المحب لله ورسوله
02-26-2008, 10:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بعض فضائل السيدة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
هي البتول بنت الرسول
انها البضعة الطاهرة والدرة النادرة
من سلالة العطرة النبوية الزاهرة
والتقية النقية ذات العفاف الغنية
وهذة فضائلها من كتاب [ فضائل الصحابة ] للإمام المبجل/ أحمد بن حنبل (رحمه الله)
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
دعا فاطمة ابنته فسارها فبكت ثم سارها فضحكت ،
فقالت عائشة فقلت لفاطمة : ما هذا الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فبكيت ، ثم سارك فضحكت ؟ قالت :
سارني فأخبرني بموته فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أول من يتبعه من أهله فضحكت » .
عن عائشة قالت :
اجتمع نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم تغادر منهن امرأة ، فجاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها مشية أبيها صلى الله عليه وسلم ، فقال : « مرحبا بابنتي » ، فأقعدها عن يمينه أو عن شماله ، فسارها بشيء فبكت ، ثم سارها بشيء فضحكت . فقلت لها : خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيننا بالسرار فتبكين ؟ فلما قام ، قلت لها : أخبريني بما سارك قالت : ما كنت لأفشي عن رسول الله سره ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لها : أسألك بما لي عليك من حق لما أخبرتيني ، فقالت : أما الآن فنعم ، قالت : سارني ، فقال : « إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة ، وأنه عارضني العام مرتين ، ولا أرى ذلك إلا عند اقتراب الأجل ، فاتقي الله واصبري ، فنعم السلف أنا لك » ، فبكيت ، ثم سارني فقال : « أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين » أو قال : « نساء هذه الأمة ؟ » .
عن الشعبي قال :
خطب علي عليه السلام بنت أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم فيها فقال : « أعن حسبها تسألني ؟ » قال علي قد أعلم ما حسبها ، ولكن أتأمرني بها ؟ فقال : « لا ، فاطمة مضغة مني ، ولا أحب إن تحزن أو تجزع ، فقال علي عليه السلام : لا آتي شيئا تكرهه » .
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
« حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران ، وخديجة بنت خويلد ،
وفاطمة بنت محمد ، وآسية امرأة فرعون »
عن محمد بن علي ،
أن عليا عليه السلام أراد أن ينكح ابنة أبي جهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهو على المنبر « إن عليا أراد إن ينكح العوراء بنت أبي جهل ، ولم يكن ذلك له أن يجمع بين ابنة عدو الله ، وبين ابنة رسول الله وإنما فاطمة مضغة مني » .
عن أبي سعيد قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، إلا ما كان من مريم بنت عمران » .
عن أنس بن مالك ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
« حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ،
وفاطمة بنت محمد عليها السلام »
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر
إذا خرج إلى صلاة الصبح ويقول :
« الصلاة الصلاة ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) »
عن أسماء بنت عميس قالت :
كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فلما أصبحنا جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب فقال :
« يا أم أيمن ادعي لي أخي » ،
فقالت : هو أخوك وتنكحه ؟ قال : « نعم يا أم أيمن »
قالت : فجاء علي فنضح النبي صلى الله عليه وسلم عليه من الماء ودعا له ،
ثم قال : « ادعوا لي فاطمة » قالت :
فجاءت تعثر من الحياء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« اسكتي فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي »
قالت : ونضح النبي صلى الله عليه وسلم عليها من الماء ودعا لها قالت :
ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى سوادا بين يديه ، فقال :
« من هذا ؟ » فقلت : أنا ، قال : « أسماء ؟ » قلت : نعم . قال :
« أسماء بنت عميس » قلت : نعم ، قال :
« جئت في زفاف بنت رسول الله تكرمة له ؟ » قلت : نعم ، قالت : فدعا لي «
عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
إذا كان يوم القيامة ، قيل :
« يا أهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت رسول الله فتمر
وعليها ريطتان خضراوان » .
قال : أبو مسلم قال لي أبو قلابة وكان معنا عند عبد الحميد أنه قال : حمراوان
عن ابن عباس قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لفاطمة « أنت أول أهلي لحوقا بي » .
عن سليمان بن بريدة ،
عن أبيه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« قم بنا يا بريدة نعود فاطمة » قال :
فلما أن دخلنا عليها أبصرت أباها ودمعت عيناها قال :
« ما يبكيك يا بنية ؟ » قالت : قلة الطعم وكثرة الهم ، وشدة السقم . قال :
« أما والله لما عند الله خير مما ترغبين إليه يا فاطمة ،
أما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما وأفضلهم حلما ،
والله إن ابنيك لمن شباب أهل الجنة » .
