انا اخت الريح
01-31-2008, 09:50 AM
بوش: إيران تدعم "حزب الله" "وحماس" وسنواجهها إذا هددت مصالحنا في الخليج
(ا ف ب، رويترز، ا ب، "المستقبل")
في خطابه السابع والأخير أمام الكونغرس قبل نهاية ولايته في كانون الثاني (يناير) 2009، حافظ الرئيس الأميركي جورج بوش على الوتيرة نفسها لممارسة ضغوط على إيران التي "تعارض تقدم الحرية في الشرق الأوسط" و"تمول وتدرب المجموعات المسلحة في العراق وتدعم حزب الله الإرهابي، وجهود حماس لتقويض السلام في الأراضي المقدسة"، وحذرها من أن الولايات المتحدة "ستواجه الذين يهددون قواتها" وستدافع عن حلفائها ومصالحها في الخليج. وإذ جدد تأكيد نيته القيام بكل ما يمكن كي يتوصل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي الى اتفاق سلام قبل نهاية ولايته خلال أقل من عام، أكد أن استراتيجية قواته في العراق بدأت تحقق نجاحاً بعد حرب وصفها بـ"الطويلة والمكلفة"، وأن تنظيم "القاعدة" أصبح في وضع "الهارب الفار" وسيهزم في نهاية المطاف.
وضمّن بوش خطابه حول "حال الاتحاد" حيزاً كبيراً عن الاقتصاد الذي يشهد ركوداً في الولايات المتحدة والذي تسبب في تراجع شعبية الرئيس الأميركي في استطلاعات الرأي. وفي محاولة له لطمأنة الأميركيين، قال بوش: "على المدى الطويل، يمكن للأميركيين أن تكون لديهم الثقة بنمو اقتصادنا، لكن على المدى القصير يمكن للجميع أن يرى تباطؤ هذا النمو".
وبحسب أحد المحللين، فإن خطاب بوش جاء بمجمله أشبه ما يكون بخطاب اقتصادي لرجل أعمال أكثر مما هو كان خطاباً ملهماً، وقالوا إن الرئيس ركز خطابه على الجهود الأخيرة التي بذلتها إدارته لإنقاذ اقتصاد بلاده في مسعى منه للحفاظ على صورته أمام الشعب الأميركي، في وقت تشهد البلاد سباقاً لاختيار الرئيس الذي سيخلف بوش في البيت الأبيض.
وفي أبرز ما تناوله بوش في خطابه على صعيد السياسة الخارجية، أنه وجه رسالة "واضحة" الى القادة الإيرانيين قائلاً لهم "اوقفوا تخصيب اليورانيوم بطريقة يمكن التحقق منها. وتوقفوا عن القمع في بلدكم وكفوا عن دعم الإرهاب في الخارج". أضاف "نحن نقف ضد قوى التطرف في النظام الإيراني.. وعلى الرغم من أن الحرية تتقدم في الشرق الأوسط إلا أن النظام الإيراني يعارضها. إيران تمول وتدرب المجموعات المسلحة في العراق، وتدعم حزب الله الإرهابي، وجهود حماس في تقويض السلام في الأراضي المقدسة".
وحذر بوش طهران بعدم التدخل في العمليات الأميركية في الشرق الأوسط معلناً أن "أميركا ستواجه اؤلئك الذين يهددون قواتنا.. سنقف الي جانب حلفائنا، وسندافع عن مصالحنا الحيوية في الخليج،". وقال للشعب الإيراني "نحن نتطلع الى اليوم الذي تنالون فيه حريتكم".
هذه الحرية التي أسهب بوش في الحديث عنها في كل من جورجيا وأوكرانيا ولبنان "حيث رأينا الشعب اللبناني ينزل الى الشوارع للمطالبة باستقلاله"، وفي أفغانستان، والعراق.
وقال بوش: "خلال السنوات السبع الأخيرة، رأينا صوراً صحّتنا. شاهدنا حشوداً من المفجعين في لبنان وباكستان يحملون نعوشاً لقادة أحبوهم تم اغتيالهم. رأينا حفلات أعراس تلبس الدم في أحد الفنادق في الأردن".
في شأن العراق، امتدح بوش عمل القوات الأميركية والعراقية في تحقيق "نتائج كان قليلون منا يتخيل قبل عام مضى بأنها ستتحقق".
وحض الكونغرس على "تحمل مسؤولياته تجاه أولئك الرجال والنساء الشجعان من خلال التزام التمويل الكامل للقوات" الأميركية في العراق. وقال "كنتيجة للتقدم الذي أُحرز في العراق ولنقل العمليات إلى القوات العراقية، فسيتم إعادة أكثر من 20 ألف عسكري أميركي إلى الولايات المتحدة خلال الأشهر القليلة المقبلة". لكنه اعترف بأن "العدو ما زال خطيراً وأنه لا زال هناك الكثير مما يجب عمله".
في ما يتعلق بالشرق الأوسط، جدد بوش تأكيد نيته القيام بكل ما يمكنه القيام به كي يتوصل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي الى اتفاق سلام قبل نهاية ولايته خلال أقل من عام. وقال "إنني سأفعل، كل ما في وسعنا لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على تحقيق اتفاق سلام يحدد الملامح الرئيسية لدولة فلسطينية بحلول نهاية هذا العام. لقد حان الوقت لكي تكون هناك أرض مقدسة تعيش فيها فلسطين ديموقراطية وإسرائيل ديمقراطية جنباً إلى جنب في سلام".
