ولد الموسوي
05-03-2006, 11:53 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
يسمى المَلَك المكلف بالجنة " رضوان " ، و يُعرف بخازِن الجنة .
و يُسمى المَلَك المكلف بالنار " مَالِك " ، و يُعرف بخَازِن النَّار .
و من أبرز صفات مالك خازن النار أنه قاطب و عابس ، لا يضحك و لا يبتسم أبداً .
فعَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ( عليه السلام ) قَالَ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ لَمْ يَمُرَّ بِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا رَأَى مِنْهُ مَا يُحِبُّ مِنَ الْبِشْرِ وَ اللُّطْفِ وَ السُّرُورِ بِهِ حَتَّى مَرَّ بِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئاً فَوَجَدَهُ قَاطِباً عَابِساً .
فَقَالَ : يَا جَبْرَئِيلُ مَا مَرَرْتُ بِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا رَأَيْتُ الْبِشْرَ وَ اللُّطْفَ وَ السُّرُورَ مِنْهُ إِلَّا هَذَا ، فَمَنْ هَذَا ؟
قَالَ : هَذَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ ، هَكَذَا خَلَقَهُ رَبُّهُ .
قَالَ : فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَطْلُبَ إِلَيْهِ أَنْ يُرِيَنِي النَّارَ .
فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) : إِنَّ هَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ قَدْ سَأَلَنِي أَنْ أَطْلُبَ إِلَيْكَ أَنْ تُرِيَهُ النَّارَ .
قَالَ : فَأَخْرَجَ لَهُ عُنُقاً مِنْهَا فَرَآهَا ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا لَمْ يَكُنْ ضَاحِكاً حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ " ، ( بحار الأنوار : 8 / 284 ) .
يسمى المَلَك المكلف بالجنة " رضوان " ، و يُعرف بخازِن الجنة .
و يُسمى المَلَك المكلف بالنار " مَالِك " ، و يُعرف بخَازِن النَّار .
و من أبرز صفات مالك خازن النار أنه قاطب و عابس ، لا يضحك و لا يبتسم أبداً .
فعَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ( عليه السلام ) قَالَ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ لَمْ يَمُرَّ بِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا رَأَى مِنْهُ مَا يُحِبُّ مِنَ الْبِشْرِ وَ اللُّطْفِ وَ السُّرُورِ بِهِ حَتَّى مَرَّ بِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئاً فَوَجَدَهُ قَاطِباً عَابِساً .
فَقَالَ : يَا جَبْرَئِيلُ مَا مَرَرْتُ بِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا رَأَيْتُ الْبِشْرَ وَ اللُّطْفَ وَ السُّرُورَ مِنْهُ إِلَّا هَذَا ، فَمَنْ هَذَا ؟
قَالَ : هَذَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ ، هَكَذَا خَلَقَهُ رَبُّهُ .
قَالَ : فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَطْلُبَ إِلَيْهِ أَنْ يُرِيَنِي النَّارَ .
فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) : إِنَّ هَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ قَدْ سَأَلَنِي أَنْ أَطْلُبَ إِلَيْكَ أَنْ تُرِيَهُ النَّارَ .
قَالَ : فَأَخْرَجَ لَهُ عُنُقاً مِنْهَا فَرَآهَا ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا لَمْ يَكُنْ ضَاحِكاً حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ " ، ( بحار الأنوار : 8 / 284 ) .