صخور رسوبيه
07-24-2005, 03:50 PM
( بسمه تعالى )
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنقل لكم هذه الأمثال البدوية القسم الأول من :
( باب في أمثال النساء )
هناك مجموعة من الأمثال التي تجري على ألسنة النساء بشكل خاص ، وقلّما نسمعها من الرجال ، وهي تعبّر عن أخلاقهن وطبيعة نفوسهن وعن مشاكلهن الخاصة وهذه طائفةٌ منها : فعن غيرة النساء مثلاً نسمع قولهن :
◊ الغيرة بتحبّل النسوان
وذلك عندما تتأخر المرأة عن الحمل لعدة سنوات ، ولا يفيدها العلاج ، فيتزوّج زوجها إمرأةً أخرى ، وعندما تحمل الزوجة الجديدة ، تغار منها ضُرّتها الأولى وتحمل هي الأخرى ، فيضرب حينها هذا المثل ليدلّ على عظم غيرة المرأة وشدة تأثيرها عليها ، وكثيراً ما تحدث مثل هذه الأمور في مجتمعنا العربي .
وتصف إحداهن أخرى وهي تعضّ بأسنانها على شفتها السفلى معبرةً عن غيظها وغيرتها الشديدة منها بقولها :
◊ دُودتها قَرَعَا ما لها قرون
أي أن تلك المرأة شديدة الغيرة والحسد ، ترى ما عندها قليلاً، وتستكثر الذي عند الآخرين وتطمع في أخذه لطمعها وغيرتها الشديدين .
أما عن مشاكل المرأة مع ضُرّتها وغيرتها منها وكيدها لها فحدث ولا حَرَج ، وهذه بعض الأمثلة على ذلك :
◊ الضرّة ضرّة ولو كانت قُعْمُرّة جرّة
أي أن الضرّة مهما حقرت وقل شأنها ، فهي في نظر ضرّتها ضرّة تخشاها وتغار منها وتكيد لها .
◊ أقعد على الضُرّ ولا تقعد على شروشه
تقوله المرأة عندما يغضب زوجها على ضُرتها ويطردها إلى بيت أبيها ويبقى أولادها في البيت ، فتضيق المرأة التي بقيت في البيت بأولاد ضُرتها ولا تتحمّلهم أو تطيقهم وتقول المثل المذكور ، وهي بذلك تفضّل لو بقيت ضُرّتها ترعى شؤون أبنائها لتريحها هي من هذا العبء الثقيل . وأحياناً تقوله المرأة معبرةً عن سخطها من الضُرة متمنيةً لو أنها لم تترك لها هؤلاء الأولاد الأشقياء - في نظرها - لما أصبحوا لها مصدر إزعاج وقلق ، وكانت تستريح بذلك منهم .
وتعبّر المرأة أحياناً عن حزنها من عدم تحقّق بعض الأمور التي كانت تتمنّى الحصول عليها، لكن لسبب ما تضيع منها هذه الأمور بعد أن كانت قريبة المنال كخطبة تفسخ ، أو طلاق يتم أو غير ذلك ومن أمثالهنّ في هذا المجال :
◊ جَتْ الحزينة تفرح ما لقيت لها مطرح
أي عندما يبتسم الحظ لإحداهنّ وتستبشر خيراً ، فانه يأتيها ما ينكّد عليها ويغلق في وجهها أبواب السعادة فتضيع آمالها وتتبدد أحلامها وتنطوي على نفسها وتتمثّل بهذا المثل متذمرةً شاكية .
◊ على بخت الحزينة سكّرت المدينة
أي أنه لسوء حظها وطالعها ، تغلق أمامها أبواب السعادة ، ولو ذهبت للمدينة لقضاء حاجة لها لأغلقت في وجهها وحالت بينها وبين الحصول على هذا الشيء وذلك لسوء حظها وطالعها ، وهذا المثل تقوله المرأة في ساعات تذمرها ويأسها .
◊ فرحت بالجوز قالت أعور
الجوز يعني الزوج ، أي بعد أن حصلت على ما كانت تتمنّى ، قالت ان فيه عيباً وترددت في قبوله ، وهكذا يفلت الأمر من يدها وتفوتها الفرصة ، وتندم حيث لا ينفع الندم .
◊ ما فرحت الرعنا ولا ابتلّ شوقها
أي أنها لم تفرح بعد ولم تتم سعادتها بهذا الشيء حتى طار من يدها ، وضاع إلى غير رجعة . وفي هذا المثل نوع من التعبير عن الحسرة واللوعة وكأنها تقول لماذا ضاع مني هذا الشيء قبل أن تتم فرحتي به .
◊ يا فرحة ما تمت أخذها الغراب وطار
أي أنها بعد أن حصلت على ما كانت تتمنى وكادت تمتلكه ، ضاع من بين يديها إلى غير رجعة وذلك قبل أن تتم فرحتها به ، وهناك تشابه بين هذا المثل والأمثال السابقة والتي تعبر جميعها عن شدة لوعة المرأة على الأشياء التي تضيع منها ، وفي كثير من الحالات لا يكون لها حول ولا قوة في إرجاعها .
