المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيد محمد محمد صادق الصدر (رحمه الله تعالى)


ناصر ال الصدر
09-09-2008, 06:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد محمد محمد صادق الصدر (رحمه الله تعالى)


لا يخفى على أحد شخصية السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( رحمه الله )، وإنكار جهوده ونصرته للحق يعتبر إنكاراً للجميل، وعدم إعطاء صاحب الحق حقه، حيث ظهر السيد الصدر ( رح ) في زمن كانت فيه سيوف الظلم مشحوذة، وألسن الرجال قد أخرسها الخوف، فلا يرجى منها النهوض بالديــن ومقارعة الظلم بحزم واخلاص.
ظهر السيد الصدر معاصراً ليزيد ونمرود العصر صدام لعنه الله وأخزاه، صدام الذي لا يرى لأي شخص حرمة، وهمه الوحيد هو البقاء في السلطة أطول فترة ممكنة حتى ولو كان الطريق إلى ذلك هو سحق الجماجم وقطع الرقاب وهتك الأعراض وتعدي حدود الله تعالى، وفي خضم هذه الملحمة المرعبة رأى السيد الصدر مــن الواجب عليه النهوض بهذا الحمل الثقيل وهو على علم بالنتائج التي ستلاقيه أو قل بنتيجة الموت الحتمية، ولكنه دائماً كان يقول ( إذا مت فسأموت مرتاح الضمير لأني قد فعلت ما يجب عليَّ ).
وبينما كان السيد الشهيد الصدر مقبلاً على مقارعة صدام (لع) وما يلازم ذلك من جهد وعناء، وما يتطلب من قوة قلب ورباطة جأش، وفي تلك الحال وإذا بخناجر الحوزة العلمية قد اندكت في ظهره من الخلف، هذه الخناجر هي نفسها التي غرسها علماء بني إسرائيل كبلعم بن باعوراء في ظهر نبي الله موسى (ع) عندما كان مواجهاً لفرعون لعنه الله، وهي أيضا نفسها خناجر علماء اليهود في ظهر نبي الله عيسى (ع) عندما كان مواجهاً لبيلاطس وهيرودس قادة الاحتلال الروماني، وهي، وهي، وهي نفسها خناجر الغدر والخيانة في كل عصر وأوان.
فلا زالت كلمات هؤلاء العلماء الغير عاملين ترن فــي أسماعنا، عندما أطلقوها في حق السيد الصدر في وقت كان بأمس الحاجة إلى صوت ، مهما كان بسيطاً يؤيده ويقوّي موقفه ويعينه على مواجهة عدوه .أمرّ التهم وأبشعها ألصقوها بالسيد الصدر فقد قالوا عنه : مجنون، عميل، بعثي، ابن زنا ... ( وحاشاه ).
وهؤلاء العلماء لهم سنة من علماء اليهود عندما عجزوا عـن محاربة نبي الله عيسى (ع) ، قالوا عنه ابن زنا ( وحاشاه ) وقـد مسخهم الله بسبب ذلك إلى قردة وخنازير لعنهم الله وأخزاهــم دنيا وآخرة .
كان السيد الصدر وحيداً فريداً، لا ناصر له ولا معين إلا الله سبحانه وتعالى، كان السيد الصدر يعيش أصعب الظروف بين المطرقة والسندان، بين مطرقة صدام (لع) وسندان الحوزة الصامتة صمت القبور، بل إنها ناطقة، ولكن بكل كلمة خبيثة، ناطقة ضد الحق ومع الباطل، فكان السيد الصدر تارة يلطمه سيف صدام في وجهه، وتارة أخرى يطعنه سيف علماء السوء في ظهره، وهو بين هذا وذاك استمر في أداء مهمته رغم كل الجراحات، وأنا متأكد أن مواجهة السيد الصدر لظلم الطاغية صدام كان أهون بمئات المرات من غدر علماء السوء وسهامهم المسمومة، حيث صرح علناً في خطب الجمعة ومن على منبر الكوفة قائلاً : لو اجتمع معي العلماء لاستطعنا أن نحارب إسرائيل ونقول لها ارجعي من حيث أتيتِ، وغيرها من الكلمات التي نادى بها السيد الصدر العلماء الذين أصمتتهم الشهوات، ولكن:
لقد أسمعت لـو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي

