محمد علي
06-08-2008, 09:48 AM
هو عبارة عن مجموعة من الروايات استدل بها على احقية المدعي احمد اسماعيل كاطع وفي ذلك مناقشة لاصل الاحتجاج بهذه المسالة ومناقشة في تطبيقاتها .
اما النقاش في اصل المسالة ورجوعه هذا الى الاستدلال بالروايات يستدعي منه ان يلاحظ عدة امور ابرزها الاطلاع على علم الرجال فضلا عن علمي الحديث والدراية للتميز في درجة قوة الرواية من ضعفها والذي على ضوءه سيكون الابتناء في الاستدلال ,خصوصا ان هناك روايات يستكشف من متابعة منابعها ومدلولاتها إن فيها ما يشير الى الدس والانحراف وبملاحظة بسيطة وتأمل قليل نجد أن هذا ليس من عمل اي احد غير الفقيه .
وكذلك عند تعارض الروايات (وما أكثره ) والأخذ بما هو ظاهر او اظهر , يحتاج منه الرجوع الى علم الاصول لمعرفة نوع التعارض (وهذا ايضا من عمل الفقيه)
. وفيما يلي سنستعرض أهم هذه الروايات وهي روايات المهديين (علما إن كل رواياتهم ضعيفة) وسنناقشها سندا ودلالة إنشاء الله تعالى وسأضع خطا ــ تحت كل اسم ضعيف او لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
الرواية الأولى
جماعة عن البزوفري علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله( صلى الله عليه وآله) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة ، فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع ، فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول ألاثني عشر الإمام ، سماك الله في السماء عليا المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي ، فلا يصلح هذه الأسماء لأحد غيرك ... فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي
هو عبارة عن مجموعة من الروايات استدل بها على احقية المدعي احمد اسماعيل كاطع وفي ذلك مناقشة لاصل الاحتجاج بهذه المسالة ومناقشة في تطبيقاتها .
اما النقاش في اصل المسالة ورجوعه هذا الى الاستدلال بالروايات يستدعي منه ان يلاحظ عدة امور ابرزها الاطلاع على علم الرجال فضلا عن علمي الحديث والدراية للتميز في درجة قوة الرواية من ضعفها والذي على ضوءه سيكون الابتناء في الاستدلال ,خصوصا ان هناك روايات يستكشف من متابعة منابعها ومدلولاتها إن فيها ما يشير الى الدس والانحراف وبملاحظة بسيطة وتأمل قليل نجد أن هذا ليس من عمل اي احد غير الفقيه .
وكذلك عند تعارض الروايات (وما أكثره ) والأخذ بما هو ظاهر او اظهر , يحتاج منه الرجوع الى علم الاصول لمعرفة نوع التعارض (وهذا ايضا من عمل الفقيه)
. وفيما يلي سنستعرض أهم هذه الروايات وهي روايات المهديين (علما إن كل رواياتهم ضعيفة) وسنناقشها سندا ودلالة إنشاء الله تعالى وسأضع خطا ــ تحت كل اسم ضعيف او لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
الرواية الأولى
جماعة عن البزوفري علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله( صلى الله عليه وآله) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة ، فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع ، فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول ألاثني عشر الإمام ، سماك الله في السماء عليا المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي ، فلا يصلح هذه الأسماء لأحد غيرك ... فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي
هو عبارة عن مجموعة من الروايات استدل بها على احقية المدعي احمد اسماعيل كاطع وفي ذلك مناقشة لاصل الاحتجاج بهذه المسالة ومناقشة في تطبيقاتها .
اما النقاش في اصل المسالة ورجوعه هذا الى الاستدلال بالروايات يستدعي منه ان يلاحظ عدة امور ابرزها الاطلاع على علم الرجال فضلا عن علمي الحديث والدراية للتميز في درجة قوة الرواية من ضعفها والذي على ضوءه سيكون الابتناء في الاستدلال ,خصوصا ان هناك روايات يستكشف من متابعة منابعها ومدلولاتها إن فيها ما يشير الى الدس والانحراف وبملاحظة بسيطة وتأمل قليل نجد أن هذا ليس من عمل اي احد غير الفقيه .
