إخبارية
05-02-2008, 09:54 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أكد سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر باقر النمر (حفظه الله) على أن الحق هو معيار تحديد شرعية الحكومات، وأن الانتخابات و دساتير الدول لا تعطي الحكومات أي شرعية ما لم تلتزم بممارسة الحق والعدالة أمام شعوبها.
جاء ذلك خلال خطبته الأولى لصلاة الجمعة والتي يلقيها سماحته في جامع الإمام الحسين (عليه السلام) بمنطقة العوامية في محافظة القطيف شرق السعودية والتي تحدث فيها عن شرعية الحكومات مبين ذلك من آيات القرآن الكريم وروايات أهل البيت [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] .
حيث قال سماحته: (الشرعية لا تعطى بالانتخابات وبتوارث الحكم، بل تعطى من خلال ممارسة الحق وإحلال العدل), وأكمل النمر: (فلا الدستور الذي يخالف الحق له شرعية ولا الانتخابات التي تخالف الحق لها شرعية)، مؤكداً على أن: (العـدوان خـلاف العدل وإن كان على الظـالـم) و (أن أي ممارسة لا تصبغ بصبغة التقوى فهي غير مقبولة).
وأكمل سماحته: (إذا كُنتَ غير مؤهل للحكم لا يجوز لك ترشيح نفسك للحكم أو السعي إليه أو البقاء في كرسي ليس لك) مؤكداً على: (أن بقاء الإنسان في منصب ليس أهلاً له هو مخالفة للعدل).
وضرب سماحته المثال في ذلك بما يجري في العراق من اقتتال داخلي بين الحكومة العراقية والتيار الصدري مؤكداً على: (أن الطرفين يلعبان في الشارع العراقي باسم المرجعية كذباً وزوراً)، مؤكداً على أن: (كلا الطرفين في العراق يمارسون الظلم والقتل جوراً وهم محاسبون أمام الله في ذلك) مضيفاً أن: (لا شرعية للمعارضة ولا للحكومة إلا بالحق).
وهاجم سماحته الديمقراطية الغربية واصفاً إياها بـ(أصل الظلم)، متعجباً من الاستعراضات الغربية للبحرية العسكرية التي تقام في دولة الإمارات العربية المتحدة ومتسائلاً: (لمن هذه الاستعراضات ؟)، مؤكداً على أن: (الغرب هو من يدعم بقاء إسرائيل) وأن: (الروس والبريطانيين هم من زرعوا الكيان الصهيوني في فلسطين، وأن الأمريكان هم من حافظوا على هذا البقاء) مؤكداً على أن: (لابد من قراءة السياسة من خلال الحق والعدل).
وأحتفل سماحته في خطبته الثانية بالذكرى السادسة لإقامة أول صلاة جمعة في المنطقة للفئة الأصولية بعد أن كانت مقتصرةً في إقامتها عند الإخباريين في المنطقة، وضح سماحته في خطبته علىأن إقامته لصلاة الجمعة واجهة في البداية أصوات نشاز وصفها بالتي: (لا تقبل أي جديد)، وأكد خلال خطبته على: (أهمية إقامة صلاة الجمعة للرجال والنساء)، موجهاً ومؤكداً بنصائح خاصة للنساء لحضورهن صلاة الجمعة.
الجدير بالذكر أن سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر باقر النمر هو أول من أقام صلاة الجمعة في المنطقة قبل خمس سنوات وقد أقامها في مصلى كربلاء بما تسمى (ساحة كربلاء) والذي تعرضت للهدم في العام الماضي من قبل السلطات الأمنية، وقد أقيمت مباشرة بعد منطقة العوامية في الأسبوع الذي تلاه في منطقتي الربيعية وصفوى ثم بعدها بسنوات أقيمت في الدمام ومن بعدها في القطيف.
أكد سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر باقر النمر (حفظه الله) على أن الحق هو معيار تحديد شرعية الحكومات، وأن الانتخابات و دساتير الدول لا تعطي الحكومات أي شرعية ما لم تلتزم بممارسة الحق والعدالة أمام شعوبها.
جاء ذلك خلال خطبته الأولى لصلاة الجمعة والتي يلقيها سماحته في جامع الإمام الحسين (عليه السلام) بمنطقة العوامية في محافظة القطيف شرق السعودية والتي تحدث فيها عن شرعية الحكومات مبين ذلك من آيات القرآن الكريم وروايات أهل البيت [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] .
حيث قال سماحته: (الشرعية لا تعطى بالانتخابات وبتوارث الحكم، بل تعطى من خلال ممارسة الحق وإحلال العدل), وأكمل النمر: (فلا الدستور الذي يخالف الحق له شرعية ولا الانتخابات التي تخالف الحق لها شرعية)، مؤكداً على أن: (العـدوان خـلاف العدل وإن كان على الظـالـم) و (أن أي ممارسة لا تصبغ بصبغة التقوى فهي غير مقبولة).
وأكمل سماحته: (إذا كُنتَ غير مؤهل للحكم لا يجوز لك ترشيح نفسك للحكم أو السعي إليه أو البقاء في كرسي ليس لك) مؤكداً على: (أن بقاء الإنسان في منصب ليس أهلاً له هو مخالفة للعدل).
وضرب سماحته المثال في ذلك بما يجري في العراق من اقتتال داخلي بين الحكومة العراقية والتيار الصدري مؤكداً على: (أن الطرفين يلعبان في الشارع العراقي باسم المرجعية كذباً وزوراً)، مؤكداً على أن: (كلا الطرفين في العراق يمارسون الظلم والقتل جوراً وهم محاسبون أمام الله في ذلك) مضيفاً أن: (لا شرعية للمعارضة ولا للحكومة إلا بالحق).
وهاجم سماحته الديمقراطية الغربية واصفاً إياها بـ(أصل الظلم)، متعجباً من الاستعراضات الغربية للبحرية العسكرية التي تقام في دولة الإمارات العربية المتحدة ومتسائلاً: (لمن هذه الاستعراضات ؟)، مؤكداً على أن: (الغرب هو من يدعم بقاء إسرائيل) وأن: (الروس والبريطانيين هم من زرعوا الكيان الصهيوني في فلسطين، وأن الأمريكان هم من حافظوا على هذا البقاء) مؤكداً على أن: (لابد من قراءة السياسة من خلال الحق والعدل).
وأحتفل سماحته في خطبته الثانية بالذكرى السادسة لإقامة أول صلاة جمعة في المنطقة للفئة الأصولية بعد أن كانت مقتصرةً في إقامتها عند الإخباريين في المنطقة، وضح سماحته في خطبته علىأن إقامته لصلاة الجمعة واجهة في البداية أصوات نشاز وصفها بالتي: (لا تقبل أي جديد)، وأكد خلال خطبته على: (أهمية إقامة صلاة الجمعة للرجال والنساء)، موجهاً ومؤكداً بنصائح خاصة للنساء لحضورهن صلاة الجمعة.
الجدير بالذكر أن سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر باقر النمر هو أول من أقام صلاة الجمعة في المنطقة قبل خمس سنوات وقد أقامها في مصلى كربلاء بما تسمى (ساحة كربلاء) والذي تعرضت للهدم في العام الماضي من قبل السلطات الأمنية، وقد أقيمت مباشرة بعد منطقة العوامية في الأسبوع الذي تلاه في منطقتي الربيعية وصفوى ثم بعدها بسنوات أقيمت في الدمام ومن بعدها في القطيف.