هذا هو حال علماء السوء في داخل العراق، وأما العلماء الذين في الخارج، فأحسنهم حالاً من التزم الصمت وعـدم الكلام سلباً أو إيجاباً، في حين أنهم متحررون من الخوف من مشانق صدام اللعين وسوطه، وأما الذين حملهم الحسد والغيض من موقف الشهيد الصدر فراحوا يطلقون أنواع التهم من غير تورع على السيد الصدر وأشهر تلك التهم : إن السيد الصدر بعثـي يعمل لصالح صدام (ع)، ومنهم من قال: إن السيد الصدر صنيعة أمريكا وإسرائيل لتفرقة الشيعة ولتشويه سمعة علماء الدين !!!!!!!!
الى غير ذلك من التهم التي يُنـزه عن الاتصاف بها أدنى من له ورع ودين فضلاً عن السيد الصدر ( رح ).
نعم هذا هو الواقع والحقيقة المرة التي حاول بعضهم الآن تغطيتها والتستر عليها خوفاً من الفضيحة والعار والشنار، ولكن ما فائدة هذا التستر ما دام الحقد والحسد ما زال باقياً ومدفوناً في النفوس كالنار المستعرة إذا غطاها الرماد.
هذه هي الحقيقة الجلية التي عشناها وواكبنا أحداثها مباشرة ولا يمكن لأحد أن يعترض على من يبين الحقيقة إلا إذا كان مـن أهل الضلال، والذين كانت لهم يد في محاربة السيد الشهيـد الصدر ( رح )، قال تعالى: { أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاَ يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}(يونس/35).
وليت شعري هل أصبح من الحكمة التستر على معاصي أبي بكر وعمر وعثمان وطمس حق علي بن أبي طالب (ع) وفاطمة الزهراء (ع)، فلا يصح أن نقول : إن عمر قد كسر ضلع فاطمة الزهراء (ع) وأسقط جنينها. لأن في ذلك طعن لعدالة عمر، وهذا يستلزم التفرقة !!!
وهل من الحكمة غض النظر عن فضائح معاوية ويزيـد لعنهما الله وأخزاهما ؟!! فلا يصح أن نقول: إن معاوية ســمّ الحسن (ع)، وحارب أمير المؤمنين، أو أن نقول: إن يزيد شارب الخمر قتل الإمام الحسين (ع)، وسبى حرمه، لا يصح التكلم بذلـك لأن هذا يسيء إلى هؤلاء الأقزام ويخشن خواطر أتباعهم الشيطانية !! وهل من الحكمة أن نغض النظر عن معركة الجمل بقيادة عائشة بنت أبي بكر، ولا يصح لنا القول بأن عائشة خالفت قول النبي (ص) وخرجت مقاتلة لوصيه الشرعي علي بن ابي طالـب (ع)؟!! لأن في هكذا كلام إساءة لشخص عائشة ولمن يكن لها التقديس، فلابد من مراعاة مشاعرهم الحمقاء والسكوت عن ذلك وطمس حق أمير المؤمنين (ع) !!!! وهل، وهل، وهل، إلى غيرهـا من تناقضات التاريخ وحفره المظلمة التي ما زال الناس يسقطون فيها واحدة تلو الأخرى !!!
لا أدري لماذا أصبح مألوفاً لدى الناس عندما يرون القاتل يتباكى على المقتول بل ويفتخر به ويدعي محبته ؟!!!
ولا أدري لماذا أصبح مستحسناً لدى الناس الجمع بين الإمام علي (ع) وبين أبي بكر وعمر وعثمان، وبين الإمام الحسن (ع) ومعاوية ( لع )، وبين يزيد ( لع ) والحسين (ع)، ..... وبين الشهيد الصدر وأعداءه بالأمس القريب الذين قالوا ما قالوا عنه الى أن أسلموه ضحية سهلة بيد طاغية زمانه صدام لعنه الله وأخزاه وجعل جهنم مستقره ومثواه.
وهل يمكن لمن يدعي الحب للسيد الصدر ويبكي عليه، أن يقتدي اليوم بمن حارب السيد الصدر بالأمس، بل ويعتبر ذلك المحارِب المرجع الأعلى ؟!!! إذن ما الفرق بين هكذا شخص وبين من يبكي على قبر حجر بن عدي؟!!! وعندما سئل عن سبب بكاءه قال : أبكي على سيدنا حجر، فقيل له : ولماذا تبكي عليه ؟ قال لأنه قد قتله سيدنا معاوية، فقيل له : ولماذا قتله معاوية ؟ فقال : لأنه يتكلم على سيدنا عثمان !!! فأخذ السائل يبكي، فقال له: لماذا أنت تبكي ؟ قال له : أبكي عليك لأنك تعتبر القاتل والمقتول كلاهما سيداك !!!
نعم، واقع مخزي ونتيجة مضحكة وقع بها أهل آخر الزمان، الذين وصفهم الرسول محمد (ص) بأنهم يرون المعروف منكراً والمنكر معروفاً . والذي يتكلم بهذا الكلام يُتهم بأنه يريد شق عصا الشيعة وتفرقة الأمة وتشويه العلماء !! فلابد أن نسكت عن إظهار الحق وبيان مظلومية أهله، لأن ذلك يستلزم فضح بعض الأقزام الذين أشتروا الدنيا بالآخرة فما ربحت تجارتهم وما هم بمهتدين !!!
فلا يجوز بيان وإظهار حق أمير المؤمنين (ع) في خلافة الرسول محمد (ص) لأن ذلك يستلزم القدح في شخصية أبي بكر وعمر وعثمان !!!

