ملاك الرحمة
12-22-2005, 07:55 PM
ربما تكون (( الغيرة )) كلمة بسيطة، لكنها لا تتضمن تعريفاً بسيطاً. من الضروري هنا أن نفرق بين الغيرة والحسد. الغيرة هي الغضب ، أي تعتمد علي المشاعر مئة في المئة ، بينما الحسد يأتي بعد التفكير. فالإنسان أولاً يفكر ويحلل ثم يحصد. الغيرة تدمر الشخصين في العلاقة، بينما الحسد مُدمر ، ولكنه أكثر ما يدمر صاحبه هناك أسباب عديدة تدفع الإنسان إلي الغيرة. لذلك فإن هذه المشاعر تعتبر مشاعر طبيعية لدي الإنسان لكنها تكون خارج سيطرته إذا لم يحاول تحويلها من السلبي إلي الإيجابي . وحتي تقوم بذلك عليك أولاً أن تعرف مصدر الغيرة لديك. هناك بالتأكيد أسباب للغيرة، وعندما تتعرف إلي الأسباب يغدو من السهل السيطرة علي مشاعر الغيرة.
الشعور بالغيرة لدي الإنسان ينمو عندما يشعر الإنسان. بأن جانباً من حياته غير آمن ، أي أنه يفقد الشعور بالأمان. فمثلاً عندما تشعر المرأة بالغيرة من الرجل الذي في حياتها، فهي لاتشعر بالأمان لأنها قد لا تكون فائقة الجمال وتخشي من أن ينظر زوجها إلي امرأة أخري أجمل. ويكون هذا الشعور وارداً عندما لا يكون هناك تأكيد من جانب الطرف الآخر. فالمرأة التي تكون غير متأكدة من إخلاص زوجها لها أو التي لاتسمع كلمات الغزل والإطراء، تكون أكثر من غيرها عرضة للغيرة. كما أن وجود مصدر يسبب خطراً في حياته يمكن أن يعرضها للغيرة ، كأن تكون هناك امرأة أفضل وأجمل تنافسها.
أحدي الطرق للتعامل مع الغيرة هي أن تبرمج نفسك على أن تتوقف فوراً عندما تشعر بالغيرة. وهذا بالتأكيد صعب تذكره، ولكن مع التدريب لا يوجد هناك مستحيل. عندما تتوقف عليك أن تسأل نفسك لماذا تشعر بهذا الشعور ؟ وهل لهذا علاقة بثقتك بنفسك ؟ أما أن الطرف الآخر يعطيك من الأسباب ما يكفي كي تشعر بذلك؟ والجدير بالذكر هنا أن الغيرة هي من الطرق الفعالة في تحطيم ثقة الأنسان بنفسه.
لذلك مهما كانت الأسباب التي تدفعك للغيرة ، عليك أن تتمكن منها قبل أن تتمكن الغيرة من تدمير نفسك وتحطيمها.
عندما تتعرف ألي الأسباب ومصدر الغيرة لديك عليك أن تعرف لماذا هذه الأمور تجعلك تشعر بذلك.
فعلي سبيل المثال : أذا كنت تشعر بالغيرة عندما يتحدث شريك حياتك مع شخص آخر من غير جنسه ، عليك أن تعرف هنا لماذا تشعر بالغيرة .
هل لديك خبرة مؤلمة بالماضي تعزز شعورك بذلك ؟ هل لديك شعور بالخوف من أن يخونك شريكك؟ وهل ثقتك بنفسك أقل من ما توقعت ؟
التخفيف من الشعور بالغيرة والتخلص منها يحتاجان ألي وقت طويل، وهذا يعتمد علي المواقف والأسباب المحيطة بك.
شرايكم أنتم تتفقون مع رأي الكاتب ؟؟؟ :confused:
بكل تواضع أوقع لك التحية
ملاك الرحمه
الشعور بالغيرة لدي الإنسان ينمو عندما يشعر الإنسان. بأن جانباً من حياته غير آمن ، أي أنه يفقد الشعور بالأمان. فمثلاً عندما تشعر المرأة بالغيرة من الرجل الذي في حياتها، فهي لاتشعر بالأمان لأنها قد لا تكون فائقة الجمال وتخشي من أن ينظر زوجها إلي امرأة أخري أجمل. ويكون هذا الشعور وارداً عندما لا يكون هناك تأكيد من جانب الطرف الآخر. فالمرأة التي تكون غير متأكدة من إخلاص زوجها لها أو التي لاتسمع كلمات الغزل والإطراء، تكون أكثر من غيرها عرضة للغيرة. كما أن وجود مصدر يسبب خطراً في حياته يمكن أن يعرضها للغيرة ، كأن تكون هناك امرأة أفضل وأجمل تنافسها.
أحدي الطرق للتعامل مع الغيرة هي أن تبرمج نفسك على أن تتوقف فوراً عندما تشعر بالغيرة. وهذا بالتأكيد صعب تذكره، ولكن مع التدريب لا يوجد هناك مستحيل. عندما تتوقف عليك أن تسأل نفسك لماذا تشعر بهذا الشعور ؟ وهل لهذا علاقة بثقتك بنفسك ؟ أما أن الطرف الآخر يعطيك من الأسباب ما يكفي كي تشعر بذلك؟ والجدير بالذكر هنا أن الغيرة هي من الطرق الفعالة في تحطيم ثقة الأنسان بنفسه.
لذلك مهما كانت الأسباب التي تدفعك للغيرة ، عليك أن تتمكن منها قبل أن تتمكن الغيرة من تدمير نفسك وتحطيمها.
عندما تتعرف ألي الأسباب ومصدر الغيرة لديك عليك أن تعرف لماذا هذه الأمور تجعلك تشعر بذلك.
فعلي سبيل المثال : أذا كنت تشعر بالغيرة عندما يتحدث شريك حياتك مع شخص آخر من غير جنسه ، عليك أن تعرف هنا لماذا تشعر بالغيرة .
هل لديك خبرة مؤلمة بالماضي تعزز شعورك بذلك ؟ هل لديك شعور بالخوف من أن يخونك شريكك؟ وهل ثقتك بنفسك أقل من ما توقعت ؟
التخفيف من الشعور بالغيرة والتخلص منها يحتاجان ألي وقت طويل، وهذا يعتمد علي المواقف والأسباب المحيطة بك.
شرايكم أنتم تتفقون مع رأي الكاتب ؟؟؟ :confused:
بكل تواضع أوقع لك التحية
ملاك الرحمه