اتقوا الله
09-17-2008, 03:34 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هذا التجاوز الصارخ على المرجعيات ومنها السيد الخوئي والسيد السيستاني
وفي اماكن اخرى تجاوزات على سماحة الشيخ اليعقوبي
هل تحملون فكر طالبان الذي يكفر الجميع
ام ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نص الاساءة لسماحة السيد السيستاني من المكتب الاعلامي للسيد الصرخي
ا
دور المخابرات الغربية في صناعة المرجع ألدينِي الاعلى - 3
تم اختيار المرشح الثالث لخلافة الخوئي وهو السيستاني وكان السبب في وقوع الاختيار عليه تمتعه بعدة مواصفات من بينها علاقته القوية مع ابناء الخوئي واستجابته لمطلبهم دون أي تردد ,ونبذه لولاية الفقيه والتي كانت تشكل عقدة للغرب ,وعدم سخط حكومة البعث المقبور عليه حيث ظهر بعد فشل الانتفاضة على شاشة التلفاز ليشجب الانتفاضة ويصفها بانها عمل غوغائي كما فعل سلفه الخوئي ,وتركيبته الشخصية المماثلة لتركيبة الخوئي المماثلة لتركيبة الخوئي في التهرب والخوف والذي يصفها ابراهيم الفاضلي رئيس تحرير مجلة العدل في اطار موقف السلطة من صعود الخوئي (عندما اجتمعت مع صدام في القصر الجمهوري سالته لماذا بعد صعودالسيد الحكيم الى الملا الاعلى دعمتم مرجعية الخوئي في الوقت الذي كان هناك مرجعان كبيران كالسيد البغدادي والسيد الخميني وهما العدوان اللدودان لشاه ايرانووبخاصة انتم تتعرضون لتحرشاته باسم شط العرب فاجابني صدام حسين:ان الشيخ الخوئي فيه عيوب لايمكن ان يتحرك من خلالها ضد الحزب والثورة,ومنها انه تركي لافارسي,فالشاه ينظر بالدونية الى العنصر التركي ومنها انه يخاف من اقل واحد له سلطة بالدولة ,فكيف اذا التقى به اعلى سلم في القيادة وهذه العيوب لصالح مسيرتنا التقدمية).
وبعد ان توفي الخوئي اصدرت مؤسسته في لندن على الفور بيانا نعت فيه الى العالم الاسلامي وفاته وبنفس الوقت ذكرت ان السيستاني اجاز المؤسسة باستلام الحقوق الشرعية(الخمس),ثم تلا ذلك حملة دعائية كبيرة كان محورها يتضمن ان الخوئي اوصى بان يتولى السيستاني الصلاة عليه وتجهيزه وان يواصل مهامه العلمية ولم يكن مصدر هذه المعلومات غير اولاد الخوئي فقط,ورافق ذلك حملة تشهير وتسقيط بالسيد عبد الاعلى السبزواري والذي اتجهت اليه الانظار في النجف لشغل مكان الخوئي.
تعزز ترشيح ابناء الخوئي للسيستاني بضجة اعلامية واسعة قامت بها مجلات النور , المجلة , الوسط ,الشراع وغيرها وهي تلوح بصورة ملونة للخوئي يظهر فيه الى جانبه السيستاني , ثم تبع ذلك منشورات رتبت في قم بالتنسيق مع لندن ووزعت على العالم الاسلامي تحمل اسم اكثر من خمسين عالما يشهدون بصلاحيتة السيستاني للتقليد والمرجعية وتبين فيما بعد انها غير صحيحة ولاتعدو كذبة رتبها صهره في ايران بالتنسيق مع ابناء الخوئي ,وهو مانفته اكثر الاسماء الواردة في هذه الوثيقة واكدوا ان لاعم لهم بذلك ,تبع ذلك انتشار الملايين من نسخ رسالته وبمختلف اللغات وتم توزيعها بالهند وباكستان والكويت وايران وثم ارسلت مئات الوكالات الموقعة من المرجع الجديد الى وكلاءه الجدد وفي كافة البلدان حيث كان يتم ارسال قوائم باسمائهم من لندن والسيستاني يوقع دون معرفة له بالكثير منهم غير اعتماده على تزكية ابناء الخوئي وصهره في قم.
