آهة الزهراء
02-28-2008, 10:44 PM
أي أربعين ؟ياأربعين ...
وأي مأساة جئت تعيد...
أتعيد حزن كربلاء ...
والطف مرورا بالشام ونينوى ...
حزن قد ضرج الفؤاد ....بوابل الأحزان ..
ومن فيض الأوداج ...يبكي كربتنا ...وأي كربة ...وتعيش في حيرة ...
وأي حيرة تنساق ...
أفي وادي الحرمان ..أم في وادي النسيان ...
عندما تسوق الركبان ...
بسبايا الآل ...ياأنة تهيم...
ويصل صداها ...إلى قعر الجبال ...
ويقول آه ...ياحسرة أين أمضي ...
وأين أرحل ...برحلي ...
أألحق بركب ...وأي ركب ...
قد زادت كربتي ...ببقائي وحيدا ..
أأبعث بالرأس المضرج ...والجسم هناك سليبا ...
من يبعث بي لألحق بذاك الركب والسير اليتيم ...
أبكي ذاك الركب ...أم أبكي حالي لأني لم أستطع ...النزوح بقربكم ...
أم أبكي ...رجوع الرأس إلى الجسد ...ياجمرة في القلب تسعر...
يازهراء لكِ الأجر ...
وأي أجر ...في ولدك وأي ولد...
ولد بعد ولد...
ولد بعد ولد ...وأي مصاب وعزاء أعزيكِ به...
ولوجبت الأرض وحلقت في الفضاء ...
لم أستطع أن أفي بعزاء...
يواسيكِ ويثلج قلبك الحزين المثكول ...
غيردموع تتحادر على وجنتي ...
وياليتها تنهمر ولاتتوقف...
لأشعر بأني معك في المصاب..
أو أحمل شيئا مما تحملين ...
لفقدك الحسين ...أو يوجد حسين غيره..
بل هو حسين واحد ...
وإن امتدت ذريته في أقصاع الأرض ...
فالحسين هناك وهنا وفي جميع الأنحاء...
أياحسين ألم يصل نداءك إلى الآن..
ألم يصل صوتك الحاني الحزين المتردد في كل حين...
ألم يصل بصيص من نورك في عتمة الظلام ...
ألم وألم... ياحسين يعرف ماأنت ومن أنت ياأبن أمي (فاطمة) ويابن أبي (علي) ويابن جدي (الرسول)...
إذا لم يعرف قدرك...
فإني الآن متوجه هناك لأرميهم برشق ...
من حبك من عطفك من فيضك من سموك من قربك من الله الأعز الأجل ...
ياحبيبي...وكيف أكون حبيبك إذا لم تكن حسينيا بكل مافيك...
كيف أكون حبيبك ..إذا لم تكن مواليا بكل مافيك...
كيف أكون حبيبك ...إذا لم تكن خلوق متخلقا بالقرآن كلم الله وسنة جدي...
كيف وكيف...
إذا تعال معي لأهمس في إذنك كلمة ما لعلها تنفعك بالدنيا والآخرة ...
رضا برضاك لامعبود سواك ياحبيب قلوب الصادقين ...
برضا الله تكن معي..
تعش سعادة ...
وإن جابهك الطغاة بوابل من نار.
وتقبلوا تحياتي أختكم
آهة الزهراء
وأي مأساة جئت تعيد...
أتعيد حزن كربلاء ...
والطف مرورا بالشام ونينوى ...
حزن قد ضرج الفؤاد ....بوابل الأحزان ..
ومن فيض الأوداج ...يبكي كربتنا ...وأي كربة ...وتعيش في حيرة ...
وأي حيرة تنساق ...
أفي وادي الحرمان ..أم في وادي النسيان ...
عندما تسوق الركبان ...
بسبايا الآل ...ياأنة تهيم...
ويصل صداها ...إلى قعر الجبال ...
ويقول آه ...ياحسرة أين أمضي ...
وأين أرحل ...برحلي ...
أألحق بركب ...وأي ركب ...
قد زادت كربتي ...ببقائي وحيدا ..
أأبعث بالرأس المضرج ...والجسم هناك سليبا ...
من يبعث بي لألحق بذاك الركب والسير اليتيم ...
أبكي ذاك الركب ...أم أبكي حالي لأني لم أستطع ...النزوح بقربكم ...
أم أبكي ...رجوع الرأس إلى الجسد ...ياجمرة في القلب تسعر...
يازهراء لكِ الأجر ...
وأي أجر ...في ولدك وأي ولد...
ولد بعد ولد...
ولد بعد ولد ...وأي مصاب وعزاء أعزيكِ به...
ولوجبت الأرض وحلقت في الفضاء ...
لم أستطع أن أفي بعزاء...
يواسيكِ ويثلج قلبك الحزين المثكول ...
غيردموع تتحادر على وجنتي ...
وياليتها تنهمر ولاتتوقف...
لأشعر بأني معك في المصاب..
أو أحمل شيئا مما تحملين ...
لفقدك الحسين ...أو يوجد حسين غيره..
بل هو حسين واحد ...
وإن امتدت ذريته في أقصاع الأرض ...
فالحسين هناك وهنا وفي جميع الأنحاء...
أياحسين ألم يصل نداءك إلى الآن..
ألم يصل صوتك الحاني الحزين المتردد في كل حين...
ألم يصل بصيص من نورك في عتمة الظلام ...
ألم وألم... ياحسين يعرف ماأنت ومن أنت ياأبن أمي (فاطمة) ويابن أبي (علي) ويابن جدي (الرسول)...
إذا لم يعرف قدرك...
فإني الآن متوجه هناك لأرميهم برشق ...
من حبك من عطفك من فيضك من سموك من قربك من الله الأعز الأجل ...
ياحبيبي...وكيف أكون حبيبك إذا لم تكن حسينيا بكل مافيك...
كيف أكون حبيبك ..إذا لم تكن مواليا بكل مافيك...
كيف أكون حبيبك ...إذا لم تكن خلوق متخلقا بالقرآن كلم الله وسنة جدي...
كيف وكيف...
إذا تعال معي لأهمس في إذنك كلمة ما لعلها تنفعك بالدنيا والآخرة ...
رضا برضاك لامعبود سواك ياحبيب قلوب الصادقين ...
برضا الله تكن معي..
تعش سعادة ...
وإن جابهك الطغاة بوابل من نار.
وتقبلوا تحياتي أختكم
آهة الزهراء