بلسم جروحي
01-19-2006, 06:19 PM
من الرحم إلى النور :
عاطفة الأم ووعيها لا بديل لهما بالنسبة إلى نمو الطفلة وبناء شخصيتها الإنسانية التي ستلازمها وتتحكم بمصيرها طوال حياتها وتجعل منها امرأة سوية معطاءة.
عندما تنظرين إلى طفلتك سوف تشعرين بصغر حجمها وضعفها، اطمئني فهي لن تتكسر فجسدها متين ومقاوم. ولكن الجزء الأكثر تأثيراًً هو الجهاز العصبي، حافظي على السكينة في محيطها، سوف تكون ممتنة لك، ليس الآن بالطبع بل في المستقبل.
المشاعر والأحاسيس التي تراود الطفلة في أولى لحظات حياتها لا تُمحى بل تُحفظ في ذاكرتها. فهي تخزن كل الأحداث الممتعة والمزعجة والتجارب السعيدة والحزينة وطلباتها المحققة والمرفوضة.
طفلتك تحتاج إلى وجودك وحنانك، عندما تتدلل يجب أن تشاركيها فرحتها، فهي تحب صوتك، وملامسة يدك وضحكتك ويستهويها الهدوء في نفس الوقت.
سيصبح وجهك مركز حب الطفلة المطلق، فمن خلالك سوف تشبع الطفلة جميع رغباتها وتحصل على حاجاتها كلها وفي الواقع حاجة طفلتك العاطفية رئيسية وضرورية في كل الأوقات ولكنها خفية إلى سن الثلاث سنوات.
الرضاعة الطبيعية:
وسيلة فطرية لتقوية الصلة بين الأم وطفلتها. اغتنمي هذه الفرصة بان تقوي الرابط النفسي بينك وبينها واستمتعي بهذه النعمة التي أنعمها الله عليك.
ما يزعج المولودة:
الجوع، الأغطية الكثيرة، الألبسة الضيقة، الحفاضات المبللة، الضجيج، الصراخ، الراديو، التلفزيون و دخان السجائر.
الآلام النفسية:
طفلتك الصغيرة التي كانت تبكي بسبب الجوع أو ألم في البطن باستطاعتها ذرف الدموع تعبيراً عن قلقها لأنك ابتعدت قليلاً عنها. يتألم الإنسان بسبب الحب في مختلف الأعمار وهذا يحدث لطفلتك وتبقى حساسية الطفلة مرهفة تجاه الانفصال عن الأم حتى عمر الثلاث سنوات فشخصية الطفلة تبنى في هذا العمر.
النقص العاطفي:
أما إذا حرمت الطفلة من الحب خلال السنين الأولى من حياتها لأسباب مختلفة، كأن تكون شخصية الأم مفتقرة إلى الحنان أو أنها تغيب عن المنزل باستمرار أو إذا تركت الطفلة فترة طويلة بمفردها وحجزها في السرير وإهمالها عاطفياً أو اعتنى بها عدة أشخاص مختلفين وبشكل فوضوي، فسوف يسبب ذلك اضطرابات في نفسيتها وشخصيتها.
رد فعل الطفلة على النقص العاطفي:
تختلف باختلاف طباع كل طفلة ومزاجها الخاص. قد تكون ردود الفعل هذه من نوع الصراخ والبكاء تعبيراً عن الحزن، وقد تكون صامتة فتبدو الطفلة جامدة تحدق في الفراغ. أو هي قد تلجأ إلى تسلية نفسها والتخفيف من قلقها بأن تمص أحد أصابع يدها.
إذا كانت الأم تعمل خارج البيت:
عليك أن تقدمي لطفلتك ما تنتظره منك عندما تعودين إلى المنزل في المساء
1. بأن تكوني فرحة بلقائها. وهذا ليس سهلاً بالطبع فأنت متعبة بلا شك، ولكن النتيجة تستحق المجهود الذي ستقومين به.
2. استغلي جميع الفرص لتمضي وقتك معها وهذا أفضل بكثير من أي هدية تقدمينها لها، فبعض الأمهات يتجهن نحو تدليل أطفالهن بواسطة شراء الهدايا ليعوضن عن النقص العاطفي وهذا خطأ. تأكدي أن الطفلة سوف تدرك بسرعة أن أمها تعمل لأجل عائلتها وسوف تكون فخورة بك فيما بعد.
3. كوني موجودة عند حدوث تغيير مهم في حياة طفلتك، كأول مرة تأكل بالملعقة.
4. نوعية العاطفة التي تقدمينها لطفلتك هو أهم شيء بالنسبة لها. لا تنسي نظرات الحب ولمسات الحنان وأن تضميها إلى صدرك لتشعر بالاطمئنان، فتواصلي معها بكل جوارحك.
تنمية شخصية الطفلة:
على طفلتك تحمل المسؤولية وعدم الاتكال, فان حاولت القيام بنشاطات كالمشاركة في تحضير مائدة الطعام مثلاً، أفسحي لها المجال ولا تنهريها لأن الحماية الزائدة تعلم الطفلة عدم المواجهة والاستعانة بالغير.
حكاية قبل النوم:
حكاية قبل النوم عالم خاص بالطفلة فهي تنمي مدارك وقدرات طفلتك، و تنمي الحوار بين الطفلة وأبويها وتساعدها على الربط بين الواقع والخيال، وتربط الأشقاء معاً. وقد تنمي المهارات اللغوية للطفلة ومهارة الاستماع. فعندما تستبقي الطفلة أمها لتحكي لها لا يجب أن تضجر منها، أنها فرصة ذهبية للتوجيه والتعليم وباب للتربية يجب أن تفتحه كل أم على مصراعيه.