(ا ف ب، رويترز، ا ب، "المستقبل")
في خطابه السابع والأخير أمام الكونغرس قبل نهاية ولايته في كانون الثاني (يناير) 2009، حافظ الرئيس الأميركي جورج بوش على الوتيرة نفسها لممارسة ضغوط على إيران التي "تعارض تقدم الحرية في الشرق الأوسط" و"تمول وتدرب المجموعات المسلحة في العراق وتدعم حزب الله الإرهابي، وجهود حماس لتقويض السلام في الأراضي المقدسة"، وحذرها من أن الولايات المتحدة "ستواجه الذين يهددون قواتها" وستدافع عن حلفائها ومصالحها في الخليج. وإذ جدد تأكيد نيته القيام بكل ما يمكن كي يتوصل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي الى اتفاق سلام قبل نهاية ولايته خلال أقل من عام، أكد أن استراتيجية قواته في العراق بدأت تحقق نجاحاً بعد حرب وصفها بـ"الطويلة والمكلفة"، وأن تنظيم "القاعدة" أصبح في وضع "الهارب الفار" وسيهزم في نهاية المطاف.
وضمّن بوش خطابه حول "حال الاتحاد" حيزاً كبيراً عن الاقتصاد الذي يشهد ركوداً في الولايات المتحدة والذي تسبب في تراجع شعبية الرئيس الأميركي في استطلاعات الرأي. وفي محاولة له لطمأنة الأميركيين، قال بوش: "على المدى الطويل، يمكن للأميركيين أن تكون لديهم الثقة بنمو اقتصادنا، لكن على المدى القصير يمكن للجميع أن يرى تباطؤ هذا النمو".
وبحسب أحد المحللين، فإن خطاب بوش جاء بمجمله أشبه ما يكون بخطاب اقتصادي لرجل أعمال أكثر مما هو كان خطاباً ملهماً، وقالوا إن الرئيس ركز خطابه على الجهود الأخيرة التي بذلتها إدارته لإنقاذ اقتصاد بلاده في مسعى منه للحفاظ على صورته أمام الشعب الأميركي، في وقت تشهد البلاد سباقاً لاختيار الرئيس الذي سيخلف بوش في البيت الأبيض.
وفي أبرز ما تناوله بوش في خطابه على صعيد السياسة الخارجية، أنه وجه رسالة "واضحة" الى القادة الإيرانيين قائلاً لهم "اوقفوا تخصيب اليورانيوم بطريقة يمكن التحقق منها. وتوقفوا عن القمع في بلدكم وكفوا عن دعم الإرهاب في الخارج". أضاف "نحن نقف ضد قوى التطرف في النظام الإيراني.. وعلى الرغم من أن الحرية تتقدم في الشرق الأوسط إلا أن النظام الإيراني يعارضها. إيران تمول وتدرب المجموعات المسلحة في العراق، وتدعم حزب الله الإرهابي، وجهود حماس في تقويض السلام في الأراضي المقدسة".
وحذر بوش طهران بعدم التدخل في العمليات الأميركية في الشرق الأوسط معلناً أن "أميركا ستواجه اؤلئك الذين يهددون قواتنا.. سنقف الي جانب حلفائنا، وسندافع عن مصالحنا الحيوية في الخليج،". وقال للشعب الإيراني "نحن نتطلع الى اليوم الذي تنالون فيه حريتكم".
هذه الحرية التي أسهب بوش في الحديث عنها في كل من جورجيا وأوكرانيا ولبنان "حيث رأينا الشعب اللبناني ينزل الى الشوارع للمطالبة باستقلاله"، وفي أفغانستان، والعراق.
وقال بوش: "خلال السنوات السبع الأخيرة، رأينا صوراً صحّتنا. شاهدنا حشوداً من المفجعين في لبنان وباكستان يحملون نعوشاً لقادة أحبوهم تم اغتيالهم. رأينا حفلات أعراس تلبس الدم في أحد الفنادق في الأردن".
في شأن العراق، امتدح بوش عمل القوات الأميركية والعراقية في تحقيق "نتائج كان قليلون منا يتخيل قبل عام مضى بأنها ستتحقق".
وحض الكونغرس على "تحمل مسؤولياته تجاه أولئك الرجال والنساء الشجعان من خلال التزام التمويل الكامل للقوات" الأميركية في العراق. وقال "كنتيجة للتقدم الذي أُحرز في العراق ولنقل العمليات إلى القوات العراقية، فسيتم إعادة أكثر من 20 ألف عسكري أميركي إلى الولايات المتحدة خلال الأشهر القليلة المقبلة". لكنه اعترف بأن "العدو ما زال خطيراً وأنه لا زال هناك الكثير مما يجب عمله".
في ما يتعلق بالشرق الأوسط، جدد بوش تأكيد نيته القيام بكل ما يمكنه القيام به كي يتوصل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي الى اتفاق سلام قبل نهاية ولايته خلال أقل من عام. وقال "إنني سأفعل، كل ما في وسعنا لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على تحقيق اتفاق سلام يحدد الملامح الرئيسية لدولة فلسطينية بحلول نهاية هذا العام. لقد حان الوقت لكي تكون هناك أرض مقدسة تعيش فيها فلسطين ديموقراطية وإسرائيل ديمقراطية جنباً إلى جنب في سلام".