قاهر المعاصي
02-20-2008, 07:37 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال مشرف انه سيحاول التعاون مع اية حكومة جديدة
قال الرئيس الباكستاني برفيز مشرف انه لا ينوي الاستقالة من منصبه رغم
الفوز الكاسح الذي حققته المعارضة في الانتخابات العامة.
وقال مشرف في تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال الامريكية ان هناك
حاجة للمضي قدما والمساعدة في تشكيل حكومة ديمقراطية ومستقرة في
باكستان، مضيفا انه سيحاول التعاون مع اية حكومة جديدة.
وفي غضون ذلك، اعرب الحزبان المعارضان الرئيسيان في باكستان وهما
حزب الشعب وحزب الرابطة الاسلامية - جناح نواز شريف، عن استعدادهما
للدخول في ائتلاف حكومي بعد فوزهما في الانتخابات.
النتائج الاولية حسب اللجنة الانتخابية
حزب الشعب - 87
الرابطة الاسلامية - نواز شريف - 66
الرابطة الإسلامية - قائد أعظم - 39
ام كيو ام (السند) - 19
البشتون العلمانيون - 10
احزاب اخرى - 44
وقال آصف زرداري زعيم حزب الشعب انه سيحاول تشكيل ائتلاف بدون
اي من انصار الرئيس برفيز مشرف. وان اتحد حزب الشعب مع حزب نواز
شريفن فسيكون لهما اكثر من نصف مقاعد البرلمان.
فيما قال نواز شريف زعيم حزب الرابطة الاسلامية انه ان الاوان ليتنحى
مشرف عن السلطة.
وأضاف انه يأمل في العمل يدا بيد مع باقي احزاب المعارضة لانقاذ باكستان مما وصفه بالدكتاتورية.
وقال مراسلون إنه في حال تم تشكيل ائتلاف في البرلمان بأغلبية الثلثين فقد
يقدم على توجيه اتهام للرئيس برفيز مشرف وعزله من منصبه.
يذكر ان الرئيس مشرف كان حليفا قويا للولايات المتحدة في حربها على
الارهاب، ولكن شعبيته قد تدنت بشكل كبير وسط اتهامات بالتسلطية وسوء
الادارة.
وكان شودري شوكت حسين، رئيس حزب الرابطة الاسلامية الموالي لمشرف
قد اقر بهزيمة حزبه في الانتخابات.
ويقول كريس موريس مراسل بي بي سي في اسلام اباد ان مشرف لم يكن
يوما في موقف ضعف كما هو اليوم.
بقلب رحب
وحصل حزبا المعارضة على ما مجموعه 150 مقعدا من اصل مقاعد البرلمان
الـ272. ولم يحصل حزب مشرف، حزب الرابطة الإسلامية- جناح قائد أعظم،
الا على 33 مقعدا.
وقال شودري شوكت حسين إنه "قبل النتائج بقلب رحب، وانه سيجلس في
صفوف المعارضة".
وقد فقد بعض من ابرز وزراء مشرف مقاعدهم بينما حققت احزاب أخرى
صغيرة نتائج مهمة.
وكان مشرف قد قال ان "هذه الانتخابات هي صوت الشعب وان على الجميع
تقبلها مهما كانت، بما في ذلك أنا"، داعيا الى "التخلي عن منطق المجابهة
وتبني رؤية تصالحية."
ولم يخض مشرف شخصيا الانتخابات البرلمانية ولكن هزيمة ساحقة لأنصاره
تطرح شكوكا حول رئاسته.
توتر
يحمل انصار بوتو الجنرال مشرف مسؤولية اغتيالها
وكانت السلطات الباكستانية قد أرجأت موعد اجراء الانتخابات في أعقاب
اغتيال زعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
ولم تقع تفجيرات كبيرة في يوم الاقتراع كما حدث في الأيام السابقة له، لكن
عددا من القتلى سقطوا في صدامات بين المرشحين المتنافسين، كما وردت
تقارير عن اختفاء بعض صناديق الاقتراع.
وأدى الخوف من وقوع تفجيرات إلى إحجام عدد كبير من الناخبين المسجلين،
والذين يقدر إجمالي عددهم بثمانين مليون شخص، عن التوجه إلى مراكز
الاقتراع كما كان الإقبال منخفضا في بعض المناطق.
وفي إحدى حوادث العنف بإقليم البنجاب أطلق مندوب أحد الأحزاب الرصاص
على مندوب حزب منافس وأرداه قتيلا، وفي حادثة أخرى وقعت يوم الأحد قتل
أربعة أشخاص بينهم أحد المرشحين بعد هجوم على حزب الرابطة الإسلامية
التابع لرئيس الوزراء السابق نواز شريف.