وتدرك المرأة عادة بأنها تختلف عن الرجل فهي أضعف منه ولا تملك القوة التي يمتلكها ولذلك فأنها تظل تعتمد عليه في أكثر أمورها وتعبر عن ذلك بقولها :
◊ المَرَة ضِلع قصير
أي أن المرأة خلقت من ضلع قصيرة للرجل ، فهي ضعيفة بطبعها ولا غنى لها عن رجلها ، فهي تذعن له وتطيع أوامره وتبقى تابعة له في كل أمورها . ويقال أيضاً الحُرْمة ضلع قصير ، والحُرمة تعني المرأة .
◊ الناقة ناقة ولو هدرت
أي أن الأنثى تبقى أنثى مهما كانت شخصيتها قوية ، فهي محدودة من حيث خلقها وتكوينها ، ولا يمكنها أن تتصف بصفات الرجال وتصبح رجلاً ، لأنها خلقت لتكون أنثى ، ولها رسالتها السامية في الحياة ، وقيمتها الكبيرة في المجتمع .
◊ العقصة ما بتُقْلُط على الشارب
تقلُط تعني تتقدم ، والعُقصة شعر المرأة الذي تعقصه أي تجدله ، والمقصود أن المرأة لا تتقدم على الرجل ، فهو رجلها وحاميها ، تقوله المرأة عندما تُدعى للتقدم إلى عمل شيءٍ ما ، فتدعو الرجل ليتقدم هو أولاً وتقول له : العقصة ما بتقلط على الشارب ، وهذا من باب إحترام المرأة للرجل .
◊ العين ما بتعلى على الحاجب
يشبه المثل السابق ، في إحترام المرأة للرجل ، وكأن الرجل هو حاجب العين الذي يحميها ويقيها من الشرور والآفات . تقوله المرأة أحياناً لأخيها من فرط إحترامها وحبّها له .
وتكيل المرأة في لحظة غضبها أقبح الصفات على غريمتها أو المرأة التي تتخاصم معها وتقذع لها القول وتوجّه سهام غضبها إليها وإلى بناتها فنراها تقول :
◊ ما في عيب غير اللي في الشعيب
الشعيب تصغير شِعْب وهو الوادي الصغير ، والمقصود بالمثل أن كلّ العيوب تهون بالمقابل فيما لو قيست بالخطايا والعيوب التي عُملت في الخفاء ، وتحت أستار الظلام وفي الأمكنة المظلمة كالشِّعْب المذكور في هذا المثل .
وإنتظروني في بقية الأمثال
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنقل لكم هذه الأمثال البدوية القسم الأول من :
( باب في أمثال النساء )
هناك مجموعة من الأمثال التي تجري على ألسنة النساء بشكل خاص ، وقلّما نسمعها من الرجال ، وهي تعبّر عن أخلاقهن وطبيعة نفوسهن وعن مشاكلهن الخاصة وهذه طائفةٌ منها : فعن غيرة النساء مثلاً نسمع قولهن :
◊ الغيرة بتحبّل النسوان
وذلك عندما تتأخر المرأة عن الحمل لعدة سنوات ، ولا يفيدها العلاج ، فيتزوّج زوجها إمرأةً أخرى ، وعندما تحمل الزوجة الجديدة ، تغار منها ضُرّتها الأولى وتحمل هي الأخرى ، فيضرب حينها هذا المثل ليدلّ على عظم غيرة المرأة وشدة تأثيرها عليها ، وكثيراً ما تحدث مثل هذه الأمور في مجتمعنا العربي .
وتصف إحداهن أخرى وهي تعضّ بأسنانها على شفتها السفلى معبرةً عن غيظها وغيرتها الشديدة منها بقولها :
◊ دُودتها قَرَعَا ما لها قرون
أي أن تلك المرأة شديدة الغيرة والحسد ، ترى ما عندها قليلاً، وتستكثر الذي عند الآخرين وتطمع في أخذه لطمعها وغيرتها الشديدين .
أما عن مشاكل المرأة مع ضُرّتها وغيرتها منها وكيدها لها فحدث ولا حَرَج ، وهذه بعض الأمثلة على ذلك :
◊ الضرّة ضرّة ولو كانت قُعْمُرّة جرّة
أي أن الضرّة مهما حقرت وقل شأنها ، فهي في نظر ضرّتها ضرّة تخشاها وتغار منها وتكيد لها .
◊ أقعد على الضُرّ ولا تقعد على شروشه
تقوله المرأة عندما يغضب زوجها على ضُرتها ويطردها إلى بيت أبيها ويبقى أولادها في البيت ، فتضيق المرأة التي بقيت في البيت بأولاد ضُرتها ولا تتحمّلهم أو تطيقهم وتقول المثل المذكور ، وهي بذلك تفضّل لو بقيت ضُرّتها ترعى شؤون أبنائها لتريحها هي من هذا العبء الثقيل . وأحياناً تقوله المرأة معبرةً عن سخطها من الضُرة متمنيةً لو أنها لم تترك لها هؤلاء الأولاد الأشقياء - في نظرها - لما أصبحوا لها مصدر إزعاج وقلق ، وكانت تستريح بذلك منهم .
