عذراء
09-25-2008, 04:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
تعريفها:
هي مجموعة الأمور التي تسبب حرمان الصائم والعابد من العطاء والثواب الألهي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
- الظلم:
وهو يبطل الأعمال ويصادر ثواب العبادة ولا يبقى لها من قيمة إلا التعب وهو كما يحرق العمل الصالح .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
2- الغيبة:
أن تقول عن أخيك المؤمن بما هو فيه. الغيبة أشد من الزنى فأن الزاني قد يزني ويتوب ويتوب اااه عليه أما صاحب الغيبة فلا يتوب اااه عليه حتى يتوب عليه صاحبه.
خطورة هذه الظاهرة كما في جميع الروايات:
_ أن الغيبة أشد من الزنى.
– أن الغبية أخطر من الربا.
– أن الغيبة تحرق الطاعات.
– أن الغيبة فيها ثلاثة جوانب من الظلم
– أن الغيبة قد حذر منها القرآن الكريم (الفاحشة، الهمز واللمز، أكل لحم الأخ ميت)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
3- البهتان:
هو أن تقول في أخيك المؤمن بما ليس فيه وهو جمع بين الغيبة والكذب. وهو أشد من الغيبة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
4- الحسد:
ولا بد من التمييز بين الحسد والغبطة والغيرة، فالحسد: أن تتمنى زوال نعمة عن أخيك المسلم في ما له صلاح من هذه النعمة. أما الغبطة: أن لا تتمنى زوال النعمة عن الغير، بل تتمنى لنفسك مثل هذه النعمة. والغيرة: أن تتمنى زوال نعمة عن الغير إذا لم يكن فيها صلاح له (أي أن هذه النعمة ضارة له).
"الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" في تفسير هذه العبارة:
_إحباط العمل الصالح
– وقد تكون المسألة في الآخرة في عملية توازن الأعمال
– أو نقل الحسنات في الآخرة (نقل الحسنات من الحاسد إلى المحسود ونقل السيئات من المحسود إلى الحاسد).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
5- الرياء:
هو أن ينطلق الإنسان في عمله من أجل مدح وأعجاب وثناء الناس وليس من أجل رضى وثواب .
والرياء يهلك الإنسان... فحتى يحتفظ بهذه الأعمال، يجب على كل مؤمن الابتعاد عنه، وقد شبهه القرآن بالإعصار الذي فيه نار يحرق الأعمال.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
6- العُجب:
أن يشعر الإنسان بزهو والغرور والمنة بعباداته ويفكر انه أفضل من غيره في عبادة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
7- عدم الورع:
والورع هو قوة رادعة عن ممارسته الحرام، قال الإمام الصادق عليه السلام: "عليكم بالجد والاجتهاد والورع واعملوا أنه لا ينفع اجتهاداً لا ورع معه" وهو من أفضل الأعمال في شهر رمضان الكريم المتمثل في الورع عن محارم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
8- التقصير في قضاء حوائج المؤمنين:
فقضاء حوائج المؤمنون أفضل من الطواف أسبوع كامل حول البيت الحرام، والطواف حول البيت مرة أفضل من صلاة واحدة عند البيت، والصلاة الواحدة عند البيت تعادل مليون صلاة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
9- الشحناء والبغضاء:
الإسلام يريد أن يجعل قلوب المؤمنون نقية خصوصاً في شهر رمضان الكريم من هذه الشوائب، فقد نهى الإسلام عنها بكل أشكالها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
10- التهاجر والتقاطع:
قال الرسول الأعظم (ص): يا أبا ذر "أياك وهاجران أخيك فأن العمل لا يتقبل مع الهجران" .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
نسألكم الدعاء
منقول
اللهم صل على محمد و آل محمد
تعريفها:
هي مجموعة الأمور التي تسبب حرمان الصائم والعابد من العطاء والثواب الألهي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
- الظلم:
وهو يبطل الأعمال ويصادر ثواب العبادة ولا يبقى لها من قيمة إلا التعب وهو كما يحرق العمل الصالح .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
2- الغيبة:
أن تقول عن أخيك المؤمن بما هو فيه. الغيبة أشد من الزنى فأن الزاني قد يزني ويتوب ويتوب اااه عليه أما صاحب الغيبة فلا يتوب اااه عليه حتى يتوب عليه صاحبه.
خطورة هذه الظاهرة كما في جميع الروايات:
_ أن الغيبة أشد من الزنى.
– أن الغبية أخطر من الربا.
– أن الغيبة تحرق الطاعات.
– أن الغيبة فيها ثلاثة جوانب من الظلم
– أن الغيبة قد حذر منها القرآن الكريم (الفاحشة، الهمز واللمز، أكل لحم الأخ ميت)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
3- البهتان:
هو أن تقول في أخيك المؤمن بما ليس فيه وهو جمع بين الغيبة والكذب. وهو أشد من الغيبة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
4- الحسد:
ولا بد من التمييز بين الحسد والغبطة والغيرة، فالحسد: أن تتمنى زوال نعمة عن أخيك المسلم في ما له صلاح من هذه النعمة. أما الغبطة: أن لا تتمنى زوال النعمة عن الغير، بل تتمنى لنفسك مثل هذه النعمة. والغيرة: أن تتمنى زوال نعمة عن الغير إذا لم يكن فيها صلاح له (أي أن هذه النعمة ضارة له).
"الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" في تفسير هذه العبارة:
_إحباط العمل الصالح
– وقد تكون المسألة في الآخرة في عملية توازن الأعمال
– أو نقل الحسنات في الآخرة (نقل الحسنات من الحاسد إلى المحسود ونقل السيئات من المحسود إلى الحاسد).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
5- الرياء:
هو أن ينطلق الإنسان في عمله من أجل مدح وأعجاب وثناء الناس وليس من أجل رضى وثواب .
والرياء يهلك الإنسان... فحتى يحتفظ بهذه الأعمال، يجب على كل مؤمن الابتعاد عنه، وقد شبهه القرآن بالإعصار الذي فيه نار يحرق الأعمال.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
6- العُجب:
أن يشعر الإنسان بزهو والغرور والمنة بعباداته ويفكر انه أفضل من غيره في عبادة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
7- عدم الورع:
والورع هو قوة رادعة عن ممارسته الحرام، قال الإمام الصادق عليه السلام: "عليكم بالجد والاجتهاد والورع واعملوا أنه لا ينفع اجتهاداً لا ورع معه" وهو من أفضل الأعمال في شهر رمضان الكريم المتمثل في الورع عن محارم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
8- التقصير في قضاء حوائج المؤمنين:
فقضاء حوائج المؤمنون أفضل من الطواف أسبوع كامل حول البيت الحرام، والطواف حول البيت مرة أفضل من صلاة واحدة عند البيت، والصلاة الواحدة عند البيت تعادل مليون صلاة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
9- الشحناء والبغضاء:
الإسلام يريد أن يجعل قلوب المؤمنون نقية خصوصاً في شهر رمضان الكريم من هذه الشوائب، فقد نهى الإسلام عنها بكل أشكالها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
10- التهاجر والتقاطع:
قال الرسول الأعظم (ص): يا أبا ذر "أياك وهاجران أخيك فأن العمل لا يتقبل مع الهجران" .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
نسألكم الدعاء
منقول