hug
05-01-2006, 01:23 PM
متى ما كان لدينا قناعة قوية بأهمية التفاوض وأهمية دعمه,استوجب ذلك تطوير مهارات التواصل لدينا وذلك لتعزيز قدرتنا على الحوار والنقاش والتفاوض الفاعل.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِل لتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَليمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]
ولدت المجتمعات والأمم والشعوب والقبائل، وبمرور الزمن تباينت ثقافاتها ومفاهيمها وقوانينها التي تنظم التعاملات بين أفرادها، وصار كل إنسان يختزن داخل نفسه نظاما متكاملا شديد التعقيد من المشاعر والأفكار والطموحات الموروثة ممن سبقوه ومن بيئته، وأصبح من الضروري له إذا أراد التعامل مع الآخرين أن يحاول اكتشاف ما يحملونه من أفكار وأحاسيس ومعتقدات؛ ليستطيع إقامة علاقات ناجحة معهم في إطار المجتمع الذي يعيش فيه.
ولم يكن الأمر سهلا؛ فقد تصادمت المعتقدات المتضادة، وتصارعت الأفكار المتباينة، وولدت الخلافات والمنازعات مع ولادة المجتمع البشري، وتطور بعضها إلى منازعات مسلحة أو عداءات ثقافية تاريخية مبنية على تضارب الأفكار، واستمرت هذه التصادمات على مر العصور حتى يومنا هذا، رغم كل ما حققه الإنسان من تقدم في شتى المجالات؛ فمن منا لم يجد نفسه ذات يوم في مواجهة أمام مهاجم أو مشكك؟ ومن منا لم يصطدم بزميل أو جار أو قريب بسبب اختلاف الآراء وتباين الرؤى الشخصية أو سوء الفهم؟ ومن منا لم يتساءل ذات يوم: "لماذا توقف فلان عن الاتصال بي؟ ترى ماذا قلت قد يكون أغضبه؟".
ومن هنا ولدت الحاجة إلى علم يبحث في ديناميكيات التفاعل بين الأفراد على اختلافهم، ويحاول إيجاد أسس للتفاهم والتواصل تختصر الوقت والجهد، وتقفز فوق المعوقات لتوصل الأفكار للآخر بنجاح، كما يبتكر قوانين مهمتها تقليل "التصادمات الفكرية" بين الأفراد التي تحتاج لما يهذبها وينظمها لتفادي العواقب الوخيمة لسوء الفهم والتعصب.
المصدر(سحر النادي, التواصل فن,2004م)
والإنسان بطبعه اجتماعي السلوك فلا يستطيع أن يعيش على هذه الدنيا دون مشاركة وتفاعل مع الآخرين ومن هنا كانت عملية الاتصال أمراً حتمياً لازماً على كل إنسان، نمارسه عشرات المرات كل يوم بجزء لا يتجزأ من حياتنا.
إذاّ ما هو الاتصال.....؟؟
مفهوم عملية الاتصال.
هي عملية نفسية اجتماعية ضرورية للإنسان يتم خلالها تبادل المعلومات بهدف محاولة تخطي الحواجز التي تفصل بين الأفراد
هي تدفق من الفكر والمعرفة من عقل إلى عقل آخر
هي عملية توصيل المعلومات من إلى آخر فالاتصال الفعال يحدث عندما يحول مرسل رسالة ويستجيب المستقبل للرسالة بشكل يرضي المرسل .(د.زياد النجار)
ويعرف الاتصال بأنه ( عملية إنتاج ونقل وتبادل المعلومات والأفكار والآراء والمشاعر من شخص إلى آخر بقصد التأثير فيه وإحداث استجابة
وهي عملية تجري بين طرفين لنقل الأفكار والآراء والمعلومات والتعليمات بغرض تحقيق فهم مشترك لانجاز فهم محدد.