أخوكم - قاهر المعاصي
قال مشرف انه سيحاول التعاون مع اية حكومة جديدة
قال الرئيس الباكستاني برفيز مشرف انه لا ينوي الاستقالة من منصبه رغم
الفوز الكاسح الذي حققته المعارضة في الانتخابات العامة.
وقال مشرف في تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال الامريكية ان هناك
حاجة للمضي قدما والمساعدة في تشكيل حكومة ديمقراطية ومستقرة في
باكستان، مضيفا انه سيحاول التعاون مع اية حكومة جديدة.
وفي غضون ذلك، اعرب الحزبان المعارضان الرئيسيان في باكستان وهما
حزب الشعب وحزب الرابطة الاسلامية - جناح نواز شريف، عن استعدادهما
للدخول في ائتلاف حكومي بعد فوزهما في الانتخابات.
النتائج الاولية حسب اللجنة الانتخابية
حزب الشعب - 87
الرابطة الاسلامية - نواز شريف - 66
الرابطة الإسلامية - قائد أعظم - 39
ام كيو ام (السند) - 19
البشتون العلمانيون - 10
احزاب اخرى - 44
وقال آصف زرداري زعيم حزب الشعب انه سيحاول تشكيل ائتلاف بدون
اي من انصار الرئيس برفيز مشرف. وان اتحد حزب الشعب مع حزب نواز
شريفن فسيكون لهما اكثر من نصف مقاعد البرلمان.
فيما قال نواز شريف زعيم حزب الرابطة الاسلامية انه ان الاوان ليتنحى
مشرف عن السلطة.
وأضاف انه يأمل في العمل يدا بيد مع باقي احزاب المعارضة لانقاذ باكستان مما وصفه بالدكتاتورية.
وقال مراسلون إنه في حال تم تشكيل ائتلاف في البرلمان بأغلبية الثلثين فقد
يقدم على توجيه اتهام للرئيس برفيز مشرف وعزله من منصبه.
يذكر ان الرئيس مشرف كان حليفا قويا للولايات المتحدة في حربها على
الارهاب، ولكن شعبيته قد تدنت بشكل كبير وسط اتهامات بالتسلطية وسوء
الادارة.
وكان شودري شوكت حسين، رئيس حزب الرابطة الاسلامية الموالي لمشرف
قد اقر بهزيمة حزبه في الانتخابات.
ويقول كريس موريس مراسل بي بي سي في اسلام اباد ان مشرف لم يكن
يوما في موقف ضعف كما هو اليوم.
بقلب رحب
وحصل حزبا المعارضة على ما مجموعه 150 مقعدا من اصل مقاعد البرلمان
الـ272. ولم يحصل حزب مشرف، حزب الرابطة الإسلامية- جناح قائد أعظم،
الا على 33 مقعدا.
وقال شودري شوكت حسين إنه "قبل النتائج بقلب رحب، وانه سيجلس في
صفوف المعارضة".
وقد فقد بعض من ابرز وزراء مشرف مقاعدهم بينما حققت احزاب أخرى
صغيرة نتائج مهمة.
وكان مشرف قد قال ان "هذه الانتخابات هي صوت الشعب وان على الجميع
تقبلها مهما كانت، بما في ذلك أنا"، داعيا الى "التخلي عن منطق المجابهة
وتبني رؤية تصالحية."
ولم يخض مشرف شخصيا الانتخابات البرلمانية ولكن هزيمة ساحقة لأنصاره
تطرح شكوكا حول رئاسته.
توتر
يحمل انصار بوتو الجنرال مشرف مسؤولية اغتيالها
وكانت السلطات الباكستانية قد أرجأت موعد اجراء الانتخابات في أعقاب
اغتيال زعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
ولم تقع تفجيرات كبيرة في يوم الاقتراع كما حدث في الأيام السابقة له، لكن
عددا من القتلى سقطوا في صدامات بين المرشحين المتنافسين، كما وردت
تقارير عن اختفاء بعض صناديق الاقتراع.
وأدى الخوف من وقوع تفجيرات إلى إحجام عدد كبير من الناخبين المسجلين،
والذين يقدر إجمالي عددهم بثمانين مليون شخص، عن التوجه إلى مراكز
الاقتراع كما كان الإقبال منخفضا في بعض المناطق.
وفي إحدى حوادث العنف بإقليم البنجاب أطلق مندوب أحد الأحزاب الرصاص
على مندوب حزب منافس وأرداه قتيلا، وفي حادثة أخرى وقعت يوم الأحد قتل
أربعة أشخاص بينهم أحد المرشحين بعد هجوم على حزب الرابطة الإسلامية
التابع لرئيس الوزراء السابق نواز شريف.
أخوكم - قاهر المعاصي