الكاظمي
02-18-2008, 10:48 PM
دَعِ الحُــــــــزن
مهداة الى القائد السيد حسن نصر الله ادامه الله وحفظه للدين قائدا منتصرا
دَع عنكَ حُزناً قاتماً مُتبدّدا *** وانشُر شراعَ العزِّ في رَحِــمِ الرّدى
فَدُموعُ مِثلِكَ قد تَهونُ عَلَيهِمُ *** ويَرَوْنَ فيها ضعفَنا مُتَزايِدا
لكنّها أدْمَت قُلُوبَ أحبّةٍ *** من بعدِ مَشهَدِها فَعَافوا المَرقَدا
نصر الله فانهض نستعِدُّ لِصَوْلةٍ *** نُعلي بها للحَقِّ رايةَ أحمدا
فـ " عمادٌ" إن طالوا حِماهُ بغدراً *** كي يقتُلوهُ فا يعودَ مُجَدّدا
فَهُوَ الشّهيدُ أراهُ يرتعُ ضاحِكاً *** في جنّةِ الفردَوْسِ يحضُنُ خالِدا
وكِلاهُما نادى عليكَ بِرِقّةٍ *** أنْ يــا سيدي لا تجزَعَنّ بلِ اسْعَدَا
فالحُورُ تاقَتْ والقُصُورُ تزيّنَتْ *** لِلِقاءِ مَن عاشَ الحياةَ مُجاهِدا
يـــا سيّدي ذَيّــاكَ شِبلٌ من حزبك *** شَدّ الزّنادَ وأقْسَمَنّ لَيَخْلُدا
رَفَضَ القُيُودَ وَهَبَّ يَبغي رِفْعَةً *** يجني بها عِزّاً وَيَحصُدُ سُؤدُدا
وكذاكَ كَهْلٌ قد تَحَزّمَ وانبَرى *** يدعو وَيَجأَرُ قائماً أو قاعِدا
يرجو منَ الجَبّــارِ نصرَ عِبادِهِ *** وَيُلِحُّ في دَعْواهُ أن يُسْتَشهَدّا
وَفَتاةُ الجنوب يــا لَحُسْنِ صَنيــعِها *** في عَزمِها ومُضِيّــها تُردي العِدى
وبِكَفِّــها الرّشّــاشُ تهوى ضَمّهُ *** فَيَرُوْعُ منها الخَصْمُ ذُلاً إذْ بَدَا
أمُّ الرّجـــالِ فَما رآها مُقْبِلٌ *** بِعِنادِها إلا تَشَجّعَ واقتَدى
شِبْلٌ و كَهْلٌ والفتاةُ تَزَمجَروا *** كالطَّوْدِ يغلي ثائراً لن يَخْمُدا
قد أقسَموا أنّ البلادَ بِلادُهُم *** والنّصرُ مَوْعِــدُهُم غَداً، حتماً غّدا
سيد نصرنا يـــا فَخْرَ كُلَّ عُروبَةٍ *** هَوِّنْ عَلَيْـــكَ و أظهِرَنَّ تَجَلُّــدا
واسْري بجُنْدِكَ مع امامك وانتَظِر *** يــَوْمَ النّفيــرِ، وكم نراهُ مُؤكّدَا
فاللهُ بَشّرَ في الكتــابِ عِبــادَهُ *** واللــهُ أقْسَــمَ لا يُؤخّرَ مَوْعِــدا
****
علي ابراهيم
الكاظمي
18/02/2008
10/صفر 1429
مهداة الى القائد السيد حسن نصر الله ادامه الله وحفظه للدين قائدا منتصرا
دَع عنكَ حُزناً قاتماً مُتبدّدا *** وانشُر شراعَ العزِّ في رَحِــمِ الرّدى
فَدُموعُ مِثلِكَ قد تَهونُ عَلَيهِمُ *** ويَرَوْنَ فيها ضعفَنا مُتَزايِدا
لكنّها أدْمَت قُلُوبَ أحبّةٍ *** من بعدِ مَشهَدِها فَعَافوا المَرقَدا
نصر الله فانهض نستعِدُّ لِصَوْلةٍ *** نُعلي بها للحَقِّ رايةَ أحمدا
فـ " عمادٌ" إن طالوا حِماهُ بغدراً *** كي يقتُلوهُ فا يعودَ مُجَدّدا
فَهُوَ الشّهيدُ أراهُ يرتعُ ضاحِكاً *** في جنّةِ الفردَوْسِ يحضُنُ خالِدا
وكِلاهُما نادى عليكَ بِرِقّةٍ *** أنْ يــا سيدي لا تجزَعَنّ بلِ اسْعَدَا
فالحُورُ تاقَتْ والقُصُورُ تزيّنَتْ *** لِلِقاءِ مَن عاشَ الحياةَ مُجاهِدا
يـــا سيّدي ذَيّــاكَ شِبلٌ من حزبك *** شَدّ الزّنادَ وأقْسَمَنّ لَيَخْلُدا
رَفَضَ القُيُودَ وَهَبَّ يَبغي رِفْعَةً *** يجني بها عِزّاً وَيَحصُدُ سُؤدُدا
وكذاكَ كَهْلٌ قد تَحَزّمَ وانبَرى *** يدعو وَيَجأَرُ قائماً أو قاعِدا
يرجو منَ الجَبّــارِ نصرَ عِبادِهِ *** وَيُلِحُّ في دَعْواهُ أن يُسْتَشهَدّا
وَفَتاةُ الجنوب يــا لَحُسْنِ صَنيــعِها *** في عَزمِها ومُضِيّــها تُردي العِدى
وبِكَفِّــها الرّشّــاشُ تهوى ضَمّهُ *** فَيَرُوْعُ منها الخَصْمُ ذُلاً إذْ بَدَا
أمُّ الرّجـــالِ فَما رآها مُقْبِلٌ *** بِعِنادِها إلا تَشَجّعَ واقتَدى
شِبْلٌ و كَهْلٌ والفتاةُ تَزَمجَروا *** كالطَّوْدِ يغلي ثائراً لن يَخْمُدا
قد أقسَموا أنّ البلادَ بِلادُهُم *** والنّصرُ مَوْعِــدُهُم غَداً، حتماً غّدا
سيد نصرنا يـــا فَخْرَ كُلَّ عُروبَةٍ *** هَوِّنْ عَلَيْـــكَ و أظهِرَنَّ تَجَلُّــدا
واسْري بجُنْدِكَ مع امامك وانتَظِر *** يــَوْمَ النّفيــرِ، وكم نراهُ مُؤكّدَا
فاللهُ بَشّرَ في الكتــابِ عِبــادَهُ *** واللــهُ أقْسَــمَ لا يُؤخّرَ مَوْعِــدا
****
علي ابراهيم
الكاظمي
18/02/2008
10/صفر 1429