الكاظمي
02-14-2008, 11:16 PM
ما كان يرحـل تاركا كنز الهدى
نهدي ثوابها الى المجاهد الشهيد الحاج رضوان (عماد مغنيه) رضوان الله عليه
يابشر ُ قــُم ْ وَانـْع َ الحسين َ مـِرارا = وَآبـدأ بـطه وانـْـشـُرُ ألآخـبارا
قـد ودعـوا تلك الديار بحزنهم = حتى غـَد َت ْتـلك َ الديار قـِفـارا
يا بشـر ُ أن القلب َ يـُفجع ُ بعـدهم = والعين ُ تسكب دمعها مدرارا
ذبحوا على شـط ّ الفرات ِ جميعـَهُم = وجميعهـم نالـوا العـُلا إيثـارا
لا الشمس ُ والآ فـلاك ُ عند َ مَسارها = لكِـنـّهـا نحـوَ الحسين ِمـَدارا
يا بشر ُ أنًّ الكوثرين َ بكربلا = كالسـَيل ِ فاضا َ بالد ّمـا أنهـارا
غـَدروا بهـم عند الطفوف بكربلا = فأعـوِل ْ عليهم صِبيـة َ وَكـِـبارا
ساروا وسار َ آلـرّْكب ُ خلف َ إمامـَهـُم = نحـوَ ألمَنايا سـائرين جـِهـارا
نـَزلـوا عـَلى شاطي ألمنون ِ وكـُلـًهم = أقـْمار ُ كـَان َ شـِعارُهم أحرارا
إن ْ تسأل الملكوت عن أصحابه ِ = كـان َ الجـواب ُ بحـَقـهـِم ْ أنصـارا
فـاسـأل ْ عـن النور ِ الذي بمسيرهم = سبط النبوة ِ يخـْطـف ُ ألآبصـارا
قـد كان َ يمضي والكواكب ُ حوله = وغـَدا ينيرُ الكـون َ والاقمـارا
تـَتـَنزل ُ ألآيات ُ فـَوق َ جـِباهـِهــِم ْ = تــُبـْدي لـِعـين ِ الناظـر ِ أنـوارا
سـَكـَنوا بأرض ِ الطـَفِ حول امامهم ً = يبقـى علـى مـَرّ العصـور ِ مـَزارا
قمـر ُ تـَوستَد َ بالشريعـة ِ حائـِرا ً = كـان َ الهـُدى في فقده ِ مُحْـتارا
حتى كأن ّ الكون َ أوقـف َ برهة ً = ليعزي الملكوت والاخيارا
ماكان يـَرْحـَل ُ تـاركـا ً كـَنز َ الهـُدى = بيـن الضـّباع ِ يقـاتـِل َ ألكـُفـّارا
آآخا الحسين آمـا علمت بحاله ِ = قـد َأذهـَل َ الكـرارَ و المختارا
آآخا الحسين ُ وهل لزينب بعدكم = رحل يسير بمأمن ِ إنْ سارا ؟؟
آآخا الحسين ُ أنا عزائي عندها = حيث الدموع ُ تـَفــَجـّرت ْ أنهارا
لا أللـيل ُ صـَبــّْرَها عـَلى حَسَراتـِها = والحزن ُ البسها العـزاء َ نـَهارا
لا القلـب ُ يـَنسى ذكـْرَهـُم ومُـصابـَهم = لا أدمعـي تـُطـْفـي أللـظى والنارا
وَجـْدي عـَلى سـِبـْط ِ ألنـّبـي ِّ فــَإنــّه ُ = بيض ُ ألعواسل ِ قطـّـعـتهُ مـِرارا
رَحـَلـوا فـَيأخـذني ألولاء ُ لثارهـم = حيث الطفوف مـَرابعـا ً وقـَرارا
فيها الحسينُ وصَحبـُه وَرَضيعه = لازالَ ينتظـر ُ الـْـنـِدا والثارا
لم يعـرُف التـاريخ ُقـَوماً مـِثـْلـهـم = حـَمَلـوا المـَنايا مـَنهـَجا ً وشِعـارا
لـَو يـكـتب التاريخ ُ كـُل ّ حُروفـِه = أو يستعيرُ لـِخـَطـّـه ِ أشـْجارا
ما كان َ تكـْفيـه ِ البحـار ُ مـِدادها = لـو أن ّ تـرْدفـُه ُ السماء َ بـِحارا
لـَم ْ يُحْص ِمـِن ْ تلك البطولة ِ شـَعـْرة = أو يـَعـْـتـليها غـَيمة وَغـُبارا
فانظـُرْ بقلبك َمـُنصِفا ً ومُحقـِقـاً = هـَلا ّ وَجـَدت َ لـِمثلهم تـُجـارا
حيث أشـْتـروا ذاك َ المقـام َ لـِنفسِهـِم = وبعـَز ْمهـِم ْ جـَعـلوا ألطـفوف َمـَنـَارا
صـَل ّ عليهـم ْ فالجـَليل ُ بذكـرهـم ْ = قـد زادهـم شرفـا ً وقـُل ْ أسـْرارا