بعض فضائل السيدة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
هي البتول بنت الرسول
انها البضعة الطاهرة والدرة النادرة
من سلالة العطرة النبوية الزاهرة
والتقية النقية ذات العفاف الغنية
وهذة فضائلها من كتاب [ فضائل الصحابة ] للإمام المبجل/ أحمد بن حنبل (رحمه الله)
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
دعا فاطمة ابنته فسارها فبكت ثم سارها فضحكت ،
فقالت عائشة فقلت لفاطمة : ما هذا الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فبكيت ، ثم سارك فضحكت ؟ قالت :
سارني فأخبرني بموته فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أول من يتبعه من أهله فضحكت » .
عن عائشة قالت :
اجتمع نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم تغادر منهن امرأة ، فجاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها مشية أبيها صلى الله عليه وسلم ، فقال : « مرحبا بابنتي » ، فأقعدها عن يمينه أو عن شماله ، فسارها بشيء فبكت ، ثم سارها بشيء فضحكت . فقلت لها : خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيننا بالسرار فتبكين ؟ فلما قام ، قلت لها : أخبريني بما سارك قالت : ما كنت لأفشي عن رسول الله سره ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لها : أسألك بما لي عليك من حق لما أخبرتيني ، فقالت : أما الآن فنعم ، قالت : سارني ، فقال : « إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة ، وأنه عارضني العام مرتين ، ولا أرى ذلك إلا عند اقتراب الأجل ، فاتقي الله واصبري ، فنعم السلف أنا لك » ، فبكيت ، ثم سارني فقال : « أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين » أو قال : « نساء هذه الأمة ؟ » .
عن الشعبي قال :
خطب علي عليه السلام بنت أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم فيها فقال : « أعن حسبها تسألني ؟ » قال علي قد أعلم ما حسبها ، ولكن أتأمرني بها ؟ فقال : « لا ، فاطمة مضغة مني ، ولا أحب إن تحزن أو تجزع ، فقال علي عليه السلام : لا آتي شيئا تكرهه » .
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
« حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران ، وخديجة بنت خويلد ،
وفاطمة بنت محمد ، وآسية امرأة فرعون »
عن محمد بن علي ،
أن عليا عليه السلام أراد أن ينكح ابنة أبي جهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهو على المنبر « إن عليا أراد إن ينكح العوراء بنت أبي جهل ، ولم يكن ذلك له أن يجمع بين ابنة عدو الله ، وبين ابنة رسول الله وإنما فاطمة مضغة مني » .
عن أبي سعيد قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، إلا ما كان من مريم بنت عمران » .
عن أنس بن مالك ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
« حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ،
وفاطمة بنت محمد عليها السلام »
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر
إذا خرج إلى صلاة الصبح ويقول :
« الصلاة الصلاة ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) »
عن أسماء بنت عميس قالت :
كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فلما أصبحنا جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب فقال :
« يا أم أيمن ادعي لي أخي » ،
فقالت : هو أخوك وتنكحه ؟ قال : « نعم يا أم أيمن »
قالت : فجاء علي فنضح النبي صلى الله عليه وسلم عليه من الماء ودعا له ،
ثم قال : « ادعوا لي فاطمة » قالت :
فجاءت تعثر من الحياء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« اسكتي فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي »
قالت : ونضح النبي صلى الله عليه وسلم عليها من الماء ودعا لها قالت :
ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى سوادا بين يديه ، فقال :
« من هذا ؟ » فقلت : أنا ، قال : « أسماء ؟ » قلت : نعم . قال :
« أسماء بنت عميس » قلت : نعم ، قال :
« جئت في زفاف بنت رسول الله تكرمة له ؟ » قلت : نعم ، قالت : فدعا لي «
عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
إذا كان يوم القيامة ، قيل :
« يا أهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت رسول الله فتمر
وعليها ريطتان خضراوان » .
قال : أبو مسلم قال لي أبو قلابة وكان معنا عند عبد الحميد أنه قال : حمراوان
عن ابن عباس قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لفاطمة « أنت أول أهلي لحوقا بي » .
عن سليمان بن بريدة ،
عن أبيه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« قم بنا يا بريدة نعود فاطمة » قال :
فلما أن دخلنا عليها أبصرت أباها ودمعت عيناها قال :
« ما يبكيك يا بنية ؟ » قالت : قلة الطعم وكثرة الهم ، وشدة السقم . قال :
« أما والله لما عند الله خير مما ترغبين إليه يا فاطمة ،
أما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما وأفضلهم حلما ،
والله إن ابنيك لمن شباب أهل الجنة » .