المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كاتبة سعودية تتحدث عن الشيعة في السعودي


منير الجصاص
02-11-2008, 11:38 AM
للهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم الى يوم الدين ..


سمر المقرن ..كاتبة وصحافية سعودية



«الشيعة» عالم مجهول بالنسبة لكثير من السنة في السعودية، اعتدنا أن لا نراهم ولا نلتقي بهم, فلديهم منطقتهم المعزولة اجتماعيا في شرق السعودية «القطيف وسيهات وغيرها» ..

أتذكر أولى خبرة لي تعاطيت فيها مع إشكالية الشيعة والسنة،عندما ذهبت في زيارة للأحساء وأنا لم أتجاوز الرابعة من عمري، كنا في سيارة والدي نبحث عن موقع جبل قارة فنسأل المارة عن المكان فإذا بأحد أشقائي يحذر من أن هذا الشخص يبدو من هيئته انه من الطائفة الشيعية وعلينا أن لا نصدقه فهو لا يريد بنا إلا السوء وإن نعت لنا الطريق شمالا فهذا يعني أن الطريق الصحيح باتجاه الجنوب، من خلال هذه العبارة بدأت أسال والدي ووالدتي بفضول حول هؤلاء الذين يكرهوننا..

لماذا يكرهوننا؟
وكيف؟
وهل هم سعوديون؟
وهل هم مسلمون؟

كل الإجابات جاءت سلبية وهنا أيقنت من الخطر المحيط بي فلم استمتع بزيارة جبل قارة بل كنت اشعر بالرعب خوفا من أن يراني أحد الشيعة فيقتلني.

هذه الخبرات والتراكمات بنيناها كمجتمع سعودي لم يتعود على الاختلاف وكانت النتيجة هي الإقصاء. فأنعزل المجتمع الشيعي عن السنة ومشى كل منهم في طريقه وعاش كل من الطائفتين في مجتمعه الخاص.

وتمتد الذكريات في الصبا عندما التقيت بفتاة كويتية قبل خمسة عشر عاما، وقتها كنت أعيش بالإمارات وجمعني بها صداقة وحب وإخاء.

لا أنكر أني في بداية تعارفي بها شعرت بأن هوة عميقة بداخلي تجاهها، حاولت الابتعاد عن كل التراكمات وأبحث فقط عن ما يجمعني بها من علاقة إنسانية صادقة.

أتذكر بعد أول زيارة لي لمنزلها قذفتني عبارات التأليب واللوم والتحذير من الأصدقاء والأقارب: كيف استطعت تناول الطعام بمنزلها وهذه الطائفة التي تكرهنا تبصق لنا في الطعام حسب القول السائد في منطقة نجد؟

أجبت:
هذه صديقتي ولا يمكن أن تؤذيني، لا أنكر أنني نتيجة لهذه التراكمات كنت أراقبها وأسال نفسي عشرات الأسئلة وما بين الحيرة واليقين اتجهت إلى دليلي الأول والخير وهو عقلي.

في نهاية شهر يونيو الماضي ذهبت إلى صنعاء للانضمام بدورة لتدريب المدربين في حقوق الإنسان التي قام بتنظيمها مركز الدراسات والتأهيل لحقوق الإنسان باليمن، استمرت هذه الدورة لأسبوع كامل، كان المشاركون خليط من الدول العربية وهم خليط أيضا من التوجهات الفكرية والطائفية، جمعتني هذه الدورة بزميلين من منطقة القطيف من المعروفين بالاهتمام بجانب حقوق الإنسان، فتحنا العديد من الحوارات حول السنة والشيعة وعن المأساة التي تحاصرهم من كل صوب واتجاه، قلت لهم أثناء النقاش لدينا فئتين مستضعفتين في مجتمعنا السعودي ويجب أن يتم قبول النقد منهم فهذا من حقهم والفئتين هي «المرأة والشيعة» وطالما لم يأخذوا حقهم فيجب الاستماع لهم على الأقل.

ما أكثر ما سمعت أراجيف الذين يقولون لنا أن الشيعة ليس لديهم ولاء للوطن، لكن هذه الأراجيف هوت أمامي لما وجدته من هؤلاء الزملاء من الوطنية الحقة الصادقة.

حتى أن أحد الزملاء بالدورة من البحرين قال لي مازحا انظري لزملائك إنهم يتحدثون بفخر عن وطنهم رغم ما يُمارس ضدهم من إقصاء، فأجبته : «إن الوطن لا يقبل المساومة، وهو ليس حكرا على فئة معينة، الوطن للجميع وعندما ننادي بحق من حقوقنا فهذا لأننا نحبه».