وكذلك عند تعارض الروايات (وما أكثره ) والأخذ بما هو ظاهر او اظهر , يحتاج منه الرجوع الى علم الاصول لمعرفة نوع التعارض (وهذا ايضا من عمل الفقيه)
. وفيما يلي سنستعرض أهم هذه الروايات وهي روايات المهديين (علما إن كل رواياتهم ضعيفة) وسنناقشها سندا ودلالة إنشاء الله تعالى وسأضع خطا ــ تحت كل اسم ضعيف او لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
الرواية الأولى
جماعة عن البزوفري علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله( صلى الله عليه وآله) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة ، فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع ، فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول ألاثني عشر الإمام ، سماك الله في السماء عليا المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي ، فلا يصلح هذه الأسماء لأحد غيرك ... فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي
اما النقاش في اصل المسالة ورجوعه هذا الى الاستدلال بالروايات يستدعي منه ان يلاحظ عدة امور ابرزها الاطلاع على علم الرجال فضلا عن علمي الحديث والدراية للتميز في درجة قوة الرواية من ضعفها والذي على ضوءه سيكون الابتناء في الاستدلال ,خصوصا ان هناك روايات يستكشف من متابعة منابعها ومدلولاتها إن فيها ما يشير الى الدس والانحراف وبملاحظة بسيطة وتأمل قليل نجد أن هذا ليس من عمل اي احد غير الفقيه .
وكذلك عند تعارض الروايات (وما أكثره ) والأخذ بما هو ظاهر او اظهر , يحتاج منه الرجوع الى علم الاصول لمعرفة نوع التعارض (وهذا ايضا من عمل الفقيه)
. وفيما يلي سنستعرض أهم هذه الروايات وهي روايات المهديين (علما إن كل رواياتهم ضعيفة) وسنناقشها سندا ودلالة إنشاء الله تعالى وسأضع خطا ــ تحت كل اسم ضعيف او لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
الرواية الأولى
جماعة عن البزوفري علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله( صلى الله عليه وآله) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة ، فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع ، فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول ألاثني عشر الإمام ، سماك الله في السماء عليا المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي ، فلا يصلح هذه الأسماء لأحد غيرك ... فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي
هو عبارة عن مجموعة من الروايات استدل بها على احقية المدعي احمد اسماعيل كاطع وفي ذلك مناقشة لاصل الاحتجاج بهذه المسالة ومناقشة في تطبيقاتها .
اما النقاش في اصل المسالة ورجوعه هذا الى الاستدلال بالروايات يستدعي منه ان يلاحظ عدة امور ابرزها الاطلاع على علم الرجال فضلا عن علمي الحديث والدراية للتميز في درجة قوة الرواية من ضعفها والذي على ضوءه سيكون الابتناء في الاستدلال ,خصوصا ان هناك روايات يستكشف من متابعة منابعها ومدلولاتها إن فيها ما يشير الى الدس والانحراف وبملاحظة بسيطة وتأمل قليل نجد أن هذا ليس من عمل اي احد غير الفقيه .
وكذلك عند تعارض الروايات (وما أكثره ) والأخذ بما هو ظاهر او اظهر , يحتاج منه الرجوع الى علم الاصول لمعرفة نوع التعارض (وهذا ايضا من عمل الفقيه)
. وفيما يلي سنستعرض أهم هذه الروايات وهي روايات المهديين (علما إن كل رواياتهم ضعيفة) وسنناقشها سندا ودلالة إنشاء الله تعالى وسأضع خطا ــ تحت كل اسم ضعيف او لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
الرواية الأولى
جماعة عن البزوفري علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله( صلى الله عليه وآله) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة ، فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع ، فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول ألاثني عشر الإمام ، سماك الله في السماء عليا المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي ، فلا يصلح هذه الأسماء لأحد غيرك ... فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي
هو عبارة عن مجموعة من الروايات استدل بها على احقية المدعي احمد اسماعيل كاطع وفي ذلك مناقشة لاصل الاحتجاج بهذه المسالة ومناقشة في تطبيقاتها .
اما النقاش في اصل المسالة ورجوعه هذا الى الاستدلال بالروايات يستدعي منه ان يلاحظ عدة امور ابرزها الاطلاع على علم الرجال فضلا عن علمي الحديث والدراية للتميز في درجة قوة الرواية من ضعفها والذي على ضوءه سيكون الابتناء في الاستدلال ,خصوصا ان هناك روايات يستكشف من متابعة منابعها ومدلولاتها إن فيها ما يشير الى الدس والانحراف وبملاحظة بسيطة وتأمل قليل نجد أن هذا ليس من عمل اي احد غير الفقيه .
وكذلك عند تعارض الروايات (وما أكثره ) والأخذ بما هو ظاهر او اظهر , يحتاج منه الرجوع الى علم الاصول لمعرفة نوع التعارض (وهذا ايضا من عمل الفقيه)
. وفيما يلي سنستعرض أهم هذه الروايات وهي روايات المهديين (علما إن كل رواياتهم ضعيفة) وسنناقشها سندا ودلالة إنشاء الله تعالى وسأضع خطا ــ تحت كل اسم ضعيف او لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
الرواية الأولى
جماعة عن البزوفري علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله( صلى الله عليه وآله) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة ، فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع ، فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول ألاثني عشر الإمام ، سماك الله في السماء عليا المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي ، فلا يصلح هذه الأسماء لأحد غيرك ... فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي