منارة المجد
02-14-2006, 11:12 AM
ز يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــارة عاشوراء ...
إن زيارة عاشوراء تميزت من بين الأدعية و الأذكار و الأوراد المتداولة لدى أهل العمل و العبادة و الزهد من العرفاء و العلماء بأنها مجربة للوصول إلى الحاجات و الأغراض التي تتلى لها .
و قد ورد عن الصادق ( عليه السلام ) قوله لصفوان : ** يا صفوان ، كلما كانت لك حاجة عند الله ، توجه إليه تبارك و تعالى بقراءة هذه الزيارة و الدعاء بعدها ، في أي مكان كنت ، و اطلب حاجتك ، فإن الله لا يخلف
وعده ** .
و لقد التزم الذين قاموا بالتجربة في هذا الأمر، بأن يداوموا على وردهم بهذه الزيارة العظيمة أربعين يوماً متوالية ، للوصول إلى الأغراض المطلوبة ، قال الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : ** من قرأ زيارة عاشوراء مرة ثم قال : اللهم العنهم جميعا تسع و تسعون مرة ، كان كمن قرءها مائة مرة . و من قرأ سلامها مرة واحدة ثم قال : السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين تسع و تسعون مرة كمن قرأها مائة تامة من أولها إلى آخرها .
و من هنا فإنه – يحتمل أن يكون تسع و تسعون مرة بيانا للعدد ، أي تكرار اللعن و السلام المختصر تسع و تسعون مرة .
و لهم في هذا حكايات و وقائع ، و شواهد و مشاهد ، وقضايا تشبه الألغاز و الرؤى ، لكنها واقعة و مروية من شخصيات لامعه في العلم و التقى ، ولا يمكن إنكارها .
يذكر أن المرحوم الميرزا المحلاتي لم يترك زيارة عاشوراء في الثلاثين من عاما الأخيرة من عمره المبارك ، وكان في اليوم الذي لا يمكنه قراءتها لأي سبب من فإنه يوكل أحداً لقرائتها نيابة عنه .
و كذلك كان العلامة الأميني صاحب كتاب الغدير ، مع كثرة مشاغلة و تأليفاته محافظاً و مستمرا على قراءة زيارة عاشوراء ..
منقول من كتاب ملامح الولاء في شرح زيارة عاشوراء ..
للسيدة الفاضلة أم مهدي ..
إن زيارة عاشوراء تميزت من بين الأدعية و الأذكار و الأوراد المتداولة لدى أهل العمل و العبادة و الزهد من العرفاء و العلماء بأنها مجربة للوصول إلى الحاجات و الأغراض التي تتلى لها .
و قد ورد عن الصادق ( عليه السلام ) قوله لصفوان : ** يا صفوان ، كلما كانت لك حاجة عند الله ، توجه إليه تبارك و تعالى بقراءة هذه الزيارة و الدعاء بعدها ، في أي مكان كنت ، و اطلب حاجتك ، فإن الله لا يخلف
وعده ** .
و لقد التزم الذين قاموا بالتجربة في هذا الأمر، بأن يداوموا على وردهم بهذه الزيارة العظيمة أربعين يوماً متوالية ، للوصول إلى الأغراض المطلوبة ، قال الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : ** من قرأ زيارة عاشوراء مرة ثم قال : اللهم العنهم جميعا تسع و تسعون مرة ، كان كمن قرءها مائة مرة . و من قرأ سلامها مرة واحدة ثم قال : السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين تسع و تسعون مرة كمن قرأها مائة تامة من أولها إلى آخرها .
و من هنا فإنه – يحتمل أن يكون تسع و تسعون مرة بيانا للعدد ، أي تكرار اللعن و السلام المختصر تسع و تسعون مرة .
و لهم في هذا حكايات و وقائع ، و شواهد و مشاهد ، وقضايا تشبه الألغاز و الرؤى ، لكنها واقعة و مروية من شخصيات لامعه في العلم و التقى ، ولا يمكن إنكارها .
يذكر أن المرحوم الميرزا المحلاتي لم يترك زيارة عاشوراء في الثلاثين من عاما الأخيرة من عمره المبارك ، وكان في اليوم الذي لا يمكنه قراءتها لأي سبب من فإنه يوكل أحداً لقرائتها نيابة عنه .
و كذلك كان العلامة الأميني صاحب كتاب الغدير ، مع كثرة مشاغلة و تأليفاته محافظاً و مستمرا على قراءة زيارة عاشوراء ..
منقول من كتاب ملامح الولاء في شرح زيارة عاشوراء ..
للسيدة الفاضلة أم مهدي ..