منارة المجد
03-11-2006, 01:25 PM
مشاعر الأمومة..
مبروك، أنت حامل !
هذا الخبر السعيد و هذه البشرى تنتظرها المرأة بفارغ الصبر ، لكن لا تعي حقيقة المسؤولية التي تنتظرها ، و التي ستغير مجرى حياتها قد تشعر بالقلق و الخوف من احتمال عدم استطاعتها توفير العناية اللازمة والاهتمام الكافي بهذا الطفل الذي سيولد قريبا .
في هذه الحالة لا تفصح الأم عن مشاعرها الحقيقية، لأنها في قراره نفسها قد تحس بعقدة الذنب و بالندم لأنها قد تتمنى تأجيل هذا الحمل، وربما عدم حدوثه.. لكن مشاعر الأمومة على الرغم من ذلك لا تلبث أن تطغى عليها .
ترى ماهي العوامل التي تؤثر في إحساس المرأة بعاطفة الأمومة ؟؟
و هل من الطبيعي أن تحتاج الأم إلى بعض الوقت لتشعر بأمومتها ؟؟
تكثر الأحاديث التي تشيد بعاطفة الأمومة ، و لا أحد ينكر قدسية هذه العاطفة و نبلها و عظمتها ، و من هذه الأحاديث ما يهدف إلى تشجيع الولادات و زيادة نسبتها عالمياً ، خصوصاً في البلدان التي يتناقص فيها عدد السكان و يقل عدد المواليد .
و لأن عاطفة الأمومة شأن خاص ، لا يمكن تعميم قوانين خاصة به ، فقد بينت الدراسات عدم و جود قاعدة ثابتة حول كيفية محبة الأم لطفلها ، فالوضع يختلف باختلاف شخصية كل أم و ظروفها ، لذا ينصح أهل الاختصاص النساء الحوامل اللواتي سيصبحن أمهات للمرة الأولى أن يعشن حملهن كل حسب ما تملية عليها أمومتها .
ولقد بينت الدراسات أن مشاعر الأمومة تتأثر بعوامل عدة ، أهمها :
• التربية التي تلقتها الأم في صغرها.
• الظروف التي عاشتها خلال فتر الحمل.
• مدى استعدادها النفسي للولادة .. " الا إن اكتشاف هذا الإحساس يختلف باختلاف و ضع المرأة ، فقد تشعر بأمومتها لحظة معرفتها بوجود حمل .
• عندما تحس بحركة الجنين في أحشائها.
• في لحظة الولادة .
• و قد تحتاج الأم بعض الوقت حتى تعتاد على وجود طفلها معها ، خصوصاً اذا كانت موعودة بطفل تختلف ملامحه عن طفلها الحقيقي ، و اذا احتاج طفلها إلى الحضانة الاصطناعية التي قد تعكر صفو اللقاء الأول .
و تجدر الإشارة إلى أن الطفل يشعر بلامبالاة أمه ، فيحاول جذب اهتمامها بلطف ، و اذا لم تتجاوب معه ، يتعرض لحاله اكتئاب .
و يلعب المحيط دورا أساسيا في مساعدة الأم للتقرب من طفلها بسرعة : جملة واحدة قد يتفوه بها الأب أو احد الأقارب ، و السماح للأم بحضن طفلها في غرفة الولادة ، و تكليفها الاهتمام به منذ الأيام الأولى لولادته ، كل هذه الأمور من شأنها أن تحرك عندها مشاعر الأمومة ، وتعزز علاقتها بوليدها . كما أن الرضاعة الطبيعية لها دور كبير لا يمكن إغفاله ، اذ أنها تشكل رابطة عاطفية متينة بين الطفل وأمه ، شرط أن تحصل بقناعه و رغبة ذاتيه و ليس بعد تقريع و لوم .
و قد أظهرت الدراسات التي تواصلت منذ السبعينات من القرن المنصرم :
• إن نسبة الأمهات اللواتي يشعرن بالا مبالاة تجاه أطفالهن في الأسبوع الأول من الولادة تتراوح بين 25 % و 40 %.
• ان تناغم العلاقة بين الأم و طفلها في اللحظات الأولى من الولادة ، يساعد على توثيق الروابط العاطفية بينهما بسرعة .
