المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القائد الحسيني


همس الورود
01-30-2006, 07:46 PM
﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ (24) سورة السجدة.
أعطى الإسلام أهمية كبيرة لمسالة القيادة وذلك من بداية خلق الله الخلق, حيث يبين لنا القران تسلسل الأنبياء حين بعثهم الله إلى عباده فوصل هذا التسلسل إلى خاتم النبيين محمد .
ولكن ماهي هذه الصفات التي انحدرت من الأنبياء لتجتمع في الأشخاص القياديين هل هي صفة قوة السلطة أم صفة الأعلمية أم وجود المال.

يقول المرجع آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي في كتاب القيادة السياسية: «أن العلم فضيلة لكنه لايكون قائدا ولا يسمو إلى قمة الهرم إلا حينما يكون ممزوج بالتقوى».

من هنا يجب أن نعرف من نتبع ومن نسمع له ومن يكون قائدا لنا ليس كل من جلس على كرسي وقام ليخطب على الناس أصبح رمزاً, أحيانا يكون هذا الشخص طاغوت ثقافي يعرف كيف يصلب عقول من حوله وأحيانا يقوم من حول هذا الشخص بجذب الناس إليهم بكلامهم, يقول الإمام الصادق : «لا تكون إمعة تقول أنا مع الناس وأنا كواحد من الناس»، من هنا يجب علينا أن لا نتبع احد لمجرد أن الناس يتبعونه ويمجدونه بشكل من الأشكال، يجب أن يكون لدينا رأينا الخاص المبني على تفكيرنا الصحيح، وإذا أراد شخص إتباع شخص أو تيار معين فلا بد للقائد أن يكون عالماً مهتدياً إلى الله سبحانه وتعالى لا تقوده أهواه وشهواته.

من هنا تتمثل قيادة الإمام الحسين مع ركبه في كربلاء، حيث كان هو الرأي الصائب والخط المستقيم، والنهج القويم، فكان سلام الله عليه يمثل كلمة الله العليا في الوقت الذي يمثل أعداءه فراعنة الظلم وطواغيت الطغيان.

فلم يكن بكاءه يوم العاشر من محرم على أعداءه بكاء ضعف وانكسار وهزيمة بل كان ذلك الدمع المنهدر على خديه بكاء الخائف من الله المرتجى وعده وانتصاره.
فمثلت تلك الدموع بكاء القائد التقي الورع الذي لا يفكر بعصيان ربه حتى وعلامات الموت تقترب منه وبمرأى من عينيه.

فكان هو الروح التي تبعث الحياة في النساء والأطفال والشباب والمجاهدين بان نصر الله قريب ولن يخلف الله وعده وهذا الذي سار به اتبعاه وأنصاره بعد استشهاده في الحفاظ على الدين وكرامه أهل البيت ، فأصبح الأطفال الصغار أبطال مخلدون على مر التاريخ لا بصغر سنهم ولكن بقوة إيمانه وفطنه عقولهم، وبالكلمة الطيبة أخذت النساء الدور البارز في إكمال مسيرة الحق بتلك الكلمات القوية الخارجة من فم لا يلفظ ألا ذكر الله.

هكذا رب الفئة الرسالية التي كانت معه بان نصر الله لا يكون ألا بطاعة الله.


الكاتب: مهدي محمد الفرج

تحياتي
همس الورود

ملاك الرحمة
01-30-2006, 08:22 PM
القائد الحسيني سطر أروع الصور الإنسانية بشتى أشكالها وبقيت هذه الشخصيات خالدة علي مر التاريخ يتردد صداها في كل عام في مثل هذا اليوم،بل في كل يوم من أيام السنة فكل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء.
نقلك جداً طيب دمتي سالمة.

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين.

بكل تواضع أوقع لكم التحية
ملاك الرحمه

همس الورود
02-01-2006, 11:31 AM
اليوم يا نفسُ إلى الرحمن
تمضين بالروح وبالريحانِ

اليوم تجزينعلى الاحسانِ
قد كان منك غابر الزمانِ

ما خط باللوح لدى الديان
فاليوم زال ذاك بالغفرانِ

لا تجزعي فكل حي فانِ
والصبر أحضى لك بالأمانِ

الإمام الحسين(ع)

ذلك القائد الرباني الذي يفسل ذنوبة بقتاله الاعداء ثم يذهب للقاء ربه.

سيدي أنت قائدنا الى الحياة الى الحرية الى الكرامة الى الثبات والاستقامة الى الصبر كما انك ستقودنا إلى الجنان.

تحياتي
همس الورود