منير الجصاص
04-17-2006, 03:18 PM
رسول الله محمد (ص) عرف قبل أن يعرف بنبوته وأشتهر بالصادق الأمين وكانت منابع مكارم الأخلاق تستقى منه، ولكن عندما بعث نبيا رفضه الكافرون المستكبرون وتسلموا لأهوائهم وشهواتهم وأطاعوا طغيانهم.
فكيف كانت مكارم الأخلاق التي تنبع من رسول الله (ص)؟؟
وصلت درجة الأخلاق لرسول الله (ص) بأن يضرب ويدمى فيمسك الدم ويرمي به إلى السماء لكي لا يقع على الأرض فيخسف الله با لأرض؛
هذا ليتجسد في ما معنى فبما رحمة لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لنفظوا من حولك .
هذا هو لين الرسول ص لينه في أمره الشخصي في جسده في سلوكه.
فحذروا من جانب أخر أن لا تخلطوا، كان ليناً في جانب السلوك قوياً حازماً في الفكر لا يتنازل.
خذوا الكتاب بقوة، ولا مداهنة في القيم، ( ولو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن اترك هذا الأمر لما تركته ).
فمسألة القيم ثابتة لا تتغير ولا تنازل عنها ونضحي من أجلها بسلوكنا وأنفسنا ( المتغير ).
حتى لو تنازلنا عن حقنا الشخصي، فلا تنازل عن الحق فالحق هو أحق أن يحقق والباطل هو أولى أن يبطل.
نحن نسعى للوحدة.. ونعم للوحدة مع الحق على بناء الحق والقيم ولا سبيل لها أن تخلت عن الحق والقيم.
نحن مع الحق ندور معه أينما دار.
فكيف كانت مكارم الأخلاق التي تنبع من رسول الله (ص)؟؟
وصلت درجة الأخلاق لرسول الله (ص) بأن يضرب ويدمى فيمسك الدم ويرمي به إلى السماء لكي لا يقع على الأرض فيخسف الله با لأرض؛
هذا ليتجسد في ما معنى فبما رحمة لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لنفظوا من حولك .
هذا هو لين الرسول ص لينه في أمره الشخصي في جسده في سلوكه.
فحذروا من جانب أخر أن لا تخلطوا، كان ليناً في جانب السلوك قوياً حازماً في الفكر لا يتنازل.
خذوا الكتاب بقوة، ولا مداهنة في القيم، ( ولو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن اترك هذا الأمر لما تركته ).
فمسألة القيم ثابتة لا تتغير ولا تنازل عنها ونضحي من أجلها بسلوكنا وأنفسنا ( المتغير ).
حتى لو تنازلنا عن حقنا الشخصي، فلا تنازل عن الحق فالحق هو أحق أن يحقق والباطل هو أولى أن يبطل.
نحن نسعى للوحدة.. ونعم للوحدة مع الحق على بناء الحق والقيم ولا سبيل لها أن تخلت عن الحق والقيم.
نحن مع الحق ندور معه أينما دار.