منقول للإفادة.. من مجلة الطاهرة .. الإيرانية
مبروك، أنت حامل !
هذا الخبر السعيد و هذه البشرى تنتظرها المرأة بفارغ الصبر ، لكن لا تعي حقيقة المسؤولية التي تنتظرها ، و التي ستغير مجرى حياتها قد تشعر بالقلق و الخوف من احتمال عدم استطاعتها توفير العناية اللازمة والاهتمام الكافي بهذا الطفل الذي سيولد قريبا .
في هذه الحالة لا تفصح الأم عن مشاعرها الحقيقية، لأنها في قراره نفسها قد تحس بعقدة الذنب و بالندم لأنها قد تتمنى تأجيل هذا الحمل، وربما عدم حدوثه.. لكن مشاعر الأمومة على الرغم من ذلك لا تلبث أن تطغى عليها .
ترى ماهي العوامل التي تؤثر في إحساس المرأة بعاطفة الأمومة ؟؟
و هل من الطبيعي أن تحتاج الأم إلى بعض الوقت لتشعر بأمومتها ؟؟
تكثر الأحاديث التي تشيد بعاطفة الأمومة ، و لا أحد ينكر قدسية هذه العاطفة و نبلها و عظمتها ، و من هذه الأحاديث ما يهدف إلى تشجيع الولادات و زيادة نسبتها عالمياً ، خصوصاً في البلدان التي يتناقص فيها عدد السكان و يقل عدد المواليد .
و لأن عاطفة الأمومة شأن خاص ، لا يمكن تعميم قوانين خاصة به ، فقد بينت الدراسات عدم و جود قاعدة ثابتة حول كيفية محبة الأم لطفلها ، فالوضع يختلف باختلاف شخصية كل أم و ظروفها ، لذا ينصح أهل الاختصاص النساء الحوامل اللواتي سيصبحن أمهات للمرة الأولى أن يعشن حملهن كل حسب ما تملية عليها أمومتها .
ولقد بينت الدراسات أن مشاعر الأمومة تتأثر بعوامل عدة ، أهمها :
• التربية التي تلقتها الأم في صغرها.
• الظروف التي عاشتها خلال فتر الحمل.
• مدى استعدادها النفسي للولادة .. " الا إن اكتشاف هذا الإحساس يختلف باختلاف و ضع المرأة ، فقد تشعر بأمومتها لحظة معرفتها بوجود حمل .
• عندما تحس بحركة الجنين في أحشائها.
• في لحظة الولادة .
• و قد تحتاج الأم بعض الوقت حتى تعتاد على وجود طفلها معها ، خصوصاً اذا كانت موعودة بطفل تختلف ملامحه عن طفلها الحقيقي ، و اذا احتاج طفلها إلى الحضانة الاصطناعية التي قد تعكر صفو اللقاء الأول .
و تجدر الإشارة إلى أن الطفل يشعر بلامبالاة أمه ، فيحاول جذب اهتمامها بلطف ، و اذا لم تتجاوب معه ، يتعرض لحاله اكتئاب .
و يلعب المحيط دورا أساسيا في مساعدة الأم للتقرب من طفلها بسرعة : جملة واحدة قد يتفوه بها الأب أو احد الأقارب ، و السماح للأم بحضن طفلها في غرفة الولادة ، و تكليفها الاهتمام به منذ الأيام الأولى لولادته ، كل هذه الأمور من شأنها أن تحرك عندها مشاعر الأمومة ، وتعزز علاقتها بوليدها . كما أن الرضاعة الطبيعية لها دور كبير لا يمكن إغفاله ، اذ أنها تشكل رابطة عاطفية متينة بين الطفل وأمه ، شرط أن تحصل بقناعه و رغبة ذاتيه و ليس بعد تقريع و لوم .
و قد أظهرت الدراسات التي تواصلت منذ السبعينات من القرن المنصرم :
• إن نسبة الأمهات اللواتي يشعرن بالا مبالاة تجاه أطفالهن في الأسبوع الأول من الولادة تتراوح بين 25 % و 40 %.
• ان تناغم العلاقة بين الأم و طفلها في اللحظات الأولى من الولادة ، يساعد على توثيق الروابط العاطفية بينهما بسرعة .
منقول للإفادة.. من مجلة الطاهرة .. الإيرانية