عناصر عملية الاتصال:
تتكون عملية الاتصال من خمسة عناصر رئيسة هي:
-المرسل:
هو الفرد الذي تقوم بإرسال الرسالة
2-الرسالة:
تتضمن الأفكار والآراء والمعلومات. المراد إيصالها او الهدف ويجب أن تكون دقيقة وواضحة للحصول على الإجابات الصحيحة والدقيقة. 3
3-وسيلة الاتصال:
هي وسائل الاتصال التي قد تكون(وجها لوجه ،الهاتف, أو كتابية كما هو الحال في المذكرات والتقارير,الدوائر التلفزيونية, الانترنت )
بمعنى آخر فهي المسار الذي تتبعه الرسالة في المرسل إلى المستقبل
5النتيجة
هي الاستجابة وتمثل ردود الفعل الناتجة عن استقبال وتفسير وفهم الرسالة من جانب مستقبلها.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِل لتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَليمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]
ولدت المجتمعات والأمم والشعوب والقبائل، وبمرور الزمن تباينت ثقافاتها ومفاهيمها وقوانينها التي تنظم التعاملات بين أفرادها، وصار كل إنسان يختزن داخل نفسه نظاما متكاملا شديد التعقيد من المشاعر والأفكار والطموحات الموروثة ممن سبقوه ومن بيئته، وأصبح من الضروري له إذا أراد التعامل مع الآخرين أن يحاول اكتشاف ما يحملونه من أفكار وأحاسيس ومعتقدات؛ ليستطيع إقامة علاقات ناجحة معهم في إطار المجتمع الذي يعيش فيه.
ولم يكن الأمر سهلا؛ فقد تصادمت المعتقدات المتضادة، وتصارعت الأفكار المتباينة، وولدت الخلافات والمنازعات مع ولادة المجتمع البشري، وتطور بعضها إلى منازعات مسلحة أو عداءات ثقافية تاريخية مبنية على تضارب الأفكار، واستمرت هذه التصادمات على مر العصور حتى يومنا هذا، رغم كل ما حققه الإنسان من تقدم في شتى المجالات؛ فمن منا لم يجد نفسه ذات يوم في مواجهة أمام مهاجم أو مشكك؟ ومن منا لم يصطدم بزميل أو جار أو قريب بسبب اختلاف الآراء وتباين الرؤى الشخصية أو سوء الفهم؟ ومن منا لم يتساءل ذات يوم: "لماذا توقف فلان عن الاتصال بي؟ ترى ماذا قلت قد يكون أغضبه؟".
ومن هنا ولدت الحاجة إلى علم يبحث في ديناميكيات التفاعل بين الأفراد على اختلافهم، ويحاول إيجاد أسس للتفاهم والتواصل تختصر الوقت والجهد، وتقفز فوق المعوقات لتوصل الأفكار للآخر بنجاح، كما يبتكر قوانين مهمتها تقليل "التصادمات الفكرية" بين الأفراد التي تحتاج لما يهذبها وينظمها لتفادي العواقب الوخيمة لسوء الفهم والتعصب.
المصدر(سحر النادي, التواصل فن,2004م)
والإنسان بطبعه اجتماعي السلوك فلا يستطيع أن يعيش على هذه الدنيا دون مشاركة وتفاعل مع الآخرين ومن هنا كانت عملية الاتصال أمراً حتمياً لازماً على كل إنسان، نمارسه عشرات المرات كل يوم بجزء لا يتجزأ من حياتنا.
إذاّ ما هو الاتصال.....؟؟
مفهوم عملية الاتصال.
هي عملية نفسية اجتماعية ضرورية للإنسان يتم خلالها تبادل المعلومات بهدف محاولة تخطي الحواجز التي تفصل بين الأفراد
هي تدفق من الفكر والمعرفة من عقل إلى عقل آخر
هي عملية توصيل المعلومات من إلى آخر فالاتصال الفعال يحدث عندما يحول مرسل رسالة ويستجيب المستقبل للرسالة بشكل يرضي المرسل .(د.زياد النجار)
ويعرف الاتصال بأنه ( عملية إنتاج ونقل وتبادل المعلومات والأفكار والآراء والمشاعر من شخص إلى آخر بقصد التأثير فيه وإحداث استجابة
وهي عملية تجري بين طرفين لنقل الأفكار والآراء والمعلومات والتعليمات بغرض تحقيق فهم مشترك لانجاز فهم محدد.
عناصر عملية الاتصال:
تتكون عملية الاتصال من خمسة عناصر رئيسة هي:
-المرسل:
هو الفرد الذي تقوم بإرسال الرسالة
2-الرسالة:
تتضمن الأفكار والآراء والمعلومات. المراد إيصالها او الهدف ويجب أن تكون دقيقة وواضحة للحصول على الإجابات الصحيحة والدقيقة. 3
3-وسيلة الاتصال:
هي وسائل الاتصال التي قد تكون(وجها لوجه ،الهاتف, أو كتابية كما هو الحال في المذكرات والتقارير,الدوائر التلفزيونية, الانترنت )
بمعنى آخر فهي المسار الذي تتبعه الرسالة في المرسل إلى المستقبل
5النتيجة
هي الاستجابة وتمثل ردود الفعل الناتجة عن استقبال وتفسير وفهم الرسالة من جانب مستقبلها.