وتعبّر المرأة أحياناً عن حزنها من عدم تحقّق بعض الأمور التي كانت تتمنّى الحصول عليها، لكن لسبب ما تضيع منها هذه الأمور بعد أن كانت قريبة المنال كخطبة تفسخ ، أو طلاق يتم أو غير ذلك ومن أمثالهنّ في هذا المجال :
◊ جَتْ الحزينة تفرح ما لقيت لها مطرح
أي عندما يبتسم الحظ لإحداهنّ وتستبشر خيراً ، فانه يأتيها ما ينكّد عليها ويغلق في وجهها أبواب السعادة فتضيع آمالها وتتبدد أحلامها وتنطوي على نفسها وتتمثّل بهذا المثل متذمرةً شاكية .
◊ على بخت الحزينة سكّرت المدينة
أي أنه لسوء حظها وطالعها ، تغلق أمامها أبواب السعادة ، ولو ذهبت للمدينة لقضاء حاجة لها لأغلقت في وجهها وحالت بينها وبين الحصول على هذا الشيء وذلك لسوء حظها وطالعها ، وهذا المثل تقوله المرأة في ساعات تذمرها ويأسها .
◊ فرحت بالجوز قالت أعور
الجوز يعني الزوج ، أي بعد أن حصلت على ما كانت تتمنّى ، قالت ان فيه عيباً وترددت في قبوله ، وهكذا يفلت الأمر من يدها وتفوتها الفرصة ، وتندم حيث لا ينفع الندم .
◊ ما فرحت الرعنا ولا ابتلّ شوقها
أي أنها لم تفرح بعد ولم تتم سعادتها بهذا الشيء حتى طار من يدها ، وضاع إلى غير رجعة . وفي هذا المثل نوع من التعبير عن الحسرة واللوعة وكأنها تقول لماذا ضاع مني هذا الشيء قبل أن تتم فرحتي به .
◊ يا فرحة ما تمت أخذها الغراب وطار
أي أنها بعد أن حصلت على ما كانت تتمنى وكادت تمتلكه ، ضاع من بين يديها إلى غير رجعة وذلك قبل أن تتم فرحتها به ، وهناك تشابه بين هذا المثل والأمثال السابقة والتي تعبر جميعها عن شدة لوعة المرأة على الأشياء التي تضيع منها ، وفي كثير من الحالات لا يكون لها حول ولا قوة في إرجاعها .
وتدرك المرأة عادة بأنها تختلف عن الرجل فهي أضعف منه ولا تملك القوة التي يمتلكها ولذلك فأنها تظل تعتمد عليه في أكثر أمورها وتعبر عن ذلك بقولها :
◊ المَرَة ضِلع قصير
أي أن المرأة خلقت من ضلع قصيرة للرجل ، فهي ضعيفة بطبعها ولا غنى لها عن رجلها ، فهي تذعن له وتطيع أوامره وتبقى تابعة له في كل أمورها . ويقال أيضاً الحُرْمة ضلع قصير ، والحُرمة تعني المرأة .
◊ الناقة ناقة ولو هدرت
أي أن الأنثى تبقى أنثى مهما كانت شخصيتها قوية ، فهي محدودة من حيث خلقها وتكوينها ، ولا يمكنها أن تتصف بصفات الرجال وتصبح رجلاً ، لأنها خلقت لتكون أنثى ، ولها رسالتها السامية في الحياة ، وقيمتها الكبيرة في المجتمع .
◊ العقصة ما بتُقْلُط على الشارب
تقلُط تعني تتقدم ، والعُقصة شعر المرأة الذي تعقصه أي تجدله ، والمقصود أن المرأة لا تتقدم على الرجل ، فهو رجلها وحاميها ، تقوله المرأة عندما تُدعى للتقدم إلى عمل شيءٍ ما ، فتدعو الرجل ليتقدم هو أولاً وتقول له : العقصة ما بتقلط على الشارب ، وهذا من باب إحترام المرأة للرجل .
◊ العين ما بتعلى على الحاجب
يشبه المثل السابق ، في إحترام المرأة للرجل ، وكأن الرجل هو حاجب العين الذي يحميها ويقيها من الشرور والآفات . تقوله المرأة أحياناً لأخيها من فرط إحترامها وحبّها له .
وتكيل المرأة في لحظة غضبها أقبح الصفات على غريمتها أو المرأة التي تتخاصم معها وتقذع لها القول وتوجّه سهام غضبها إليها وإلى بناتها فنراها تقول :
◊ ما في عيب غير اللي في الشعيب
الشعيب تصغير شِعْب وهو الوادي الصغير ، والمقصود بالمثل أن كلّ العيوب تهون بالمقابل فيما لو قيست بالخطايا والعيوب التي عُملت في الخفاء ، وتحت أستار الظلام وفي الأمكنة المظلمة كالشِّعْب المذكور في هذا المثل .
وإنتظروني في بقية الأمثال