الكاظمي
01-25-2008, 07:12 PM
مملكة الرُبى
( قف في الحياة ترى الحياةَ تبسما
والطلَّ منْ ثغرِ الخمائلِ .. قد همى )*
( وسرى النسيمُ يَهزُّ عِطفَ عبيرهِ
والماءُ في عطف الجداولِ تمتما )*
والوردُ نفَّـــسَ بالجمال صباحَـهُ
عِطراً وألبسَ مرجـهُ مُتكرّما
من خُضرةٍ .. خلاّبةٍ في سحرها
كَست الوجودَ بشاشةً فتهندما
قد زينَ الجناتِ ماسُ أقاحِـهِ
والنرجسُ الفتّانُ عسجدَ ما نما
فتبلور الغرسُ المرصّعِ آيةً
من حسنِهِ حتى غدا مُتنعّما
وغدت بتاج الطلعِ مملكةُ الرُبى
أخّاذةٌ .. وغدا التصورُ مُفعما
فتزخرفتْ تلك الروابي روعةً
وتفتقَ الزهرُ الربيعَ فكلما
والبلبلُ الشادي على أفنانهِ
غنى الطبيعةََ .. صادحاً مترنما
من زُرقة النبعِ الملألئِ .. عِقدُهُ
جيدَ السهولِ ..مُغنّجاً أرضا وما..
أوليسَ تغريكَ الحياضُ .. تَبرّجتْ
بالضوءِ حتى جئتها مُتلعثما
تَسبيكَ مِنها فضةٌ غطّت على
وجهِ الصفاءِ فخِلتهُ مُتلثما
وإذا أتاك من الغديرِ .. خريرهُ
عذباً ترقرقَ .. مبهجاً ومسلما
فأطلْ وجودكَ عندهُ كفراشةٍ
حطّتْ على كأس الرحيقِ .. فإنما
هذي الطبيعةُ من تفضّلِ خالقٍ
بثَّ الجمالَ بها فأضحت مغنما
وإذا الوجودُ أراكَ من آياتهِ
عِظماً .. فرؤياهُ تُريكَ الأعظما
قد أبدعَ الصنعَ الذي لو أمرهُ
قد قال ( كنْ) لرأيتهُ مُتجسما
سبحانه .. قلبٌ به متبتلٌ
مُزِجَ اليقين بجرحهِ .. فتبلسما
ما زال يلهجُ يا رحيمُ يُهيلها
العبراتِ يرجو عفوهُ مُتوسّما
مازال يبصرُ في الحياة ذنوبهُ
ليلاً ويلمح في الإنابة أنجما
فإذا ظلام القلب أشرق بالهدى
وبكا السوادُ من الضياءِ تَلوّما
فإلى الرحيم توهجتْ آمــالــهُ
قبساً يشع بريقها نحو السما
صَعدَ الرجاءُ إلى الكريمِ مؤملاً
عطفاً وطاولَ في التوكّلِ سُلّما
وأنارَ مطلع خطوهِ بِبَصيرةٍ
أجلتْ من التقصيرِ ما قد عتّما
ولسوف تَلهجُ يا عظيمُ قلوبنا
بجزيل شُكركَ سرمداً ومُحتّما
علي ابراهيم
الكاظمي
10/ 1 / 2008
********************************
* مقتبسه من قصيدة رائعة لست أعلم قائلها لكنني سمعتها منشدة فعارضت القصيدة لجمالها
( قف في الحياة ترى الحياةَ تبسما
والطلَّ منْ ثغرِ الخمائلِ .. قد همى )*
( وسرى النسيمُ يَهزُّ عِطفَ عبيرهِ
والماءُ في عطف الجداولِ تمتما )*
والوردُ نفَّـــسَ بالجمال صباحَـهُ
عِطراً وألبسَ مرجـهُ مُتكرّما
من خُضرةٍ .. خلاّبةٍ في سحرها
كَست الوجودَ بشاشةً فتهندما
قد زينَ الجناتِ ماسُ أقاحِـهِ
والنرجسُ الفتّانُ عسجدَ ما نما
فتبلور الغرسُ المرصّعِ آيةً
من حسنِهِ حتى غدا مُتنعّما
وغدت بتاج الطلعِ مملكةُ الرُبى
أخّاذةٌ .. وغدا التصورُ مُفعما
فتزخرفتْ تلك الروابي روعةً
وتفتقَ الزهرُ الربيعَ فكلما
والبلبلُ الشادي على أفنانهِ
غنى الطبيعةََ .. صادحاً مترنما
من زُرقة النبعِ الملألئِ .. عِقدُهُ
جيدَ السهولِ ..مُغنّجاً أرضا وما..
أوليسَ تغريكَ الحياضُ .. تَبرّجتْ
بالضوءِ حتى جئتها مُتلعثما
تَسبيكَ مِنها فضةٌ غطّت على
وجهِ الصفاءِ فخِلتهُ مُتلثما
وإذا أتاك من الغديرِ .. خريرهُ
عذباً ترقرقَ .. مبهجاً ومسلما
فأطلْ وجودكَ عندهُ كفراشةٍ
حطّتْ على كأس الرحيقِ .. فإنما
هذي الطبيعةُ من تفضّلِ خالقٍ
بثَّ الجمالَ بها فأضحت مغنما
وإذا الوجودُ أراكَ من آياتهِ
عِظماً .. فرؤياهُ تُريكَ الأعظما
قد أبدعَ الصنعَ الذي لو أمرهُ
قد قال ( كنْ) لرأيتهُ مُتجسما
سبحانه .. قلبٌ به متبتلٌ
مُزِجَ اليقين بجرحهِ .. فتبلسما
ما زال يلهجُ يا رحيمُ يُهيلها
العبراتِ يرجو عفوهُ مُتوسّما
مازال يبصرُ في الحياة ذنوبهُ
ليلاً ويلمح في الإنابة أنجما
فإذا ظلام القلب أشرق بالهدى
وبكا السوادُ من الضياءِ تَلوّما
فإلى الرحيم توهجتْ آمــالــهُ
قبساً يشع بريقها نحو السما
صَعدَ الرجاءُ إلى الكريمِ مؤملاً
عطفاً وطاولَ في التوكّلِ سُلّما
وأنارَ مطلع خطوهِ بِبَصيرةٍ
أجلتْ من التقصيرِ ما قد عتّما
ولسوف تَلهجُ يا عظيمُ قلوبنا
بجزيل شُكركَ سرمداً ومُحتّما
علي ابراهيم
الكاظمي
10/ 1 / 2008
********************************
* مقتبسه من قصيدة رائعة لست أعلم قائلها لكنني سمعتها منشدة فعارضت القصيدة لجمالها