في رواية «القِران المقدس» لكاتبتها التي اختارت اسما مستعارا هو «طيف الحلاج» تحدثت عن قصة فتاة سعودية من الطائفة الشيعية تُدعى - ليلى - تناولت الموروثات الدينية من جهتين الأولى، المبدأ الأساسي لديهم وهو «التقية» أي التعايش بسلام تحت ظلال أي دولة فهذا المذهب لا يحثهم على مواجهة العنف بالعنف»، أما الجهة الثانية، فعبرت خلالها عن رفضها لكثير من هذه الموروثات سواء ما تخص الشيعة أو السنة خاصة تلك التي تجعل المرأة منبوذة مقهورة ويظهر ذلك في مواقع كثيرة من الرواية منها قولها «الأنثى عورة.. روحها وعقلها وجسدها وكل ما فيها عورة وأحيانا يضاف إلى صفة عورة نجسة أيضاً».

أعود لحكاية الاسم المستعار للكاتبة، بعد أن نعتها الكثير بالجبانة لعدم إشهارها الاسم الحقيقي، الجُبن في مجتمعنا قد يكون شجاعة أحياناً، «طيف الحلاج» صاحبة رسالة أرادت عرضها دون أن ينشغل الناس بشخصها فتأخذ الرواية المنحنى الشخصي وتبتعد عن الجوهر ولو كنا مجتمعا مدركا لمعنى التعايش مع الاختلاف، لما اضطرت الكاتبة لإظهار روايتها باسم مستعار.

كل هذه الجهود الشيعية الرائعة هي إباء وإصرار من إخواننا الشيعة إلا أن يساهموا في بناء الوطن كما نحلم به في مرحلة الميلاد الجديد والإصلاح المأمول والعيش المشترك في مجتمع مدني يكفل الحقوق ويحفظ الكرامة للبشر، لكل البشر.


نسأل الله لكم التوفيق ..

كاتبة سعودية تتحدث عن الشيعة في السعودي

عذراء
02-12-2008, 01:46 AM
تسسلم منيـر عالنقل الرائع ،،

الحمدالله احنا لانقتل ولانكره احد ويالعكس والله الشيعة طيبين مااصدق احد يخاف كان مناا خخ ..

منير الجصاص
02-12-2008, 06:10 AM
الافتراء علينا تخليهم يصدقوا كل شي والي يتربى على تلك الافتراءت ويش تتوقع ...

ولكن الان عصر النت ونشر ماتريد ..
ونحن من هنا سننشر فكر اهل البيت ع

الاميرة المسجونة
02-14-2008, 01:09 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



تقبلي مروري

أختكـ ..الاميرة المسجونة

عاشقه ام البنين
02-14-2008, 01:47 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]افتخر بي اني شيعيه

منير الجصاص
02-22-2008, 11:11 PM
سلم لي مروركم الكريم والمشرف لي ...
وكلمات الجميلة ....
وما مواضيعنا الا خدمة لكم

روح بلا مداد
02-22-2008, 11:23 PM
فعبرت خلالها عن رفضها لكثير من هذه الموروثات سواء ما تخص الشيعة أو السنة خاصة تلك التي تجعل المرأة منبوذة مقهورة ويظهر ذلك في مواقع كثيرة من الرواية منها قولها «الأنثى عورة.. روحها وعقلها وجسدها وكل ما فيها عورة وأحيانا يضاف إلى صفة عورة نجسة أيضاً».

الإسلام كرم المرأة ولم يحصر تكريمها على طائفة دون أخرى ولكن البلد الذي نعيش فيه لازالت الجاهلية ترتع فيه أينما ذهبنا ,,,غير منطقة القطيف,,
وحتى لو تفاوتت مستوى التربية من عائلة إلى أخرى ,,
ولكن نحمد الله على نعمه في كل حال ,,,واصطبارنا على كل مايوجه لنا من افتراءات وأكاذيب ,,وطعن في مذهبنا إنما هو انتظار الفرج ,,
لامعنى أن نسكت عن الحق ,,لا وإنما نحن نسلحنا بحكمة علي وشجاعة الحسين ,,وتقية الصادق ,,,وحلم الحسن ,,
فكيف لا نصطبر وهؤلاء أسيادنا ,,وسفينة نجاتنا في الدنيا والآخرة ,,,
أشكرك أخي منير الجصاص على هذا الموضوع الذي اجتذبني
تحياتي
روح بلا مداد

ZainaB
02-23-2008, 12:59 AM
يسلمووووو اخوي
شكرا على هالموضوع
يعطيك الف عافية

ٌُُسكــّـــر
02-23-2008, 01:26 AM
لاسف هناك ظلم في المجتمع السعودي للشيعه في اغلب الامور ( الوظائف والترقيه)..
صوتنا غير مسموع..
لا اقول سوى العجل يامولاي ياصاحب الزمان..

تحياتي
سكّـــــر

المهندسة
03-05-2008, 02:01 AM
لاحول ولا قوة الا بالله
انما المؤمنون اخوة
لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى
الله ينتقم كل من يثير الفتن
شكرااااااااا اخي الفاضل
تحياااااااااااااتي

مينونه ب ح ب الحسين
03-05-2008, 03:57 AM
لاتعليق


يسلموووووووووووو

منير الجصاص
03-05-2008, 11:23 AM
الله يسلمك ...
على التعليق الذي به كلمة لا تعليق ولكن يحمل بين طياته تعليق