اما قصة كذب الاجازة التي منحها له الخوئي فان الاوساط العلمية تفاجئت بها وشكك بها الكثيرمنهم والسب في ذلك هو انه ظهرت بعد وفاة الخوئي ولم تظهر في حياته كما انها لاتحمل أي توقيع ولم تكن بخط يد الخوئي ,كما ان الخوئي لم يعط أي اجازة اجتهاد في حياته سوى للسيد الصدر الاول وحتى من كان من اكفا طلاب الخوئي وابرز من السيستاني ودروسوا دورات اصولية وفقهية كاملة لم يحظى باجازة اجتهاد من الخوئي كالروحاني والغروي والتبريزي.
وتسارع اثرياء الخليج بالذات لتقليده لاعتبارت عديدة في مقدمتها التهرب من المحسوبية على ايران ,واستقر الامر اخيرا للمرجع الجديد بعد موافقته على اقتسام اموال مؤسسة الخوئي مقابل اعطاء الاذن الشرعي لكافة انشطتها ومن اهمها استلام الحقوق الشرعية.
لقد قرا السيستاني التاريخ العراقي الحديث بامعان واستوعبه بدقة ولكن في جانبه السلبي لا الايجابي عندما ظلت عقدة الخوف من ان يعاد قرار السعدون في احداث ثورة العشرين في تسفير العلماء الايرانيين ,وهو ماعبر عنه بريمر رغم كل علاقته الحميمية مع السيستاني والتي وصفتها وداد فرنسيس (لو لم اكن اعلم ان بريمر مسيحيا لقلت انه من مقلدي السيستاني) حيث قال لو عارض السيستاني السياسية االامريكية لوجد نفسه على الحدود العراقة الايرانية.
لقد قامت مرجعية السيتاني باقذر دور لها في تاييد ومساندة الاحتلال الامريكي وكافة مشاريعه والتي عبر عنها كسيسنجر صراحة ((لولا وجود السيستاني لباء المشروع الامريكي بالعراق بالفشل حتما).
*) من الاسماء التي كانت تجتمع في لندن لاختيار خليفة الخوئي هم :محمد علي الشهرستاني ومصطفى جيتة كوكل ولياقت علي بكيم ومحمد الموسوي الهنديوعبد الله الخنيزي من السعودية و د.علي رضا صاحب ومحمد علي الشيرازي والشيخ ابادي وكانت اغلب الاجتماعات تتم في فندق (كمبرلند)في لندن.
*)توسط شاه ابادي وسيد مهدي الروحاني لدى القيادة الايرانية لرفع منع سفر الروحاني من ايران اما الشخص الذي حمل الجوازات الى السفارة البريطانية في دبي فهو سيد احمد اخ زوجة السيد حسن الكشميري.
*)من ضمن الاسماء الذين رافقوا الروحاني في رحلته التي كان من المقرر ان تتم من لندن(تركيا دمشق عمان النجف)هم عبد الله لنكراني ومحمود الخليلي ومحمد حمامي .
*)كان موقف بعض العلماء الفي النجف من ترشيح خليفة الخوئي والي حسم الامر لصالح السيستاني اخيرا ولهم الدور في ذلك هم السيد رضي المرعشي وشيخ مرتضى البروجردي والشيخ محمد اسحاق الفياض وشاركوا في وضع الشروط على السيستاني لتوقيع الوكالات المقترحة .
*)بالاضافة الى اسماء من بلدان مختلفة ساهمت في هذا المشروع منها جعفر الاسكوئي بن ميرزا علي واحد رموز الشيخية وشغل مناصب بوزارة الخارجية الايرانية في ومن الشاه منها سفيرفي بغداد لمدة سنتين وسفير في السعودية وقائم بالاعمال في الكويت ,وسيد رضا الساعتي والذي كان يقيم في كربلاء في السيتينات وعلى علاقة قوية بالعائلة الشيرازية وهو يعمل كتاجر مجوهرات في السعودية ويحمل جنسيتها الان.
