النهضة الحسنية
06-05-2008, 06:40 PM
الفتنة المشرقية المغربية
.
فتنة وفتن مشرقية مغربية بين أهل المشرق وأهل المغرب وذكر المعنى بهذا العنوان يدل على توقع وتنبؤ حصول ووقوع استقطابات دينية أو عقائدية أو فكرية أو طائفية أو قومية أو سياسية أو عرقية أو عنصرية أو مصلحية نفعية بين عموم أهل المشرق من جهة وبين عموم أهل المغرب من جهة أخرى , والوضع العام الحالي يسير بهذا الاتجاه الاستقطابي المشؤوم المذموم المهدم المهلك المخرب الملعون , فتحصل وتقع فتنة فيخرج عليهم السفياني , وتقع فتنة طرفها ومؤججها السفياني الممثل التأريَخي والادعائي لأهل المغرب (عادة) فيكون القتال والقتل والإرهاب وسفك الدماء وسبي النساء والأطفال والخراب والهلاك , ويشير للفتنة المشرقية المغربية :
أ- الفتن /المروزي/177
[[ عن كعب قال : إذا رجع السفياني دعا الى نفسه بجماعة أهل المغرب فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط لما سبق في علم الله تعالى ثم يبعث بعثاً من كوفة الأنبار ثم يلتقي الجمعان بقرقيسياء فيفرغ عليهما الصبر ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا , وان كان بعثه من قبل المغرب كانت في الوقعة الصغرى فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله يثور بحمص وهو أخبث البرية ويوقد بدمشق , على يديه هلاك أهل المشرق ]] .
ب- تفسير مجمع البيان/ الطبرسي /ج8/228
[[ روي عن حذيفة بن اليمان أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب , قال(صلى الله عليه وآله وسلم) : فبينا هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فور ذلك حتى ينزل دمشق .....]] .
جـ- الفتن /المروزي /176
[[.....عن الزهري قال : يبايع السفياني أهل الشام فيقاتل أهل المشرق فيهزمهم من فلسطين حتى ينزلوا مرج الصفر, ثم يلتقون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينزلون مرج الثنية (قرب دمشق) , ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يأتوا الحص (قرب حلب) , ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينتهوا الى عاقرقوفا (قرية الدجيل قرب بغداد) , ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق فيحوز السفياني الأموال ,
ثم تخرج في حلق السفياني قرحة ثم يدخل الى الكوفة غدوة يخرج منها بالعشي بجيوشه فإذا كان بأفواه الشام توفي , وثار أهل الشام فبايعوا ابن الكلبية .....فيبلغ أهل المشرق وفات السفياني فيقولون ذهبت دولة أهل الشام فيثورون , ويبلغ ابن الكلبية فيثور بمجموعة إليهم فيقتتلون بالألوية فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يدخلوا الكوفة فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية والنساء ثم يخرب الكوفة , ثم يبعث منها جيشاً الى الحجاز ]] .
د- الفتن /المروزي/174
[[....الزهري قال : إذا التقى أصحاب الرايات السود وأهل الرايات الصفر عند القنطرة كانت الدبرة على أهل المشرق فيهزمون حتى يأتوا فلسطين ، فيخرج على أهل المشرق السفياني , فإذا نزل أهل المغرب الأردن مات صاحبهم وافترقوا ثلاث فرق , فرقة ترجع من حيث جاءت وفرقة تحج وفرقة تثبت فيقاتلهم السفياني فيهزمهم ويدخلون في طاعته ]] .
مقتبس من كتاب السفياني تأليف سماحة السيد الحسني (دام ظله)
.
فتنة وفتن مشرقية مغربية بين أهل المشرق وأهل المغرب وذكر المعنى بهذا العنوان يدل على توقع وتنبؤ حصول ووقوع استقطابات دينية أو عقائدية أو فكرية أو طائفية أو قومية أو سياسية أو عرقية أو عنصرية أو مصلحية نفعية بين عموم أهل المشرق من جهة وبين عموم أهل المغرب من جهة أخرى , والوضع العام الحالي يسير بهذا الاتجاه الاستقطابي المشؤوم المذموم المهدم المهلك المخرب الملعون , فتحصل وتقع فتنة فيخرج عليهم السفياني , وتقع فتنة طرفها ومؤججها السفياني الممثل التأريَخي والادعائي لأهل المغرب (عادة) فيكون القتال والقتل والإرهاب وسفك الدماء وسبي النساء والأطفال والخراب والهلاك , ويشير للفتنة المشرقية المغربية :
أ- الفتن /المروزي/177
[[ عن كعب قال : إذا رجع السفياني دعا الى نفسه بجماعة أهل المغرب فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط لما سبق في علم الله تعالى ثم يبعث بعثاً من كوفة الأنبار ثم يلتقي الجمعان بقرقيسياء فيفرغ عليهما الصبر ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا , وان كان بعثه من قبل المغرب كانت في الوقعة الصغرى فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله يثور بحمص وهو أخبث البرية ويوقد بدمشق , على يديه هلاك أهل المشرق ]] .
ب- تفسير مجمع البيان/ الطبرسي /ج8/228
[[ روي عن حذيفة بن اليمان أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب , قال(صلى الله عليه وآله وسلم) : فبينا هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فور ذلك حتى ينزل دمشق .....]] .
جـ- الفتن /المروزي /176
[[.....عن الزهري قال : يبايع السفياني أهل الشام فيقاتل أهل المشرق فيهزمهم من فلسطين حتى ينزلوا مرج الصفر, ثم يلتقون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينزلون مرج الثنية (قرب دمشق) , ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يأتوا الحص (قرب حلب) , ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينتهوا الى عاقرقوفا (قرية الدجيل قرب بغداد) , ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق فيحوز السفياني الأموال ,
ثم تخرج في حلق السفياني قرحة ثم يدخل الى الكوفة غدوة يخرج منها بالعشي بجيوشه فإذا كان بأفواه الشام توفي , وثار أهل الشام فبايعوا ابن الكلبية .....فيبلغ أهل المشرق وفات السفياني فيقولون ذهبت دولة أهل الشام فيثورون , ويبلغ ابن الكلبية فيثور بمجموعة إليهم فيقتتلون بالألوية فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يدخلوا الكوفة فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية والنساء ثم يخرب الكوفة , ثم يبعث منها جيشاً الى الحجاز ]] .
د- الفتن /المروزي/174
[[....الزهري قال : إذا التقى أصحاب الرايات السود وأهل الرايات الصفر عند القنطرة كانت الدبرة على أهل المشرق فيهزمون حتى يأتوا فلسطين ، فيخرج على أهل المشرق السفياني , فإذا نزل أهل المغرب الأردن مات صاحبهم وافترقوا ثلاث فرق , فرقة ترجع من حيث جاءت وفرقة تحج وفرقة تثبت فيقاتلهم السفياني فيهزمهم ويدخلون في طاعته ]] .
مقتبس من كتاب السفياني تأليف سماحة السيد الحسني (دام ظله)