عبدالرحمن حنش
05-07-2006, 01:21 PM
اشتكت أكثر من ثلثي الطالبات الشيعيات من أصل أكثر 130 طالبة بالكلية الصحية بمدينة الدمام من حالات الرسوب الجماعي في الامتحانات الفصلية والنهائية معتبرين ذلك تمييزاً طائفياً فاضحاً بحقهن بُغية التخلص منهن وطردهن من الكلية .
ولم يستثن من ذلك الطالبات المستجدات ولا الطالبات اللاتي ذقن مرارة الرسوب نهاية العام الماضي هذا وقد أفادت بعض الطالبات بأن أوراق الامتحانات لم يتم تصحيحها ومع هذا تم رصد الدرجات تبعاً للهوية بمعنى آخر أن الكلية تريد طرد هؤلاء الطالبات بطريقة غير مباشرة .
وتعود قضية التمييز الطائفي بحق الطالبات في الكلية إلى العام 2004 حين تم شطب أسماء (90) طالبة شيعية من قوائم المقبولات للدراسة في الكلية بعد نشر أسمائهن في الصحف المحلية ولم يعدن إلا بقرار وزاري وتدخّل مباشر من المدعو وزير الصحة الفاشل .
وإن دل هذا على شيء فهو يدل على استهتار وتلاعب النظام بمستقبل الشباب الذي لا يريد له الظهور خوفاً من أن يطالبوا بحقوقهم ويشاطرونهم الرأي .
نقلاً عن دولة الحجاز
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ولم يستثن من ذلك الطالبات المستجدات ولا الطالبات اللاتي ذقن مرارة الرسوب نهاية العام الماضي هذا وقد أفادت بعض الطالبات بأن أوراق الامتحانات لم يتم تصحيحها ومع هذا تم رصد الدرجات تبعاً للهوية بمعنى آخر أن الكلية تريد طرد هؤلاء الطالبات بطريقة غير مباشرة .
وتعود قضية التمييز الطائفي بحق الطالبات في الكلية إلى العام 2004 حين تم شطب أسماء (90) طالبة شيعية من قوائم المقبولات للدراسة في الكلية بعد نشر أسمائهن في الصحف المحلية ولم يعدن إلا بقرار وزاري وتدخّل مباشر من المدعو وزير الصحة الفاشل .
وإن دل هذا على شيء فهو يدل على استهتار وتلاعب النظام بمستقبل الشباب الذي لا يريد له الظهور خوفاً من أن يطالبوا بحقوقهم ويشاطرونهم الرأي .
نقلاً عن دولة الحجاز
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]