لما الازدواجية بالمواقف؟؟؟
هذا التجاوز الصارخ على المرجعيات ومنها السيد الخوئي والسيد السيستاني
وفي اماكن اخرى تجاوزات على سماحة الشيخ اليعقوبي
هل تحملون فكر طالبان الذي يكفر الجميع
ام ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نص الاساءة لسماحة السيد السيستاني من المكتب الاعلامي للسيد الصرخي
ا
دور المخابرات الغربية في صناعة المرجع ألدينِي الاعلى - 3
تم اختيار المرشح الثالث لخلافة الخوئي وهو السيستاني وكان السبب في وقوع الاختيار عليه تمتعه بعدة مواصفات من بينها علاقته القوية مع ابناء الخوئي واستجابته لمطلبهم دون أي تردد ,ونبذه لولاية الفقيه والتي كانت تشكل عقدة للغرب ,وعدم سخط حكومة البعث المقبور عليه حيث ظهر بعد فشل الانتفاضة على شاشة التلفاز ليشجب الانتفاضة ويصفها بانها عمل غوغائي كما فعل سلفه الخوئي ,وتركيبته الشخصية المماثلة لتركيبة الخوئي المماثلة لتركيبة الخوئي في التهرب والخوف والذي يصفها ابراهيم الفاضلي رئيس تحرير مجلة العدل في اطار موقف السلطة من صعود الخوئي (عندما اجتمعت مع صدام في القصر الجمهوري سالته لماذا بعد صعودالسيد الحكيم الى الملا الاعلى دعمتم مرجعية الخوئي في الوقت الذي كان هناك مرجعان كبيران كالسيد البغدادي والسيد الخميني وهما العدوان اللدودان لشاه ايرانووبخاصة انتم تتعرضون لتحرشاته باسم شط العرب فاجابني صدام حسين:ان الشيخ الخوئي فيه عيوب لايمكن ان يتحرك من خلالها ضد الحزب والثورة,ومنها انه تركي لافارسي,فالشاه ينظر بالدونية الى العنصر التركي ومنها انه يخاف من اقل واحد له سلطة بالدولة ,فكيف اذا التقى به اعلى سلم في القيادة وهذه العيوب لصالح مسيرتنا التقدمية).
وبعد ان توفي الخوئي اصدرت مؤسسته في لندن على الفور بيانا نعت فيه الى العالم الاسلامي وفاته وبنفس الوقت ذكرت ان السيستاني اجاز المؤسسة باستلام الحقوق الشرعية(الخمس),ثم تلا ذلك حملة دعائية كبيرة كان محورها يتضمن ان الخوئي اوصى بان يتولى السيستاني الصلاة عليه وتجهيزه وان يواصل مهامه العلمية ولم يكن مصدر هذه المعلومات غير اولاد الخوئي فقط,ورافق ذلك حملة تشهير وتسقيط بالسيد عبد الاعلى السبزواري والذي اتجهت اليه الانظار في النجف لشغل مكان الخوئي.
تعزز ترشيح ابناء الخوئي للسيستاني بضجة اعلامية واسعة قامت بها مجلات النور , المجلة , الوسط ,الشراع وغيرها وهي تلوح بصورة ملونة للخوئي يظهر فيه الى جانبه السيستاني , ثم تبع ذلك منشورات رتبت في قم بالتنسيق مع لندن ووزعت على العالم الاسلامي تحمل اسم اكثر من خمسين عالما يشهدون بصلاحيتة السيستاني للتقليد والمرجعية وتبين فيما بعد انها غير صحيحة ولاتعدو كذبة رتبها صهره في ايران بالتنسيق مع ابناء الخوئي ,وهو مانفته اكثر الاسماء الواردة في هذه الوثيقة واكدوا ان لاعم لهم بذلك ,تبع ذلك انتشار الملايين من نسخ رسالته وبمختلف اللغات وتم توزيعها بالهند وباكستان والكويت وايران وثم ارسلت مئات الوكالات الموقعة من المرجع الجديد الى وكلاءه الجدد وفي كافة البلدان حيث كان يتم ارسال قوائم باسمائهم من لندن والسيستاني يوقع دون معرفة له بالكثير منهم غير اعتماده على تزكية ابناء الخوئي وصهره في قم.
