منارة المجد
02-14-2006, 11:17 AM
مقارنة بسيطة بين ما قاله غير المسلمين في الإمام الحسين بن علي ( ع ) و أخواننــــــــــــــا المسلمين !!!!
قال العالم و الأديب المسيحي جورج جرداق :
" حينما جند يزيد الناس لقتل الحسين و إراقة الدماء ، و كانوا يقولون : كم تدفع لنا من المال ؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة ، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك و نقتل مرة أخرى أيضاً ."
قال موريس دو كابري :
" يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف و أعراض الناس ، و لحفظ حرمة الإسلام ، ولم يرضخ لتسلط و نزوات يزيد ، إذا تعالوا نتخذه لنا قدوة ، و لنتخلص من نير الاستعمار ، و أن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة ."
قال الزعيم الهندي السابق غاندي :
" و لقد أطلعت بدقة حياة الإمام الحسين شهيد الإسلام الكبير ، ودققت النظر في صفحات كربلاء و اتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر ، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين . "
قال الأستاذ و الأديب المسيحي سليمان كتاني :
إن الحسين شرارة الكلمة ، و هل يبنى مجتمع صحيح بغير مثل هذه الشرارة ؟ .. و الشرارة ؟ إنها الاحتكاك .. و هي لا تتعدى كونها قبساً يتمادى في تواصله حتى يصبح النار التي تدفأ بها ضلوع الأرض و تمرع فيها براعم الزهر و أفواج السنابل ، فالحياة وهي ملقط من ملاقط الوجود .. إنما هي الشرارة الخالدة التي ينبض بها هذا الكون ، فما أروع الحسين في جهازه النفسي المتين ، يلتقط بكل حدث من الأحداث التي دارت بها أيامه ، ليصوغ من احتكاكها الشرارة الأصيلة التي تدفأ بها الضلوع الأمة و هي تمشي في دروبها في ليالي الصقيع .
و قال أنطوان بارا ، مسيحي
لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية ، و لأقمنا في كل أرض منبر ، و لدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين .
و هذا ما قاله بعض المسلمون فيه عليه السلام ...
الحسين عليه السلام في نظرة شيخهم ابن تيمية : و كان في خروجه و قتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، فإن ما قصده من تحصيل الخير و دفع الشر لم يحصل منه شيء ، بل زاد الشر بخروجه و قتله ، و نقص الخير بذلك ، و صار ذلك سببا لشر عظيم . و كان لقتل الحسين مما أوجب الفتن ( منهاج السنة ج 4 \ 530) .
و يقول أيضاً : " أن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل و لكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه من ولاية العراق ، و لما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك و ظهر البكاء في داره ، و لم يسب لهن حريما بل أكرم أهل بيته و أجازهم حتى ردهم إلى بلادهم ، أما الروايات التي في كتب الشيعة انه اهين نساء آل بيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – و أنهن أخذن إلى الشام مسبيات ، و أهن هناك ذلك كله كلام باطل ، بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ، و لذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبدالملك بن مروان هذا الأمر ، و أمر الحجاج أن يعتزلها و أن يطلقها ، فهم كانوا يعظمون بني هاشم ، بل لم تسب هاشمية قط "
يقول عثمان الخميس في كتابة حقبة من التاريخ صفحة 118 : " لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين و ليس هذا دفاعاً عن يزيد و لكنه دفاعاً عن الحق " و يقول في صفحة 116 : " لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه لا مصلحة دين و لا دنيا ، و لذالك نهاه أكابر الصحابة في ذلك الوقت .. و كان في خروجه و قتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده . و لكن أمر الله تبارك و تعالى ، و ما قدر الله تبارك تعالى كان و لو لم يشاء الناس ".
قال ابن كثير :
و ليس كل ذلك الجيش كان راضيا بما وقع من قتله – أي قتل الحسين – بل و لا يزيد بن معاوية رضي بذلك و الله أعلم و لا كرهه ، و الذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يقتل لعفا عنه ، كما أوصاه أبوه ، و كما صرح هو به مخبرا عن نفسه بذلك ، و قد لعن ابن زياد على فعله ذلك و شتمه فيما يظهر و يبدو ".
و قال الغزالي :
فإن قيل هل يجوز لعن يزيد لأنه قاتل الحسين أو آمر به ؟ قلنا : هذا لم يثبت أصلا فلا يجوز أن يقال إنه قتله أو أمر به ما لم يثبت ، فضلاً عن اللعنة ، لأنه لا تجوزنسبة مسلم إلى كبيرة من غير تحقيق "
منقول نصاً ....
نسألكم الدعاء ....
