منارة المجد
02-03-2006, 03:05 PM
الأمم الحية و عظماؤها....
الأمم في كل مكان و زمان لا تزال تعنى على اختلاف مللها و نحلها بسيرة عظمائها و ذوي الرأي منها ، و ذلك إنهاضاً بشعوبها و أقوامها للأخذ بهديهم و اقتفاء أثرهم و حملاً للكافة على السير في منهاجهم و الجري على منوالهم ..
الشيعة و المجالس الحسينية....
فالشيعة إنما عنيت بالإمام الحسين ( ع ) و أولت استشهاده هذه العناية التي لا يضاهيها عناية من إقامة المآتم و صعود المنابر و جري الأقلام و سير المواكب و لطم الصدور و بذل الماء و الطعام على اختلاف طبقاتهم : فـــــذاك بقــــلمه ، و هذا بلسانه و عــــــلمه ، وذا بماله و هذا بعلمه ، لأن الشيعة أعرف الناس بمكانة الحسين و آبائه و أبنائـــــــه و بمنزلتهم و قرابتهم لرسول الله ( ص ) و أعلم الناس بأغراضهم السامية ، و مقاصدهم الشريفة عليهم السلام ..
و الشيعة إنما تقيم المآتم و تجدد ذكرى استشهاد الحسين ( ع ) في كل عام بل وفي كل شهر و أسبوع و يوم وفي كل مكان و زمان لأمور أهمها :
1 _ لمعرفة سيرته ( ع ) و سيرة آبائه و أبنائه ( ع ) من أجل انتفاع الناس بذلك، لتكون سيرتهم ( ع ) عبرة و عظة و درساً للناس.
2 _ إنكاراً للمنكر و ظلم الظالمون.
3 _ الحسين ( ع ) إمام لقول الرسول ( ص ) " الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا " . و الإمام قدوة يجب أن تعرف مواقــــــــفه الأفراد و المجتمعات ، و إقامة مأتمه سبيل لمعرفة مواقــــــــــفه للتــــــــأسي به .
4 _ الحسين ( ع ) سيد الشهداء ، و الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون ، و إقامة مأتمه و إحياء ذكراه و زيارة مرقدة تكريم للشهادة و التضحية في سبيل العقيدة و المبدأ ، و تعظيم للشهيد ، و الحسين ( ع ) ناضل من أجل الحرية و الحق و العدل و كرامة الإنسان ، فمأتمه و زيارته تعطي روح التضحية ، و تزرع الثقة بالنفس و تحمل على التمسك بالمبادئ .
5 _ اقتداء بالرسول ( ص ) و أهل بيته ( ع ) حيث كانوا يعقدون المجالس على الحسين ( ع ) قبل شهادته و بعدها .
6 _ امتثالاً لأوامر الرسول و آله ( ص ) ، حيث أمروا بعقدها على الحسين و إحياء ذكراه .
7 _ مودة الحسين و آبائه و أبنائه لأننا أمرنا بمودتهم .
{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} (23) سورة الشورى .
8 _ رجاء ثواب الله و مغفرته لما ورد من الثواب على إقامتها و إحيائها.
9 _ ما يترتب عليها من إحياء الشعائر الإسلامية و إقامة الفرائض الدينية و نشر تعاليم الإسلام و بيان الحلال والحرام و إماتة البدع.
منقول ..
نسألكم الدعاء ...
الأمم في كل مكان و زمان لا تزال تعنى على اختلاف مللها و نحلها بسيرة عظمائها و ذوي الرأي منها ، و ذلك إنهاضاً بشعوبها و أقوامها للأخذ بهديهم و اقتفاء أثرهم و حملاً للكافة على السير في منهاجهم و الجري على منوالهم ..
الشيعة و المجالس الحسينية....
فالشيعة إنما عنيت بالإمام الحسين ( ع ) و أولت استشهاده هذه العناية التي لا يضاهيها عناية من إقامة المآتم و صعود المنابر و جري الأقلام و سير المواكب و لطم الصدور و بذل الماء و الطعام على اختلاف طبقاتهم : فـــــذاك بقــــلمه ، و هذا بلسانه و عــــــلمه ، وذا بماله و هذا بعلمه ، لأن الشيعة أعرف الناس بمكانة الحسين و آبائه و أبنائـــــــه و بمنزلتهم و قرابتهم لرسول الله ( ص ) و أعلم الناس بأغراضهم السامية ، و مقاصدهم الشريفة عليهم السلام ..
و الشيعة إنما تقيم المآتم و تجدد ذكرى استشهاد الحسين ( ع ) في كل عام بل وفي كل شهر و أسبوع و يوم وفي كل مكان و زمان لأمور أهمها :
1 _ لمعرفة سيرته ( ع ) و سيرة آبائه و أبنائه ( ع ) من أجل انتفاع الناس بذلك، لتكون سيرتهم ( ع ) عبرة و عظة و درساً للناس.
2 _ إنكاراً للمنكر و ظلم الظالمون.
3 _ الحسين ( ع ) إمام لقول الرسول ( ص ) " الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا " . و الإمام قدوة يجب أن تعرف مواقــــــــفه الأفراد و المجتمعات ، و إقامة مأتمه سبيل لمعرفة مواقــــــــــفه للتــــــــأسي به .
4 _ الحسين ( ع ) سيد الشهداء ، و الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون ، و إقامة مأتمه و إحياء ذكراه و زيارة مرقدة تكريم للشهادة و التضحية في سبيل العقيدة و المبدأ ، و تعظيم للشهيد ، و الحسين ( ع ) ناضل من أجل الحرية و الحق و العدل و كرامة الإنسان ، فمأتمه و زيارته تعطي روح التضحية ، و تزرع الثقة بالنفس و تحمل على التمسك بالمبادئ .
5 _ اقتداء بالرسول ( ص ) و أهل بيته ( ع ) حيث كانوا يعقدون المجالس على الحسين ( ع ) قبل شهادته و بعدها .
6 _ امتثالاً لأوامر الرسول و آله ( ص ) ، حيث أمروا بعقدها على الحسين و إحياء ذكراه .
7 _ مودة الحسين و آبائه و أبنائه لأننا أمرنا بمودتهم .
{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} (23) سورة الشورى .
8 _ رجاء ثواب الله و مغفرته لما ورد من الثواب على إقامتها و إحيائها.
9 _ ما يترتب عليها من إحياء الشعائر الإسلامية و إقامة الفرائض الدينية و نشر تعاليم الإسلام و بيان الحلال والحرام و إماتة البدع.
منقول ..
نسألكم الدعاء ...