اما قصة كذب الاجازة التي منحها له الخوئي فان الاوساط العلمية تفاجئت بها وشكك بها الكثيرمنهم والسب في ذلك هو انه ظهرت بعد وفاة الخوئي ولم تظهر في حياته كما انها لاتحمل أي توقيع ولم تكن بخط يد الخوئي ,كما ان الخوئي لم يعط أي اجازة اجتهاد في حياته سوى للسيد الصدر الاول وحتى من كان من اكفا طلاب الخوئي وابرز من السيستاني ودروسوا دورات اصولية وفقهية كاملة لم يحظى باجازة اجتهاد من الخوئي كالروحاني والغروي والتبريزي.
وتسارع اثرياء الخليج بالذات لتقليده لاعتبارت عديدة في مقدمتها التهرب من المحسوبية على ايران ,واستقر الامر اخيرا للمرجع الجديد بعد موافقته على اقتسام اموال مؤسسة الخوئي مقابل اعطاء الاذن الشرعي لكافة انشطتها ومن اهمها استلام الحقوق الشرعية.
لقد قرا السيستاني التاريخ العراقي الحديث بامعان واستوعبه بدقة ولكن في جانبه السلبي لا الايجابي عندما ظلت عقدة الخوف من ان يعاد قرار السعدون في احداث ثورة العشرين في تسفير العلماء الايرانيين ,وهو ماعبر عنه بريمر رغم كل علاقته الحميمية مع السيستاني والتي وصفتها وداد فرنسيس (لو لم اكن اعلم ان بريمر مسيحيا لقلت انه من مقلدي السيستاني) حيث قال لو عارض السيستاني السياسية االامريكية لوجد نفسه على الحدود العراقة الايرانية.
لقد قامت مرجعية السيتاني باقذر دور لها في تاييد ومساندة الاحتلال الامريكي وكافة مشاريعه والتي عبر عنها كسيسنجر صراحة ((لولا وجود السيستاني لباء المشروع الامريكي بالعراق بالفشل حتما).
*) من الاسماء التي كانت تجتمع في لندن لاختيار خليفة الخوئي هم :محمد علي الشهرستاني ومصطفى جيتة كوكل ولياقت علي بكيم ومحمد الموسوي الهنديوعبد الله الخنيزي من السعودية و د.علي رضا صاحب ومحمد علي الشيرازي والشيخ ابادي وكانت اغلب الاجتماعات تتم في فندق (كمبرلند)في لندن.
*)توسط شاه ابادي وسيد مهدي الروحاني لدى القيادة الايرانية لرفع منع سفر الروحاني من ايران اما الشخص الذي حمل الجوازات الى السفارة البريطانية في دبي فهو سيد احمد اخ زوجة السيد حسن الكشميري.
*)من ضمن الاسماء الذين رافقوا الروحاني في رحلته التي كان من المقرر ان تتم من لندن(تركيا دمشق عمان النجف)هم عبد الله لنكراني ومحمود الخليلي ومحمد حمامي .
*)كان موقف بعض العلماء الفي النجف من ترشيح خليفة الخوئي والي حسم الامر لصالح السيستاني اخيرا ولهم الدور في ذلك هم السيد رضي المرعشي وشيخ مرتضى البروجردي والشيخ محمد اسحاق الفياض وشاركوا في وضع الشروط على السيستاني لتوقيع الوكالات المقترحة .
*)بالاضافة الى اسماء من بلدان مختلفة ساهمت في هذا المشروع منها جعفر الاسكوئي بن ميرزا علي واحد رموز الشيخية وشغل مناصب بوزارة الخارجية الايرانية في ومن الشاه منها سفيرفي بغداد لمدة سنتين وسفير في السعودية وقائم بالاعمال في الكويت ,وسيد رضا الساعتي والذي كان يقيم في كربلاء في السيتينات وعلى علاقة قوية بالعائلة الشيرازية وهو يعمل كتاجر مجوهرات في السعودية ويحمل جنسيتها الان.
لما الازدواجية بالمواقف؟؟؟