( متعلمين الكذب من أي مدرسة ، شلخ في أشلخ ، يالله اعطونا تعليقاتكم )
قال العالم و الأديب المسيحي جورج جرداق :
" حينما جند يزيد الناس لقتل الحسين و إراقة الدماء ، و كانوا يقولون : كم تدفع لنا من المال ؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة ، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك و نقتل مرة أخرى أيضاً ."
قال موريس دو كابري :
" يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف و أعراض الناس ، و لحفظ حرمة الإسلام ، ولم يرضخ لتسلط و نزوات يزيد ، إذا تعالوا نتخذه لنا قدوة ، و لنتخلص من نير الاستعمار ، و أن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة ."
قال الزعيم الهندي السابق غاندي :
" و لقد أطلعت بدقة حياة الإمام الحسين شهيد الإسلام الكبير ، ودققت النظر في صفحات كربلاء و اتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر ، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين . "
قال الأستاذ و الأديب المسيحي سليمان كتاني :
إن الحسين شرارة الكلمة ، و هل يبنى مجتمع صحيح بغير مثل هذه الشرارة ؟ .. و الشرارة ؟ إنها الاحتكاك .. و هي لا تتعدى كونها قبساً يتمادى في تواصله حتى يصبح النار التي تدفأ بها ضلوع الأرض و تمرع فيها براعم الزهر و أفواج السنابل ، فالحياة وهي ملقط من ملاقط الوجود .. إنما هي الشرارة الخالدة التي ينبض بها هذا الكون ، فما أروع الحسين في جهازه النفسي المتين ، يلتقط بكل حدث من الأحداث التي دارت بها أيامه ، ليصوغ من احتكاكها الشرارة الأصيلة التي تدفأ بها الضلوع الأمة و هي تمشي في دروبها في ليالي الصقيع .
و قال أنطوان بارا ، مسيحي
لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية ، و لأقمنا في كل أرض منبر ، و لدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين .
و هذا ما قاله بعض المسلمون فيه عليه السلام ...
الحسين عليه السلام في نظرة شيخهم ابن تيمية : و كان في خروجه و قتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، فإن ما قصده من تحصيل الخير و دفع الشر لم يحصل منه شيء ، بل زاد الشر بخروجه و قتله ، و نقص الخير بذلك ، و صار ذلك سببا لشر عظيم . و كان لقتل الحسين مما أوجب الفتن ( منهاج السنة ج 4 \ 530) .
و يقول أيضاً : " أن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل و لكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه من ولاية العراق ، و لما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك و ظهر البكاء في داره ، و لم يسب لهن حريما بل أكرم أهل بيته و أجازهم حتى ردهم إلى بلادهم ، أما الروايات التي في كتب الشيعة انه اهين نساء آل بيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – و أنهن أخذن إلى الشام مسبيات ، و أهن هناك ذلك كله كلام باطل ، بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ، و لذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبدالملك بن مروان هذا الأمر ، و أمر الحجاج أن يعتزلها و أن يطلقها ، فهم كانوا يعظمون بني هاشم ، بل لم تسب هاشمية قط "
يقول عثمان الخميس في كتابة حقبة من التاريخ صفحة 118 : " لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين و ليس هذا دفاعاً عن يزيد و لكنه دفاعاً عن الحق " و يقول في صفحة 116 : " لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه لا مصلحة دين و لا دنيا ، و لذالك نهاه أكابر الصحابة في ذلك الوقت .. و كان في خروجه و قتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده . و لكن أمر الله تبارك و تعالى ، و ما قدر الله تبارك تعالى كان و لو لم يشاء الناس ".
قال ابن كثير :
و ليس كل ذلك الجيش كان راضيا بما وقع من قتله – أي قتل الحسين – بل و لا يزيد بن معاوية رضي بذلك و الله أعلم و لا كرهه ، و الذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يقتل لعفا عنه ، كما أوصاه أبوه ، و كما صرح هو به مخبرا عن نفسه بذلك ، و قد لعن ابن زياد على فعله ذلك و شتمه فيما يظهر و يبدو ".
و قال الغزالي :
فإن قيل هل يجوز لعن يزيد لأنه قاتل الحسين أو آمر به ؟ قلنا : هذا لم يثبت أصلا فلا يجوز أن يقال إنه قتله أو أمر به ما لم يثبت ، فضلاً عن اللعنة ، لأنه لا تجوزنسبة مسلم إلى كبيرة من غير تحقيق "
منقول نصاً ....
نسألكم الدعاء ....
( متعلمين الكذب من أي مدرسة ، شلخ في أشلخ ، يالله اعطونا تعليقاتكم )