حيدر اليعقوبي
02-14-2009, 05:07 PM
والله يا اخي ما قلت الا الحقيقه التي كثير من العميان لا يروها انا لله وانا اليه راجعون
والرحمه الدئمه على روح السيد الشهيد قائد صحوة الشيعه في العراق الولي محمد محمد صادق الصدر

المعتمد/1
02-16-2009, 07:30 AM
هداك الله ناصر آل الصدر ...
الأصل في الأتباع لمرجع التقليد هو أجتهاده وأعلميته
وقد حازهما معآ السيد الشهيد الصدر(قدست نفسه الزكيه),
فالواجب علينا في زمن السيد الشهيد أو الآن أن نتبع من
هو مرجعآ جامعآ للشرائط وليس مدعي للشجاعه مثلآ أو
المقاومه أو قول الصدق أو أدعاء وصيه بحقه ,كلا أنما
عليه أثبات نفسه في ميدان العلم والفكر أما أن يتسلق ويبحث
عن منعطفات تثير المشاعر والأحاسيس فهذا باطل ,فمن تثبت
له المرجعيه هو من يرى المصلحه في الأقدام على هذا أو الأحجام
عن ذاك ,فالسيد الشهيد(رض)رأى من المصلحه تصديه للسلطه
الحاكمه الظالمه حتى لو أدى ذاك لشهادته (رض)...لماذا؟؟!!ليوقض
الأمه من سباتها العميق ..ليحرك الضمائر نحو التحرر وكسر القيود
,بعد تيقنه بأنه سيبذل دمه رخيصآ أمام رفعة الأسلام وتأسيآ بجده
أبي الشهداء الأمام الحسين (عليه السلام),ولاداعي بأن تقدح
بالعناوين العلميه ..صدقني أخي ناصر آل الصدر ...لو كان السيد
الشهيد موجودآ لأعتبر كلامك طعنآ فيه أيظآ لأنهم جميعآ يمثلون
الخط المرجعي المقدس الذي لاينبغي المساس به

شفيعي حسين
02-22-2009, 08:58 AM
بارك الله بيك

اللهم ارحم ال الصدر الماضين منهم برحمتك

و احفظ ال الصدر الباقين منهم بحفظك

عماد القرناوي
03-08-2009, 10:03 AM
بارك اله بك اخي ناصر ال الصدر نعم هناك من خذل الصدر ولاكن ليس الجميع وهناك اسباب لبعضهم مثل اسباب السيد الصدر عنده استشهاد محمد باقر الصدر يقول انا اشد تقيه اما بخصوص تقليدنا للسيد محمد محمد صادق الصدر في زمانه فغير راضي عنه والدليل انه قال كنتم قد قلتموني بدون حجه شرعية ولأن ينبغي في تقليدكم الجديد ان يكون بحجه شرعية فأذا كان التقليد كل من تصدى بالسيف فقد ذمية بذالك الامام الحسن (ع)ان المرجع هو نائب للمعصوم اذا تيقنت بأنه مرجع هو يرا المصلحه لا المكلف اذا قال المرجع قومو فقومو وذا قال اسكتو فأسكتو








اسكتو