علي ابراهيم
الكاظمي
نهدي ثوابها الى المجاهد الشهيد الحاج رضوان (عماد مغنيه) رضوان الله عليه
يابشر ُ قــُم ْ وَانـْع َ الحسين َ مـِرارا = وَآبـدأ بـطه وانـْـشـُرُ ألآخـبارا
قـد ودعـوا تلك الديار بحزنهم = حتى غـَد َت ْتـلك َ الديار قـِفـارا
يا بشـر ُ أن القلب َ يـُفجع ُ بعـدهم = والعين ُ تسكب دمعها مدرارا
ذبحوا على شـط ّ الفرات ِ جميعـَهُم = وجميعهـم نالـوا العـُلا إيثـارا
لا الشمس ُ والآ فـلاك ُ عند َ مَسارها = لكِـنـّهـا نحـوَ الحسين ِمـَدارا
يا بشر ُ أنًّ الكوثرين َ بكربلا = كالسـَيل ِ فاضا َ بالد ّمـا أنهـارا
غـَدروا بهـم عند الطفوف بكربلا = فأعـوِل ْ عليهم صِبيـة َ وَكـِـبارا
ساروا وسار َ آلـرّْكب ُ خلف َ إمامـَهـُم = نحـوَ ألمَنايا سـائرين جـِهـارا
نـَزلـوا عـَلى شاطي ألمنون ِ وكـُلـًهم = أقـْمار ُ كـَان َ شـِعارُهم أحرارا
إن ْ تسأل الملكوت عن أصحابه ِ = كـان َ الجـواب ُ بحـَقـهـِم ْ أنصـارا
فـاسـأل ْ عـن النور ِ الذي بمسيرهم = سبط النبوة ِ يخـْطـف ُ ألآبصـارا
قـد كان َ يمضي والكواكب ُ حوله = وغـَدا ينيرُ الكـون َ والاقمـارا
تـَتـَنزل ُ ألآيات ُ فـَوق َ جـِباهـِهــِم ْ = تــُبـْدي لـِعـين ِ الناظـر ِ أنـوارا
سـَكـَنوا بأرض ِ الطـَفِ حول امامهم ً = يبقـى علـى مـَرّ العصـور ِ مـَزارا
قمـر ُ تـَوستَد َ بالشريعـة ِ حائـِرا ً = كـان َ الهـُدى في فقده ِ مُحْـتارا
حتى كأن ّ الكون َ أوقـف َ برهة ً = ليعزي الملكوت والاخيارا
ماكان يـَرْحـَل ُ تـاركـا ً كـَنز َ الهـُدى = بيـن الضـّباع ِ يقـاتـِل َ ألكـُفـّارا
آآخا الحسين آمـا علمت بحاله ِ = قـد َأذهـَل َ الكـرارَ و المختارا
آآخا الحسين ُ وهل لزينب بعدكم = رحل يسير بمأمن ِ إنْ سارا ؟؟
آآخا الحسين ُ أنا عزائي عندها = حيث الدموع ُ تـَفــَجـّرت ْ أنهارا
لا أللـيل ُ صـَبــّْرَها عـَلى حَسَراتـِها = والحزن ُ البسها العـزاء َ نـَهارا
لا القلـب ُ يـَنسى ذكـْرَهـُم ومُـصابـَهم = لا أدمعـي تـُطـْفـي أللـظى والنارا
وَجـْدي عـَلى سـِبـْط ِ ألنـّبـي ِّ فــَإنــّه ُ = بيض ُ ألعواسل ِ قطـّـعـتهُ مـِرارا
رَحـَلـوا فـَيأخـذني ألولاء ُ لثارهـم = حيث الطفوف مـَرابعـا ً وقـَرارا
فيها الحسينُ وصَحبـُه وَرَضيعه = لازالَ ينتظـر ُ الـْـنـِدا والثارا
لم يعـرُف التـاريخ ُقـَوماً مـِثـْلـهـم = حـَمَلـوا المـَنايا مـَنهـَجا ً وشِعـارا
لـَو يـكـتب التاريخ ُ كـُل ّ حُروفـِه = أو يستعيرُ لـِخـَطـّـه ِ أشـْجارا
ما كان َ تكـْفيـه ِ البحـار ُ مـِدادها = لـو أن ّ تـرْدفـُه ُ السماء َ بـِحارا
لـَم ْ يُحْص ِمـِن ْ تلك البطولة ِ شـَعـْرة = أو يـَعـْـتـليها غـَيمة وَغـُبارا
فانظـُرْ بقلبك َمـُنصِفا ً ومُحقـِقـاً = هـَلا ّ وَجـَدت َ لـِمثلهم تـُجـارا
حيث أشـْتـروا ذاك َ المقـام َ لـِنفسِهـِم = وبعـَز ْمهـِم ْ جـَعـلوا ألطـفوف َمـَنـَارا
صـَل ّ عليهـم ْ فالجـَليل ُ بذكـرهـم ْ = قـد زادهـم شرفـا ً وقـُل ْ أسـْرارا
علي ابراهيم
الكاظمي