إخبارية
05-10-2008, 11:27 PM
المرجع المدرسي يدعو العراقيين إلى ثقافة الآلفة والوحدة لحل المشاكل في البلاد..
دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي ـ دام ظله الوارف ـ العراقيين الى العودة الى الألفة والوحدة التي توارثوها عن آبائهم وتعلموها من الدين الاسلامي الحنيف للتعامل مع المشاكل والأوضاع الراهنة. جاء ذلك خلال استقباله وفداً من أعضاء مجلس محافظة ميسان ووجهاء من المحافظة جاءوا الى كربلاء المقدسة لتعزية سماحته بوفاة والدته العلوية الجليلة. وأعرب سماحة المرجع المدرسي عن شكره للوفد المعزي قائلا: ان القيم التي توارثنها من آبائنا وتعلمناها من ديننا الحنيف هي التي أدبتنا على ان ان نواسي بعضنا بعضا، فمن خلال هذه القيم نستطيع ان نواجه الصعوبات ونستمرئ المصائب، كما ان القرآن الكريم يعلمنا كيفية التعامل مع هكذا حالات. وأضاف سماحته: علينا ان نواجه المشاكل والاوضاع السياسية بهذه القيم والمبادئ أيضا، فإن الأمة الاسلامية عاشت وتحدت شتى المصائب من حروب وقحط وزلازل بقيمتي الالفة والوحدة، متمنيا ان يعود الشعب العراقي الى هذه القيم لكي يتمكن من تحدي الظروف الصعبة التي يمر بها، مطالبا بضرورة التعامل مع الظروف التي يمر بها البلد بعقلية قائمة على اسس وتقاليد ديننا الحنيف. وأكد سماحته: نحن في العراق كنا ومازلنا نتعايش شيعة وسنة ومسيح ولا يوجد ما يفرق بيننا، معدا الحواجز الموجودة غير جدية ويمكن تجاوزها. من جهة أخرى بيّن سماحة المرجع المدرسي دور المرأة العراقية والأم على وجه الخصوص في حفظ هذه المبادئ وزرع حب الله وحب النبي وآل بيته الطيبين الطاهرين في نفوس الشعب. داعيا الى ضرورة الاهتمام والحفاظ على العوائل والبنات بالتحديد كونهن أمهات المستقبل. من جانبه أشاد الوفد دور العلوية المرحومة في مساهمتها في بناء المدارس الشيعية ودعم مذهب التشيع في العراق والكويت وايران. يذكر ان من بين المعزين كان المتحدث باسم السنة في محافظة ميسان حيث دعا الباري عز وجل ان يتغمد الفقيدة العلوية برحمته الواسعة يدخلها فسيح جناته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
المصدر: المكتب الاعلامي في تاريخ: 06-05-2008
دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي ـ دام ظله الوارف ـ العراقيين الى العودة الى الألفة والوحدة التي توارثوها عن آبائهم وتعلموها من الدين الاسلامي الحنيف للتعامل مع المشاكل والأوضاع الراهنة. جاء ذلك خلال استقباله وفداً من أعضاء مجلس محافظة ميسان ووجهاء من المحافظة جاءوا الى كربلاء المقدسة لتعزية سماحته بوفاة والدته العلوية الجليلة. وأعرب سماحة المرجع المدرسي عن شكره للوفد المعزي قائلا: ان القيم التي توارثنها من آبائنا وتعلمناها من ديننا الحنيف هي التي أدبتنا على ان ان نواسي بعضنا بعضا، فمن خلال هذه القيم نستطيع ان نواجه الصعوبات ونستمرئ المصائب، كما ان القرآن الكريم يعلمنا كيفية التعامل مع هكذا حالات. وأضاف سماحته: علينا ان نواجه المشاكل والاوضاع السياسية بهذه القيم والمبادئ أيضا، فإن الأمة الاسلامية عاشت وتحدت شتى المصائب من حروب وقحط وزلازل بقيمتي الالفة والوحدة، متمنيا ان يعود الشعب العراقي الى هذه القيم لكي يتمكن من تحدي الظروف الصعبة التي يمر بها، مطالبا بضرورة التعامل مع الظروف التي يمر بها البلد بعقلية قائمة على اسس وتقاليد ديننا الحنيف. وأكد سماحته: نحن في العراق كنا ومازلنا نتعايش شيعة وسنة ومسيح ولا يوجد ما يفرق بيننا، معدا الحواجز الموجودة غير جدية ويمكن تجاوزها. من جهة أخرى بيّن سماحة المرجع المدرسي دور المرأة العراقية والأم على وجه الخصوص في حفظ هذه المبادئ وزرع حب الله وحب النبي وآل بيته الطيبين الطاهرين في نفوس الشعب. داعيا الى ضرورة الاهتمام والحفاظ على العوائل والبنات بالتحديد كونهن أمهات المستقبل. من جانبه أشاد الوفد دور العلوية المرحومة في مساهمتها في بناء المدارس الشيعية ودعم مذهب التشيع في العراق والكويت وايران. يذكر ان من بين المعزين كان المتحدث باسم السنة في محافظة ميسان حيث دعا الباري عز وجل ان يتغمد الفقيدة العلوية برحمته الواسعة يدخلها فسيح جناته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
المصدر: المكتب الاعلامي في تاريخ: 06-05-2008