"!
كثيراً ما نرى فتاة لا تملك من كلمة "مخ" إلا الاسم فقط، فما يجري فوق سطح مخها"السطحي"لا يتعدى رسائل الهاتف النقال، وأحدث الاسطوانات الغنائية، وبرامج الفيديو كليب وأفلام السينما و التسوق في المراكز التجارية الضخمة، و الشاب الوسيم صاحب قصائد العشق التي تلهب القلوب وتذيبها...فتاة من هذه الشاكلة،تذوب من أول كلمة عشق يتعطف بها عليها شاب شعر بجوعها العاطفي،فلا تترد بالتقاط رقم هاتفه فور أن يعرضه عليها، يلفت نظرها رقم هاتفه المميز وتنبهر بسيارته العصرية ذات الشبابيك السوداء ولوحة الرقم المميز لسيارته،وتعجب بملابسه النيقة وتسريحة شعره المرتبة....
وبما أن أشكال التعارف بين الجنسين قد تعددت في الآونة الأخيرة.
فقد تنبهر الفتاة بحوار أحدهم عبر إحدى غرف الدردشة الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، وسرعان ما تتطاير كلمات الإعجاب من غرف العام على برامج الشات إلى عرض مهذب جدا من أحدهم "للتسطيح" مع الفتاة على الخاص،ومن ثم ينتقلان إلى "المسنجر" لتبدأ حكايات "قيس وليلى" ....
وما أكثرها من حكايات غريبة وساذجة تلتهم وقت الفتاة وتغرقها في قصة حب هشة تمتد طيلة ساعات الليل والنهار لتتحطم فصول هذه المسرحية البلهاء في النهاية على صخرة الأوهام
والأكاذيب
و الهجران
و الصد
و الحرمان
مع إنسان لا تعرف عنه شيئا غير اسمه المستعار وبضعة أكاذيب أخرى عن حياته الفارغة.
وكان الأجدر بهذا الشاب الشهرياري صاحب الخيال الخصب أن يستثمر وقته في الدراسة الإخراج السينمائي بدلا تحلق بهن في سماء السعادة لهنيهة فلا يلبثن أن يقعن أرضا من هول الصدمة بعد اكتشافهن الحقيقة المؤلمة!!!!!
هذا المره لم يكتب قلمي هذا الموضوع ولكن هو اختياري لهذا الموضوع في احد الجريدة المحلية 00 احببت أن انقله لكم لأهميته 00 في عالم المنتديات فهى ظاهر معاشه البعض جربها00 وآخر سمع عنها00
اتمنى أن تعذرونني لأنني استعنت بالموضوع نقلته لكم من الجريدة...
في حفظ الرحمن
بنت الطاهره(ع)
"أسرار البنات " نموذج موجود في المجتمع رغم كل هذا التطور والانفتاح على كافة جوانب الحياة،إنها اسرار من نوع خاص،صور ورسائل غرامية ملتهبة وقصائد عاطفية وهواتف نقالة تسربت سرا من وراء ظهور الأهل لفتيات مراهقات لايزلن على مقاعد المدرسة أو الجامعة، منهن من تجاوزن مرحلة المراهقة ويعشن مراهقة متأخرة في التفكير و السلوك،أهليهن يملكون عيون تنظر ولا تتمعن،وألسنة تنطق ولا تحاول درء المخاطر ولو بالنصيحة، وما من يد حانية تطرق أبواب عوالمهن البعيدة عن هذا الكوكب لتستكشف مافيها من دهاليز تعرف بـ "أسرار البنات"!
كثيراً ما نرى فتاة لا تملك من كلمة "مخ" إلا الاسم فقط، فما يجري فوق سطح مخها"السطحي"لا يتعدى رسائل الهاتف النقال، وأحدث الاسطوانات الغنائية، وبرامج الفيديو كليب وأفلام السينما و التسوق في المراكز التجارية الضخمة، و الشاب الوسيم صاحب قصائد العشق التي تلهب القلوب وتذيبها...فتاة من هذه الشاكلة،تذوب من أول كلمة عشق يتعطف بها عليها شاب شعر بجوعها العاطفي،فلا تترد بالتقاط رقم هاتفه فور أن يعرضه عليها، يلفت نظرها رقم هاتفه المميز وتنبهر بسيارته العصرية ذات الشبابيك السوداء ولوحة الرقم المميز لسيارته،وتعجب بملابسه النيقة وتسريحة شعره المرتبة....
وبما أن أشكال التعارف بين الجنسين قد تعددت في الآونة الأخيرة.
فقد تنبهر الفتاة بحوار أحدهم عبر إحدى غرف الدردشة الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، وسرعان ما تتطاير كلمات الإعجاب من غرف العام على برامج الشات إلى عرض مهذب جدا من أحدهم "للتسطيح" مع الفتاة على الخاص،ومن ثم ينتقلان إلى "المسنجر" لتبدأ حكايات "قيس وليلى" ....
وما أكثرها من حكايات غريبة وساذجة تلتهم وقت الفتاة وتغرقها في قصة حب هشة تمتد طيلة ساعات الليل والنهار لتتحطم فصول هذه المسرحية البلهاء في النهاية على صخرة الأوهام
والأكاذيب
و الهجران
و الصد
و الحرمان
مع إنسان لا تعرف عنه شيئا غير اسمه المستعار وبضعة أكاذيب أخرى عن حياته الفارغة.
وكان الأجدر بهذا الشاب الشهرياري صاحب الخيال الخصب أن يستثمر وقته في الدراسة الإخراج السينمائي بدلا تحلق بهن في سماء السعادة لهنيهة فلا يلبثن أن يقعن أرضا من هول الصدمة بعد اكتشافهن الحقيقة المؤلمة!!!!!
هذا المره لم يكتب قلمي هذا الموضوع ولكن هو اختياري لهذا الموضوع في احد الجريدة المحلية 00 احببت أن انقله لكم لأهميته 00 في عالم المنتديات فهى ظاهر معاشه البعض جربها00 وآخر سمع عنها00
اتمنى أن تعذرونني لأنني استعنت بالموضوع نقلته لكم من الجريدة...
في حفظ الرحمن
بنت الطاهره(ع)