عاطفة الأم ووعيها لا بديل لهما بالنسبة إلى نمو الطفلة وبناء شخصيتها الإنسانية التي ستلازمها وتتحكم بمصيرها طوال حياتها وتجعل منها امرأة سوية معطاءة.
عندما تنظرين إلى طفلتك سوف تشعرين بصغر حجمها وضعفها، اطمئني فهي لن تتكسر فجسدها متين ومقاوم. ولكن الجزء الأكثر تأثيراًً هو الجهاز العصبي، حافظي على السكينة في محيطها، سوف تكون ممتنة لك، ليس الآن بالطبع بل في المستقبل.
المشاعر والأحاسيس التي تراود الطفلة في أولى لحظات حياتها لا تُمحى بل تُحفظ في ذاكرتها. فهي تخزن كل الأحداث الممتعة والمزعجة والتجارب السعيدة والحزينة وطلباتها المحققة والمرفوضة.
طفلتك تحتاج إلى وجودك وحنانك، عندما تتدلل يجب أن تشاركيها فرحتها، فهي تحب صوتك، وملامسة يدك وضحكتك ويستهويها الهدوء في نفس الوقت.
سيصبح وجهك مركز حب الطفلة المطلق، فمن خلالك سوف تشبع الطفلة جميع رغباتها وتحصل على حاجاتها كلها وفي الواقع حاجة طفلتك العاطفية رئيسية وضرورية في كل الأوقات ولكنها خفية إلى سن الثلاث سنوات.
الرضاعة الطبيعية:
وسيلة فطرية لتقوية الصلة بين الأم وطفلتها. اغتنمي هذه الفرصة بان تقوي الرابط النفسي بينك وبينها واستمتعي بهذه النعمة التي أنعمها الله عليك.
ما يزعج المولودة:
الجوع، الأغطية الكثيرة، الألبسة الضيقة، الحفاضات المبللة، الضجيج، الصراخ، الراديو، التلفزيون و دخان السجائر.
الآلام النفسية:
طفلتك الصغيرة التي كانت تبكي بسبب الجوع أو ألم في البطن باستطاعتها ذرف الدموع تعبيراً عن قلقها لأنك ابتعدت قليلاً عنها. يتألم الإنسان بسبب الحب في مختلف الأعمار وهذا يحدث لطفلتك وتبقى حساسية الطفلة مرهفة تجاه الانفصال عن الأم حتى عمر الثلاث سنوات فشخصية الطفلة تبنى في هذا العمر.
النقص العاطفي:
أما إذا حرمت الطفلة من الحب خلال السنين الأولى من حياتها لأسباب مختلفة، كأن تكون شخصية الأم مفتقرة إلى الحنان أو أنها تغيب عن المنزل باستمرار أو إذا تركت الطفلة فترة طويلة بمفردها وحجزها في السرير وإهمالها عاطفياً أو اعتنى بها عدة أشخاص مختلفين وبشكل فوضوي، فسوف يسبب ذلك اضطرابات في نفسيتها وشخصيتها.
رد فعل الطفلة على النقص العاطفي:
تختلف باختلاف طباع كل طفلة ومزاجها الخاص. قد تكون ردود الفعل هذه من نوع الصراخ والبكاء تعبيراً عن الحزن، وقد تكون صامتة فتبدو الطفلة جامدة تحدق في الفراغ. أو هي قد تلجأ إلى تسلية نفسها والتخفيف من قلقها بأن تمص أحد أصابع يدها.
إذا كانت الأم تعمل خارج البيت:
عليك أن تقدمي لطفلتك ما تنتظره منك عندما تعودين إلى المنزل في المساء
1. بأن تكوني فرحة بلقائها. وهذا ليس سهلاً بالطبع فأنت متعبة بلا شك، ولكن النتيجة تستحق المجهود الذي ستقومين به.
2. استغلي جميع الفرص لتمضي وقتك معها وهذا أفضل بكثير من أي هدية تقدمينها لها، فبعض الأمهات يتجهن نحو تدليل أطفالهن بواسطة شراء الهدايا ليعوضن عن النقص العاطفي وهذا خطأ. تأكدي أن الطفلة سوف تدرك بسرعة أن أمها تعمل لأجل عائلتها وسوف تكون فخورة بك فيما بعد.
3. كوني موجودة عند حدوث تغيير مهم في حياة طفلتك، كأول مرة تأكل بالملعقة.
4. نوعية العاطفة التي تقدمينها لطفلتك هو أهم شيء بالنسبة لها. لا تنسي نظرات الحب ولمسات الحنان وأن تضميها إلى صدرك لتشعر بالاطمئنان، فتواصلي معها بكل جوارحك.
تنمية شخصية الطفلة:
على طفلتك تحمل المسؤولية وعدم الاتكال, فان حاولت القيام بنشاطات كالمشاركة في تحضير مائدة الطعام مثلاً، أفسحي لها المجال ولا تنهريها لأن الحماية الزائدة تعلم الطفلة عدم المواجهة والاستعانة بالغير.
حكاية قبل النوم:
حكاية قبل النوم عالم خاص بالطفلة فهي تنمي مدارك وقدرات طفلتك، و تنمي الحوار بين الطفلة وأبويها وتساعدها على الربط بين الواقع والخيال، وتربط الأشقاء معاً. وقد تنمي المهارات اللغوية للطفلة ومهارة الاستماع. فعندما تستبقي الطفلة أمها لتحكي لها لا يجب أن تضجر منها، أنها فرصة ذهبية للتوجيه والتعليم وباب للتربية يجب أن تفتحه كل أم على مصراعيه.